الفصل 6 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل السادس 6 - بقلم اميرة محمد حكايات ميرا

المشاهدات
24
كلمة
1,902
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

الدكتور بصدق: أنا كنت مستني أشوف العلاج هيأثر عليه ولا لا، بس فعلاً جاب نتيجة حلوة. باسل بفرحة: بجد يا دكتور؟ الدكتور: ربنا كبير يا ابني، ومفيش حاجة بعيدة عليه. يا ريت تجيلي المستشفى دلوقتي. باسل بسرعة: أكيد طبعاً، ربع ساعة وأكون موجود عند حضرتك. باسل قفل مع الدكتور وبص للي واقفة في ركن تعيط وخايفة. راح عندها ومسك إيديها، وهي ارتعشت وخافت. باسل بحزن: أنا آسف. قال الكلمتين دول وبدون مقدمات خرج وقفل الباب وراه.

رهف قعدت على السرير تعيط، بعدين قامت لبست عباية بيتي، وصلت فرضها وفرشت ونامت على الأرض. *** الدكتور بلغ باسل إن حمزة بدأ يستجيب للعلاج، وملك فاقت. باسل كان مبسوط من الأخبار دي، بس هيعمل إيه مع رهف وهيقول لملك إيه؟ نفض الأفكار من دماغه وراح لملك. باسل مسك إيديها. باسل: حمد الله على سلامتك يا قلبي. ملك ببرود: الله يسلمك. هو إيه اللي حصل؟ باسل: عملتي حادثة و... ملك قاطعته: آآآه، إيدي ورجلي مش قادرة أحركهم.

باسل: حبيبي، ممكن تهدي. انتي عندك كسور فيهم. ملك بدموع: تعبانة أوي، روحني البيت يا باسل، مش عايزة أفضل هنا. باسل: حاضر، بس ارتاحي انتي شوية. ملك هزت راسها ومتكلمتش. باسل استغرب إنها مسألتش على حمزة ابنها. قعد معاها لحد ما نامت وسابها ومش هيرجع بالليل. دخل أوضته وبيبص فجأة لقي رهف نايمة على الأرض. نزل لمستواها وهمسلها. باسل: رهف... رهف. رهف بنوم: امممم. باسل: قومي نامي على السرير. رهف مسكت

إيده واتكلمت وهي نايمة: لا، تعالي انت نام جمبي. باسل بخبث: عايزني أنام جمبك؟ رهف: اممم. باسل نام جمبها وخدها في حضنه. رهف صحيت وأول ما شافت باسل صوتت وقامت تجري من جنبه. باسل بفزع: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ رهف بغضب: انت إزاي تنام جمبي كده؟ باسل ببرود: والله انتي اللي طلبتي مني. رهف بعصبية: كداب، انت أكيد بتكذب. باسل اتعصب

وقام مسك إيديها جامد: أنا مبكذبش، امبارح جيت أصحيكي تنامي على السرير، مسكتي إيدي وطلبتي مني أنام جمبك. رهف لسه هترد، الباب خبط. باسل فتح وكانت الخدامة. الخدامة: باسل بيه، أهل مدام رهف تحت منتظرينها. باسل: روحي انتي واحنا نازلين. البنت مشيت وهو دخل. باسل: أهلك تحت، غيري هدومك وانزلي، وأنا هاجي وراكي. رهف مردتش عليه وغيرت هدومها ونزلت.

فوزية وليلي وعمرو جم عند رهف عشان يزوروها ويطمنوا عليها. دخلوا الفيلا وقعدوا. واحدة من الخدم قالتلها هتطلع تصحي الهانم. طبعاً باسل كان مفهمهم كل حاجة. عمرو بضحك: شفتي يا بت يا ليلو، رهف بقت هانم. ليلي بضحك: لا واحلى هانم كمان. فوزية: بس يا بت انتي وهو. رهف نزلت من على السلم: سيبهم يتريقوا يا ماما، الكلاب دول. فوزية قامت حضنتها: وحشتيني يا قلب أمك، البيت ملوش طعم من غيرك. عمرو بضيق: اومال إحنا روحنا فين يا ماما؟

