الفصل 14 | من 25 فصل

رواية رهف الجاسر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اية محمد

المشاهدات
18
كلمة
3,026
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ولكن بعد فترة رفعت قضية حضانة مالية، واستندت على أن عمك مريض ولا يتابع شؤونه المالية، وخائفة عليه منا أن نأكل حقها. ساعتها عمك جاب المحامي وكتب كل حاجة باسم رهف، وهذا ما استندنا عليه والقضية لسه شغالة. بس اتفاجأت أنها نزلت مصر وطلبت من رهف تفتح لها حساب. خوفنا أنا وعمك أن تمضي رهف على تنازل ولا أي حاجة. ولا أمها تكسب القضية وساعتها حقها فعلاً هيضيع. أو لو جت وطلبتها تعيش معاها، إحنا مش هنعرف نرفض، علشان برضه دي أمها.

ساعتها جوزناكم علشان تبقى دي الشوكة اللي تقف قصاد أي تخطيط منهم. بس اسمع، رهف متعرفش أي حاجة عن القواضي ولا كتب كتاب ولا أي حاجة. وأنا قولتلك علشان تبقى عارف لو اتعرضت لأي حاجة تبقى فاهم ومتتصدمش. بس دا مش هيغير حاجة خالص بينكم، الأمور بس تهدأ وتطلقوا على طول. جاسر: نطلق! هو إحنا هنتطلق؟

الجد: أيوه، لما الأمور تهدأ. إلا إذا كنتم مش عايزين، وبصراحة كده أنا عايزكم تفضلوا مع بعض، محدش هيخاف عليها قدك يا ابني. بس أنا مفتحتش معاك الموضوع ده علشان عارفك عندي وهتعند معايا، فسبتك وكنت بدعي لكم كل يوم إن ربنا يوفق قلوبكم على بعض. جاسر: شكل كده دعوتك استجابت يا جدو. الجد: بتتكلم صح يا جاسر يا ابني، بس ليه مقلتليش؟

جاسر: أنا لسه مش متأكد من أي حاجة، بس حاسس إحساس غريب معاها، لسه مش عارف إيه هو. بس هي إيه متعرفش، وحتى لو عرفت إننا متجوزين بالطريقة دي، هتكرهني وتبعد عنا كلنا. أنت ممكن تخليها تفقد الثقة والأمان فينا بالحركة دي يا جدي. الجد: أنا أكيد مقصدتش حاجة زي كده، إحنا كنا عايزين مصلحتها ونحافظ على حقها من الغيلان اللي عايزة تاكلها نية دي. وللأسف واحدة من الغيلان دي أقرب حد ليها أمها. جاسر: بس لو عرفت هتعمل إيه؟

بقولك إيه يا جدو، متاخدها كده في وقت هادي وتفهمها زي ما فهمتني كده، وهي أكيد هتستوعب. هي هتتصدم زيي في الأول، بس هتستوعب. الجد: لا يا ابني، هي حالتها النفسية وحشة أصلاً من زيارة أمها الأخيرة، وهي ذات نفسها متلخبطة، ومعندهاش ثقة في نفسها ولا قوة، على طول ضعيفة وخايفة. وأنا لو حكيت لها كل ده، احتمال تخاف تطلع من باب أوضتها. وأنا عايزها تعيش وتنبسط ومتخافش من حاجة ولا تشيل الهم، لسه صغيرة على الكلام ده. والبركة فيك بقى.

جاسر: مش فاهم يعني إيه البركة فيا؟ الجد: يعني حاول يا ابني تقربوا من بعض، تتعرفوا أكتر على بعض، كأنكم في فترة الخطوبة. مش يمكن ربنا يوفق بين قلبكم، وساعتها لما تعرف هتتصدم آه، بس مش هيبقى عندها مانع. جاسر: إن شاء الله يا جدي... نرجع للوقت الحالي... جاسر لنفسه: أهي عرفت يا جدي، ومعرفش عرفت إزاي وإيه اللي اتقال لها. من قبل حتى ما أحاول. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ إيه الموقف اللي أنا فيه ده.

