رهف: لا مش حر. وفتحت الباب مرة واحدة، لقت أسر بيقع عليها. أسر: ينهار أسود. رهف: أوعي يخربيتك إيه دا. عينيهم جت في عيون بعض. أسر حس إنه عايز يبوسها أوي ورايح على شفايفها. رهف: أوعي يا اسمك، إيه أنت في إيه؟ أوعي. أسر: إيه دا؟ أوعي أنتِ. رهف: أنت اللي فوق يا بتاعة أنت. أسر: أنا بتاعة يا رهف؟ رهف: آه. وراحت مسكته من رقبته، نفس المسكة اللي مسكها ليها في المستشفى. رهف: عارف لو مبطلتش الحركات اللي بتعملها معايا دي.
أسر: ضحك، كان موطي ليها عشان تعرف تمسكه من رقبته. رهف: بطل تضحك، بتضحك على إيه؟ أسر: هههههههههههه، أصل رجلي وجعتني عايز أقوم على حيلي يا قصيرة يا وزعة. رهف: ولا احترم نفسك، عشان وربنا أفرومك. أسر: تفرومي مين بس؟ وبتقوليلي أنا اللي قد كده؟ يا شيخة اتنيلي. رهف: يوووووه، اطلع برا، أنت إيه اللي جابك هنا أصلاً؟ أسر: كيفي كدا، كيفي هنا. فلاش باك. رهف: الواد دا مصرصر ولا إيه يا جدعان؟ أسر: وهو يطول يا بنتي؟
أوعي كدا، أنتِ بتعملي إيه؟ وراح اقتحم الأوضة. رهف: ولاااااا، استنى هنا، أنت رايح فين؟ هو من هب ودب كدا؟ اطلع برا، مينفعش تدخل الأوضة بتاعتي وأنا لوحدي، اطلع برا. راحت هي طلعت برا لحد ما يطلع. أسر: مش طالع، عايز أتكلم معاكي شوية. رهف: مش في أوضتي، اطلع برا وهنتكلم برا. أسر: هو أنا هاكلك يعني؟ رهف: اطلع اخلص خليني أدخل. أسر: أنتِ خايفة تدخلي مني؟ رهف: اطلع ياض أنت يلا. أسر: حاضر.
وتوجه للباب. وهي مستنية يطلع، راح شدها من إيديها ودخلها جوه، وراح قفل الباب وخبطها في الباب. رهف: إيه دا؟ أنت عبيط؟ أوعي كدا. أسر فضل ماسكها من إيديها ورا ضهرها، وبإيده التانية ماسك إيديها وخبطها في الباب. أسر: إيه؟ خايفة مني؟ رهف: ابعد عني عشان وربنا أصوت وأخلي كله يطلع ويشوف اللي أنت عملته دا. أسر: كله نايم، يخسارة. رهف: ابعد عني بقي، أوعي. وبتقاوم عشان تطلع من بين إيده، ولا حياة لمن تنادي، طبعاً مش هتقدر عليه.
أسر: بقيت مش عايزة تنطقي اسمي؟ من ساعة ما عرفتك وأنتِ منطقتهوش. رهف: ولا هنطقه، ابعد عني بقي. لما قالت كدا، أسر راح شَد على إيدها أكتر. أسر: قولتلك انطقي الاسم يلا. رهف: مش نطقه حاجة، ابعداااااااد. وعمالة تعلي صوتها ومحدش سمعها خالص. أسر: حط إيده على بوقها، مش عايزة تقولي يعني؟ رهف: بهزة من دماغها وهو كاتم بوقها. رهف: اممممممم. أسر: طيب يا أما تقولي اسمي، يا أما أدوق الفراولة. وراح شال إيده من على بوقها.
رهف: أنت قليل الأدب ومش محترم، ابعد عني، حرام عليك بقي. وبدأت تعيط تاني زي كل مرة وتقوله: ايدي، حرام عليك. أسر: راح زقها وسابها. اومال أنتِ مش طيقاني كدا؟ عاملتي معايا كل دا ليه؟ وراح ورّاها الفيديو بتاعهم. رهف: بصت، إيه دا؟ مين مصورني كدا؟ أسر: ملكيش دعوة، مين؟ بتعملي معايا كل دا ليه؟ ووافقتي بجوازنا ليه؟ أنا كان نفسي أكمل انتقامي للآخر، بس أنتِ مش مديني فرصة وفتحتلي المجال عشان معرفش آخد حقي صح.
رهف فضلت متمسكة بأعصابها ومش راضية تتكلم معاه بعنف عشان المراحل اللي عاشها في حياته اللي مصطفى حكاله عليها. رهف: ممكن تطلع برا الأوضة دلوقتي وتسبني قبل ما حد يصحى واحنا في الموقف دا؟ أسر: أنتِ ليه بتتهربي من الكلام معايا؟ ممكن أفهم. رهف: أنا مبتهربش، أنا معنديش كلام أقوله، أنا عملت كدا عشان كان لازم أعمل كدا. أسر: لا، أنتِ عملتي كدا لسبب، إيه هو؟ قولى. رهف: مفيش ومش قايلة حاجة.
