الفصل 3 | من 20 فصل

رواية رهف الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم يارا غزلان

المشاهدات
24
كلمة
3,386
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

التلاته بيبصو لبعض. رهف: تمام يا أنيم شكرا أووي. أنيم: ولو، نحنا أصدقاء. بتقفل رهف وهي بتبص لإخواتها. رهف: هاا هنعمل إيه؟ مروان: إنسي، ماما مستحيل توافق. إنتي فاكرة آخر ذكري لينا في مصر؟ عمران: والله أنا مش مستعد أقف قدام ماما وأقنعها. رهف بتفكر وبتقرر تبحث في الموضوع ده.

بتقعد في الجنينة على الشازلونج بتاعها، اللاب توب على رجليها، لابسة نضارتها، قهوتها جنبها، وبتبحث عن الطب في مصر. بتفضل ساعات بتتفرج ومبهورة بالفيديوهات والمؤتمرات وأد إيه شعب مصر دمه خفيف. الفكرة بتكبر في دماغها وبتقرر تقنع أخواتها. تاني يوم. رهف: عمران. عمران: نعم. رهف: بصراحة أنا شفت كام حاجة عن مصر وعجبني أووي وحابة أروح مصر فعلاً. عمران: أنا سألت واحد صاحبي وقال إن أخوه في مصر والدنيا هناك كويسة.

رهف: طيب، هاا عاوزاك تقنع مروان. عمران: مش عارف يا رهف، كدا صح ولا إيه؟ رهف: طيب تعرف إن في مؤتمر قريب لدكتور مجدي يعقوب؟ عمران بيبصلها بإبتسامة لأنه بيحب دكتور مجدي جداً وبيتفرج عليه كتير. رهف: هااا، هتقنعه معايا؟ عمران: تمام يا برنس. رهف وعمران بيروحوا لمروان ويحاولوا يقنعوه. مروان: مش مرتاح بصراحة.

رهف: بليز يا مروان. وبعدين مصر ما شاء الله بيحملوا كتير وعندهم أطفال كتير وهيجيلك ناس كتير، لكن إحنا الأجانب بنتأخر في الجواز وبنتأخر في الخلفه، فـ هتشتغل حلو أووي في مصر. الإتنين بيضحكوا على كلام رهف، وأخيراً بيقنعوا مروان. والتلاته قدامهم مهمة إقناع رهف. في المطبخ، أمهم بتعمل الأكل. مروان بياخد تفاحة من جنبها. مروان: صباح الخير يا ماما. رهف: صباح الخير يا روحي. مروان: ماما إنتي بتحبي مصر؟

رهف: إممم، خير إيه اللي جاب سيرة مصر من 18 سنة؟ مروان: عادي يعني بسأل. رهف: طيب، متسألش. مروان: أوكاي. وبيخرج من المطبخ. في الجنينة، رهف بتعمل يوجا. عمران بيقعد جنبها ويعمل زيها. عمران: صباح الخير يا ماما. رهف: صباح الخير يا عمري. عمران: ماما مش نفسك نروح مصر؟ رهف: أنا حاسة إن في حاجة في كلامكم ده. من إمتى وإنتوا مهتمين بمصر؟ عمران بيقوم من مكانه. عمران: زي ما إنتي. أوعي تتحركي. رهف بإستغراب: هو في إيه؟

قدام الغسالة، رهف بتحط هدوم. رهف (البنت) : ماما يا قمر، أساعدك؟ رهف (الأم) بتبصلها بجمب عينها: مش مرتاحة. رهف (البنت) : ههههه، أنا بحبك أووي. رهف (الأم) : هاتي من الآخر. رهف (البنت) : تعرفي إن أجواء مصر حلوة أووي؟ رهف (الأم) : أهلاً! أنا حاسة إن في حاجة. رهف (البنت) بتخرج تجري من قدامها. رهف (البنت) : دارين ودارلين، إنتوا عاوزين إيه؟

