الفصل 22 | من 25 فصل

رواية رهف الجاسر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,039
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

جاسر بضحك: هههه، هو فاكرنا إيه بياعين كلام زيه وزي أبوه. قال جاي يتأكد قال، طب ما جاليش ليه راجل لراجل كدا عشان يتأكد. رهف: بس هو في حاجة كمان موتراني ومخوفاني كمان. جاسر: حاجة إيه دي؟ رهف: هو عارف إننا قاعدين هنا وسيبنا بيت العيلة. جاسر بذهول: إيه؟ عرف إزاي؟ انتي قولتي حاجة لمامتك أو أي حد من صحابك اللي تعرفيهم؟

رهف: لا، أنا مكلمتش ماما من ساعة آخر مرة كانت عندنا في البيت وأنا مش بتكلم مع صحابي خالص من ساعة ما جيت مصر. جاسر: امال هو عرف إزاي؟ رهف: معرفش، بس ممكن يكون بيراقبنا. جاسر: بيراقبنا؟ كدا الموضوع كبر والواد دا مش عايز يجيبها لبر. رهف: يعني إيه؟ هتعمل إيه؟ جاسر: اهدى ومتخافيش ولا تتوترى، هو لو كان عايز يعمل حاجة كان عملها، دا بيهدد كدا وبس، وبعدين أنا معاكي أهو ومش هسيبك.

رهف: لا، انت بتسبني أول ما بتزعل بتبعد وتسبني، انت مالكش أمان. جاسر: يابت، هو انتي لو بطلتي لمضة شوية بس هيحصلك حاجة؟ تربعت رهف يديها أمام صدرها وتدبدبت أقدامها على الأرض: تاني لماضة تاني؟ طب تحب تتغدا ولا تتعشا معايا يا أبيه ولا تنام خفيف؟ وقف جاسر أمامها ونظر إليها: أبيه؟ ها؟ أبيه تاني؟ ماشي. وأسْرَعَ في تقبيلها من شفتيها قبلة عميقة ونظر إليها: دا عقابك على كلمة أبيه. ابقى قوليها تاني بقى. رهف بخجل

واضح عليها وعلى ملامحها: انت قليل الأدب وأنا مش هكلمك. وتركته لتذهب ولكنه شدها إليه لتقع في حضنه ووضع جبهته على جبهتها ونظر في عينيها: جاسر: دي مش قلة أدب، أولاً انتي مراتي ودا يحصل عادي بينا. ثانياً بقى أنا بحب أشوف خدود الفراولة دي والشفايف الكريز الحلوة دي لما بتتكسفي. ثالثاً بقى وده الأهم، دا العقاب من هنا ورايح وكل ما زاد الذنب زاد العقاب، وانتي حرة بقى.

رهف: لا، دي قلة أدب ومش مسموح بيها، واوعى بقى، سيبني عشان أسخن الأكل، أنا جعانة جداً. جاسر: لا، هو دا العقاب. إذا كان عجبك، مش عايزة تتعاقبي، متغلطيش، بسيطة. رهف: يا سلام، وانت بقى لما تغلط أعمل إيه؟ جاسر: ابقى عقابيني زي ما عاقبتك. رهف: يا سلام، عايزني أعاقبك عشان انت تعاقبني صح؟ جاسر: هو في أحلى من كدا؟ دا أحلى عقاب والله.

رهف: مهو عشان حلو بالنسبة ليك هتفضل تغلط عشان تتعاقب بس، لا، انت عقابك من هنا ورايح إني أقولك أبيه أو أتجنبك زي ما عملت معايا النهاردة، خلاص. جاسر: تؤتؤ، مش موافق. رهف: مش مهم، أنا موافقة، يلا أوعى بقى. وزقته رهف ودخلت المطبخ. جاسر: اهربي، اهربي، على العموم أنا داخل أغير وأجي أساعدك. رهف: لا، ادخل غير بس بسرعة، أم إبراهيم محضرة كل حاجة، غير وتعالى بسرعة عشان جعانة جداً. جاسر: أوك. حضرت رهف السفرة وذهبت لغرفة

جاسر تدق على الباب ودخلت: يلا عشان جهزت السفرة. جاسر: إيه دا؟ رهف: آه، أنا نقلت شوية من حاجتي عندك في الأوضة. جاسر: اشمعنا؟ رهف: بصراحة، أم إبراهيم بتدخل الأوضة تنضفها وكدا وهي متعرفش حاجة، تعرف إننا متجوزين، فمينفعش نقعد في غرف منفصلة، عشان كدا نقلت شوية حاجات عشان لما تيجي تعرف إننا عايشين في أوضة واحدة مش منفصلين، فهمت. جاسر: يعني دا عشان أم إبراهيم بس؟ رهف: آه، عشان متقولش علينا حاجة وكدا ومنظرنا قدامها.

