يعني إيه الكلام ده؟ انتي مخطوبة يا حبيبتي. أسر بص لها وحاسس إنه هيولع من جوه لما قالت كده، بس مش فاهم ليه حصل كده، بس كان بيطلع من عينه شرار. مصطفى: إزاي يا رهف يا بنتي؟ انتي مخطوبة دلوقتي؟ إزاي يعني هتتخطبي وأنتم مخطوبين؟ رهف: هو مش ياماما قولتيلي ادي فرصة لسيف؟ أنا هديله فرصة أهو. رانيا: آه حصل مني، بس أنا شايفة إن أسر مناسب ليكي أكتر. رهف: وأنا بحب سيف. وهي بتقولها غصب عنها.
قام أسر راح قصدها. وهي أوزعة مش بتبان لما بيوقف قدامها. وحاسة إنه خلاص، لما قالت كده، عايز ياكلها بسنانه، ومش فاهمة هو بيعمل ليه كده. أسر: انتي عارفة انتي بتقولي إيه؟ راح ماسكها من درعها جامد. بعد إذنكم يا جماعة، سيبوني أنا أتصرف مع خطيبتي بمعرفتي. رانيا ومصطفى: ماشي. رهف: آه سيب إيدي يا حيوا*ان، ابعد بقي. وهي عمالة ترفس من تحت إيده.
أسر كان كله غل من ساعة ما سمع إنها بتقول بحب سيف، ماسك إيديها بكل قوته لدرجة إن رهف عيطت من كتر الوجع. طلع البالكونة فوق، راح زقها ع الأرض. رهف: عيطت جامد وبتشهق من العياط. أسر: عارفة يا رهف، أنا مبسوط أوي وانتي بتعيطي كده، بحس إن كرامتي بترجع ليا تاني. وكل لما أشوفك بتعيطي بحس نفسي مرتاح. راح نازل لمستواها ع الأرض وشدها من الطرحة اللي لابساه. رهف: اتوجعت، آآآه، ابعد عني بقي، انت عايز مني إيه؟ أسر: هئ، عايز منك إيه؟
ده أنا هوريكي أيام سودة، هخليكي تقولي يا رب يطلع حلم. بقي بتحبي سيف صح؟ رهف: بصت بغل، آه بحب سيف ومش هتجوز غيره. عايز حاجة بقي، ابعد عني. وعمالة تشد إيده من عليها. أسر: اتنرفز أكتر، بقي كده؟ طب والله يا رهف لاهكتب كتابي عليكي انهارده، إيه رأيك بقي؟ رهف: انت معندكش كرامة، أنا مش عايزة أتجوزك ومش هطول منك ضافر واحد. أسر: راح شدها لي، آه معنديش كرامة، وأنا عندي استعداد اتجوزك دلوقتي حالا يا رهف.
رهف: انت بتعمل معايا كل ده ليه؟ عشان شتمتك قدام الناس؟ إيه يعني. أسر: انتي عرفتي أنا أبقى مين؟ خليتي الناس كلها تتكلم عليا، حتى في شركاتي كلها، كل بقي يقول بنت في الشارع هي اللي قدرت تقف قدام أسر. انتي خليتيني أكره نفسي، وصدقيني هخليكي انتي كمان تكرهي نفسك بسببي. ويلا يا حلوة عشان هنكتب كتابنا. رهف: حست إنها غلطت شوية، بس بعد كده افتكرت اللي بيعملوه فيها. بعينك يا... ولا أقولك مش نطقه اسمك ع لساني لحد ما أموت.
أسر: ولا عايزو يطلع من بوقك أصلاً. راح شدها من ع الأرض. قومي عشان كتب الكتاب. رهف: قولتك مش هتجوز، بالله عليك لتسبني في حالي، وأنا هعملك أي حاجة تطلبها بس إلا إني أعمل كده. أسر: ضحك بصوت عالي باستخفاف. أسيبك؟ ده إيه ده؟ بعينك إني أسيبك. يا ماما، ده أنا لازم أدلعك شوية. وهو بيقرب لوشها كده. رهف: فضلت تعيط. حرام عليك، سبني في حالي بقي. ومسكت إيدها مكان لما مسكها واتوجعت جامد منها.
أسر: قومي يلا عشان ننزل. ورب الكعبة لو بابا عرف أي حاجة من اللي حصل دلوقتي ده لهقتلك مكانك، انتي فاهمة؟ وهو بيزعق جامد. رهف: فضلت ساكتة ومسحت عيونها ونزلت معاه. أسر: إيه يا جماعة؟ عاملين إيه دلوقتي؟ رانيا: إيه يابني؟ رهف رجعت لعقلها. أسر: وعندي مفاجأة كمان. مصطفى: قول يا عم. أسر: رهف وافقت إنه نكتب الكتاب. ورهف واقفة منزلة راسها في الأرض، الدموع بتنزل منها وبتمسحها على طول عشان خايفة من أسر.