شفتكم بتحاولوا تقنعوا ماما بحاجة. قدامكم انتوا اللي هتساعدونا. إحنا عاوزين نسافر مصر ونقعد فترة هناك. أقنعوا ماما. دارين: سهلة. واتفرجوا. دارين ودارلين بيدخلوا لـ رهف، والتلاته مستنيينهم في الجنينة. دارين: ماما. رهف: ها؟ دارلين: مروان وعمران ورهف عاوزين يسافروا مصر ويقعدوا فترة. رهف: نعمممممممممم! التلاته بيسمعوا صوت أمهم والاتنين خارجين يجرو عليهم. مروان: نسافر فين؟ رهف: إيه ده؟ إحنا مش قفلنا على الموضوع ده؟

الخمسة واقفين جنب بعض وبيرجعوا لورا. عمران: هدي نفسك بس. رهف: تسافروا فين؟ إنتوا عارفين إن زياد مش عاوز يسيبكم في حالكم. وبقالنا 18 سنة بعيد عنه، تيجوا بعد كل ده تقولوا عاوزين نروح مصر. رهف (البنت) : يا ماما، ما يمكن زياد ده يكون مات. رهف (الأم) : ده بسبع أرواح. دارين: اهدي بس يا رهووف. رهف (الأم) : الموضوع ده يتقفل نهائي. عمران: حاضر. رهف بتدخل الفيلا. والتلاته بيمسكوا دارين ودارلين يضربوهم. بليل.

رهف بتحط السفرة، الخمسة بيتلموا حواليها يساعدوها. مروان: ماما. رهف: شاطر. عمران: بس. رهف: اسمع. بعد ساعتين في المطبخ. دارين: يا ماما. رهف: بس بقى. رهف (البنت) : يا ماما، ده حلم حياتنا نكبر في مجالنا. رهف (الأم) : شطب. عمران: طيب فكري بالعقل، إنتي مش عاوزة مصلحتنا؟ رهف (الأم) : مفيش أكتر من البلاد اللي تحققوا أحلامكم فيها. دارين: وهما عاوزين مصر بالذات. رهف (الأم) : هو إنتي هتسافري معاهم؟ دارين: لأ. رهف (الأم)

: يبقى اسكتوا بقى واقفلو الموضوع. نديم: في إيه؟ متجمعين كده ليه؟ رهف (البنت) : يا بابي، عاوزين نسافر مصر ومامي مش راضية. نديم: رافضة ليه يا رهف؟ رهف (الأم) : رافضة ليه؟ إنت بتسألني؟ إنت مش عارف إيه بيحصل كل ما بنروح مصر. نديم: إنتي خايفة على تلاتة بعمر 27 سنة؟ زياد هيخطف إيه؟ فيهم إيه؟ هما قادرين يحموا نفسهم، هما مش أطفال. لحد إمتى هتفضلي خايفة عليهم من أبوهم؟

لحد هنا وخلاص. يا رهف، دورنا انتهى. حان الوقت نسلم الرواية لـ... رهف بتبص لـ نديم بعدم فهم وب تدخل أوضتها. الخمسة بيتجمعوا حواليه ويقربوا منه. نديم: متقلقوش، هقنعه. رهف (الأم) : شكراً يا بابا. بعد يومين. الخمسة في الجنينة ونديم معاهم بيلعبوا كوتشينة. مروان وعمران تيم. رهف ونديم تيم. دارين ودارلين بيشجعوا. رهف (الأم) بتقرب منهم وهما مبسوطين وبيضحكوا. رهف (الأم) : أنا موافقة. مروان: موافقة نسافر مصر؟ رهف (الأم) : أها.

عمران بيقرب منها. عمران: إنتي زعلانه؟ رهف (الأم) : أبوكم معاه حق. لحد إمتى هخاف عليكم؟ إنتوا رجالة، ما يتخافش عليكم. إنتوا مش أطفال. خلوا بالكم من نفسكم، وخلوا بالكم من رهف. رهف (البنت) بتبوسها. رهف (البنت) : بنحبك أوي يا ماما. نديم: متقلقيش يا رهف، هما عارفين مصلحتهم. دارلين: هتوحشوني أووي. البيت هيبقى بايخ من غيركم. عمران بيشدها ويحضنوا بعض.

