الفصل 1 | من 30 فصل

رواية رهف حياتي الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,012
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

بطلت الرواية اسمها رهف، عندها 20 سنة. جميلة جداً، بشرتها بيضة جداً وعيونها بني وجسمها كيرفي. وهي محجبة وبطل من الآخر يعني. رهف عايشة هي ومامتها بس، وباباها متوفي، وهي وحيدة أمها. يلا بينا نبدأ الرواية. رانيا: رهف ياحبيبتي قومي يلا عشان تروحي الكلية، يلا اتأخرتي. رهف: حاضر ياست الكل، هقوم أهو. رانيا: يلا ياحبيتي ومتتأخريش عشان عايزك في كلمتين كدا.

رهف: لو موضوع الخطوبة لا ياماما، مش بفكر في الموضوع ده غير لما أخلص تعليمي. رانيا: قومي بس انتي اخلصي ومتتأخريش. رهف: حاضر ياماما. في الجامعة. منه: إيه يارهف كل ده اتأخرتي أوي. رهف: تعبانة جداً والله يابنتي، مكنتش هاجي أصلاً. منه: مالك ياقمر، إيه اللي تعبك بس؟ (وغمزت ليها) رهف: بس يازفتة، شوية صداع بس. منه: طب بقولك إيه، ماتيجي بعد المحاضرة نخرج.

رهف: يلا بينا. لالا صح، ماما عايزاني أروح وافتكرت إنها هتكلمني في موضوع الخطوبة، ولا أقولك، يلا بينا. دخلت المحاضرة وخلصت، وطلعت من الجامعة وهما ماشيين بيتكلموا ومندمجين مع بعض. عدت عربية من جنبهم بسرعة جداً وكان فيه مياه على الأرض، غرقت رهف. رهف: (وبأعلى صوت عندها) إيه الحيوان ده، مش تحاسب، أنت عبيط ولا إيه؟ وهي بتنفض نفسها كدا من الماية، رجع بالعربية تاني ليها وهي ومنه واقفين مستنيين يشوفوا مين ده. أسـر: (نزل)

ازاز العربية وقلع النضارة اللي لبسها. أسـر شاب جميل جداً، عضلات وعيون عسلي وعنده 29 سنة، وأي بنت تحلم بيه من الآخر. أتكلم وقال: حيوان وعبيط، انتي عارفة انتي بتكلمي مين؟ رهف: مين يعني، واحد متعرفش حاجة عن الاحترام والذوق. أسـر: (اتعصب جداً وبرق جامد وقالها) بلاش أنا يابتاعة انتي عشان متزعليش مني جامد، واعرفي انتي بتكلمي مين كويس عشان موريكيش وش يخليكي تنسي اسمك أصلاً. رهف: أيوه هتعمل إيه يعني يا (اسمه إيه أنت)

وفرحان بعربيتك دي؟ هتروحوا من ربنا فين؟ أسـر: (بيضحك بسخرية) انتي عبيطة يابت انتي، الظاهر إنك برضه معرفتيش أنا مين. رهف: ولا عايزة أعرف، أشكال زيك. راحت بصت ليه بقرف: يلا بينا يامنه، مش عارفة إيه البلاوي اللي بتتحذف علينا دي. أسـر: أنا هعرفك أنا مين يامعفنة وهعرفك قيمتك كويس أوي. في البيت عند رهف. رانيا: هو مش أنا قولتك متتأخريش عشان عايزك. رهف: ماما، ممكن تقفلي على الموضوع ده، أنا مش عايزة اتخطب دلوقتي.

رانيا: يابنتي، سيف ابن خالتك بيحبك وعايز يتقدم لك ويقرب منك، وانتي اللي بتصدي. رهف: وهفضل أصد عشان أنا مش بحبه، أنا شايفاه أخويا أولاً، وثانياً أنا مش هفكر أتجوز غير لما أخلص كليتي ياأمي. رانيا: طب أديله فرصة واحدة بس، والله هتحبي جداً. رهف: يوووه بقى ياماما، قولتلك لأ بقى عشان خاطري اقفلي الموضوع ده. رانيا سكتت وسبتها وطلعت من الأوضة. أسـر: بقولك، أنا عايز أعرف عنها كل حاجة يا علي، البت هزقتني دي، متعرفش بتكلم مين؟

أنا أسـر المنشاوي، من أكبر رجال الأعمال في مصر، يتهزأ مني كده؟ ومن مين؟ حتت بت جربوعة زي دي. علي: طب أهدي ياصاحبي، أنا هعرفلك عنها كل حاجة، قولي بس المكان اللي حصل فيه الحادثة دي. (وهو عمال يضحك) أسـر: انت بتضحك ياعلي؟ طب غور عشان مطلعش غلي كله فيك أنت. علي: يابني دي حتت بت تشغلك ليه؟ هي وإيه؟ (وهو بيضحك) أسـر: عشان مش أنا اللي يحصل معايا كده. علي: حاضر ياأسـر، هعرفلك عنها كل حاجة وهاجي أقولك على طول.

منه: الو رهف فين؟ رهف: في البيت. منه: طب أنا جايلك، عايزك في موضوع، بس ونبي أنا مكنش قصدي والله. رهف: في إيه يامنه؟ منه: أنا جايلك وهحكيلك كل حاجة. منه: والله حقك عليا، أنا مكنش قصدي. رهف: ماتنطقي في إيه يازفتة. منه: فكرة الواد اللي اتخانقتي معاه من أسبوعين فاتوا. رهف: آه، الواد اللي شايف نفسه ده. منه: اهو الواد اللي شايف نفسه ده عرف عنك كل حاجة بسبب غبائي، وعرف انتي ساكنة فين وعايشة إزاي، بس والله مش قصدي.

رهف: مايعرف هيعمل إيه يعني؟ وبعدين عرف إزاي؟ وانتي عبيطة؟ هو أي حد يسألك عني تقوليله كل حاجة كده عني؟ منه: لا، ماهو أنا ارتبطت. رهف: نعم ياختي، ودا من امتى؟ منه: احممم، من أسبوعين كده. رهف: أيوه، ومال ده بيا أنا؟ منه: ماهو اللي ارتبطت بيه ده طلع صاحبه، وأنا اللي كنت الوصيلة عشان يعرف مني كل حاجة عنك. رهف: شاطرة يامنه، شاطرة. الباب خبط، رهف رايحة تفتح، بتبص راحت برقت جامد و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...