الفصل 15 | من 25 فصل

رواية رهف الجاسر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية محمد

المشاهدات
17
كلمة
3,029
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رهف بخوف: أولاً أنا كنت عارفة إنها مش هتستقيل لأن بقالها كتير هنا ومستحيل تسيب الكيان ده والمكانة دي عشان تمشي وتبدأ من جديد في أي حتة تانية. وبعدين أنا مقولتش إني همشيها، أنا قولت هنقلها وهي أكيد برضه مش عايزة تسيب مكانتها العالية دي. ثانياً أنت قولتلي إنك هتجيبلي حقي وأنا حرة أجيب حقي بالطريقة اللي تريحني. أما ثالثاً بقى، أنت كان عاجبك شكلها ومياصتها يعني وزعلان إنها هتتغير؟

وأنا بحافظ على شكلك. وعلى العموم لو مضايق عليها أوي كدا وحاسس إنك ضايع من غيرها وعدم وجودها مأساة بالنسبة ليك، يبقى اتفضل روح اتجوزها واخرج اتعشى معاها كمان. سلام. جاسر شدها من إيدها. جاسر: استني هنا، انتي رايحة فين؟ رهف: مروحة. ومن قبل ما تقولي حاجة هخلي السواق يوصلني لحد باب البيت عشان أسيبك تواسيها براحتك، زمانها زعلت من كلامي. وتقدر كمان تطلع لها وتلغي كل حاجة أنا قولتلها. ولا يهمك، قولها عيلة وبتخرف.

جاسر: إيه كل ده؟ ممكن تهدّي بقى؟ أنا لا زعلان عليها ولا زعلان على شكلها وطريقتها اللي هيتغيروا. أنا زعلان على شغلي اللي هي ماسكاه، ولو هي مشيت وجبت واحدة تانية مكانها أنا اللي هشيل الشغل كله عشان لسه مش هيبقى عندي ثقة في الجديدة. فهمتي؟

وخصوصاً دلوقتي لأن الشركة عليها شغل كتير ومتراكم. وبعدين أنا متفرقليش أصلاً هي عاملة إزاي، المهم عندي شغلها عامل إزاي. وهي لو فارقالي وكنت عايزها كنت اتجوزتها من زمان على فكرة، مش مستنيكي تيجي تقوليلي الفكرة العظيمة دي. رهف: يعني هي بجد متفرقلكش ولا أي حاجة؟ جاسر: أقولك عشان ترتاحي، لو دخلت عليا مرة وهي قرعة أنا مش هاخد بالي أصلاً. رهف تضحك: بجد؟ جاسر: والله بجد. وبعدين أنا في واحدة أصلاً شغلاني وبفكر فيها. رهف: بجد؟

مين يا "أبيه"؟ جاسر: أنا قولت إيه؟ رهف تعض على شفتها السفلية: آسفة، نسيت. وانت لازم تستحملني لحد ما أتعود، ماشي؟ جاسر: أنا قولت الحركة دي متتعملش تاني. في إيه يا بت؟ هو النهاردة اليوم العالمي لتكسير كلامي ولا إيه؟ رهف: أنا النهاردة والله مش مظبوطة خالص، حصلي كمية حاجات فظيعة ودماغي مقلوبة. جاسر: إيه اللي حصل؟ قلقتيني، في إيه؟ رهف: إيه ده؟ أنت غيرت كلامك معايا ومش هتأكلني ولا إيه؟ جاسر: لأ، إزاي؟ يلا بينا.