جاسر بحزن: تمام، ماشي، يلا عشان ناكل. جلسوا على السفرة يأكلون، ورهف لاحظت الحزن على جاسر ولكنها لم تسأله وقررت تغير الموضوع تماماً. رهف: بس حاسة إن زياد مش بس بيشتغل معاك، صح؟ جاسر: آه، دا صاحبي من أيام الجامعة. رهف: أنا قولت كدا بردو، حسيته قريب منك كدا في المعاملة والكلام، مش بس بيشتغل عندك. جاسر: على الأقل هو قريب، هيبقى كله بعيد. بلعت رهف ريقها: بس انت مقولتليش على حاكيته مع سهى.

جاسر: لا، مجتش فرصة، بس دا حتى بعتلك أمانة معايا، هبقى أدهالك بعدين بقى، مش النهاردة. رهف: أمانة إيه دي؟ جاسر: خلاص يارهف، مش النهاردة، قولت. انتهوا من الطعام، خرج جاسر للبلكونة وذهبت رهف إلى المطبخ وعملت فنجان قهوة لجاسر ونسكافيه ليها وذهبت إليه. رهف: اتفضل، عملتلك قهوة معايا. جاسر: شكراً، تسلم إيدك. رهف: هتشربها دلوقتي عادي ولا هتسهرك؟ جاسر: لا، مفيش مشكلة، عادي. أخذت رهف منه الفنجان ووضعته جانباً

وقربت عليه: لا، انت اشرب معايا من النسكافيه. جاسر ينظر لها: حقيقي مفيش مشكلة، خليكي انتي، اشربي النسكافيه بتاعك وأنا هشرب القهوة. اكتفت رهف بوضع رأسها على صدره وتنظر من البلكونة: تؤ، هنشربها سوا. جلسوا بالقرب من بعض ورهف تضع رأسها على كتفه وهو يضع يده على كتفها ويشربون النسكافيه سوياً حتى شعر بتقل على كتفه. فنظر إليها: جاسر: رهف، انتي بتنامي؟ رهف: آه، عايزة أنام أوي. جاسر: طب يلا ادخلي نامي جوا.

رهف: مش قادرة أمشي، يلا شيلني أوبح. جاسر: أشيلك أوبح؟ لا والله. رهف: خلاص، قوم انت وسبني أنام أنا هنا. حملها جاسر بين يديه وذهب إلى غرفتها ولكن قبل أن يدخل. رهف: لا، مش هنا، الأوضة التانية. جاسر: ما هي دي أوضتك. رهف: لا، هدومي في أوضتك انت، وديني هناك عشان أغير.

ذهب جاسر إلى غرفته وأخرجت رهف بيجامة برمودة لترتديها واستلقى جاسر على السرير، إلا أنه وجد رهف تخرج من الحمام وهي ترتدي بيجامتها وشعرها مفرود على ظهرها وظل يتأملها حتى وقفت أمام المرآة تسرح وتهندم شعرها حتى ربطته بطريقة عشوائية وذهبت إلى السرير واستلقت بجانبه وأعطته ظهرها: أنا هنام هنا عشان أنا واثقة فيك. إليها بذهول واقترب عليها: إيه؟ بتقولي إيه؟

رهف: هنام هنا عشان واثقة فيك، لو ارتحت في النوم هنا هنام هنا على طول، تمام. جاسر: انتي بتتكلمي بجد؟ رهف: عايزة أنام بقى، بطل كلام. جاسر: رهف، انتي صاحية ولا بتتكلمي وانتي نايمة كالعادة؟ رهف: لا، صاحية وبقولك خليك هنا ومتسبنيش. جاسر: إيه؟ بتقولي إيه؟ رهف: انت سمعك بيتقل على الليل ولا إيه؟ انت سمعت أنا قولت إيه؟ وقولتها وأنا نايمة وقولتها وأنا صاحية كمان أهو.

تذكر جاسر عندما وجدها نائمة في الصالون ونقلها لغرفتها قالت له هذا الكلام ولكنه قال لها: أريد أن أسمعه منك وأنتِ مستيقظة ولست نائمة فقط. جاسر: يعني انتي كنتي سامعاني؟ رهف: بصراحة آه، أنا مكنتش نايمة أصلاً عشان مش بعرف أنام وانت مش موجود، بس لما سمعتك وحسيت بيك عملت نفسي نايمة عشان أتجنب أي خناق وزعيق وكدا. جاسر: طب انتي هتفضلي تكلميني وانتي مديني ضهرك كدا؟

لفت له ليرى جاسر مدى الخجل والكسوف الذي كانت عليه، لينهمر عليها ويقبلها ولم يبعد عنها حتى شعر أنها بحاجة إلى الهواء. و رهف بعد أن أخذت نفس عميق غطت وجهها بالغطاء: انت قليل الأدب وأنا غلطانة إني وثقت فيك وجيت أنام هنا، أنا راجعة أوضتي. أمسك بها جاسر: ليه بس؟ منا قولتلك عادي، الحاجة دي تحصل بينا، إحنا متجوزين. أخرجت رهف وجهها لتنظر له: على الورق بس، وأنا مش عايزة كدا، دا كدا قلة أدب خالص.

