الفصل 20 | من 25 فصل

رواية رهف الجاسر الفصل العشرون 20 - بقلم اية محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,974
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رهف بنوم مسكت فيه جامد و قالته: متسبنيش خليك جنبي. جاسر مال اليها و تحدث بهمس: مش هينفع علشان عايز أسمعها منك وإنتي صاحية مش نايمة. لحد ما دا يحصل كل حاجة هتتغير. وتركها وذهب لغرفته بدل ملابسه وغرق في النوم. في صباح اليوم التالي. استيقظت رهف لتجد نفسها في غرفتها. رهف بسعادة: يعني رجع وهو اللي جابني هنا. وقامت مسرعة على الحمام تاخد شاور وتبدل ملابسها لملابس المدرسة وخرجت وجدته على السفرة يفطر. رهف: صباح الخير.

لم يجبها جاسر ولم ينظر إليها أصلاً. رهف: أنا كنت مستنياك امبارح، كنت عايزة أتكلم معاك. جاسر قام وقال وهو يجمع أشياءه من على السفرة: السواق مستنيكي تحت علشان يوديكي المدرسة وهتطلعي تلاقيه. ودا كارت البنك بتاعك. وخرج من البيت تارك رهف حزينة مذهولة من رد فعله. خرجت هي الأخرى وذهبت إلى المدرسة ولكنها لم تكن تركز في دروسها، كان تفكيرها مشغول بجاسر ورد فعله وماذا تفعل حيال ذلك الموضوع.

انتهى دوام المدرسة خرجت وذهبت البيت مع السواق وعندما وصلوا للعماره. رهف للسواق: ممكن تستناني أطلع أغير هدومي وتوصلني لمكان. السواق: أنا عندي تعليمات إني أنتظر حضرتك هنا لحد ما يرجع جاسر بيه من الشغل. رهف: تمام، شكراً. وصعدت رهف للبيت رنت الجرس وفتحت لها السيدة. أم إبراهيم: حمد الله على سلامتك يا هانم. رهف: الله يسلمك يا... أم إبراهيم: خدامتك أم إبراهيم يا هانم. رهف: بلاش هانم دي، أنا اسمي رهف.

أم إبراهيم: ثواني بس والأكل هيكون جاهز خلاص قرب يخلص. رهف: على مهلك يا خالتو أم إبراهيم، أنا مش جعانة مليش نفس، أنا داخلة أغير هدومي. دخلت رهف غيرت هدومها وجلست على السرير بحزن ولا تعرف ماذا تفعل. دقائق وسمعت صوت الباب. رهف: اتفضلي يا خالتو أم إبراهيم. أم إبراهيم: أنا خلصت يا هانم كل حاجة، بس البيه كان كلمني من شوية كدا وقالي أستأذن من حضرتك لما أخلص هل أروح ولا أقعد معاكي لحد ما البيه يرجع.

رهف: اللي إنتِ عايزاه يا خالتو أم إبراهيم، لو خلصتي وعايزة تروحي معنديش مانع. أم إبراهيم: معلش يابنتي يعني لو بدخل بس إنتي شكلك زعلانة أوي وإمبارح كان شكلكم مش طبيعي، هو في حاجة يا بنتي؟ أنا زي أمك يعني وإنتي زي بنتي. رهف: لا مفيش، إحنا شادين مع بعض شوية أنا والـ بيه. أم إبراهيم: هو البيه يبقى جوزك؟ أنا فكرته أخوكي. رهف: آه جوزي، بس ليه بتقولي كدا؟

أم إبراهيم: متأخذينيش يعني يابنتي بحكم إني بروق البيت وكده عرفت إن كل واحد عايش في أوضة لوحده، فقولت إنتوا أخوات. رهف: لا يا أم إبراهيم، إحنا بس زي ما قولتلك زعلانين من بعض شوية.

أم إبراهيم: أنصحك يابنتي نصيحة وإنتي حرة تاخدي بيها ولا لأ، متخليش الزعل يطول بينك وبين جوزك ولا تبعدوا عن بعض مهما كنتوا زعلانين، البعد بيولد الجفا يا بنتي. ولو الزعل بات يبقى النفوس هتشيل والكلمة الحلوة تدوب أي حاجة. دي الرجالة دي تضحكي عليهم بالكلمة الحلوة والبسمة الحلوة. ابتسمت رهف على طريقة كلامها. أم إبراهيم: أهو كده يا بنتي. معلش متزعليش مني إني اتدخلت بس إنتي صعبانة عليا والله عشان صغيرة ولسه مش فاهمة حاجة.

رهف: لا متقوليش كدا يا خالتو أم إبراهيم، إنتي طيبة أوي والله. أم إبراهيم: الله يعلي مقدارك يابنتي، طب أنا هستأذن، تطلبي مني حاجة. رهف: لا شكراً.