شعر بيديها تتحرك من بين يديه، مال على جبينها. جاسر: رهف، انتي صحتِ؟ انتي سامعاني؟ رهف. استيقظت رهف وهي تفتح عينيها بألم والرؤية غير واضحة، ولكن بعد لحظات وضحت ورأت جاسر. رهف: آه، دماغي يا بيه، وجعاني أوي. جاسر بيسندها حتى ترتاح في قاعدتها. جاسر: ألف سلامة عليكي، انتي أكلتي حاجة من أول النهار؟ رهف: مش فاكرة، بس تقريباً أكلت بسكوت وحلويات في المدرسة. جاسر: بسكوت وحلويات؟ هو انتي في حضانة؟ وبعدين هو دا أكل أصلاً؟

انتي عارفة الساعة كام؟ رهف: حتى وأنا في الحالة دي بتزعقلي برضه؟ وبعدين هتبقى كام يعني؟ 6 أو 7 المغرب. جاسر: مش بزعقلك ولا ده قصدي، بس انتي لازم تاخدي بالك من نفسك. انتي مش صغيرة علشان حد يفكرك بمواعيد الأكل أو إنك تاكلي. وبعدين الساعة 10 بليل. رهف: نعم؟ عـ... عشرة؟ عشرة إزاي؟ أنا بقالي كده إيه هنا؟ جاسر ينظر لساعته: يعني في حدود ساعة ونص، ساعتين نايمة. رهف: يا خبر! ده زمان جدو وبابا قلقانين عليا.

جاسر: لا متخافيش، أنا اتصلت بجدى وقولتله إنك عندي وهاخلص شغل وأعشيكي برا ونروح سوا. رهف: وجدو وافق ناكل أكل من برا؟ جاسر: أمّال... مستهون بيا ولا إيه؟ رهف: يا خسارة! طب مش كنت تقول، كنت أظبط نفسي بدل المنظر ده. جاسر: أنا اللي أقول برضه؟ هو أنا اللي طبّيت عليكي زي القدر المستعجل؟ رهف: آه صحيح، فكرتني. أنا كنت جاية ليه؟ إزاي أنت يا أستاذ تب... يقاطعها جاسر وهو يضع يده على فمها.

جاسر: شششش، ممكن تكملي الكلام ده بعد ما نتعشى، علشان أنا واقع من الجوع ومش عايز حاجة تعكر مزاجي، ممكن؟ رهف: ممكن، بس علشان أنا كمان جعانة جداً، وإلا مش هيفرق معايا مزاجك في حاجة. جاسر: أنا حاسس كده إن فيه صوت بيعلى وقلة أدب بتتقال، صح ولا أنا متهيألي؟ رهف: وهي تتصنع التعب بعد ما عرفت المصيبة اللي ممكن توقع فيها. آه، دماغي مش قادرة، أكيد بخرف من التعب. هتاخد برضه بتخاريف تعب؟ أنت أكبر من كده.

جاسر: صدق اللي قال عليكي لمضة. رهف: مش بحب كده. وربعت إيديها ولفت وشها الناحية التانية. جاسر وقد أمسك بذقنها ولف وشها ناحيته: مش بتحبي إيه؟ رهف وقد شعرت بخجل نظرت في الأرض: لمضة، مش بحبها. جاسر: بتضايقك لمضة؟ هزت رهف رأسها بمعنى الموافقة. جاسر: طب يا لمضة، يا لمضة، يا لمضة. رهف بزعل وعصبية طفولية: تصدق إنك... جاسر: إني إيه؟ ها، كملي، سكتي ليه؟ رهف: وهي تعض على شفتها السفلية

