الفصل 2 | من 30 فصل

رواية رهف حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,200
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

رهف بتفتح الباب وبرقت مرة واحدة. "هو انت." "ايوه انا، وعايز ادخل. هفضل واقف كده كتير ولا إيه؟ ولا انتي قليلة الذوق في دي كمان." "احترم نفسك يا اسمه إيه انت وتدخل ليه؟ عايز إيه؟ ده بيتي وأنا اللي أوافق أدخل مين ومدخلش مين." رانيا وهي جايه تشوف مين ع الباب: "مين يا رهف؟ إيه ده، أهلاً أهلاً. ازيك يا أسر يا ابني. عامل إيه؟ اتفضل اتفضل." "ازيك يا خالته؟ عاملة إيه؟

"الحمد لله يا ابني. معلش سامحني إني مبقتش أسأل عليك بعد ما مامتك اتوفت، الله يرحمها." رهف في سرها: "ازيك واتفضل، ومامتك؟ راحت قالت: "إيه ده؟ تعرفي الشخصية دي منين يا ماما؟ "اتلمي يا بت، عيب كده. دي مامته الله يرحمها، كانت من أعز أصدقائي زمان. ربنا يرحمها يا رب." أسر وهو بيبص لرهف بانتقام: "يا رب يا خالته، يا رب." "يا ماما الشخصية دي زبالة أوي، معندوش ذوق." "انتي يابت احترمي نفسك، إيه قلة الأدب دي؟ عيب كده."

"سيبيها يا خالته." وهو بيبص ليها نفس البصة اللئيمة. "يا ماما، كنت ماشية أنا ومنة في الشارع، راح معدي بالعربية بسرعة غرقني ميه من الأرض وبهدلني، وفي الآخر بيشتمني أنا." "إيه ده؟ انتوا شفتوا بعض قبل كده أصلاً؟ "آه يا خالته، كنت مستعجل جداً بسبب إن بابا تعبان في المستشفى، فكنت مسرع شوية. راحت بنت حضرتك رهف هزأتني في الشارع قدام الناس كلها." "لا، ملهاش حق. معلش يا أسر يا ابني، هي كده، البت دي دبش. حقك عليا أنا."

"حقك عليا أنا؟ قالتها بسخرية وراحت مشوحاهم ودخلت هي ومنة الأوضة. "ماشي يا رهف، والله حسابك معايا بعدين. معلش يا أسر يا ابني، ابتلاء دي." "ولا يهمك يا خالته. الا قوليلي بقى عاملة إيه ودنيتك عاملة إيه؟ بقالي أكتر من 17 سنة مشوفتكيش." "والله يا أسر، من ساعة ما عمك عامر أبو رهف اتوفى وأنا متبهدلة، من الشغل للبيت لتربية رهف. بابها كان سيبهالي لسه مكملتش الـ 10 سنين، والدنيا تلاهي بقى وانت عارف."

"ربنا معاكي ويعينك يا رب. وحشاني جداً يا خالته والله." "وانت كمان جداً يا قلب خالته. وبابك عامل إيه دلوقتي؟ "الحمد لله كويس، أحسن بكتير." "انت عامل إيه دلوقتي ومامشيت جايتك إزاي؟ "والله يا خالته، أنا اتخرجت وفتحتلي شركة صغننة ع قدي، وسعيت كتير وتعبت لحد ما بقت من أكبر رجال الأعمال في مصر." "بسم الله ما شاء الله، تبارك الله. ربنا يحفظك يا حبيبي يا رب وتبقي أحسن كمان وكمان."

"عارفة، هو آه طلع يعرف ماما وماما تعرفه، بس انتي السبب اللي خليتيه يعرف إنه أنا بنتها يا أغبى واحدة في الدنيا كلها." "أنا مكنش قصدي على فكرة. أنا بس من كتر حبي فيكي كنت بتكلم عليكي كتير مع علي، فعرف عنك كل حاجة، وراح قالوا." "منة، وربنا أنا بس لو بحبك كنت فرمتك." "متقدريش." وبتقولها بمياصة. "لا أقدر، تحبي أوريكي؟ "ولا هتعرفي يا قمر." وبتغيظ فيها. "طب انتي كده اللي جنيتي ع نفسك، تعالي بقى."

وراحت مسكتها وفضلت تضرب فيها. وفضلوا يضربوا في بعض ويضحكوا، وصوتهم طلع برا عند رانيا وأسر. "معلش يا أسر يا ابني، مجانين." "لا يا خالته، مفيش حاجة." وهو جوه بيقول: "استني عليا بس أنا أما خليتك تعيطي قد ضحكك ده مليون مرة، مبقاش أنا أسر المنشاوي." "تعالي يا رهف انتي ومنة عشان نحضر الأكل." "حاضر." طلعوا من الأوضة. "إيه يا منة؟ هو انتي هتفضلي لازقة كده كتير؟ وهي بترمي الكلام ع أسر. "كتمت

الضحكة كده وقالت: آه يا اختي لازقة." راحت رهف بصت ل أسر وابتسمت بسخرية كده، وأسر بدلّها نفس البصة. "يلا يا خالته عشان جعان أوي ووحشني الأكل من إيدك القمر دي." بيغيظ رهف. "مكنتش أعرف إنك شحاتة أوي يا بت يا منة." وهي بتبص ل أسر وبترمي الكلام عليه. أسر اتضايق منها جامد أوي. "بقولك إيه يا خالته، يلا تعالي عشان عايزك في كلمتين كده." "حاضر يا حبيبي، جيالك." أسر بيبص لرهف بقرف، ورهف كذالك. "إيه يا أسر يا ابني، عايز إيه؟

"كنت عايز آخد رأيك في حاجة كده." "اتفضل يا ابني." "كنت عايزك تيجي تعيشي معايا في الفيلا عندي عشان انتي الوحيدة اللي من ريحة ماما الله يرحمها، وغير كده انتي اللي مربياني، ونفسي نرجع زي الأول تاني." "بس يا ابني، الموضوع صعب شوية." "لا صعب ولا حاجة، مفيش غيري أنا وبابا بس اللي عايشين فيها، ونفسنا في ونس كده. ولو بابا عرف إني شوفتك هيفرح أوي، أصله نفسه يشوفك أوي." "طب سبيني أفكر، ممكن؟ "تفكري إيه؟

انتي عارفة انتي هتعملي إيه؟ "ملكيش دعوة انتي خالص، فاهمة." هفت كده وسابت الأكل ودخلت الأوضة. راحت منه دخلت ورها جري، وأسر ابتسم ابتسامة شريرة شوية. "هفكر يا ابني وهرد عليك." "بصي يا خالته، أنا عايز أقول لك ع حاجة، بس ياريت توافقي." "اتفضل يا ابني." "أنا عايز أتجوز ر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...