الفصل 24 | من 25 فصل

رواية رهف الجاسر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اية محمد

المشاهدات
20
كلمة
3,406
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

حضن الجد رهف: بس ياحبيبتي متخافيش، هما تلاقيهم بيتكلموا عادي بس عشان انتي دلوعة خوفتي. بس تعالي يلا بينا نروح عند الواد جاسر نشوفه بيعمل إيه. وذهب الجد مع رهف لغرفة جاسر ليجده على فراشه يستعد للنوم. الجد: انت نمت يا جاسر يا ابني؟ جاسر: لا يا جدو، أنا لسه صاحي. الجد: طب كويس، اقعد هنا مع رهف، العبوا مع بعض ومتخليهاش تطلع إلا لما أجي آخدها، ماشي؟ فهم جاسر الوضع وتلميحات جده، لأن الوضع ده متكرر ومش جديد يعني.

ذهب الجد لغرفة محمود. الجد: هو كل يوم على الزعيق والصوت العالي ده؟ انتوا مش محترمين إن البنت كل يوم بتخاف أكتر من اللي قبله، وانتوا كده هتبوظوا نفسيتها. في إيه؟ خلاص مبقاش فيه احترام للبيت ولا للناس اللي عايشين معاهم. محمود: أنا آسف والله يا بابا، بس أنا تعبت منها وهي مش عايزة تفهم. منال: أفهم إيه؟ إنك واحد بعقلية متخلفة وبتفكر بعقلية 100 سنة ورا؟ فيها إيه يعني لما أخرج أسهر مع صحابي؟ مش عارفة أجرمت أنا ولا أجرمت.

محمود: لا مش جريمة، بس ميبقاش كل يوم سهر وكمان لوش الفجر وترجعي تنامي للمغرب. هو أنا بيتك وبنتك وأنا لينا حق عليكي زي صحابك ولا إيه؟ منال: يا سلام! هو أنا سايبة بنتي في الشارع؟ أنا سيباها مع جدها ومرات عمها ومطمئنة على البنت معاهم. وبعدين أنت كمان طول الوقت بتشتغل ومش فاضي خالص. الصبح في الشركة ولما بترجع بتقعد على تصاميمك لآخر الليل. أنا أقعد بقى أعمل إيه؟

محمود: تقعدي مع بنتك عشان هي مسئوليتك انتي، مش مسئولية أبويا ولا مرات أخويا. وبعدين أنا بشتغل كل ده ليه؟ مش عشان أعرف ألبي لك طلباتك اللي مش بتخلص ومصاريفك اللي مش فاهم بتروح فين. منال: يا سلام، بقيت أنا الشريرة وأنت الملاك البريء يعني. محمود: لا، دي أنت زودتيها. الجد: إيه؟ مش عاملين اعتبار ليا خالص وكمان بتتخانقوا قدامي؟ منال: انت مش شايف بيتكلم معايا إزاي يا عمي.

الجد: بس مش عايز أسمع نفس. انت انزل تحت في المكتب عشان أتكلم معاك شوية، وانتِ يا بنتي غيري هدومك واستعيذي من الشيطان وخلي الليلة دي تعدي على خير. منال: أنا آسفة يا عمي. I'm sorry. أنا في معاد بيني وبين صحابي وهما زمانهم مستنيني. مينفعش ألغي الخروجة كده فجأة. الجد: يا بنتي اسمعي الكلام، خلي الليلة دي تعدي على خير. ماهو صحابك مش أهم من بيتك وبنتك يعني.

منال: يوووه، كل شوية بنتك بنتك. أنا أصلاً مكنتش عايزة أخلف دلوقتي، أنا لسه صغيرة وكنت عايزة أتهنى بشبابي من غير قيود، بس انتوا قعدتوا تقولوا خلفي خلفي وضغطوا عليا لحد ما خلفت. سيبوني بقى أتهنى بشبابي وانتوا شيلوا البنت، مش انتوا اللي كنتوا مستعجلين على الخلفه خلاص. محمود وهو يضرب منال بالقلم: لما أبويا يتكلم معاكي تردي باحترام. الظاهر كده أنا دلعتك كتير. أقول بكرة تعقل، بكرة تعقل، لكن انتي مش بتعقلي.

