الفصل 28 | من 30 فصل

رواية رهف حياتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,469
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

فضلو يحضروا للحنة وخلصوا كل حاجة. منه وعلي كانوا كأنهم بيتين مع رهف وأسر. علي حوالي الساعة 4 الفجر، أسر قام راح أوضة رهف وخبط الباب. أسر بصوت واطي أوي: ياراهااااف يابت تعالي اطلعي برا عايز أقولك حاجة. رهف كانت صاحية وسمعته وبنفس الصوت واطي: يابني البت نايمة هتصحّيها. أسر: وأنا مالي، تعالي عايز أقولك على حاجة. رهف: طب انزل الجنينة تحت وأنا جيالك. أسر: من عيوني ياروحي. رهف غيرت هدومها ونزلت. أسر: اتأخرتي ليه كده.

رهف: كنت بغير هدومي، الله. أسر: طب وحشتيني. رهف: وأنت كمان وحشتني أوي، بص الحنة اللي رسمتها. أسر: إيدك اللي مجملها على فكرة، وراح باس إيدها. رهف: دخلت جوه حضنه، أنا بحبك أوي يا أسر. أسر: وأنا بعشق كل حاجة فيكي يا روح قلب أسر. دخلوا في حضن بعض جامد وأسر باس رهف من دمغها. أسر: كلها بكرة وهتبقى في مصيدتي، والله مش هرحمك، وهو بيضحك. رهف قامت من حضنه، أسر أنا رهف حبيبتك.

أسر: مقدرش يبقى معايا الملبن ده كله وأسكت، يابت امسكك بس تحت إيدي. رهف: طب اوعى بقى كده عشان أنت عيل قليل الأدب، أنا طالعة أنام. أسر: ده أنت لسه هتشوف مني قلة أدب بعد بكرة، استنى عليا بس. رهف: يلا عشان نطلع ننام طيب. أسر: يلا ياروحي. صبح يوم جديد. رانيا بتنادي على حد من الخدم: حد يروح يصحي العيال اللي نايمة لسه دي. الخادم طلع خبط عليهم وصحّوا. ونزلوا الأربع شباب من فوق. رانيا: إيه كل ده نوم؟ يلا عشان نفطر.

مصطفى: معلش يا حبيبتي تعبوا امبارح، يومهم طويل. رانيا: يلا ربنا معاهم. أسر: هو أنا لازم أفطر يعني؟ ماكنت تسيبوني أنام شوية. علي: أه والله عايز أنام تاني. رهف: أنا مش عارفة أنام من كتر التفكير، مش عارفة أنا ليه خايفة. منه: معلش يا أختي، أنت عندك رهبة من الموضوع بس. رانيا: بالظبط كده، رهبة يا قلب أمك، متخافيش. أسر وهو بيبص لرهف، بصت خايفة مني أنا مش كده. ورهف بصتله وهي بتبلع ريقها وسكتت.

أسر: يلا بينا يا علي نروح نظبط نفسنا إحنا ونشتري لينا حاجة نلبسها في الحنة. علي: يلا بينا. منه: وهو انته مش هتخدونا معاكم؟ إحنا كمان عايزين نشتري حاجة نلبسها النهاردة ولا إيه يا رهف. رهف: هااا؟ أه أه، أكيد طبعاً خدونا معاكم. أسر: ماشي، تعالوا. طلعوا هما الأربعة رايحين يركبوا العربية وأسر رايح يسوق. رهف: أنا اللي هسوق، عايزة أسوق أنا. علي: خلاص، رن على عمو مصطفى يعمل عزاء لينا إحنا الأربعة بدل الفرح.

أسر: بس ياض أنت، دي أحسن واحدة تسوق في الدنيا. منه: أيوه رهف بتعرف تسوق. علي: ماشي، ربنا يستر، وفضلوا كلهم يضحكوا. رهف ساقت هي وراحوا اشتروا الهدوم واتفسحوا وأكلوا آيس كريم وروّحوا البيت خلاص. رانيا: رنيتي يا رهف على البنت اللي هتعملك الميكاب. رهف: أه يا ماما، داخلة علينا. الباب خبط وكانت البنت اللي هتعمل لرهف الميكاب. طلعوا البنات فوق والشباب في الأوض بتاعتهم بيحضروا وبيلبسوا. وجه وقت الحنة والمعازيم جت.

