الفصل 8 | من 30 فصل

رواية رهف حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,771
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

رهف سكتت شوية وبصت ليه. "بص متسألنيش أنا بعمل ليه كدا عشان مفيش رد عليه، تمام." اسر: "لا ليه رد؟ أي اللي خلاكي تقعدي معايا وتعملي معايا كدا مع إنّي بديقك كتير، وكمان أي اللي غير رأيك وعايزني نكتب الكتاب؟ رهف: "لا ملهوش، أنا كل اللي أنا عملته إنّي فتحتلك المجال عشان تعرف تاخد حقك براحتك عشان خاطر بس رديت عليك من عصبيتي قلبتلي حياتي كلها عشان بس وقفت قصادك." وبعدين افتكرت اللي مصطفى قالوا ليها وسكتت.

اسر: "ما تكملي، سكتي ليه؟ رهف: "مفيش حاجة، ممكن تاكل يلا." اسر: "مش واكل." رهف: "لا هتاكل عشان العلاج اخلص." اسر: "وانتي يا همك أي؟ أخد العلاج ده؟ انتي بتتمنيلي إني أموت أكيد." رهف حست إنه لمّا قال كدا قلبها اتخلع من مكانه. "ممكن بعد إذن حضرتك متقولش كدا تاني، وأنا أتمنى ليك الموت ليه؟ أنا مش وحشة كدا، واخدت عني فكرة غلط من ساعة ما كلمتك كدا، ولا إنت كان قصدك ولا أنا كان قصدي ده يحصل."

اسر: "إنتي خليتي سيرتي على كل لسان." رهف: "ماشي، حقك عليا أنا غلطانة، ومتنكرش إنه إنت كمان غلطان." اسر: "بص ليها كدا، إنتي ليه بتعملي كدا بجد؟ بردو هاخد حقي منك، مش هسيبك." رهف: "وأنا موافقة." اسر: "متأكدة إنك موافقة؟ " وهو عيونه في عيونها. رهف: "آه متأكدة." وبتبص ليه نفس البصة. اسر فضل يقرب منها. "بلاش تخليني أبدا من دلوقتي، هتزعلي." رهف: "ولا تقدر تعمل كدا، أموتك فعلاً بقي مكانك."

اسر: "فضل يقرب كمان، راح مسكها من راسها وقربها لوشه، وكان شفايفها قصاد شفايفه بالظبط، وبيص ع شفايفها." "بلاش تخليني أبدا الانتقام." رهف: "بجد؟ طب خد بقي راحتك." أديتو بالبونية في بطنه. اسر: "آه يابنت المجانين، إنتي قد اللي عملتي دا؟ رهف: "آه قده، ولو فكرت تعمل حاجة زي كدا والله لخليك تخاف أول ما تشوفني." اسر طبعاً مش بيهمه إنه تعبان، راح شال المحاليل من إيده وشال من عليه المفرش وقام اتوجه لرهف.

رهف: "إنت بتعمل أي ياض، إنت رايح فين؟ اسر: "عايز أخاف أول ما أشوفك." رهف: "طب روح قعد مكانك بس." اسر فضل يقرب ليها وهي تبعد، راح مسكها من رقبتها وزقها ع الحيطة. رهف: "آه، أوعى، إنت عبيط؟ هتخنقني." اسر: "شششششششش." راح نزل ع شفايفها ورايح يبوسها. رهف فضلت تعيط بصوت وتشهق. راح أسر فاق كدا، راح سابها بزقة. "شفتي مين اللي هيخاف من مين." رهف: "أنا بكرهك." وبتقولها وهي بتعيط. "حرام عليك، ليه القسوة دي؟

اسر حس إنه قلبه وجعه لمّا قالتله كدا، راح سابها ودخل البلكونة اللي في الأوضة وحط إيده الاتنين ع راسه وحس إنه جه عليها. رهف فكت الدبوس اللي في الطرحة عشان عورها وهو اسر مسكها من رقبتها. فدخل أسر من البلكونة ورايح يتأسف ليها. اسر: "رهف أنا أس... أي ده؟ دا دم في الطرحة." راح أسر جري عليها عشان يشوف جاي منين، عرف إنه هو السبب. رهف: "بعد إذنك ابعد، متقربش." هو فعلاً بعد عشان هي خايفة لوحدها أصلاً. فدخل الدكتور.