منال: انت بتمد إيدك عليا يا محمود؟ انت اتجننت؟ محمود: اتجننت؟ آآه، ده أنا فوقت متأخر. أنا كان لازم أعمل كده من زمان. منال: طب والله ما قاعدة لك فيها. وخرجت من الغرفة. محمود: في ستين داهية. بس يكون في معلومك، لو خرجتي من البيت ده تكوني طالق. الجد: لا يا محمود يا ابني، ليه كده؟ طلاق إيه؟ بعد الشر! انت ناسي إن فيه رهف بينكم.

محمود: خلاص يا بابا، أنا مش قادر أتحمل أكتر من كده. أنا لسه مديها 10 آلاف جنيه امبارح وعايزة زيهم النهاردة. معرفش بتصرف الفلوس دي في إيه وعيشتها كده مش مريحاني. والأحسن لرهف إننا ننفصل أحسن ما تشوفنا كل يوم بنتخانق كده. الجد: طب اهدى يا ابني وانزل ورا مراتك ورجعها. واستعيذ بالله من الشيطان اللي دخل بينكم ده.

محمود: والله لا رايح ولا جاي. أنا قولت كلمة وهي بقى أشوف هتعمل إيه. وأنا مش راجع في كلمتي تاني. وبعد إذنك يا بابا عايز أقعد لوحدي شوية. خرج الجد من غرفة محمود وهو نازل على السلالم لمح ابنه أحمد. الجد: أحمد يا ابني تعالى بسرعة. ذهب إليه أحمد مسرعًا: خير يا بابا؟ في إيه؟ انت تعبان؟

الجد: لا، بس أخوك ومراته اتخانقوا مع بعض وهو حلف عليها بالطلاق لو خرجت مترجعش تاني. اطلع وراها يا ابني وخليها ترجع. وأنا هقعد مع أخوك وهخليه يردها. بلاش خراب البيوت ده. أحمد: خلاص يا بابا اللي تشوفه. بس متتعبش انت نفسك. أنا هروح وأرجع بمرات أخويا إن شاء الله. خرج أحمد وركب سيارته وذهب خلف منال التي وجدها تقف أمام ملهى ليلي فاخر ودخلت. دخل وراءها ليجدها تجلس على ترابيزة للقمار وتلعب. ليذهب إليها مسرعًا ويمسك بيدها.

أحمد: بقى انتي سايبة بيتك وبنتك وكل يوم تلعبي الزفت ده؟ وتعب أخويا وشقاه بتصرفيه كده على الأرض؟ يلا تعالي معايا. منال: اوعى! سيب إيدي كده! انت اتجننت؟ انت إزاي تتكلم معايا كده ولا حتى تمسكني كده؟ مين اللي مديلك الحق ده؟ أحمد: يلا يا منال ونبقى نتكلم ونقول اللي انتي عايزاه في البيت. مش قدام الناس كده. منال: اوعى كده! أنا مش رايحة معاك في حتة. أنا قاعدة هنا مع صحابي. أحمد: صحاب إيه يا بنت الناس!

أنا أخويا حالف عليكي بالطلاق لو مرجعتيش معايا دلوقتي واحنا عايزين نهدّي الدنيا ومنخربش البيت. يلا تعالي معايا وأنا مش هقوله على القرف اللي بتعمليه ده. منال: مش رايحة في حتة قلتلك. وبعدين ما يطلق في داهية. وأنا مش فارق معايا تقوله ولا لأ. انتوا مين أصلاً عشان تحاسبوني؟ أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاها. مفهوم؟ أحمد: يا بنت الناس ابعدي عن الشر ويلا بينا. ليقف شخص بين أحمد

ومنال ويمسك بيد أحمد بشدة: هي مش قالتلك مش جايه معاك؟ انت مش بتفهم ليه؟ ليبعده أحمد عنه بعصبية: وانت مالك؟ بتتدخل ليه؟ الراجل الغريب: أنا صاحبها وأدخل براحتي. مش كده يا نونو؟ منال: بصراحة كده بقى آه. واتفضل امشي ومتخليش شكلك وحش أكتر من كده. أحمد: نونو؟ وشكلي وحش؟ ده أنا لو سيبتك هنا ومشيت هيبقى شكلي وحش فعلاً. ومسك إيدها بشدة وشدها: اتفضلي قدامي على البيت. وأخويا بقى يتصرف معاكي في حكاية نونو دي.