جاسر: حتى لو على الورق يا رهف، انتي مراتي ودا من حقنا ومفيهاش حاجة، يعني لما أكون مبسوط وفرحان أديكِ بوسة بريئة يعني كدا. رهف: بريئة؟ دي بريئة، امال اللي مش بريئة عاملة إزاي؟ وبعدين عبر عن فرحك وسعادتك بأي طريقة تانية، مش دي. جاسر: آه والله، دي بريئة، تحبي أوريكِ اللي مش بريئة عاملة إزاي عشان تعرفي تفرقي ما بينهم؟ معرفش، وانا معاكي دي الطريقة الوحيدة اللي بعبر بيها عن فرحتي، بتحصل كدا تلقائي، أعمل إيه؟

رهف: متعملش، أنا اللي هعمل، أنا هرجع أوضتي لحد ما تعرف تتحكم في الحاجة دي وتلاقي طريقة تانية تعبر بيها. وهمت بالذهاب من الغرفة ولكن جاسر أمسك بيدها وشدها إليه فوقعت عليه: رايحة فين؟ مش لسه بنتكلم؟ انتي مش عايزة كدا تاني خلاص؟ هحاول بس موعدتكيش، عقبال ما ألاقي حاجة تانية، وبعدين هي وحشة أوي كدا؟ احمرت رهف خجلاً: طب ممكن تسبني بقى خلاص؟ ماشي؟ اتفقنا. جاسر: مردتيش عليا، كانت وحشة ولا حلوة؟

رهف تضربه بيدها على صدره: ما تبطل بقى قلة أدب بجد. وهي تزداد خجلاً واحمراراً. جاسر: هو أنا مش قولتلك زياد صاحبي كان بعتلك أمانة معايا. رهف باندهاش: أيوه، سبني بقى. وقف جاسر وقام بتقبيلها ولكن هذه المرة لم تكن بعمق الأخرى خوفاً من أنها تخاف أو تهرب وترفض تأتي إليه مرة أخرى. رهف: إيه اللي انت بتعمله دا بردو تاني؟ مش قولنا لا. جاسر: وانا مالي؟ دي أمانة ولازم أوصلها، هو قال لي "بوس لي المدام على الخدمة اللي عملتهالي دي".

رهف: يا سلام، هبلة أنا بقى عشان أصدق. جاسر: عيب، انتي جوزي وابن عمي، وأنا مش كداب، مش مصدقاني؟ اسأليه. رهف: حتى لو، أكيد بيقول كدا مش قصده فعلاً، يعني مثلاً لو قولتلك ابقي سلميلي على خالتك وبنتها وبوسيهملي من هنا وهنا، هتعمل كدا؟ جاسر: أكيد طبعاً، دا السلام أمانة، وخلود ما هتصدق بصراحة. قامت رهف بوضع يدها على رقبته: عشان أقتلك وأقتل خلود. جاسر: يا ساتر يا رب، اوعي يا شيخة، وانا مالي؟ مش انتي اللي قولتي أبوسها.

رهف: كلام بيتقال وخلاص، مش لازم تنفذه كدا، زي عزومة المراكبية كدا، وبعدين إيه؟ ما هتصدق؟ جاسر: لا، مليش دعوة، مفهمش الكلام دا، أنا قد الكلمة، قوليها مش قدها متقوليش، ماشي. رهف: ما علينا، مردتش عليا. جاسر: على إيه؟ رهف: يعني إيه خلود ما هتصدق؟ جاسر: أيوه فعلاً، كذا مرة تحاول معايا بس أنا كنت بصدها. قامت رهف من حضنه غاضبة وجلست أمامه: يعني إيه كانت بتحاول؟ إزاي يعني؟ وانت بقى بترفض ليه؟ دي الحاجة دي بتحبها أوي اهو.

جاسر: حاولت يعني تعمل نفسها هتقع فتقع عليا وتقرب مني كدا، يعني حركات البنات بتاعتكم دي، وكنت برفض عشان أنا قولتلك قبل كدا دا تعبيري عن فرحي وسعادتي معاكي انتي وبس، مش مع حد تاني. رهف: يعني لما تكون مبسوط وسعيد مع أي بنت غيري هتعمل كدا؟ جاسر: آه طبعاً. قامت رهف بقرصه من يديه. جاسر: آه آه، قصدى يعني إني مش ببقى مبسوط ولا سعيد غير معاكي، وانتي بس اللي تستاهلي الموضوع دا. رهف: اشمعنا أنا بقى.

