الفصل 4 | من 30 فصل

رواية رهف حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,428
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مصطفي: عايزين نجوز اسر لرهف، إيه رأيك يا رانيا؟ رهف سابت المعلقة اللي بتاكل بيها وبرقت: نعم؟ مين اللي تتجوز؟ معلش. رانيا بصت لها وبرقت: بت، احترمي نفسك واتكلمي عدل. وماله، اسر زي العسل، إنتي تطولي أصلاً. اسر: شكراً يا خالتو يا حبيبتي، تسلميلي. وهو بيبتسم وبيغيظ رهف. رهف: هو إيه دا؟ ماما، إنتي عارفة إني مش هتجوز غير لما أخلص تعليمي، وبعدين ما أنا كنت وافقت على سيف ابن خالتي، بقي ولا إنتي شايفة إيه؟

رانيا: وأنا شايفة إن اسر هيشيلك جوه عيونه الاتنين، وغير كده دا ابني اللي مخلفتهوش. أنا موافقة يا مصطفي. رهف: هو إيه اللي موافقة؟ إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ إنتي بتبيعيني؟ وبعدين الشخص دا لو آخر واحد في الدنيا أنا مش هتجوزه أبداً. مصطفي: ليه بس يابنتي؟ دا اسر قلبه طيب وحليوه أهو. هو زعلك في حاجة طيب؟ لو زعلك في حاجة قوليلي وأنا أرمطهولك دلوقتي. رهف: يا عمو حصل.

وحكت رهف كل اللي حصل بتفصيل، وإنه بعت صاحبه علي يرتبط بصحبتها عشان يعرف عنها كل حاجة. مصطفي: معقول يا اسر تعمل كده؟ اسر ارتبك كده شوية، راح قال: حبتها يابابا، حبتها من أول نظرة وكنت نفسي أتواصل معاها تاني، ملقتش غير الطريقة دي بصراحة. بيتكلم وهو بيتمسكن وبيصص لرهف بصة لأئمة عشان يغيظها. مصطفي: جربي يابنتي وشوفي، والله ما في أطيب من قلبه.

رهف: أنا مش موافقة يا عمو مصطفي، أنا في الجامعة بتاعتي لسه بدرس، مش بفكر في حاجة زي دي، وغير كده أنا مش عايز الشخص ده، بعد إذن حضرتك. مصطفي لسه هيرد. رانيا: وأنا قولت اللي عندي، وهتتجوزي يعني هتتجوزي، فاهمة؟ واللي عندك اعمليه يارهف. رهف: يا ماما حرام عليكي بجد، لو عملتي كده فيا مش هسمحك أبداً. رانيا: إن شاء الله تتفلقي، اللي في دماغي أنا هعمله، وتحترمي نفسك وإنتي بتتكلمي مع الناس، وانجري يلا اطلعي أوضتك.

رهف: هووووووووووف، أنا زهقت بقي، إيه العيشة دي ياربي. وفضلت تعيط. مصطفي: استني يارهف. رهف وقفت مستمعة. مصطفي: أنا مش هجوزكم على طول، هنعمل خطوبة الأول، منها تتعرفوا على بعض، ومنها تخلصي إنتي كمان الجامعة بتاعتك. اسر: بس يابابا أنا... مصطفي قطعه في الكلام: أنا قولت خطوبة الأول. رهف فرحت شوية، أهو أهون ما تتجوزه على طول. رانيا: أنا موافقة يا مصطفي. مصطفي: على خيرت الله. اسر وهو بيبص لرهف بصة انتصار ومبتسم ابتسامة

لأئمة وبيكلم في سره: أنا هعرفك مين اسر مصطفي المنشاوي يا زبا*لة. رهف وهي بتبص له بصة غل: أنا هعرفك نفسك يا اسر، بس اصبر عليا. رهف طلعت أوضتها، فضلت تعيط بقي، على آخر الزمن اتخطب لواحد زي ده. ياربي، طب إنت بتعاقبني بيه ليه؟ عقبني بأي حاجة تاني غير ده يارب. وعمالة تدمع وبتاخد نفسها بالعافية، مش عارفة إيه المصيبة اللي ابتلى ربنا بيها دي. اسر

في أوضته بيكلم علي صاحبه: زي ما بقولك كده، بابا رخّمها شوية وقال خطوبة بس، بس على مين، والله لاخد حقي منها بالبطيء عشان هي تتعذب أكتر وأكتر. علي: يا عم حرام عليك، واحدة واحدة على البت دي، مش قدك. اسر: هي لسه شافت حاجة؟ ده أنا هقلب حياتها عليها، وطيها. علي: ربنا معاك ياعم، بس بقولك إيه، أنا بجد بشكرك من كل قلبي إنك عرفتني بنور عيوني منه. اسر: إيه خدمة ياعم، افرح بقي. علي: أنا عشقتها ياصاحبي، البت خلتني وقعت.