خرجوا وركبوا العربية ووقف جاسر قدام مول. رهف: هو المطعم هنا؟ جاسر: لأ طبعاً، بس مش هتخرجي معايا بالسلوبيتة اللي انتي لابساها دي، محسساني إني خارج مع بنت أختي. ولو روحنا في حتة وقولتي "أبيه" وإنتي لابسة كدا، إنتي اللي هتسوّئي سمعتي. عايزهم يقولوا عليا بـ"جري ورا عيال صغيرة". رهف: والله شكلك عندك انفصام. منين أنت كبير اعقلي، ومنين الناس هتقول عليك خارج مع بنت أختك؟

ومنين بتطلب مني أبطل أقولك "أبيه" عشان بتحس إنك كبير في السن؟ ومنين جايبني هنا عشان ميتقالش عليك بتجري ورا العيال الصغيرة ولا كأنك عجوز؟ جاسر: بتبرطمي؟ بتقولي إيه يا لمضة؟ رهف: تاني لمضة! وبعدين بقى. وبعدين أنا مكنتش بقول حاجة. جاسر: طول ما إنتي بتبرطمي هقولك لمضة، إنتي حرة بقى. رهف بتريقة على جاسر: إنتي حرة بقى. نيني. جاسر: يا بت! وبعدين معاكي؟ أنا مش هصبر عليكي كتير. ومسكها من ودنها. رهف: ودني! ودني يا "أبيه"!

أنا تعبانة ورأسي وجعاني والله. جاسر: هو أنا كل ما أكلمك تقولي تعبانة ورأسي وجعاني؟ إنتي استحلتيهالها ولا إيه؟ وبعدين أنا مش قولت بلاش "أبيه" دي؟ رهف: والله كل ما تمسكني من ودني هقولك يا "أبيه". جاسر: لأ والله، إنتي بتردهالي يابت محمود. رهف: مالها بت محمود؟ وبعدين أنا مش بحب لمضة وإنت مش عايزني أقول "أبيه"، يبقى حاجة قصاد حاجة. اتفقنا. جاسر: إنتي قولتيلي عايزة تطلعي إيه؟ رهف: مهندسة زي بابا وأمسك شغله.

جاسر: ضمنت إنك هتنجحي في كل الصفقات اللي هتمسكيها. مهو ياما إنتي مقنعة، ياما بتضحكي عليا وبتثبتيني. رهف: يعني من ده على ده. دخلا المول، ورهف غيرت ملابسها لفستان أبيض منقوش بزهور صغيرة وجميلة، وخرجت لجاسر الذي انصدم من جمالها ومن جمال شعرها اللي أول مرة يراه مفرود على طول ضهرها، ومزينة شعرها بطوق بسيط جداً من الفراشات على أول شعرها. جاسر: إيه الحلاوة دي؟ رهف بخجل: شكراً. جاسر ابتسم على خجلها وركبا السيارة.

رهف: إحنا هنروح فين؟ جاسر: في مطعم حلو أوي على النيل. رهف: أنت متعود تروح هناك؟ جاسر: مش كتير، من وقت للتاني. بتسألي ليه؟ رهف: لوحدك؟ جاسر: مش فاهم يعني إيه؟ رهف: يعني كنت بتروح لوحدك؟ جاسر: لأ، كنت باخد أمي معايا. أصلي بخاف أتوه طبعاً لوحدي. رهف: يعني أنا أول بنت بتروح معاك المطعم ده؟ جاسر مسك إيدها: إنتي أول بنت بتخرج معايا بالعموم. رهف: بتتكلم جد ولا بتقولي كدا وخلاص؟ جاسر: في إيه يا رهف؟ ليه كل الأسئلة دي؟

بتغيري عليا ولا إيه؟ رهف: مش موضوع غيرة، مش عايزة أحس بإحراج. جاسر أوقف السيارة فجأة وبص لرهف بحزن. جاسر: لو حاسة إنك هتكوني محرجة عشان خارجه معايا، إحنا ممكن نطلع على البيت ونجيب أكل معانا تيك أواي عشان وعدتك إنك هتاكلي من برا النهاردة، عادي.

رهف بدموع: لأ والله مش ده قصدي. أنا قصدي مش عايزة حد يبصلي على إني مش أول واحدة تبقى معاها، أو أقابل حد تعرفه كان عارف إنك مرتبط ويبصلي بصة كدا ولا كدا، ولا حتى تقابل اللي كنت مرتبط بيها، بس كدا. فهمتني؟ تذكر جاسر كلامه جده عن رهف إنها معندهاش ثقة في نفسها ودائماً ضعيفة وخايفة.