أسر كان لابس قميص أبيض على بنطلون تلجي، وكان حاجة في قمة الجمال والوسامة. رهف نزلت وهي لابسة فستان سهرة واسع لونه أحمر مع حجاب أوف وايت وعاملة ميكاب رقيق جداً، وكانت زي الملاك بالظبط وجميلة جداً ورقيقة. بدأت الحنة وفضلوا يرقصوا وفرحانين ورقصوا كل اتنين سلو مع بعض، واليوم كان كله فرح ومحبة. أسر: أنا بحبك أوي يا رهف. رهف: وأنا بحبك أوي يا عيون رهف. أسر قرب من ودنها: بكرة مش هسيبك يا رهف.

رهف ضربته على صدره: بطل قلة أدب. أسر شدها ليه جامد: إنتي مراتي يابت، مفيش بنا الكلام ده، اومال هتعملي إيه بكرة، وبيغمز ليها. رهف: طب اوعى عشان محدش ياخد باله من الحركات اللي بتعملها دي. أسر: طب واي يعني، راح شدها ليه أكتر. رهف: طب سيبني شوية كده الناس يا ابني. أسر راح سابها شوية كده ورجعوا رقصوا تاني: حاسس إنه اليوم بكرة مش عايز يجي، ما تيجي نطلع دلوقتي، هو لازم الفرح بكرة. رهف: أنا مش عارفة انت مالك ياض انت.

أسر: نفسي فيكي الله. رهف ابتسمت من كسوفها وفضلت ساكتة. عدى اليوم بعد تعب وكان كله فرحان واليوم عدى جميل جداً. منه: يا رهف قومي بقى يلا. رهف: يابت سبيني شوية. منه: أسيبك إيه؟ يلا عشان نلحق اليوم من أوله. رهف: حاضر حاضر، هقوم أهو. قاموا هما الاتنين ونزلوا تحت وكان كله متجمع وقاعدين، فضلوا يهزروا مع بعض ويلعبوا. رهف: بطنك هتكبر امتى بقى يا ست رانيا. رانيا وهي بتضحك: هستناكي لما إنتي كمان بطنك تكبر ونولد مع بعض.

أسر: أنا مش عارف إيه الواد اللي جوه بطنك ده يقرب لنا إيه بالظبط، كله فضل يضحك عليه. أسر: يا رهوفتي، حجّزت لينا شهرين عسل في تركيا مش شهر واحد بس. رهف: الله، تركيا بجد. أسر: بجد يا روح قلبي. منه: ونبي خدوني معاكم، شيلوني في أي شنطة مش هتحسوا بيا والله. علي: إيه يابت، ما أنا هبقى أوديكي شهر عسل لما نتجوز، بس المرادي وأنا كمان، ونبي يا أسر، وأنا كمان. فضلوا كلهم يضحكوا.

فضلوا يحضروا للفرح في الجنينة يعلقوا الزينة ويهزروا مع بعض لحد ما جه معاد إنه الكل يجهز، وبالفعل الكل جهز. كان أسر لابس بدلة بيضا وأحلى من ماتتخيلوا، حاجة كده سكر. وعلي لبس قميص وبنطلون سيمبل كده وحاجة آخر جمدان. ومصطفى صاصا الحجوج طبعاً كان لابس بدلة، وده في حتة تانية خالص، عسلي كده.

أما بقى البنات، كانت رهف لابسة فستان ملكي أبيض وحجاب بسيط لبسته عليه تاج جميل جداً وميكاب رقيق جداً، وكانت مليكة في نفسها كده، موزة موزة يعني. ومنه كانت لابسة فستان سهرة لونه أوف وايت وحجاب أوف وايت وعملت ميكاب رقيق، وكانت زي العسل. أما بقى البطلة بتاعتنا رانيتنا كلنا، كانت لابسة فستان سهرة لونه موف، وكانت زي القمرين طبعاً.

الكل نزل الفرح وفضلوا يرقصوا واليوم كان جميل. وشغلوا أغنية عمرو دياب "الليلة حبيبي الليلة ليلة عمرنا الليلة دي أجمل ليلة في حياتي أناااا"، وبعدين رقصوا سلو. نيجي عند أسر ورهف. أسر: كلها ساعة ومش هرحمك على فكرة. رهف: بطل يا أسر، متخوفنيش منك بقي، وإلا هروح عند أمي وأقولها مش عايزة أتجوز. أسر: ده بعينك، مفيش منه الكلام ده، خلاص إنتي كلها ساعة وهتدخلي في مصيادي أخيراً بقى أخيراً. رهف: طب خلاص بقى.

أسر: هنشوف الخلاص دي فوق لما نطلع، وابتسم ليها. رهف بدلته نفس الابتسامة وكملوا رقص والفرح خلص وجه وقت إنه رهف وأسر يطلعوا أوضتهم و……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...