الفصل 12 | من 25 فصل

رواية رهف الجاسر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اية محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,049
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

زياد: ياسلام بزعق ليه؟ يمكن عشان بقالي فترة بنادي عليك وانت مش بترد. جاسر: لا يا شيخ. زياد: تصدق. مالك يا صاحبي؟ انت كويس؟ مفيش مشاكل في البيت ولا حاجة. جاسر: لا المشاكل هنا وهنا، مش في البيت. وهو يشاور على قلبه وعقله. زياد: يبقى وقعت يا معلم. جاسر: وقعت! استغفر الله على ألفاظك يا أخي. زياد: سيبك دلوقتي من ألفاظي وبتاع، قوللي بس مين؟ أوعى تكون السكرتيرة، والله أزعل. جاسر: سكرتيرة إيه انت التاني؟ هو أنا وش كده برضه؟

زياد: طمنتني، أحسن كنا هندخل على شغل بعض. جاسر: هو انت وهي... زياد: لا يا عم، متخليش تفكيرك يروح لبعيد. أنا لسه بس في مرحلة الإعجاب وكده، ولسه بجس نبض. بس ليه؟ شفت منها حاجة؟ جاسر: مش القصد، بس شايف لبسها وطريقة مشيتها وكده يعني. زياد: مشيتها؟ هو في أحسن من مشيتها؟ هي اللي جابتني على بوزي يا صاحبي.

جاسر: بني آدم زبالة. ربنا يهني سعيد بسعيدة يا أخويا، وأنا مالي. بس أهم حاجة متطلعلهاش عن الشغل اللي بطلبه منها، وإلا ساعتها هقلب عليكوا، وانت عارف قلبتي. زياد: هههه. قال إيه؟ أعطلها على شغلك؟ يا ابني دي بتعملك حساب أكتر مني ومن أبوها شخصياً، فمتقلقش من الناحية دي. ادعيلي بس أرسي على بر، أنا لسه في مرحلة جس نبض وكده. جاسر: أيوه، انت بتجس نبض إزاي؟ وتفكيره لنفسه: أجَس نبض رهف عشان أعرف أنا كمان بدل ما أتعلق على الفاضي.

زياد: أيوه بقى! دا انت مش وقعت، انت خلاص غرقت يا باشا. مين هي؟ ها؟ جاسر: انت إيه علاقتك بمين هي؟ أنا سألتك سؤال، عايز تجاوب عليه ماشي، مش هتجاوب يبقى تروح تشوف شغلك بدل ما أخصملك. زياد: انت ليه على طول حامي كده؟ أنا بسألك عشان لكل واحدة دخلة غير التانية، على حسب شخصيتها وكده. وبعدين أنا صاحبك الوحيد يعتبر، لو خبيت عليا، أنا أتفضفض مع مين؟ أخص عليك يا جاسر بجد.

جاسر: يا عم والله ما قصدت، بس أنا متلخبط ومش عارف أعمل إيه. أنا شكلي كده فعلاً وقعت زي ما بتقول، بس خايف أكون بتعلق على الفاضي، ومش عارف أعمل إيه. زياد: طب احكيلي طيب. أنا مش عارف أصلاً انت اتعرفت عليها امتى وفين؟ وانت من الشغل للبيت؟ ولا تكون هي هنا من الشركة ولا حد من العملاء؟ جاسر: لا، من البيت يا خفيف. زياد: بطل هزار بقى وقول. جاسر: منا بتكلم جد. زياد: يا عم، هو في حد في البيت غير الخدامة وأمك؟ إيه؟

وقعت في حب الخدامة؟ جاسر: لم نفسك أحسنلك. لا، بنت عمي. زياد: يابن الإيه! انت عندك بنت عم و عايشة معاك في البيت وأنا ولا أعرف ولا شفتها قبل كده؟ إيه يا عم؟ انت كنت حبسها ولا إيه؟ لا يا جاسر، مش للدرجة دي. جاسر: ممكن تفصل شوية عشان أعرف أفهمك. وعلى فكرة، هي فعلاً ممكن توصل معايا للدرجة دي. وأخذ جاسر يحكي لزياد عن رهف وكل شيء. زياد: والله يا صاحبي، مضحكش عليك، موضوعك معقد. جاسر: نورت المحكمة يا أستاذ.

زياد: يا ابني اهدى عليا بس. موضوعك معقد من ناحية البت. سيبك من إنها صغيرة سنا، لكن كمان شخصيتها وعقلها لسه صغيرين، منضجتش. وبعدين بتقولك يا أبيه. يعني لو جسيت نبضها بالكلام يعني زي وحشتيني وكده، هتاخده منك بمعنى تاني غير اللي تقصده أنت، فاهمني؟ وساعتها يبقى موصلناش لحاجة. جاسر: طب وإيه الحل؟ دبرني يا وزير.

زياد: انت أول خطوة تاخدها، و ضروري تلغي كلمة أبيه دي، عشان توقع الحاجز ده وتعرف تشوفك حاجة تانية غير ابن عمها الكبير اللي زي أخوها. تمام. جاسر: إيه الكبير دي؟ ياروح أمك! انت شايفني عجِزت ولا إيه؟ زياد: يا عم مش قصدي. بس قصدي نغير وجهة نظرها ليك على إنك أخوها الكبير عشان متفسرش أي حاجة تصدر منك على أساس ده. ولازم حد يساعدك في الموضوع ده. جاسر: حد؟ حد مين؟ ويساعدني إزاي؟

زياد: حد يكون قريب منها، يعرفها ويحسسها بالطريقة كده إنك أنت مش أخوها الكبير، ويخليها تبصلك من حتة تانية. جاسر: وأنا أجيب الحد ده منين بقى؟ زياد: معندهاش أخوات بنات؟ صحاب وأي حاجة من دي؟ جاسر: لا، هي وحيدة ولسه ناقلة مصر، دا أول أسبوع ليها. يعني لسه معملتش صحاب. زياد: اممم. طب في حد تاني يعرف الموضوع ده غيري؟ جاسر: اممم... فريد أخويا، فضحني من تصرفاتي معاها، بس أنا أنكرت قدامه وكده. زياد: وكمان تصرفات مفضوحة؟

والبت متهزش؟ وجاي دلوقتي تعمل إيه؟ جاسر: ولا هو أنا كنت بحكيلك عشان كل شوية تقطمني في الكلام كده؟ زياد: مش قصدي يا عم، حقك عليا. بس اهدى كده وأنا هفكر معاك نعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...