وتمسك رأسها تتصنع المرض: دماغي يا بيه، دوخت، قعدني. سندها جاسر وأعطاها كوباية ميه ومسك شفتها وحررها من تحت أسنانها. جاسر: متعمليش الحركة دي تاني. وبعدين أنا بعديلك بمزاجي، مش كل ما تتزنقي تقولي دماغي ودايخة، ماشي؟ رهف هزت رأسها بخجل بمعنى موافقة. جاسر: أنا بقى عايزك تحكيلي كل حاجة حصلت معاكي برا من أول ما وصلتي لحد ما الأمن ما طلع، فاهمة؟ رهف حكت له كل حاجة حصلت معاها.

جاسر قام باس رأسها وقالها: حقك عليا، وأنا هجبلك حقك دلوقتي قدام عنيكي. ذهب إلى مكتبه ورفع سماعة التليفون: دخليلي بتوع الأمن. أفراد الأمن دخلو. وجاسر جالس على مكتبه. جاسر: أنتو عارفين أنا عايزكم في إيه طبعاً. واحد من أفراد الأمن: إحنا ملناش ذنب يا بيه، إحنا جالنا أمر من مكتب حضرتك إننا نحضر، ومكناش نعرف إن الهانم تبقى مرات سعادتك. جاسر: وده يغفرلكم يعني؟ عارفين يعني إيه حد يمسك لا يلمس مراتى؟

عارفين أنا ممكن أعمل فيكم إيه؟ وخبط بيديه على المكتب. أحد أفراد الأمن: اللي تشوفه سعادتك، إحنا تحت أمرك. وهنا وقفت رهف: بلاش تعملهم حاجة يا جاسر، هما فعلاً مغلطوش في حاجة، هما كانوا بينفذوا الأوامر وبس. ونظرت لهم: مع إنكم حتى لو بتنفذوا الأوامر وبس، اعرفوا إن دي بنت مينفعش تتعاملوا معاها بالعنف ده، تمسكوها وتزوقوها كده. أفراد الأمن: حقك علينا يا ست هانم، مش هتتكرر.

نظرت رهف لجاسر: علشان خاطري بلاش تقطع رزق حد، على الأقل بسببي. أنا مقدرش أتحمل الذنب ده، وهما خلاص مش هيعملوا كده تاني. جاسر ضعف أمام نظرة الرجاء من رهف وأنها حلفت بخاطره. جاسر: خصم أسبوع لكل واحد فيكم، وسماح المرة دي بس علشان خاطر الهانم، سامعين؟ أفراد الأمن: كتر خيرك يا باشا، كتر خيرك يا هانم. واستأذنوا وخرجوا. جاسر: أنا عدّيتها لك المرة دي، بس المرة الجاية متتدخليش في شغلي ولا بيني وبين العمال تاني.

رهف: أنا مقصدتش، بس فعلاً حرام تقطع بعيش حد. جاسر: وإنتي شايفاني شيطان؟ هاقطع برزقهم كده من غير ما يعملوا حاجة؟ رهف: ماشي، بس الحاجة اللي عملوها ميستهلوش عليها قطع رزق برضه. جاسر: لا، عملوا مسكوا ولمسوا مرات جاسر ثابت، ودي عندي كبيرة أوي. رهف: يا سلام! ده بقى علشانى ولا علشان غرورك إنك جاسر ثابت؟ جاسر شدها ليه لحد ما وقعت على رجليه. جاسر: إنتي شايفة إيه؟ علشانى ولا علشانك؟

رهف: احم، أنا شايفة إنك تسبني أقوم علشان نلحق نمشي، ولا إيه؟ جاسر: لسه مجبتلكيش باقي حقك. رهف: مش فاهمة. جاسر: لسه فيه سهى السكرتيرة. رهف: أيوه، دي بقى أكتر واحدة عايزة إياك تزعلها وتشخط فيها وتخصملها خصم كبير، بس برضه من غير ما تترفد، وتعرفها إن فيه أصول تقابل بيها الناس، مش تهزأهم وتهينهم بالمنظر اللي اتعاملتي بيه معايا ده. في الأول والآخر مكتب جاسر ثابت برضه، ولا إيه؟