التلاتة بيبحثوا عن مواقع مستشفيات كويسة وأماكن تكون حلوة لفتح عيادات، وهيعيشوا سوا في بيتهم اللي في مصر. مروان: طيب، هنحجز التذاكر يوم إيه؟ هنمشي امتى؟ رهف (البنت) : خليها كمان 3 أيام. عمران: آه كويس، 3 أيام نكون جهزنا كل حاجة. مروان: تمام. دارين ودارلين ساكتين وحاسين بزعل إنهم هيسافروا، مكنوش يتوقعوا إنهم هيتأثروا بفراقهم كده. عمران شاف الحزن اللي على وشهم بيغمز لأخته رهف. عمران: بقولك إيه، ما تيجي نخرج شوية.

رهف: يالا. مروان: هنروح فين؟ عمران: في حفلة لـ Billie Eilish هنا. دارين: وااااو. دارلين: طيب يالا بسرعة، مستنين إيه؟ عمران بضحك: يالا. بيخرجوا الخمسة. عمران ورهف ودارلين في عربية. مروان ودارين في عربية. وبيوصلوا على الحفلة وبيقفوا قدام الـ stage. دارين: أووه. بتغني Billie والخمسة بيرقصوا مع الكل ومبسوطين وبيتصوروا معاها كتير. Billie: I want someone to sing with me. دارلين: رهف، رهف، رهف، رهف. Billie: come.

بتطلع رهف معاها وبيغنوا سوا أغنية أجنبي، وبيلي بيعجبها صوت رهف. مروان بيصورهم سوا. بتخلص الحفلة وبيخرجوا مبسوطين وبيفضلوا يلفوا بالعربيات في الشارع. تاني يوم بيلعبوا كرة السلة هما السبعة في الجنينة. رهف (الأم) كانت الحكم. قبل السفر بيوم متجمعين بليل. مروان: عارفين أنا نفسي في إيه دلوقتي؟ الكل: إيه؟ مروان: نلعب الشايب. الكل: طيب يالا، هات الكوتشينة.

بيلعبوا سوا، الورق بينقص، الضحك بيزيد، الوقت بيعدي. واحد بيطلع، التاني وراه. فجأة بيتبقى آخر اتنين وكانوا نديم ورهف (بنت) ورقة ورا ورقة ورا ورقة. صوت ضحك نديم بيعلي. صوت زعل رهف. بيضحك الكل. عمران: الشايب كان من نصيب رهف. ههههه. رهف (البنت) : بابي، إنت كنت بتغش. مروان: خسرتي يا رهف، هنحكم عليكي. رهف (البنت) : تمام، وأنا هنفذ. الكل بيتناقش على الحكم. عمران: غني يا رهف. رهف (البنت) بتضحك: جيت في ملعبي.

مروان: وبابا هيعزف. رهف (الأم) : أووه، هات الجيتار يا عمران. عمران بيجيب الجيتار بتاعه. نديم بيمسك الجيتار وبيجرب صوابعه، بيشوف لسه شاطر في العزف ولا لأ. رهف (البنت) بتمسك ميكروفون صغير. رهف (البنت) : عربي ولا إنجليزي ولا ألماني؟ الكل: عربي. رهف (البنت) : عاوزين أغنية معينة. مروان: كده ياقلبي، لشرين إحساسك فيها بيبقى جامد. عمران: آه، بحب الأغنية دي. رهف (البنت) : تمام. احم. نديم بيعزف. كده....

كده يا قلبي يا حتة مني يا كل حاجة حلوة فيا كده.... كده هتمشي وتسيبني وحدي في الحياة والدنيا ديا كده.... كده يا قلبي يا حتة مني يا كل حاجة حلوة فيا كده.... كده هتمشي وتسيبني وحدي في الحياة والدنيا ديا يعني إيه... يعني خلاص أنا مش هشوفك تاني، مش هلمسك، مش هحكي ليك عن حاجة تعباني يعني إيه... يعني خلاص أنا مش هشوفك تاني، مش هلمسك، مش هحكي ليك عن حاجة تعباني كنت روحي لما كان جوايا روح.. عمري ما تخيلت إنك يوم تروح..