وخرجت أم إبراهيم وتركت رهف حائرة في كلامها وتفكر ماذا تفعل لتطبقه، هي لم تكن مستعدة أن تخبر أم إبراهيم أنه جواز صوري غير فعلي، وظلت تفكر ماذا تفعل حتى قررت تبديل ملابسها وذهبت للمول واشترت فستان جديد ورجعت على المنزل، أخدت شاور وارتدت الفستان الجديد الذي باللون الأزرق السماوي ومنقوش بورد أبيض صغير ووضعت توكة صغيرة على جانبي شعرها على رسمة ورد صغير ووضعت بعض مساحيق التجميل البسيطة وأخذت هاتفها لتكلم جاسر. ولكنه لم

يجيب عليها وبعت لها رسالة: "أنا في الشغل، في حاجة؟ ردت عليه رهف برسالة: "أنا بس كنت عايزة أعرف هتيجي امتى عشان نتغدا سوا." رد عليها برسالة: "لا أنا هتغدا برا، تقدري تاكلي إنتي." شعرت رهف بحزن على أفعاله معها، فهذا ليس جاسر الذي تعرفه، وظلت تلوم نفسها على ما فعلت حتى يتغير معها هكذا، ولكنها بعتت له برسالة: "بس أنا مش هاكل غير لما تيجي." أجابها جاسر بالرد الصادم لها: "براحتك."

وظلت تحدث نفسها: "أنا هونت عليه، أقعد من غير أكل؟ إيه اللي إنتي عملتيه ده يا رهف." وظلت تبكي حتى اخذت قرار وذهبت للمراية ومسحت دموعها وهندمت شكلها ونزلت وركبت وقالت للسواق: "على شركة جاسر بيه لو سمحت." وذهبت إلى الشركة ونظرت لسهى بذهول من تغيير شكلها، ولكن بدا على سهى التوتر عندما وجدت رهف على مكتبها. سهى: أهلاً يا مدام، اتفضلي حضرتك عقبال ما أقول للـ بيه إنك هنا. رهف: لا خليكي، أنا هدخل على طول، ملوش لازمة. ذهبت

سهى مسرعة لتقف أمامها: لا حضرتك مينفعش، أصله أصله في اجتماع. رهف: اجتماع الساعة 7 بالليل؟ معقولة. سهى: مهو حضرتك عادي يعني الشغل ساعات بيحتم علينا كده يا فندم. رهف: خلاص أنا هستناه هنا لحد ما يخلص الاجتماع. سهى: تنوري وتشرفي طبعاً يا فندم، تشربي إيه. رهف: عصير لو سمحت. سهى: تمام يا فندم، بعد إذنك بس هروح للاستاذ زياد يوقع على الورق ده وأجي لحضرتك فوراً. رهف: مفيش مشكلة. سهى: عن إذنك.

رهف ظلت تفكر مع نفسها: هي ليه اتوترت أوي كده لما شافتني؟ يمكن عشان الموقف اللي حصل المرة اللي فاتت؟ ولا فيه حاجة تانية. ذهبت سهى مسرعة لمكتب زياد ودخلت. زياد: في إيه؟ مالك داخلة عليا كده ليه؟ سهى: الحقني، مدام رهف عندي في المكتب وعايزة تدخل للأستاذ جاسر. زياد: يا شيخة خضتيني، وإيه يعني؟ ما تدخليها، ولا جاية تستأذني مني؟

سهى: افهم، الأستاذ جاسر معاه عملية بقاله أكتر من ساعة واتصل بيا وقالي محولش مكالمات ولا أدخل حد عليهم، افهمها بقى يا ناصح. زياد: أوعى تقولي العميلة بتاعت الأسمنت. سهى: أيوه هي، إنت تعرفها؟ زياد: أوي أوي، المهم دلوقتي إنتي تروحي على مكتبك وحاولي تسهيها على قد ما تقدري، أهم حاجة متخليهاش تدخله غير لما أتصرف، ماشي؟

سهى: ماشي، بس بسرعة عشان شكلها شاكة أصلاً، أنا قولتلها إنه فيه اجتماع واستغربت إنه فيه اجتماعات لحد دلوقتي، ودي لو دخلت أنا مش هقدر أمنعها. زياد: خلاص ماشي، روحي بس إنتي وأنا هتصرف، ولو اتزنقتي اتصلي بيا. ذهبت سهى مسرعة على مكتبها. وقام زياد يرن على جاسر ولكن جاسر لم يجيب عليه. زياد: يا عم رد، هو ده وقته؟ بقالك 28 سنة محترم جاي تنحرف دلوقتي. جاي تنحرف ومراتك برا.