جاسر: لأ يا رهف، مش هتتعرضي لأي حاجة من دي عشان عمري ما ارتبطت أصلاً، فاطمني. وبعدين الموضوع مش مستاهل كل التوتر والدموع دي. ومسح دموعها. أنا مش عايزك ضعيفة وخايفة كدا. إنتي رهف، ثابت ليكي مقامك وهيبتك في أي حتة، ومين ما كان يعملك حساب على فكرة. ولو عايزة تشوفي ده بنفسك هوريكِ. وساق العربية. رهف: هتعمل إيه؟ مش فاهمة. جاسر: استني وهتعرفي بنفسك عشان إنتي مش قليلة وإنتي بتقللي من نفسك أوي.

رهف: عشان أنت بس ابن عمي وبترفع من معنوياتي مش أكتر. أما أنا عادية جداً وأقل من العادي كمان. جاسر: طب استني عليا وإنتي هتشوفي وهتصدقي الكلام ده بنفسك. وصلوا المطعم. جاسر: عايزك تنزلي وتدخلي المطعم وتقولي للجرسون "ترابيزة لـ رهف ثابت"، ماشي؟ رهف: لأ طبعاً، أنت بتهزر؟ إحنا هندخل سوا. جاسر: اسمعي الكلام يلا انزلي. رهف: لأ لأ مستحيل، أنا أعمل كدا. الناس هتضحك عليا، لأ لأ مش هعمل كدا، ماشي؟

جاسر: خلاص خلاص، انزلي وأنا داخل معاكي. أول ما نزلت، هو مشى بالعربية. ورن على فونها. رهف: إنت إزاي تعمل كدا؟ جاسر: أنا واقف عند جراج المطعم وشايف البوابة. لو مدخلتيش أنا كمان مش جاي. وخلينا واقفين بقى أنا وإنتي في الشارع لحد الصبح. رهف: لأ، متهزرش بالله عليك. تعالى، والله هعيط. إنت حر. جاسر: وأنا مالي؟ شكلك إنتي اللي هيبقى وحش أوي لو حد شافك واقفة بتعيطي كدا لوحدك. هيقولوا عليكي بنت تايه. يلا سلام. وقفل السكة.

رنت عليه تاني، قفل الفون خالص. وقفت عشر دقايق تبص يمين وشمال ومتوترة جداً، وجاسر بيراقبها من العربية. لحد ما زهقت من الوقفة وقررت تدخل. شافت الجرسون. رهف: تربيزة لفردين باسم "رهف ثابت" لو سمحت. الجرسون: حضرتك رهف ثابت؟ رهف بتوتر: أيوه. الجرسون: اتفضلي حضرتك. أهلاً وسهلاً، والله شرفتينا يا هانم. أهلاً وسهلاً. أحلى تربيزة لحضرتك. هجيب لحضرتك مشروب ترحيب على حساب المحل حالاً. راح جاب المشروب وجه.

الجرسون: حضرتك هتطلبي دلوقتي ولا هتستني ضيف سعادتك عشان أدي خبر للطباخ يا هانم؟ رهف: تدي خبر للطباخ ليه؟ الجرسون: عشان يطلع ياخد طلبات حضرتك بنفسه ويعمل كل اللي تؤمري بيه. رهف: لأ ملوش لازوم، أنا هستنى حد ونطلب من المنيو عادي. شكراً لحضرتك. الجرسون: إنتي نورتينا يا هانم. وسابها ومشي، وهي كانت فرحانة أوي بالاهتمام ده والمعاملة دي اللي كانت بتشوفها من أهل أبوها بس. دقائق ودخل جاسر. جاسر: إيه رأيك؟