ليسحبها الرجل الغريب ويشهر سلاحه في وجه أحمد. الرجل الغريب: شكلك مش بتفهم بالكلام. قولتلك منال مش رايحة في حتة ولا مع حد. اتفضل بقى ورينا عرض كتافك. أحمد: شكلك مش عارف أنا مين. والبتاع اللي في إيديك ده ولا يهزني. وأنا مش ماشي من هنا غير وأنا معايا مرات أخويا. فيلا يا شاطر ابعد كده وروح العب بعيد. الرجل الغريب: لا، عارف انت مين. أحمد ثابت. وأنا مش بتهدد. وشكلك انت اللي مش عارف أنا مين.

أحمد: ولا يهمني. بس اللي قولته هيتنفذ. الرجل الغريب: أنا ياسين المنشاوي، الابن الأكبر لعيلة المنشاوي. ومتعودتش أقول كلمة وأرجع فيها، أو اللي أعوزه ميتنفذش. أحمد: برضه ولا يهمني. روح اعمل الشويتين دول على حد تاني. ومسك منال وشدها إليه. ليسحبها ياسين إليه ويعمر السلاح. وفي منتصف النزاع والمشاجرة بينهم خرجت رصاصة في صدر أحمد. منال بخوف وهي تنزل لمستوى أحمد: الله يخربيتك! انت عملت إيه؟ اطلب الإسعاف بسرعة.

ياسين: معرفش إزاي الرصاصة طلعت. غصب عني. وبعدين إسعاف إيه؟ انتي عايزاني أروح في داهية. منال: أمال هتسيبه كده؟ هيموت ونروح كلنا في داهية. ياسين: اسكتي شوية. خليني أفكر أعمل إيه. بس لاقيتها. أخرج ياسين هاتفه من جيبه واتصل بأحد رجاله: جهزلي العربية قدام الباب فورًا. يلا.

ياسين نظر لمنال: بصي أنا هاخده وأروح بيه المستشفى. واللي يسأل نقوله إن كنت عامل حفلة عندي في البيت وهو اتهجم عليا وأنا طلعت سلاحي أهدده وهو بيشده مني طلعت رصاصة غلط. ماشي. منال: يا سلام! وهما هيصدقونا كده عادي؟ إحنا هنروح في داهية. ياسين: اهدي وركزي. ولو سمعتي كلامي هنخرج منها. إحنا هنكلم صحابنا يجوا يشهدوا إنهم كانوا سهرانين معانا وشافوا أحمد ده وهو بيتهجم عليا في بيتي الأول وأنا اضطريت أدفع عن نفسي. فهمتي؟

أنا ياسين المنشاوي الابن الأكبر لعيلة المنشاوي ومتعودتش أقول كلمة وارجع فيها أو اللي أعوزه ميتنفذش. أحمد: برضه ولا يهمني. روح اعمل الشويتين دول على حد تاني. ومسك منال وشدها إليه. ليسحبها ياسين إليه ويعمر السلاح. وفي منتصف النزاع والمشاجرة بينهم خرجت رصاصة في صدر أحمد. منال بخوف وهي تنزل لمستوى أحمد: الله يخربيتك! انت عملت إيه؟ تطلب الإسعاف بسرعة. ياسين: معرفش الرصاصة طلعت غصب عني. وبعدين إسعاف إيه؟

انتي عايزاني أروح في داهية. منال: أمال هتسيبه كده؟ هيموت ونروح كلنا في داهية. ياسين: اسكتي شوية. خليني أفكر أعمل إيه. بس لاقيتها. أخرج ياسين هاتفه من جيبه واتصل بأحد رجاله: جهزلي العربية قدام الباب فورًا. يلا. ياسين نظر لمنال: بصي أنا هاخده ونروح بيه المستشفى. واللي يسأل نقوله إن كنت عامل حفلة عندي في البيت وهو اتهجم عليا وأنا طلعت سلاحي أهدده وهو بيشده مني طلعت رصاصة غلط. ماشي. منال: يا سلام! وهما هيصدقونا كده عادي؟