"ها يا أستاذ أسر عامل إيه النهارده؟ اسر: "الحمد لله يادكتور، أحسن." الدكتور: "الحمد لله." اسر: "أنا عايز أطلع من هنا يادكتور." الدكتور: "تقدر تطلع النهارده، بس يستحسن تفضل معانا يومين كمان." اسر: "لا، أنا مش مستحمل القاعدة هنا." الدكتور: "خلاص تطلع، بس تمشي ع علاجك كويس وبنظام." اسر: "حاضر يادكتور." الدكتور: "عن إذنكم." رهف: "مش كنت تستنى اليومين دول." اسر: "مش طايق قعدة هنا ثانية واحدة." رهف: "طب يلا نمشي."

اسر: "يلا، بس ثواني أطلب أوبر." رهف: "عمو مصطفى ساب لنا العربية بتاعته تحت، نيجي بيها." اسر: "طب يلا." رهف: "يلا." بقلمي رحمة محمد. رهف: "إنت رايح فين؟ وهو إنت هتعرف تسوق بحالتك دي؟ إحنا ناقصين." اسر: "أومال مين اللي هيسوق؟ إنتي يعني؟ " وبيقولها بتريقة. رهف: "آه أنا." وهي رافعة حاجبها. اسر: "إنتي بتعرفي تسوقي؟ رهف: "آه طبعاً، أومال مش بعرف."

اسر: "طب يلا، وربنا يسترها علينا، خلي بالك ونبي عشان مرة كمان ومش هبقى جنبك." وبيبتسم بتريقة. رهف: "هئ هئ هئ، ظريف، اركب اخلص." ركبوا العربية ووصلوا الفيلا. مصطفى: "أي اللي جابكم؟ مش المفروض أسر يقعد تاني شوية؟ رهف: "الدكتور سمح ياعمو إنه يطلع، بس ياخد العلاج بانتظام." مصطفى: "هئ هئ، ابقي تعالي قبليني." رهف: "قصدك إيه يعني ياعمو؟

مصطفى: "ونبي إنتي لو فتحتي الصيدلية، الحمام بتاعه هتلاقي كمية علاج مش متاخد منها ولا حباية، إنما أي فلة." رهف: وهي بتبص لاسر. "لا سيب عليا أنا الموضوع ده." اسر: "بص ليها، هتعملي إيه يعني؟ رهف: "هقولك تروح زي الشاطر كدا تاخدلك دش حلو وتيجي عشان تاكل عشان تاخد العلاج." اسر: فضل بصصلها كدا شوية. "بقولك إيه يابت إنت، أنا طالع أنام، سلام عليكو."

رهف: "والله طيب، أنا هكلم الدكتور أقوله مش بتاخد العلاج وتعبان جداً، تعالوا خده بسرعة ونتحجز تاني هناك." اسر: فضل يضحك. "إنتي عبيطة يابنتي؟ هو أنا بيبي صغنن؟ هخاف وأسمع الكلام." رهف: "آه، بنسبالي قد كدا." (صورة: 🤏🏻) وابتسمت بتريقة. (صورة: 😹) اسر: "مابلاش أنا بقي، جيت أوريكي القد كدا." (صورة: 🤏🏻) "عيطي." وفضل يضحك. (صورة: 😹) بقلمي رحمة محمد. رهف: "طب اخلص يلا، روح."