كلامي أنا بس وعيلتك، ولا إنتي ليكي مكانتك وهيبتك الخاصة بيكي؟ رهف قامت وحضنته وباست خده. رهف بفرح: شكراً بجد، أنا مبسوطة أوي. جاسر حضنها هو كمان. جاسر: وأنا مبسوط عشان إنتي مبسوطة. رهف بعدت عنه بإحراج. رهف: أنا آسفة، بس أنا كدا. لما أتحمس وأفرح مش بعرف أتحكم في ردة فعلي. جاسر: في حد يتأسف على حاجة حلوة كدا؟ اتحرجت أكتر وخدودها احمرت، ومسكت المنيو وخبّت وشها وعملت نفسها بتقراها. رهف: ها، هتطلب إيه يا "أبيه"؟

أوبس، آسفة. جاسر: لا حول ولا قوة إلا بالله. إنتي لو قلتيها تاني هطلب المنيو كله وأسيبك تتدبسي في الحساب وأمشي. رهف: لأ لأ، و أهون عليك دا؟ بنت عمك برضه. جاسر: لأ، الصراحة متهونيش عليا. مش عارف أطلب إيه. أكليني على ذوقك النهاردة. وطلبت رهف أكل ليهم هما الاتنين، وكانوا جعانين جداً، بان على طريقهم أكلهم. جاسر: ها، قوليلي بقى عملتي إيه في المدرسة النهاردة؟ افتكرت وائل واللي حصل وحكتله. جاسر: لاااا! ده اتمادى أوي!

والله لأوريه. وخرج تليفونه واتصل بحد. جاسر: الو، تعرف وائل المنشاوي؟ عايزك......... تمسك إيديه رهف لتقاطع المكالمة. رهف: لأ والنبي بلاش تعمله حاجة، أرجوك. مش عايزك تتأذى بسبب واحد تافه ومغرور زي ده. جاسر: متخافيش عليا، مش هيحصل حاجة. بس أنا لازم أربيه الكلب ده عشان يعرف مقامه كويس وميقربلكيش تاني. رهف: أنا زعقتله وعرفته مقامه، وجدو قال لماما إني مراتك، وزمانها راحت قالتله. فمش هيقرب تاني صدقني. خلاص بقى عشان خاطري.

جاسر: يا رهف، بس كدا.... رهف: هتخليني أحرم أحكيلك حاجة تاني؟ متخوفنيش عشان أحكيلك كل حاجة بعد كدا. قفل جاسر الفون. جاسر: أهو يا ستي عشان ترتاحي ومتخافيش. أنا بعمل كدا عشان أحميكي، عشان خايف عليكي من الحيوان ده. رهف: عارفة، بس أنا مش بحب الطريقة دي. عنف ومشاكل بتوترني ومش بتخليني مرتاحة. جاسر: ماشي يا رهف، كملي بقى إيه اللي حصل. كملت رهف اللي حصل لما والدتها جت البيت واللي دار بينهم لحد ما راحتله الشغل.

رهف: قوليلي بقى، أنت إزاي تعرف حاجة زي دي ومتقوليش؟ ها؟ هو أنا كلبة ولا بقرة بتتصرفوا فيها؟ دي طريقة تعاملوني بيها؟ جاسر: اهدّي واسمعيني زي ما سمعتك. وحكلها هو عرف إزاي وإمتى، بس احترم وعده لجده ومحكاش السبب. رهف: طب هما ليه يعملوا كدا؟ إيه السبب؟ جاسر: أكيد جدو وعمي عندهم سبب قوي لكده، وإلا ما كanu أخدوا القرار ده. على العموم، بكرة الصبح نقعد إحنا الأربعة ونفهم هما عملوا كدا ليه.