وظل يرن عليه كذا مرة ولكنه لم يجيب، وفكر أنه يتصل بيه على تليفون المكتب ولكن جاسر قام برفع السماعة حتى لا يشعر بإزعاج. نفذت منه أفكار فذهب إلى مكتب سهى ومعه بعض الأوراق. زياد: الاجتماع بدأ ولا لسه؟ سهى: اجتماع إيه؟ الاجتماع أيوه يا فندم، لسه بادئ من عشر دقايق. زياد: طب كويس عشان معايا الحسابات بتاعت المشروع لسه مخلصها دلوقتي. ونظر إلى رهف ونظر إلى سهى.

زياد: هو مش إحنا قولنا مفيش مقابلات ولا اجتماعات تاني بعد الاجتماع ده؟ الأستاذة بتعمل إيه هنا؟ سهى: لا يا فندم، حضرتها مش عميلة، دي مدام رهف حرم الأستاذ جاسر. زياد: أهلاً وسهلاً، أنا آسف معرفش حضرتك. رهف: ولا يهمك. زياد: طب أستأذن أنا عشان ألحق الاجتماع. ودخل مكتب جاسر مسرعاً ليجده جالساً على الكنبة وقميصه مفتوح والعميلة على رجليه ويقبلون بعض، ليذهب إليه ويمسكها من يديها ويشدها بعيد عن جاسر.

لينظر له جاسر بغضب: إنت بتعمل إيه؟ إنت اتجننت؟ زياد: أنا اللي اتجننت ولا إنت؟ مراتك برا يا أستاذ، قوم ظبط نفسك. وإنتي ظبطي نفسك واعدلي هدومك وشعرك ده. إنتي عميلة تبع شركة الأسمنت، ماشي؟ وإنت كنت في اجتماع معاها، خلاص. جاسر بصدمة: رهف؟ رهف برا؟ من امتى وإزاي؟ زياد: إنت لسه هتسأل؟ انجز بدل ما تزهق من القعدة برا وتدخل علينا دلوقتي. قام جاسر وعدل هدومه وشعره وزياد ساعده في تعديل المكتب.

جاسر: وإنت مقلتليش ليه من بدري إنها برا؟ جاي تقولي دلوقتي. زياد: مهو لو إنت بترد على تليفونك أو لو إنت حاطط السماعة دي كده كنت عرفت أقولك. بص جاسر للتليفون وبعدين بص للبنت اللي كانت معاه. جاسر: إنتي اللي عملتي كده. البنت بدلع: مكنتش عايزة حد يزعجنا يا جوجو. زياد: انجز يا جوجو! ده إنت نهارك أسود جاي تبقى جوجو وإنت متجوز ومراتك برا. وفجأة رن تليفون المكتب. جاسر: ألو.

سهى: أيوه يا فندم، مدام حضرتك معايا بقالها ربع ساعة وعايزة تدخل لحضرتك وبتسأل ينفع تدخل لحضرتك ولا إيه. جاسر: لا يا سهى، عطليها شوية بس صغيرة، قولي لها أي حاجة. سهى: يا فندم الورق في الطابعة قرب يخلص وأنا مش عايزة أسيب مدام رهف وأجيب ورق من تحت. نفخ جاسر بقله حيلة وهو يجحظ بعينيه للبنت إنها تسرع في هندمة نفسها لينظر له زياد. زياد: إيه؟ في إيه؟ جاسر: سهى بتقولي إن رهف خلاص زهقت وعايزة تدخل. زياد: طب وبعدين؟

مسك البنت وشنطتها والشوز بتاعها ودخلها الحمام وقالها: ظبطي نفسك واطلعي كأنك تعبتي فجأة وطلبتي تدخلي الحمام، ولما تطلعي تستأذني وتمشي على طول. البنت بمياعة: أيوه بس أنا لسه ما أخدتش حسابي يا زيزو. وهي تضع يدها على وجهه. زياد: أوعى، هو ده وقته؟ هبقى أدفعلك أنا بعدين اللي إنتي عايزاه، بس انجزي واعملي اللي قولتلِك عليه. ورجع لجاسر: يا عم انجز، البس الجاكت وسرح شعرك كده، العميلة تعبت فجأة طلبت تدخل الحمام، ماشي؟

عشان لو دخلت علينا. لسه مخلصش كلمته الباب فتح ونظروا ليجدوا رهف وسهى على الباب. سهى: أنا آسفة حضرتك، بس مدام رهف أصرت تدخل لحضرتك. جاسر: ارجعي إنتي على مكتبك يا سهى. خرجت سهى وأغلقت الباب خلفها. تنظر رهف في أركان غرفة المكتب وتقرب من جاسر وتهمس له: هو إنت فاكر أنا مش عارفة إنت بتعمل إيه؟ ومقعدني برا طول الوقت ده كله ليه؟ لينظر إليها جاسر بتوتر: بتقولي إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. وينظر لزياد ويغمز له.