فوزية: اسكت انت، ملكش لازمة. عمرو: ربنا يخليكي يا رب. ليلي وعمرو جرو على رهف حضنوها: وحشتوني يا عيال. ليلي بضحك وغمزة: وحشناكي برضو؟ ليلي بخجل: اتلمي يا زفتة. فوزية: عاملة إيه حبيبتي، طمنيني عليكي، انتي مبسوطة؟ رهف بخجل: أيوه يا ماما، مبسوطة. ليلي بضحك: جرا إيه يا حجة، انتي مش شايفة وشها منور إزاي. رهف: اخرسي. فوزية: اومال فين جوزك يا حبيبتي؟ باسل نزل من على السلم: أنا هنا يا حماتي، منورين والله.

نزل سلم عليهم كلهم وقاعدين بيضحكوا ويهزروا. عمر: صباح الخير يا جماعة. كلهم: صباح النور. عمر بمرح: صباحية مباركة يا عريس. باسل بهمس: خف شوية. ليلي في سرها: أبو شكلك بني آدم مستفز. قعدوا شوية مع بعض وبعدين مشوا، وعمر راح معاهم يوصلهم. باسل بهدوء: رهف، ملك هتخرج من المستشفى بكرة. رهف بصدمة: إييييه؟ باسل: فاقت والدكتور قال تقدر تخرج في أي وقت. رهف بدموع: طب وأنا هعمل إيه؟ باسل: مش عارف. رهف بعياط: هو إيه اللي مش عارف؟

انت دمرتلي حياتي، وفي الآخر تقول مش عارف. باسل: طيب ممكن تهدي. رهف بتعيط: لا مش ههدا. باسل: طيب أنا آسف. رهف: ...... باسل: انتي هتفضلي مراتي برضو، زيك زيها. رهف: ويتري الست هانم هتقبل بالوضع ده؟ باسل: لازم تقبل. وعلى فكرة أنا مش هقرب عليكي ولا هلمسك، لأن الدكتور قال إن حمزة بيستجيب للعلاج. رهف بفرحة: بجد؟ باسل: بجد. رهف بغضب: اومال اتجوزتني ليه ها؟ اتجوزتني ليه؟ لما حمزة هيتعالج ويخف، أنا دلوقتي أعمل إيه؟

انت لازم تطلقني. باسل بصدمة: أطلقك؟ رهف: أيوه، أنا مهمتي كده انتهت قبل ما تبدأ. باسل بهدوء: طب وهتقولي لمامتك وإخواتك إيه لما تروحلهم تاني يوم وانتي مطلقة؟ رهف بدموع: أنا عملت إيه في حياتي عشان يحصلي كل ده؟ باسل بحزن عليها: إحنا هنفضل مع بعض فترة عشان بس... رهف قاطعته: وهتقول لمدام ملك إني مراتك؟ باسل بتوتر: ااا... رهف بحزن: خلاص فهمتك، عن إذنك، هروح أرتاح. فضل باصص عليها لحد ما دخلت أوضتها.

باسل: مش عارف أعمل إيه. حطيت نفسي في وضع خطير وشكلي مش هخرج منه. تاني يوم، ليلي قدمت على شغل في شركة باسل، وسكرتيرة لعمر. واللي اختارها باسل، بس عمر يعرف إن في سكرتيرة جديدة جت، بس ما يعرفش إنها ليلي. ليلي دخلت عند عمر المكتب وهو بيقرأ الملفات، مش واخد باله منها. ليلي: اتفضل يا فندم. عمر: شك... انتي بتعملي إيه هنا؟ ليلي ببرود: أنا السكرتيرة الجديدة يا فندم. عمر بغضب: بس أنا معينتش أي سكرتيرة جديدة.