جاسر: اتثبت أنا كده المفروض. وبعدين أنا لسه قايلك إيه؟ متتدخليش. رهف: منا متدخلتش أهو، أنا بقولك رأيي ووجهة نظري عن الموضوع، وبينى وبينك مش قدام حد علشان متقولش إني بحرجك ولا حاجة. جاسر: يا سلام! أنا بتتثبت هنا ولا إيه؟ بس ماشي يا ستي، مادام بيني وبينك، قولي اللي انتي عايزاه. رهف: طب استنى بقى أقوم أقعد هنا على المكتب قدامك، وانت نادى عليها علشان أفرسها أكتر وأكتر. جاسر: ههههه، تفرسيها؟ اشمعنى؟

رهف: أصلك مش شفتش منظرها لما قولت إني مراتك برا، هي وشها قلب إزاي، والطريقة اللي كانت بتكلمني بيها، باين عليها إنها غيرانة عليك من البنات. علشان كده مكانتش عايزة تدخلني. جاسر: ما انتي بتفهمي أهو، امال مش فهمني ولا حاسة بيا ليه؟ رهف: بتقول إيه يا بيه؟ مش سامعة. جاسر: ما انتي كنتي ماشية حلو، ليه تعكّيها كده؟ رهف: مش فاهمة.

جاسر: بصي بقى، من الآخر، أنا مش عاجباني كلمة "ابيه" دي. محسساني إني عندي 40 سنة كده وشعري أبيض. هو انتي شيفاني كده؟ رهف: لا طبعاً، بس اتعودت أقولك كده. أقولك إيه يعني؟ جاسر: عايزك تقوليلي "جاسر" بس، سهلة وبسيطة. وإنتي وذوقك كده، لو دلعتيني يعني، مش هامنع، بس طبعاً بيني وبينك. رهف: نعم؟ لا، مش هعرف ومش متعودة أقول اسمك كده على طول. جاسر: ما انتي قولتي برا يارهف، ناديتي عليا باسمي على طول. رهف: أنا عملت كده؟

جاسر: أيوه عملتي كده. وبعدين يلا اتمرني علشان ناديت سهى خلاص. ينفع تفرسيها وإنتي بتقولي "ابيه" برضه؟ رهف بتهز راسها بالنفي. تدخل سهى لتجد رهف جالسة على المكتب قدام جاسر. سهى: أنا عارفة حضرتك ناديت عليا ليه، وأنا جهزت حاجتي ولميتها وكتبت استقالتي، وأنا مستعدة لأي عقاب حضرتك تشوفه، بس أنا فعلاً والله ما كنت أعرف إنها مرات حضرتك. جاسر: حتى لو... دي طريقة تقابلي بيها عملاء أو الناس عموماً.

سهى: لا طبعاً يا أستاذ جاسر، بس عمر ما حد اشتكى مني ولا من معاملتي. بس فعلاً حضرتك بيجيلك بنات كتير بتبقى بس عايزة تتعرف عليك، وحضرتك بتبقى سايبلي خبر إنك مش عايز إزعاج أو حد يدخلك، فـأنا بتصرف معاهم. جاسر: وعلى أي أساس بتعرفي إن دول جايين يضيعوا وقت ولا فعلاً محتاجين يدخلوا عندي؟

سهى: حضرتك، أنا ليه نظرة في الناس، وطول فترة شغلي عند حضرتك وأنا قابلت ياما، وشوية عرفت أتعامل مع كل أنواع الناس. وبعدين أنا بسأل أي حد داخل لحضرتك إيه السبب، واللي عنده سبب فعلاً بدي حضرتك علم، واللي جاية تضيع وقت بتعامل معاها. رهف مسكت إيد جاسر بإيديها الاتنين ونظرت لسهى. رهف: يا سلام! يعني انتي كنتي عايزاني أقدم لك تقرير مفصل أنا ليه عايزة أدخل لجوزي؟ ولا كان باين عليا إني جاية أضيع وقت؟