زياد: آه، كنت عايز أشكرك يا مدام رهف، بس مجتش فرصة. رهف نظرت له بعدم فهم: تشكرني على إيه؟ زياد: اتفضلي، وهو يشير إلى الكرسي الذي أمامه لتجلس عليه. جلست رهف وهي تنظر لجاسر وزياد. زياد: عشان التغيير اللي عملتيه لسهى. رهف: هو حضرتك تبقى... إنت وسهى يعني...

زياد: هو إحنا لسه في مرحلة الإعجاب بس، حاسس إنها هتتطور يعني، وكنت لسه مش عارف أفتح معاها موضوع التغيير ده إزاي، بس اتصدمت لما جاسر قالي إنه بسببك، فحبيت أشكرك على الموضوع ده. رهف: لا ولا حاجة، تشكرني على إيه؟ بس نصيحة مني، إنت لو كنت اتكلمت معاها بوجهة نظرك إنك خايف عليها مش بتتحكم فيها، أكيد كانت هتسمعلك عشان شكلك بتحبها، فكلامك هيطلع من قلبك يوصلها على طول. وبعدين خد خطوة بسرعة أحسن تطير من إيديك وهي زي القمر كده.

زياد: عندك حق، الكلام اللي بيطلع من القلب بيوصل فعلاً، بس أنا خايف لتكون مش بتبادلني نفس الشعور وأبقى خسرتها كصديقة وكحبيبة. رهف نظرت لجاسر وقالت: مستحيل تخسريها طالما إنت بتحبها وفي مرحلة إعجاب مشترك، يبقى مش هتخسريها، حتى لو كانت مش بتبادلك نفس المشاعر، بس هتفضل صديقة ليك، ويمكن مع الوقت تفهم وتحس ناحيتك بمشاعر. زياد: إنتي شايفة كده.

رهف: إحنا كبنات يعني بنبقى مش فاهمين وخايفين، عايزين الشخص اللي معانا يطمنا إنه مهما حصل واتغيرنا مش هيتخلى عننا. يعني زي ما إنت خايف تصارحها بمشاعرك عشان متخسرهاش خالص، ممكن تكون هي كمان عندها مشاعر ومش بتصارحك خايفة تخسرك لو إنت مش بتبادلها نفس المشاعر، أو خايفة تاخد خطوة تكتشف بعدين إنها اتسرعت أو إنت اتسرعت وتخسروا بعض. وصدقني، الصداقة دي رابطة قوية جداً بنخاف نكسرها أو نخسرها، فممكن تلمحلها من بعيد وتشوف رد فعلها وعلى الأساس ده تتصرف. وأنا من ناحيتي هكلمهالك بس بطريقة غير مباشرة يعني.

جاسر: يا سلام! إنت بتكلمها وهي بتكلمك وهتكلم سهى؟ إنتوا بقيتوا صحاب قريبين من بعض كده إمتى؟ وأنا ولا كأني موجود؟ إنت أخدت إذني إنك تدخل مراتى في حواراتك دي ومشاكلك. وإنتي أخدتي إذني إنك تتدخلي وتنصحي، وتعملي فيها مصلحة اجتماعية؟ وكمان من امتى إنتي وسهى صحاب وبتتكلموا مع بعض؟ رهف: أنا آسفة، بس شفته محتاج مساعدة وكنت عايزة أساعده مش أكتر، مش هتتكرر تاني. أنا هستأذن وأستناك في البيت.

زياد: استني يا مدام رهف، لو سمحتي، جاسر أنا اللي طلبت مساعدتها وفتحت معاها الكلام عشان مليش غيرك أتكلم معاه وإنت مش بتساعدني ولا أدتني حتى نصيحة واحدة، توحد ربنا. وغمز له زياد. فهم جاسر ونظر لرهف. جاسر: لا طالما جيتي خلاص يبقى استني نروح سوا، أنا خلصت شغل. رهف: طب بعد إذنك أدخل الحمام أظ... قاموا ووقفوا هما الاتنين بصوت واحد: لا الحمام لا! رهف بخضة منهم وعدم فهم: في إيه؟ ماله الحمام؟ جاسر: الحمام أصله... أصله...

زياد: أصله العميلة اللي كانت معانا في الاجتماع تعبت فجأة ودخلت الحمام، فممكن تدخلي الحمام اللي في مكتبي، المكتب اللي جنب ده على طول، قولي لسهى وهي هتوديكي. رهف نظرت لجاسر بمعنى إنها تروح يعني. جاسر: تقدري تروحي وسهى هتعرفك مكان المكتب. يتبع.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...