إحنا هنروح في داهية. ياسين: اهدي وركزي. ولو سمعتي كلامي هنخرج منها. إحنا هنكلم صحابنا يجوا يشهدوا إنهم كانوا سهرانين معانا وشافوا أحمد ده وهو بيتهجم عليا في بيتي الأول وأنا اضطريت أدفع عن نفسي. فهمتي؟ وإني أخده أوديه المستشفى ده أكبر دليل إن ما كانش قصدي أقتله وإن الرصاصة طلعت غلط وكده. منال: مش عارفة. أنا خايفة.

ياسين: اسمعي كلامي ونفذيه واحنا هنخرج منها. يا إما هخليكي انتي تلبسيها وأقول إنك أخدتي سلاحي من ورايا وضربتيه. والناس اللي كانت هتشهد معانا سهلة أخليها تشهد عليكي وتشليها لوحدك. منال: إيه؟ لا أنا مش عايزة أتسجن. مش عايزة أروح في داهية. ياسين: خلاص يبقى تسمعي كلامي. يلا بينا. نرجع تاني بالأحداث.

جاسر: بس كده وخرجوا منها بحجة الدفاع عن النفس. وعمي طلقها. وهي بعد شهور العدة اتجوزت ياسين ده وسافروا بعد ماصفى شغله في مصر. وأخدت رهف معاها عشان تصرف من فلوس عمي برضه. وبعديها بفترة عمي بدأ يتعب وعرف إنه عنده سرطان. زياد: يااااه! كل ده يحصل؟ ومتقوليش؟ أمال ليه الكل عارف إنه مات طبيعي مش مقتول؟

جاسر: جدي اللي عمل كده. عشاني أنا وفريد. مرضيش يخلّينا نكبر مع الحقيقة دي. وعشان نعرف نتعامل مع رهف بنت عمنا من غير حساسية ولا أي حاجة. بس أنا كنت كبير وفاهم. وفعلاً أخدت وقت كده مش بتعامل مع رهف خالص. وكل ما تيجي تتعامل معايا كنت برد بعنف. لحد ما اتجنبتني خالص. وتربت عندها عقدة الـ "أبيه" دي والخوف مني. حتى أنا من فترة صغيرة نسيت الحوار ده وهي فكرتني وعرفّتني ليه كانت واخده جنب مني. زياد: وانت قولتلها الحقيقة؟

جاسر: لا طبعًا. قولتلها إن نفسيتي كانت تعبانة من وفاة والدي والمسؤولية اللي كنت فيها وكده يعني. أنا مقدرش أقولها حاجة زي دي. زياد: يبقى ليك حق في اللي عملته فيه النهارده. أنا لو منك كنت عملت أكتر من كده بصراحة.

جاسر: يابني فيه حاجة اسمها فن الانتقام. أنا كان قدامي كذا فرصة أقتله فيها ومن غير ما أضر كمان. بس لا، الموت راحة ليه. إنما لما أوقعه في صفقة يدفع فيها كل فلوسه وكمان يبقى عليه ديون. وكمان أرجعه يشحت في الشوارع هو ومرات عمي. ده أكبر عذاب ليهم. ولسه كمان الخطه اللي جايه لما يعرفوا إني هشتري كل أملاكهم وأرميهم في الشارع. ويتحبسوا ويعفنوا في السجن بسبب الديون اللي عليهم. وهناك بقى هوصي عليهم وصاية. هخلي إقامتهم تبقى 5 نجوم.