رهف: أنا مش مصدقة اللي هما عملوه بجد. ومخي مش قادر يستوعب، ولا قادر يجيب سبب مقنع للي حصل. جاسر: لدرجة إني إنتي زعلانة من ارتباطنا أوي كدا؟ رهف: أنا مش بتكلم عليك، أنا بتكلم على الفكرة ككل. أنا مخططة إني متجوزش دلوقتي، لسه صغيرة على الجواز. لما أخلص جامعة أو وأنا في آخر سنة أو سنتين كدا. واللي أتجوزه دا لازم أكون عارفاه كويس أوي ومرتاحة ومبسوطة ومقتنعة بيه، وأكون بحبه، مش اللي هو كدا وخلاص.

جاسر: طب إحنا فيها، إنسي اللي حصل وإنه متجوزين أصلاً ونتعامل عادي ونبقى صحاب. إنتي لسه مكنتيش صحاب في مصر وأنا أصلاً معنديش صحاب. كدا هنعرف نتعامل مع بعض بكل راحة وعدم إحراج. موافقة؟ رهف: أنا وإنت صحاب؟ متأكد؟ جاسر: في إيه يا رهف؟ إنتي ليه دايماً محسساني إني وحش أو شيطان؟ أنا بني أدم عادي. وعلى العموم براحتك. أنا كنت عامل لمصلحتك عشان متحسيش بوحدة. بس إنتي حرة. يلا عشان نروح عشان اتأخرنا.

ساب الفلوس على الترابيزة وركبوا العربية. وطول الطريق جاسر باصص قدامه ورهف باصة من الشباك وبتفكر في كلام جاسر. وفجأة. رهف: اوقفي! اوقفي بسرعة. وقف جاسر بسرعة وجدها نزلت من العربية بسرعة تجري على واحد بيبيع غزل بنات وأخدت منه الغزل كله. جاسر حسب الراجل، وهي قعدت على سور الكورنيش تاكل الغزل. وجاسر قعد جنبها وبصلها. جاسر: مجنونة والله مجنونة. رهف: شفت بقى أنا ليه كنت مستغربة إننا نكون صحاب؟

مش عشان اللي قولته، عشان إحنا مختلفين تماماً عن بعض. أنا مجنونة وإنت عاقل، وأنا نشيطة وبنطط وإنت هادي وراسي. أنا هادية وإنت عصبي. عرفت؟ جاسر: أيوه، بس اعرف إن الشخصين اللي مش شبه بعض بينجذبوا أكتر لبعض. وبعدين أكيد في حاجات كتير مشتركة بينا. رهف: أيوه، لما يبقوا على استعداد يتقبلوا اختلافات بعض. وبعدين قولي كدا على حاجة واحدة مشتركة بينا. جاسر: ما أنا متقبلك أهو يا رهف. هو أنا قولت ولا عملت حاجة؟

ولا إنتي اللي مش متقبلاني دي حاجة تانية؟ وبعدين في حاجات كتير يا رهف مشتركة. رهف: لأ، أنت بتزعق وبتشخط وبتتخانق، مش بتسمع. ودي حاجات بالنسبة لي بتقول إنك مش متقبل، مش العكس. جاسر: أيوه، اعترف إني كنت بعمل كدا. بس أنا هديت عن الأول عشان بس كان فيه كذا حاجة ضاغطة عليا، فكنت عصبي زيادة. بس أنا هديت عن الأول، صح؟ رهف: أيوه، بإمارة اللي عملته في المطعم، صح؟ وبعدين ما تقول إنك كنت مضغوط وكدا.

جاسر: مكنتيش لسه صاحبتي عشان نحكي لبعض ونفضفض. ولسه لحد دلوقتي مش عايزة تبقي صاحبتي. رهف: يعني لما نبقى صحاب هنتكلم ونفضفض ونخرج ونتمشى ونحكي لبعض ونواسي بعض وكدا؟ جاسر: أيوه طبعاً، ده مفهوم الصحاب اللي أعرفه. هو اتغير اليومين دول ولا إيه؟ رهف: يعني دا إحنا على كدا مش هنبقى صحاب، هنبقى "بيستي". جاسر: أنا سمعت الكلمة دي كتير قبل كدا، يعني إيه بقى؟ يتبع......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...