جاسر: عشان انتي مراتي وحبي... قصدي صاحبتي من الطفولة وكدا بقى. رهف: تاني مراتك؟ انت كدا والله بتخليني أتوتر من وجودي هنا. جاسر: يا سلام عليكي يا سلام، مسكتي في مراتي وسبتي صاحبة طفولتي، يعني بحس معاكي إني على طبيعتي، فهمتي. رهف: بردو ميتكررش تاني عشان كدا عيب وقلة أدب. جاسر: تاني؟ طب يا ستي اسألي، وانتي هتعرفي إنه لا عيب ولا قلة أدب خالص، ممكن ننام بقى. رهف: هتنام باحترامك ولا لأ.

جاسر: عيب عليكي، أنا مش هعملك حاجة غصب عنك أبداً. شعرت رهف بالراحة من كلامه وذهبت للنوم بجانبه ولكن على طرف السرير، ولكن جاسر شدها إليه وأدخلها إلى حضنه: فاكرة يا رهف لما كنتي بتنامي في حضني وانتي صغيرة وأقعد أحكيلك حواديت قبل النوم لحد ما تنامي. رهف: أيوه، بالمناسبة دي بقى احكيلي حدوتة عشان أنام بقى. جاسر: لا، حدوتة إيه؟

أنا تعبان وعندي شغل بكرة وانتِ كمان عندك مدرسة، في يوم تاني بقى، تصبحي على خير يا بنوتي الصغنونة. رهف: وانت من أهله يا عسل. في صباح اليوم التالي، استيقظ جاسر وهو يشعر بثقل على صدره، يفتح عينه ليجد رهف نائمة على صدره، يتأمل في ملامحها ويشعر بالسعادة لقربها ويداعب أصابعه في شعرها، تبدأ رهف بالاستيقاظ فمثل جاسر أنه نائماً حتى لا يحرجها، فتحت رهف عينيها واتصدمت أنها نائمة على صدر جاسر ونظرت إليه متأملة

ملامحه وشكله وهو نايم: شكلك حلو أوي وانت نايم وكيوت كدا. فوضعت قبلة صغيرة رقيقة على خده، تفاجأت بيد تمسكها من وسطها لتجد جاسر ممسك بها. رهف بتوتر: إيه؟ في إيه؟ جاسر: ولا حاجة، يعني انتي تصبحي عليا وأنا لأ. رهف: اصبح عليك إيه؟ أنا معملتش حاجة. جاسر: بجد؟ يبقى أنا كنت بحلم بقى. رهف: أيوه يمكن، ممكن بقى تبعد عشان أقوم. جاسر: مش تعرفي الأول كنت بحلم بإيه؟ رهف: اهو حلم وخلاص، ابعد بقى عشان متأخرش.

جاسر: أصلي حلمت إني في مكان وفيه دبان كتير وفيه واحدة فيهم كبيرة جت وقفت على خدي ومشيت، بس قايم من النوم وأنا قرفان منها أوي. رهف بغضب: لا والله؟ قرفان ودبان؟ صدق أنا غلطانة أصلاً إني كنت عايزة أصبح عليك زي الناس المحترمة، بس إزاي متبقاش جاسر غير ولازم تندمني إني بعملك حاجة، أنا غلطانة أصلاً. جاسر: أيوه، قولي كدا بقى، امال إيه؟ معملتش حاجة دي. رهف: أنا حرة، أعمل اللي أنا عايزه وأقول اللي أنا عايزه بردو.

جاسر: وأنا كان لازم استفزك عشان تعترفي يعني. رهف: والله انت رخـم، اوعى بقى كدا، اوعى. جاسر: تاني لسان طويل تاني. وهو ممسك بأنفها. رهف: بس بقى وبعدين ابعد بقى عشان الحق أجهز عشان المدرسة. جاسر: خلاص، ماشي، صباح الورد عليكي. وهو يطبع قبلة رقيقة على خدها. قامت رهف مسرعة من على السرير ونظرت له: انت لازم تبطل دا عشان أنا مبقتش صغيرة زي زمان، ماشي. وسابته ومشيت ودخلت الحمام. ذهب جاسر أمام باب الحمام. جاسر: أبطل إيه؟

مش برد عليكي الصباح؟ أنا واحد فاهم بردو وعندي ذوق، وبعدين أنا عارف إنك مش صغيرة. رهف: يعني انت قاصد تعمل كدا مع إنك عارف إنها مبقتش صغيرة وتقولي إنك مش قليل الأدب، امال دا إيه بقى؟ جاسر: لا، دا مش قلة أدب، ولو هو قلة أدب عملتي كدا ليه؟ أنا برد عليكي زي ما عملتي. رهف: أنا؟ أنا......... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...