ليلي: أستاذ باسل هو اللي عيّني يا فندم. عمر بعصبية: بطلي البرود اللي انتي فيه ده. ليلي بهدوء: مش فاهمة، إيه مشكلتك معايا؟ أنا اشتغلت هنا، وكل اللي هيبقى بيني وبينك شغل وبس، يعني مش هيفرق معاك مين هي السكرتيرة. عمر قام وقف وقرب منها واتكلم بغضب: لا يفرق معايا، السكرتيرة بتاعتي لازم تكون محترمة ولسانها مش طويل، ولبسها يكون منظم. وبعدين

بص على لبسها من تحت لفوق: إنما انتي، لبس رجالي وكاب رجالي، يعني مفيش أي اختلاف بينك وبين الراجل، وملكيش علاقة بالأنثى أصلاً. دا كله منعرفش أصلك ولا انتي مين وجاية منين. ليلي ولاول مرة دموعها تنزل، لأن عمر جرح كرامتها وهانها كتير. مسحت دموعها واتكلمت بجمود: والله دا كله ميخصكش. اللي يخصك شغلي وأسلوبي في التعامل. عمر قعد على مكتبه: تمام، وأنا مش قابل بيكي كسكرتيرة. ليلي: تمام، عن إذن حضرتك.

خرجت وشافت باسل، فضل ينادي عليها مردتش. وباسل دخل لعمر. باسل: في إيه يا عمر؟ ليلي مالها؟ عمر بغضب: انت إزاي يا باسل تعين البنت دي من غير ما تقولي؟ باسل: في إيه يا عمر؟ وانت من إمتى بيفرق معاك مين السكرتيرة؟ عمر بغضب: دي لا يا باسل، أنا مش بكرة حد قدها. باسل: بتكرها ولا... عمر قاطعه: ولا إيه يا باسل؟ يا ريت تشيل الأفكار دي من دماغك خالص، وأنا مستحيل أبص لواحدة زي دي. باسل: لو فضلت كده هتخسر كل حاجة.

عمر: منا خسرت، هو أنا لسه هخسر؟ باسل: ربنا يهديك يا عمر. ليلي مشيت من عند عمر وراحت في مكان بعيد، والقوة اللي بتظهرها قدام الناس ضعفت خلاص. ليلي بعياط: أنا تعبت يا رب، والله تعبت. من يوم ما شوفت الدنيا دي وأنا بعاني. هيه الناس مالها ومال لبسي وشكلي؟ ليهم بس يتعاملوا معايا باللي بيشوفوه مني. بس أنا مش هيأس، هدور على شغل تاني لحد ما ألاقي.

وقامت مسحت دموعها وراحت تدور على شغل، وكل مرة تيأس، وبعدين تفتكر إهانة عمر ليها، وتقوي أكتر من الأول. فضلت على الحال ده كتير لحد ما لقت شغل في كافيه. *** باسل خرج من الشركة على المستشفى عشان ياخد ملك الفيلا. وقبل ما يروح لملك، راح عند حمزة يزوره. قعد معاه شوية ومكنش عايز يمشي. في أوضة ملك. باسل: صباح الخير يا حبيبتي. ملك بإبتسامة: صباح النور يا حبيبي. باسل: يلا، هتخرجي دلوقتي معايا. ملك: تمام.

باسل: ملك، انتي لحد دلوقتي مسألتش على حمزة ابننا. ملك بتمثيل: آآه صح، كنت يا حبيبي ونسيت خالص. باسل: نسيتي إيه يا ملك؟ دا ابنك. ملك: آآآه يا باسل، مش قادرة، تعبانة، يلا روحني. باسل: تمام. شالها ودخلها العربية. وباسل كان متضايق جداً من اللي ملك عملته. ملك: حمزة عامل إيه يا باسل؟ وهو فين؟ مشوفتوش ليه؟ باسل بضيق: حمزة في المستشفى يا ملك، وحالته صعبة أوي. ملك: ليه مقولتليش عشان أطمن عليه؟

باسل مردش عليها وساق لحد ما وصل الفيلا، وشال ملك ودخلها جوا. ورهف كانت قاعدة. ملك صرخت فيها. ملك بزعيق: انتي يازفتة! انتي إيه اللي جابك هنا تاني؟ رهف بدموع: أنا... أنا. باسل بهدوء: أنا اللي جبتها عشان حمزة يا ملك. ملك بصتلها بقرف: تعالي هنا، ساعديني. رهف قربت عليها ولسه بتساعدها، ملك صرخت من جوع جسمها ورجلها، راحت مسكت رهف من شعرها. ورهف بتعيط وبتسلك نفسها منها مش عارفة. باسل بزعيق: مللللللكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...