كنت روحي لما كان جوايا روح.. عمري ما تخيلت إنك يوم تروح مش فاضلي غير حبة جروح مع السلامة يا حبيبي وفي أمان عمري ما هقول يوم عليك ماضي وكـان عمري ما أنسى مهما طال بيا الزماااااان رهف (الأم) : واو، بجد. عمران: حقيقي، عظمه. مروان: أنا بدمع ليه؟ الكل بيضحك. دارين: مين هيغنيلي تاني؟ دارلين: هفتقد صوتك وشقاوتك وهزارك، هفتقدكم أووي. رهف (البنت) بتدمع.

نديم: خلاص يا شباب، بلاش كلام مؤثر. عاوزكم تاخدوا بالكم من نفسكم كويس وتحافظوا على شغلكم. مصر مش وحشة، شعب مصر أصيل. وبمجرد ما تتعرفوا هناك هتتحبوا وهتتشالوا على الراس. خليكم قد المسؤولية. ولو احتجتوا حاجة كلمونا في أي وقت. ولو احتجتونا هتلاقونا عندكم في أقل من يومين. عمران: ربنا يخليك لينا يا حبيبي. الكل بيحضن بعض عشان هيسافروا تاني يوم. في أوضة مروان، رهف بتحضر شنطته.

مروان: هتوحشيني يا ماما. مش عاوزاكي تخافي علينا. وفكرة زياد دي إنسيها، هو مش هيقدر يأثر علينا. صحيح إحنا مش فاكرين شكله ولا فاكرين حاجة من زمان، فـ آخر مرة شفناه كانت من 18 سنة بس، متخافيش. إحنا لينا أب واحد وأم واحدة. رهف (الأم) بتقرب منه وتحضن وشه بإيديها. رهف (الأم) : أنا واثقة فيكم، بس مش واثقة فيه هو. بدعيلكم دايماً يا حبايبي. خلي رهف في عيونكم. مروان: رهف في قلبي وفي عيوني يا حبيبتي.

بتخرج وتروح على أوضة عمران وبتعيد نفس الكلام معاه. على أوضة رهف (بنتها) ، بتلاقيها بتجهز شنطتها ودموعها محبوسة في عيونها. رهف (الأم) : تعرفي، رغم إنك صاحبة الفكرة دي، بس إنتي أكتر واحدة متأثرة بالبعد عنها. رهف (البنت) : حقيقي، الموضوع صعب. خايفة أبعد عنكم. رهف (الأم) : أنا دايماً معاكِ. تاني يوم. وداع ممزوج بالدموع يسيطر على فيلا نديم. تبادل أحضان. دعاء كتير وحب باين على الوشوش. مروان بيقرب من دارين ويحضنها بحب.

مروان: هتوحشيني أووي. دارين بدموع: متتأخروش علينا. مش هقدر أعيش كتير من غيركم. عمران بيحضن دارلين ويبوسها من خدها. عمران: طول عمرك بتحبي التيشيرتات بتاعتي، أنا سبتهالك كلها، مأخدتش حاجة منهم. عاوزك دايماً فرحانة، أوعي تعيطي تاني، تمام؟ دارلين: حاضر يا عمري. خلي بالك من نفسك، متتأخروش. التلاتة بيحضنوا بعض، ونديم ورهف بيوصلوهم على المطار. نديم بيحضن رهف (بنتو) وبتنزل منه دموع. نديم: بحبك يا رهف. رهف (البنت)

: حبيبي، وأنا كمان بحبك. رهف (الأم) : كلموني أول ما توصلوا، متنسوش. التلاتة: حاضر. بيمشوا في طريقهم التلاتة، كل شوية بيبصوا وراهم وبيشاوروا. رهف ونديم بيعيطوا وبيحاولوا يتماسكوا. وبيركبوا الطيارة. ومروان بيحاول يطلعهم من مود الزعل. بيوصلوا على مطار مصر، بس المرادي كانوا مبسوطين. بيروحوا على بيتهم، بيلاقوا ريناد، بان عليها الكبر، فهي كانت أكبر من أمهم رهف. مروان: طنط ريناد. ريناد: يا عمري. رهف (الأم)