مصطفى راح بص لرهف وحس إن فيها حاجة. وأنا مش موافق يا أسر. أسر: ليه يا بابا؟ صحبت الشقن وافقت، انت بترفض ليه دلوقتي؟ وبعدين أنا مش هقدر أبعد كل ده عن رهف، أنا عايزها مراتي. مصطفى: وأنا قولت اللي عندي، مفيش جواز دلوقتي غير لما رهف تخلص تعليمها. أسر: يا بابا بعد إذن حضرتك، أنا عاي... مصطفى: بزعيق. إيه يا أسر؟ إيه؟ من امتى وانت بتأوح معايا كده؟ أنا قولت اللي عندي، واللي هيحصل يبقى خلاص.
أسر: بص لرهف لقاها منزلة دمغها في الأرض ومش بتنطق ولا كلمة. راح ماشي هو كمان من غير ما ينطق أي كلمة. رانيا: حاسة إنها عايزة تاخد رهف في حضنها، بس في نفس الوقت عايزة مصلحتها. مصطفى: تعالي يا رهف يا بنتي، عايز أتكلم معاكي شوية. رهف: حاضر يا عمي. راحوا الجنينة اللي في الفيلا.
مصطفى: بصي يا رهف يا بنتي، والله أسر مفيش أطيب من قلبه. من ساعة ما مامته اتوفت وهو تعبان ومحسش بحنان الأم، وطول عمره عصبي وميحبش حد يجي عليه أبداً عشان طول عمره يتعب ويكافح وياما اتهان كتير، وناس كتير جدت عليه. هو فعلاً أنا كنت تعبان جداً وكنت في المستشفى وهو خاف عليا جداً وعمل كده غصب عنه. هو بس مدايق منك شوية، استحملي بس، والله صدقيني ده هيشيلك في عيونه الاتنين. ابني وأنا عرفه، وبصراحة أنا نفسي أفرح بيه أوي، ومش شايف غير انتي اللي هتكوني مناسبة ليه.
رهف: كانت مستمعة وحاسة إنها جت عليه شوية فعلاً. حاضر يا عمي، متقلقش، كله هيبقى تمام. مصطفى: وأنا فضلت ع قراري عشان تكملي تعليمك براحتك ومتضايقيش. رهف: متشكره جداً يا عمي. قام مصطفى راح بايسها من دمغها. ربنا يهديكم ع بعض يا بنتي. رهف ابتسمت ليه، راح طلع وسابها. رهف فضلت باصة للسماء كده. يا رب اقف معايا، أنا تعبانة والله، انت وحدك اللي عالم بيا أنا عاملة إزاي من جوايا. ليه قدري يبقى بالشكل ده؟
راحت مسكت درعها اللي وجعها من مسكة أسر ليها، وبتبص عليها كده لقتها مزرقة من إيده. مصطفى ورانيا قاعدين مع بعض في الريسبشن، فون مصطفى رن. مصطفى: الو، إيه يا علي؟ علي: عم مصطفى، أسر عمل حادثة، وفطريقي للمستشفى. مصطفى: إيه؟ انت بتقول إيه؟ مستشفى إيه؟ انطق. علي: مستشفى... مصطفى: أنا جاي حالا، سلام. رانيا: إيه ده يا مصطفى؟ مالو أسر؟ مصطفى: أسر عمل حادثة وف المستشفى. رانيا راحت صوتت، رهف سمعت وجريت بتشوف إيه.
رهف: إيه ده يا جماعة؟ بتصوتي ليه يا ماما؟ رانيا: أسر عمل حادثة يا رهف. رهف: حست إن قلبها وجعها، مش عارفة ليه. راحت قالت: إزاي يعني؟ يلا بينا ع المستشفى بسرعة. رهف: دكتور، ممكن أدخل ليه؟ الدكتور: مينفعش طبعاً. رهف: معلش خمس دقايق بس. والله دخلت بعد معاناة كتيرة مع الدكتور. رهف: بصت ليه وحست إن قلبها اتخلع من مكانه، ومش عارفة إيه السبب، مش عارفة ليه هي هتموت عليه كده. رهف: قربت منه وحطت إيدها ع وشه.
انت ليه عملت في نفسك كده؟ حقك عليا، أنا آسفة، مكنتش أعرف اللي انت فيه واللي كان جواك. أنا غلطانة وبتأسفلك. الجهاز بتاع القلب فجأة وقف و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!