اسر: "والله مش قادر، هطلع أنام، ولمّا أصحى هبقى أعمل كل دا." رهف: "تمام، روح." طلع أسر الأوضة ومسافة ما شاف السرير بتاعه اتحدف عليه وراح في نوم عميق. رهف قعدت مع رانيا ومصطفى وفضلوا يهزروا ويفتكروا حاجات ويضحكوا. اسر نازل من فوق وهو بيتاوب. "مساء الخير يا جدعان." مصطفى: "مساء إيه يابو مساء؟ قول صباح الخير. الساعة 4 الفجر ياض، أي كل ده نوم؟ من الساعة 1 الضهر لساعة 4 الفجر." اسر: "تعبان يابابا، أعمل إيه طيب."

رهف: "طب اطلع استحمي عشان أحضرلك تاكل وتاخد العلاج." اسر: "أموت وأعرف إنتي بقيتي معايا كدا ليه." رهف: "يووووه، اخلص بقي." اسر: "خلاص، ماشي، أي الغتاتة دي." فلاش باك. "بيقول إيه؟ مفيش أغتت منك إنت يا أسر." (صورة: 😹) (صورة: 😹) (صورة: 😹) (صورة: 😹) طلع أسر فعلاً استحمي ونزل أكل ورهف ادت ليه العلاج. اسر طلع الجنينة رن على علي. "الو، إنت فين ياض؟ علي: "في البيت، هكون فين يعني."

أسر: "طب إنت كنت هتوريني إيه ومردتش غير لما أطلع." علي: "إيه ده؟ إنت طلعت." أسر: "آه طلعت، قول بقي." علي: "افتح واتس طيب." اسر فتح واتس ووصل ليه فيديو كان باين إنه لمّا كان في المستشفى وعامل الحادثة، وكان باين إنه في بنت ماسكة فيه وعمالة تعيط عليه برعب. دقق أوي فيها، لقها رهف. اسر: "إيه ده؟ دي رهف؟ للدرجة دي كانت خايفة عليا أوي؟ رد ع علي ياعلي، دي رهف."

علي: "آه رهف اللي عايز تاخد حقك منها، هتموت عليك لمّا حصل ليك كدا، ومردتش تسيبك من ساعتها، هي اللي وقفت جنبك، ارجع في اللي هتعملوا يا أسر." اسر: "طب بس هي ليه عملت معايا كدا؟ يعني." علي: "في دي معرفش، ممكن تكون حست إنها غلطت، ممكن. وأه، على فكرة إنت كمان غلطان، يعني إنتوا الاتنين غلطانين." اسر: "خلاص ياسطا، ماشي، أشوفك في الشركة بقي." علي: "ماشي، باي." فضل اسر قاعد بيفكر في الموضوع. طب هي ليه عملت معايا كدا؟

مش ممكن أكون صعبت عليها؟ بس أنا مش هسيبها بردوا. رهف: "الو." منه: "إيه يابنتي بقالك كتير مجتيش الجامعة ليه؟ رهف: "كان عندي شوية ظروف كدا." منه: "هتروحي إمتى؟ رهف: "بكرة، نبقى نتقابل ونروح سوا." منه: "خلاص ماشي، عاملة إيه يابنت؟ وحشتيني أوي يارهف." منه: "من عيوني ياقلبي، يلا هروح أذاكر شوية." رهف: "أشطا، وأنا كمان هروح، باي." رهف قاعدة بتذاكر، الباب خبط. رهف: "مين؟ اسر: "أنا." رهف: "استني عندك، البس الطرحة."

اسر: "إيه؟ هشوف ملكة جمال يعني؟ " وبيتريق عليها وبيضحك وساند ع باب الأوضة بتاعتها. رهف: "ملكش دعوة، وبعدين إنت جاي ليه؟ اسر: "أنا حر، أجي زي ما أنا عايز." رهف: "لا، مش حر." وبتفتح الباب مرة واحدة لقت اسر بيقع عليها و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...