: وحشتيني يا روحي. أوعي تكوني نظفتي البيت؟ ريناد: ساعدتني بنتي أسيا. عمران: عاملة إيه يا حبيبتي؟ ريناد: بخير، اتفضلوا. أسيا: حمد الله على سلامتكم، نورتوا مصر. رهف (الأم) : شكراً يا جميلة. ما شاء الله، أول مرة أعرف إن عندك بنت كبيرة يا طنط. ريناد: أنا كنت متجوزة من قبل ما أشتغل عندكم، بس اتطلقت وطليقي أخد أسيا وفضلت عنده 20 سنة، وفي الآخر جت عندي. رهف (الأم) : آه، عندك كام سنة يا أسيا؟ أسيا: 33. رهف (الأم)

: ما شاء الله، متزوجة؟ أسيا: أيوا، ومعايا رامي 10 سنين. رهف (الأم) : ما شاء الله، ربنا يخليهولك. ريناد: أنا وأسيا هنيجي كل يوم نشوف البيت محتاج إيه. رهف (الأم) : لا خالص، شكراً ليكم، بس إحنا هنعمل كل حاجة. منتحرمش منكم. ريناد: حاضر. ريناد وبنتها بيمشوا، ورهف وإخواتها بيناموا. تاني يوم. بيفطروا سوا على السفر. مروان: هننزل امتى نشوف المستشفى اللي هنتعين فيها؟

عمران: ننزل الأول نشوف مكان كويس للعيادات، وبعدين نشوف المستشفى نشتغل فيها لحد ما العيادات تجهز. رهف (الأم) : عجبني رأيي عمران. مروان: طيب، تمام جداً. هنحتاج كده مكان لـ 3 عيادات، صح؟ رهف (الأم) : إسكوزمي، هو إحنا هنفضل لازقين في بعض كده كتير؟ عمران بضحك: أمال عاوزة إيه؟ رهف (الأم) : كل واحد في مكان، يا عم. ننتشر في مصر كده، مش هنفضل في مكان واحد. مروان: أنا معنديش مشكلة، اللي هتتفقوا عليه هنعمله.

عمران: وأنا رافض الفكرة دي، نفضل سوا أفضل. رهف (الأم) وهي بتحط الأكل في بوق عمران: يا بيبي، الواحد عاوز يحب ويتحب ويتجوز بقى. مروان وهو بيضحك: إنتي جاية تحبي وتتحبي في مصر؟ رهف (الأم) : مالها مصر يا حبيبي؟ مروان: ماما من أمريكا. رهف (الأم) : بابي من مصر. عمران: احم، البلدين عسل، واسكتوا بقى. رهف (الأم) : آخر حاجة عندي، مش هفتح عيادة معاكم، أنا هستقل بنفسي. التلاتة بيضحكوا وبيوافقوا على قرار رهف. نديم بيرن فيديو.

عمران: يا حبيبي. نديم: عاملين إيه يا حبايبي؟ عمران: بخير الحمد لله. مروان: يا قلبي. نديم: وحشتني يا صايع. مروان: حبيبي. رهف (الأم) : بابي. نديم: يا عمري، وحشتيني أووي. البيت من غيرك هادي وبايخ. مروان وعمران بيبصوا لـ رهف نظرة غيرهم. مروان لـ عمران: شايف الحب؟ عمران: شاايف. رهف (الأم) بتضحك: بيتفقوا علينا يا بابي. نديم: لو حد ضايقك فيهم، قوليلي. عمران: بقى كده تمام أووي.

مروان: يالا يا بابا، اقفل يالا، عاوزين ننزل نتفرج على أماكن. نديم: تمام. كنت عاوز أقول لكم إني اتفقت مع معرض عربيات عندكم وهيبعتولكم 3 عربيات. العربية الزرقا لـ رهف، بقول تاني، الزرقا لـ رهف. الاتنين: حرام. رهف (الأم) : شكراً يا بابا، بجد. الباب بيخبط، كانوا الناس اللي بيوصلولهم العربيات وبيدوهم المفاتيح ويمشوا. التلاتة كانوا أحلى من بعض، ألوانهم أزرق ورصاصي وأسود. رهف بتاخد مفتاحها. رهف (الأم) : يالا نمشي.