نظر جاسر لرهف بعيون حالمة والبسمة على وجهه من كلمة "جوزي" اللي طلعت منها وإيديهم في إيد بعض. شد جاسر على إيديها ونظر لسهى. جاسر: ساكتة ليه؟ ردي على الهانم. سهى: أنا مقصدش طبعاً يا هانم، بس أنا مكنتش أعرف إن حضرتك مدام الأستاذ جاسر، وإلا كنت دخلتك فوراً. بس حضرتك كنتي جاية منفعلة أوي وبتزعقي، ومكنتش عارفة أتعامل مع حضرتك. رهف: يعني كنت منفعلة وبعيتق، وده يوحي إنه في حاجة ضرورية؟ مش جايه أضيع وقت؟

وإلا كنت لبست واتشيكت ودلعّت زي ناس كتير، ولا إيه؟ سهى: أفندم؟ حضرتك بتلمحي لإيه معلش. جاسر شد على إيد رهف بمعنى تسكت، لكن رهف تجاهلت الموضوع.

رهف: يعني قصدك يا حبيبتي، انتي سكرتيرة جاسر ثابت، ودي شركة عقارات، وأكيد عايزين المهندسين والعملاء اللي بييجوا هنا يكونوا مركزين في الشغل، علشان دي أرواح ناس، مش مركزين معاكي. ولو عايزة تكملي شغل في مكتب الأستاذ جاسر، يبقى الستايل لبسك يتغير وطريقتك تتغير. عادي جداً إنك تكوني شيك وتريند وبتتعاملي بأنوثة وثقة، وإنتي محتشمة ومحافظة على نفسك. ولا ننقلك في أي قسم انتي تحبيه.

سهى: أنا مسمحش بتلميحات حضرتك ليا. وأنا بشتغل في الشركة دي من 7 سنين، وزي ما قولت قبل كده، عمر ما حد اشتكى مني ولا من أسلوبي، ولا حتى الأستاذ جاسر نفسه.

رهف: علشان الأستاذ جاسر كان بيركز في شغله وبس، مش فاضي للتفاهات التانية، وكان أعزب. ودلوقتي اتجوز، وأنا أخاف على سمعة جوزي لما تكون السكرتيرة بتاعته عاملة كده. وبعدين قدامك 5 دقايق يا تقبلي العرض اللي قولته، يا أما انتي كدا كدا مجهزة حاجتك وكاتبة الاستقالة، نمضيها ناو، ولا تشغلي بالك. جاسر شد على إيد رهف وجعتها. بصتله بألم وغمزت له بمعنى استنى. سهى: أنا موافقة على عرض حضرتك، من بكرة استايلي هيتغير، وطريقتي كمان.

وقفت رهف ومدت يدها لسهى علشان تسلم. مدت سهى يدها وسلموا على بعض. رهف: يبقى إحنا كده اتفقنا، تقدري تتفضلي على مكتبك. خرجت سهى. قفزت رهف في المكتب بمرح وهي تشعر بفرحة الانتصار. حتى أوقفها جاسر. جاسر: انتي مش بتسمعي الكلام ليه؟ أنا مش قولتلك متتدخليش بيني وبين الموظفين بتوعي. انتي عارفة دي لو استقالت أنا كنت هعمل إيه؟

أنا معتمد عليها في حاجات كتير وبتشتغل معايا من زمان ومحل ثقة. انتي متخيلة انتي كنتي هتأذيني إزاي في شغلي؟ بس يا بت الناس، أنا قولتهالك مرة وهقولهالك تاني، أنا مش بحب اللي يدخل في شغلي... يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...