اسر: اجمد ياض كده، ف أي. علي: حبيتها أوي يااسر، والله مبقتش أقدر أعيش من غير ما أسمع صوتها، تصدق دي بقى. اسر: طب ما تروح تخطبها وتتجوزها. علي: ما أنا هعمل كده، بس في وقتها يعني. اسر: على خيرت الله ياصاحبي، أسيبك أنا بقى عشان عايز أعرف معاد خطوبتي على البتاعة دي إمتى. علي: روح ياخويا، بس واحدة واحدة على البت عشان والله غلبانة أوي. اسر: ماشي يابو قلب حنين، باي. علي: باي ياعم. كلهم قاعدين متجمعين ما عدا رهف.

اسر: هنحدد الخطوبة إمتى يا بابا؟ رانيا: إيه رأيكم نخليها الأسبوع اللي جاي. مصطفي: آه كويس، وهي تبقى الفرحة فرحتين. وبيصص لرانيا وبيضحك. رانيا: ابتسمت كده واتكسفت، قصدك إيه يعني؟ اسر: مبحلق لهم: نعم يا جدعان، ف أي، إيه الجو الرومانسي اللي إحنا فيه ده؟ مش لما تتجوزوا عيالكم الأول تبقوا تفكروا ف كده. راحوا هما التلاتة فضلوا يضحكوا. اسر: يعني خلاص الأسبوع اللي جاي يابابا.

مصطفي: آه يا اسر، بس أنا كل اللي عايزه منك تحط رهف في عيونك الاتنين، فاهم يابني. اسر وهو مبتسم ابتسامة لأئمة: فاهم يابابا، ده أنا هخليها أسعد إنسانة في الدنيا. رانيا: بصت لاسر: وأنا واثقة من ده يا اسر. اسر: متقلقيش يا خالتو، في عيوني. وهو بيغمز ليها. اسر: ممكن أطلع أقول لحبيبتي معاد خطوبتنا. مصطفي: اطلع عشان أنا كمان عايز أقول على معاد خطوبتي. وبيبص لرانيا. رانيا اتكسفت ونزلت عينيها في الأرض. اسر

فضل باصص لهم وقعد يضحك: أيوه يا عم الحج، لعبة معاك يا سطا. أسيبكم أنا بقى وأطلع لخطيبتي. مصطفي: اطلع يا خويا، اطلع. اسر طلع لأوضة رهف وفتح الباب حتى من غير ما يخبط. رهف اتخضت. رهف: بسم الله الرحمن الرحيم، إنت عبيط؟ إزاي تدخل كده من غير ما تخبط؟ وتيجي ليه إنت أصلاً؟ اسر راح فضل يضحك بصوت عالي: والله وبقيتي بين إيدي. فضل اسر يقرب ليها وهي ترجع ورا: إنت عبيط؟ اطلع برا أوضتي، إنت بتقرب كده ليه؟ ابعد. اسر يقرب وهي تبعد.

اسر: بقيت أنا حيوان وعبيط صح؟ وهو يقرب ليها أكتر وهي تبعد لحد ما وصلها للحيطة. راحت خبطت في الحيطة. راح حوطها بإيده وهي مذهولة من اللي بيحصل: ابعد عشان مصوتش، ابعد عني ياقليل الأدب. وهو جسمه ضخم وظله بيغطيها. كل ما يقرب ليها أول لما قالت الكلمة دي راح قرب منها جامد. راح ودن بقوا لودنها وقال ليها: صدقيني هندمك على اللي عملتيه معايا ده، الأيام بينا كتير، وأه خطوبتنا الأسبوع اللي جاي، باي باي يا حلوة. وسابها ومشي.

رهف وقعت على الأرض مكانها وفضلت تعيط: ربنا يسمحك ياماما، إنتي اللي عملتي فيا كده، عملت ليكي إيه عشان تعملي فيا كده. نزلت رهف تحت وكلهم قاعدين. رهف: إنت قولته الخطوبة إمتى؟ اسر راح باصص ليها ورد ببرود: الأسبوع اللي جاي. رهف: تمام، بقولك إيه يا ماما، أنا رأيي أروح أقابل سيف ابن خالتي عشان عايز يكلمني في موضوع الخطوبة و……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...