كل واحد فيهم راح مكان يدور فيه على عيادة تكون قريبة من الناس وفي وسط البلد. بيتفقوا على المكان وبيمضوا العقد ويبدأوا تجهيز العيادات. بعد يومين. رهف (الأم) : يالا يا شباب عشان نلحق نروح المستشفى، دا أول يوم لينا فيها. مروان: يالا، جهزت. عمران: يالا. بيركبوا العربيات ويروحوا المستشفى العسكرية. بيدخلوا التلاتة، رهف في النص، مروان على يمينها، وعمران على شمالها، وعلى وشهم ابتسامة. الممرضين بيبصوا بإستغراب. اللي هو إيه دا؟

إيه القمر ده؟ بيدخلوا وبيفهموا القوانين، وكل واحد فيهم بيمسك شغله في القسم بتاعه. الممرض ضحي: صباح الخير يا دكتور عمران. عمران: صباح الخير يا... وبيص على الاسم اللي على البالطو، ضحي. أهلاً يا ضحي. ضحي: أهلاً بحضرتك، نورت المستشفى. عمران: شكراً ليكي. الممرضة هبه: أهلاً بحضرتك يا دكتور مروان. مروان: أهلاً يا هبه، شكراً ليكِ. عند رهف. الممرض أياد: دكتورة رهف، إزيك؟ رهف (الأم) : الحمد لله.

بيبدأوا يشتغلوا، وكل واحد فيهم كان مبسوط بجمال المستشفى ونضافتها. تاني يوم في المستشفى في الاستراحة. ضحي: لحظة، هو إنتوا تؤام؟ رهف (الأم) بضحك: أها. ضحي: الله، بجد؟ تاني يوم بليل. عمران ومروان: إحنا خلصنا. رهف (الأم) : أنا نبطشية. مروان: تمام يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. عمران: باي يا روحي. رهف (الأم) : باي. بتدخل رهف أوضة الكشف الخاصة بيها، وبعد دقايق بتسمع ضجة جامدة. رهف (الأم) بتخرج بسرعة: إيه؟ إيه؟ إيه في إيه؟

بتلاقي قدامها شاب طويل قوي واقف بظهره ليها، هو سبب الضجة دي. بيردش عليها وبيفضل يتعصب على الممرضين. رهف (الأم) بتمسك إيده وتشدو: ممكن أعرف سبب الخناق هنا؟ بتلاقي دم نازل من كتفه. مش بتاخد بالها من الغضب اللي على وشه ولا لقوة عضلاته. بتبص له بدهشة: إنت بتنزف وواقف تتخانق؟ الشاب بغضب: ابعدي عني، إنتي مالك؟ مش عاوز حد يعالج. رهف (الأم) : ملكيش دعوة. الشاب: إنت جاي ليه المستشفى طالما مش عاوز علاج؟ رهف (الأم)

: ملكيش دعوة. الشاب: ملكيش دعوة. رهف (الأم) : للممرضة، نادي لدكتور عاصم أخصائي الجراحة بسرعة. الشاب بيمسكها من إيديها ويدخل الأوضة. الشاب: طلعي الرصاصة. رهف (الأم) : أفندم؟ الشاب: طلعيها. وبيديها المقص. رهف (الأم) : أنا دكتورة أسنان. الشاب: خلصي. وبيديها المقص. رهف (الأم) : أنا دكتورة أسنان بقولك. الشاب بيمسك إيديها ويقربها منه: يالا. رهف (الأم)

بتغمض عيونها وتفتحها بخوف وإيديها بترتعش. وفجأة بتهدي نفسها وتثق في قدراتها. بتبص في عيونه نظرة سريعة وترجع للجرح. بعد دقايق بتطلع الرصاصة وتنظف الجرح وبتضمه. وبتبعد عنه وتقلع الجوانتي وهي بتكلمه: لازم تنظف الجرح كل يوم ويتغير عليه. وبتبص وراها مش بتلاقيه، وكأنه خيال، مكنش موجود. رهف (الأم) بتعجب: راح فين ده؟ بتخرج من أوضتها مبتلاقيش أي أثر عنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...