سيف: اوعى من وشي. راح زق الخادم ودخل. سيف: انت فين يا ياسر؟ عايز اتكلم معاك شوية. ياسر سمع صوته ونزل ليه. ياسر: مين اللي دخل الشخص ده هنا؟ هو أنا مش قلت ممنوع؟ سيف: يا ياسر أنا جاي أتكلم معاك وخلاص، هنخلص اللي بينا. كلهم اتجمعوا وقعدوا يحضروا الكلام اللي هيتقال. ياسر: نعم، في إيه؟ سيف: أبوس إيدك طلع أمي من السجن، وأوعدك مش هتشوف وشها ولا وشي تاني. ياسر: أمك خطفت مراتي وكانت هتضيعها، كل ده ليه؟ عشان موافقتش عليك؟
سيف: أنا مكنتش أعرف أنت حبستها ليه، مكنتش راضية تحكيلي حاجة غير لما خلتها تحكيلي بالعافية، وأنا طبعاً دمي اتحرق ساعتها، إزاي تحبس أمي؟ ياسر: أمك خطفت رهف وكانت عايزة الخاطف اللي خطفها يغتصبها. أمك غلطت في حقي وفي شرفي، عايزني إزاي محبسهاش وأدفع عن مراتي وأخف عليها من واحدة زي دي؟
سيف: وأنا جاي بعتذر ليكم، أنا أمي غلطت، ووالله عملت كل ده بدون علم ليا، أنا مكنتش أعرف أي حاجة من اللي هي عملته ده. وأنا بوعدك إنك لو اتنزلت وطلعتها لي مش هوريكم وشنا تاني والله. رهف: خلاص يا ياسر اتنازل عشان خاطري أنا. ياسر: وأنا إيه اللي يضمني إنك هتبقي في أمان لما أنا أطلعها يا رهف؟
سيف: والله أنا هاخدها وأسافر برا مصر خالص، أنا كنت متفق معاها إني هسافر أنا وهي قبل ما تعمل كدا وكانت مش راضية، ووالله أنا هاخدها وهسافر. مش هينفع أسبها هنا لوحدها وأنا أسافر. رانيا: خلاص يا ياسر روح اتنازل وهو هياخد أمه ويسافر. مصطفى: روح يا ابني. ياسر أخد نفس عميق. ياسر: بس والله العظيم ورب العرش العظيم لو اللي بتقوله يا سيف ده محصلش وأمك عملت لرهف حاجة تاني، أنا مش هسمي على أي حد. سيف: أوعدك ده مش هيحصل والله.
ياسر: تمام، ماشي. لما نشوف. مشيوا هما الاتنين وراحوا طلعوا نورهان، وسيف فضل يحضن فيها ويبوسها، وهي كمان بتحضن فيه وتبوسه. ياسر رايح يمشي. نورهان: ياسر. ياسر وقف وبيسمع عايزة تقول إيه. نورهان: أنا آسفة. وهي بتقولها بتأنيب ضمير. ياسر: مفيش حاجة. ورايح يمشي. نورهان: ممكن طلب واحد ومش عايزة حاجة تاني، ونبي. ياسر: اممممم. نورهان: وديني عند أختي أتأسف ليها. وهي بتعيط. ياسر ساكت ومش عايز يرد ورايح يكمل مشي.
نورهان: أبوس إيدك يا ياسر، عايزة أتأسف ليها، أنا غلطت معاها كتير، وديني أتأسف ليها قبل ما أمشي، دي أختي ومليش غيرها. سيف: معلش يا ياسر. ياسر أخد نفس وطلعوا تاني. ياسر: ماشي. واخدهم وراحوا الفيلا تاني، وكانت رانيا قاعدة ومدية ضهرها لباب الفيلا، ورهف ومصطفى قاعدين معاها. نورهان: رانيا. رانيا سمعت صوت أختها وبتبص ورها. نورهان: أنا آسفة. ورايحة ناحيتها عشان تحضنها.
رانيا مش عارفة تسمحها على اللي عملته في بنتها ولا متسمحهاش. نورهان: اسمحيني، أنا غلطت في حقك وحق رهف، اسمحوني، أنا كنت قاعدة طول الفترة دي في السجن وأنا ضميري مش بينميني، أنا آسفة. وحضنت رانيا تاني وفضلت تعيط بحرقة. مصطفى: خلاص يا رانيا، المسامح كريم. رانيا بدلتها نفس الحضن. رانيا: مكنتش متوقعة من أختي إنها تبقى عايزة تأذيني، ده إحنا ملناش غير بعض. نورهان: أنا آسفة ومن حقك تعاقبيني بأي عقاب.
رانيا: مش عايزة منك حاجة غير إنك تتأسفي لرهف. نورهان راحت عند رهف وحضنتها. نورهان: حقك عليا يا بنتي، أنا غلطت في حقك. وراحت بست دماغها. نورهان: حقك عليا يا رهف، أنا آسفة، سامحيني. رهف: مفيش حاجة يا خالتي، أنا مسامحاكي. وفضلت نورهان تتأسف ليهم بندم من اللي هي عملته، وابنها أخدها وفعلاً سافروا برا مصر. رهف: إيه يا بت يا منه، فينك؟ تعالي بقي عشان هنرسم الحنة النهارده. منه: جايه يا أختي أهو في الطريق أنا وعلي.
رهف: طب يلا متتاخروش. منه وعلي وصلوا الفيلا. ياسر: إيه يا صاحبي، مش لسه سايب الخلقة دي في الشركة من شوية؟ علي: آه يا ابني، ده أنا بشوفك أكتر ما بشوف أهلي. علي: أوعى كدا، كتك نيلة. راح زق ياسر. علي: يا طنط رانيا، أنا جعااااان. رانيا: بنعمل الأكل أهو يا حبيبي، قرب يخلص. وهي بتضحك عليه. فضلوا كلهم يضحكوا على علي. منه: بقولك إيه؟ يلا إحنا نطلع بقي فوق ونسيبنا من العيال الدوشة دي. ياسر وعلي بصوا لبعض.
ياسر وعلي: إحنا دوشة؟ راحوا جريوا ورا رهف. فضلوا يضحكوا ويهزروا مع بعض. رهف: خلاص كفاية بقي، تعبت. وكلهم قعدوا على الأنتريه وهما بيضحكوا. رهف: يلا يا منه، الحنانة جت. طلعوا بالحنانه في أوضة رهف. ياسر: يلا يا علي، إحنا نجهز للحنة في الجنينة. علي: يلا بينا. مصطفى: استنوا، خدوني معاكم، رانيا هتطلع فوق هي كمان وهفضل لوحدي. ياسر: تعالي يا حجوج. وفضلوا يحضروا للحنة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!