أسر: تمام، وأنا مش هوافق على الجواز منك، وهقول لبابا إني مش عايز، ما أنتِ كدا كدا مبقاش عندك مشكلة. رهف حست إن نفسها داق أول ما قال كدا، وكان نفسها تقتله. رهف: والله كويس، أهي جت منك، أنا كدا كدا هتجوز ابن خالتي سيف. وداست على اسمه عشان تغيظ أسر. أسر وشه احمر وضيّق أوي، راح شدها من شعرها ورهف صوتت. أسر: أنتِ متجيبيش سيرة الشخص دا على لسانك، أنتِ فاهمة؟ أنتِ ليا أنا وبس، محدش هيخدك مني.
أول ما قال كدا، فجأة حصل صمت تااااام. أسر مش عارف هو ليه قال كدا وإزاي تطلع كلمة زي دي من بوقه، وليه أصلاً؟ ورهف بردو، كل اللي في دماغها ليه قال كدا. أسر: سابها وفتح الباب وطلع ورزع الباب جامد. رهف اتنفضت من قفلة الباب. رهف طلعت جريت على السرير واترمت عليه وفضلت تعيط. رهف: يارب ارحمني من عندك بقي. أسر نزل قعد في الجنينة ووشه محمر من كتر الغضب اللي ملكه. أسر: أنا ليه قولت كدا؟ وليه مش بقدر أعمل ليها حاجة لما تعيط؟
ليه يارب؟ ما يكون اللي في بالي حصل، ما يكونش مع دي يارب، لا. رهف: طلعت على البراندة، شافت أسر قاعد تحت زي ما يكون هم الدنيا كله فوق كتافه، نزلت ليه تحت. رهف: أسر. أسر: بص وراها. أسر: أنتِ قولتي إيه؟ رهف: أسر. أسر: أنتِ ليه عملتي معايا كدا يا رهف؟ رهف: عشان لازم أعمل كدا. أسر: لا، مكنش لازم، أنتِ اللي عملتي كدا، أنا حسيت إنك كنتي هتموتي عليا. رهف: بص يا أسر، أنا حسيت إن حاجة جوايا هي اللي عملت معاك كدا، مش أنا.
أسر: إزاي يعني؟ رهف: معرفش، حسيت إني خايفة عليك أوي. أسر: أنا أسف يا رهف، أسف إني عاملتك كدا، كل دا وأنتِ مستحملة. رهف: ولا يهمك يا أسر، مفيش حاجة. أسر: أنا مش هتجوزك يا رهف، عيشي حياتك اللي عايزة تعيشيها براحتك. رهف: أنت ليه بتضايق لما بجيب سيرة سيف؟ أسر: بص ليها ببريقه كدا، معرفش، مش بحبه، حاسس إني مش بطيقه من غير ما أشوفه. رهف: خلاص، مش هجيب سيرته تاني. أسر: ياريت يعني. وهو مبتسم بطريقة. وهي كمان نفس الابتسامة.
رهف: خلاص يعني متفقين إنه مش هيحصل؟ أسر: بص ليها كدا وسكت وحط إيده على رقبته وبص للسما. أسر: آه يا رهف. رهف: ابتسمت. رهف: شكراً يا أستاذ أسر. أسر: العفو، إيه استاذ دي؟ رهف: إيه؟ أنت اتعودت على الشتيمة ولا إيه؟ وهي بتضحك. أسر: ضحك هو كمان. أسر: شكلي كدا، قومي يابت من هنا، يلا روحي ذاكري. رهف: حاضر، هقوم. رهف: نعم. أسر: ماتيجي نجوز صاصا ورورو، إيه رأيك؟ رهف فضلت تضحك.
رهف: ومالو، تعالي يا خويا، خوش انت وبابك البيت من بابه، ونفكر الأول ونشوف العروسة، وبعدين نبقى نرد عليكم. وفضلت تضحك. أسر: إيه دا؟ إيه دا؟ شروط كدا من أولها يعني؟ خلاص يا ستي، ماشي، هنيجي نتقدم لمامتك لبابيا بكرة، ممكن؟ رهف: طبعاً طبعاً ممكن. هما الاتنين ضحكوا وكل واحد طلع على الأوضة بتاعته. جه يوم جديد، الكل قاعد تحت بيفطر. حد من الخدم جه: مدام رانيا، في مدام برا اسمها نورهان مستنياكي.
رانيا: دي نورهان أختي، خليها تتفضل طبعاً. الكل مستني يرحب بيها، فجأة دخلت ومعاها شاب كدا. رانيا: أهلاً وسهلا يا نورهان، إيه دا؟ سيف…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!