ضحك جاسر ضحكة الانتصار. زياد: انت كمان مخطط تشتري أملاكهم؟ إزاي وهما مش عارضينها للبيع ومش هيرضوا يبيعولك انت بالذات؟ جاسر: كده كده هيبيعها. أمال هيوفر تمن الصفقة إزاي؟ وبعدين انت مين قالك إني هظهر في الصورة؟ هما هيتفاجئوا إني أنا اللي اشتريت زي ما اتفاجئوا كده لما لاقوني في المزاد. زياد: ياااه، ده انت مخطط لكل حاجة بالملي. جاسر: أمال إيه!

ده أنا قاعد سنين مستني اللحظة دي. ولسه لما أشوفهم في السجن ساعتها بس هقدر أرفع راسي قدام أمي وأقولها أنا جبت حق بابا. زياد: إن شاء الله هتجيب حقه. وانت خلاص عملت أول خطوة أهو وبتحاربهم بنفس سلاحهم الخداع والغش. جاسر: لازم كان لازم يدوقوا الظلم اللي عملوه في غيرهم. وفجأة يقتحم رجل مكتب جاسر. سهى: بأفندم! مينفعش كده! إيه الأسلوب ده؟ جاسر: اطلعي انتي يا سهى. الراجل الغريب: انت مفكر كده إنك قدرت تهزمني؟

لا، يبقى انت نسيت أنا مين وأقدر أعمل إيه. جاسر: لا مش ناسي انت مين. بس شكلك كده انت اللي نسيت. أنا جاسر أحمد ثابت. فاكره؟ وانت عارف أنا أقدر أعمل إيه. ويبقى دفاع عن النفس برضه. ولا إيه؟ ياسين المنشاوي: انت بتهددني؟ مبقاش أنا ياسين المنشاوي لو معرفتش أردلك اللي انت عملته ده كويس. ويبقى أنا حذرتك وانت حر. (أنا نصحتك وانت براحتك) وخرج من المكتب. وذهب زياد ليصرف الموظفين من أمام مكتب جاسر. زياد: انتوا واقفين كده ليه؟

يلا كل واحد على شغله. ورجع زياد لجاسر بخوف: انت لازم تبلغ عن الراجل ده. هددك يا جاسر. ولسه ما نعرفش ممكن يعمل إيه. جاسر: ولا يقدر يعمل حاجة. دول كلمتين هبل قالهم من وجع القلم اللي أنا اديتهوله مش أكتر. زياد: بس برضه لازم نبلغ. إحنا مش لازم نستهون بكلام الراجل ده. جاسر: يا عم بقولك كلمتين بيقولهم كده وخلاص. جمد قلبك بقى ومتبقاش خواف كده. زياد: ربنا يستر ويعدي الأيام اللي جايه دي على خير. جاسر: بقولك إيه؟

انت هتفضل كده وهتضيع عليا لذة انتصاري. أنا قايم أروح أجيب رهف من المدرسة ونحتفل سوا أنا وهي في البيت. زياد: طب ابقى خد حد من الجارد معاك. وأنا هكلم شركة أمن تبعت حد يأمن الشقة. جاسر: يوووه عليك يا زياد! انت مش بتسمع الكلام ليه؟ وبعدين كل ده ممكن يخوف رهف ويوتروها. وأنا مش عايز كده. عايزها تعرف إني أخدت حق سنين العذاب اللي كانت عايشاهم معاه هو وابنه. زياد: بقولك إيه؟

اركن حنيتك ورومانسيتك كده على جنب دلوقتي. أمانك وحمايتك أهم. وأكيد رهف مش هتكون مبسوطة لما يجرالك حاجة بعيد الشر. جاسر: ولاااااااا! متبقاش تقعد مع أمي وأمك كتير عشان بقيت بتعدي منهم. يلا سلام. وانت عامل زي خالتي كده.

وخرج جاسر وهو يضحك ومبتسم، تارك زياد في خوفه وقلقه على صاحب عمره وقلة حيلته وعجزه. لأنه يعلم جيدًا أن جاسر مستحيل يغير رأيه في موضوع الحراسة والبلاغ. وهو في حيرة من أمره، فكيف يساعد جاسر وهو لم يسمح له بمساعدته. ذهب جاسر لرهف عند المدرسة استقبلها في سيارته. جاسر: أهلاً يا رور. عاملة إيه؟ كان يومك عامل إزاي النهارده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...