شمس: بس يابوي، أنا خايفه يوسف يحصله حاجة. وكمان الولد ده، مدام حامل يبقى كيف كده؟ محمد: يعني ممكن يكون الولد مش... شمس: معرفتش يابوي، الموضوع كبير قوي. محمد: طيب يابنتي، قومي دلوقتِ وماتقوليش لحد. وسيبك من الموضوع ده، بس خليكي معانا. ولما مرات أخوكي تيجي تخرج كده ولا كده، قوللي لها، وابقي جرّجريها في الكلام وقربّي منها. شمس: حاضر يابوي. محمد: أمك لو سألتك، قوليلها موضوع عن عمي العمده. شمس: حاضر يابا.
تدخل شمس اللي الداخل. أمينة: إيه الحكاية بالضبط؟ شمس: حكاية إيه يا ماما؟ أمينة: شمس، إيه اللي بينك وبين أبوكي؟ وموضوع إيه اللي أنتِ عايزة... شمس: أه، يا ماما، عن عمي العمده. أمينة: العمده؟ طيب. شمس: أنا طالعة عند مرات أخويا. أمينة: مين؟ حسنة جوه؟ إيه في المطبخ؟ شمس: لأ، حور. أمينة: حور؟ طيب يا أختي. وتطلع وتخبط على الباب. حور: خشي يا بت يا نعمة. شمس: لأ، أنا مرات أخويا. حور: شمس! خشّي خشّي، معلش افتكرتك نعمة.
شمس: كيفك يا مرات أخويا؟ والولد الصغير محمد؟ حور: الحمد لله. شمس: ماله؟ سمعت إنه بعافية. حور: والله شكله واخد برد. شمس: أه، ربنا يحفظه. إيه، مش بتنزلي تقعدي معانا ليه؟ حور: أه، لأ عادي، كنت ناوية أنزل شوية. شمس: أه، طيب، أنا هنزل بقى. ونتركها وتنزل. حور: هي إيه الحكاية؟ نروح عند سليم ورهف. سليم كان ينظر لرهف النائمة بين أحضانه ويلعب في خصلات شعرها، ويقول لنفسه: محدش يقدر ياخد مني أبداً يا قلبي. رهف تفتح عيونها.
رهف: صباح الخير. سليم: صباح الحب عليكي يا قلبي. رهف: أنت صاحي من بدري؟ سليم: مش عارف، أنا معاكي بنسي الوقت أصلاً. رهف: أنا بـ ـحـ ـبـ ـك. سليم: أنا اللي بعشقك. جاهزة؟ رهف: عشان إيه؟ سليم: عشان المفاجأة. نجهز الشنط عشان السفر. رهف: سفر؟ سليم: شهر عسل جديد ليا وليكي، أنتِ يا قلبي. رهف بفرحة: بحبك، ربنا يخليك ليا. وفعل يجهزون ويذهبون لجزيرة جميلة، هو وهي فقط. وتعدي عددت أيام. وكانت شمس ترقب حور.
حور كانت في غرفتها، تمسك هاتفها وتتكلم به. حور: إيه، عملت إيه؟ رشوان: تعالي بس، ونفكر في الموضوع ده. حور: طيب، أنا جاية. كانت تسمعها فوزية وتقول لزوجها. شمس تخبر محمد. محمد: كويس كده. محمد يطلب يوسف، وأيضاً هلالي عايزهم في مشوار. وبفعل يأتي هلالي، يوسف، وأيضاً جناب العمده. حور تذهب لـ رشوان. رشوان: وحشتيني يا جلبي. حور: وحشتني إيه؟ بقولك أنا في مصيبة. رشوان: مصيبة إيه بس؟ ماتقوليش كده.
حور: أمال هنعمل إيه في الكارثة دي بقى؟ رشوان: كل حاجة وليها حل. أنا هجبلك حاجات تاخديها والولد ينزل. حور: والحاجات دي خطر؟ رشوان: هو أنا ممكن أأذيكي يا قلبي؟ لولا إني خايف لو روحنا لدكتور شمال، مانسلمش منه، كنت وديتك. حور: مش عارفة أعمل إيه. رشوان: مش عارفة إيه؟ أنتِ دلوقتي معايا، يبقى إيه اللي يتعمل؟ حور: يا رشوان، أنا مش فايقة دلوقتي. رشوان: أما يا جلبي، هفوقك. ويقرب منها. حور بضحكة عالية: يا رشوان!
ويدخل عليهم محمد ويوسف، وكان معهم هلالي، الذي كان مصدوم مما سمعه ويوطي رأسه في الأرض. والعمده. يوسف: مش عارفة تعملي إيه؟ أنا هجوم يا فجرة. حور: بصمة يوسف. محمد: امسكوه، الواد ده. هلالي: حطيتي راسي في الأرض، يابنت الـ 🐕. نروح عند خليفة، الذي كان يخرج الآثار من المقبرة. ويأتي البوليس ويحاول الهروب، ولكن يتم إصابته.
يأتي اتصال لهلالي، الذي كان يجلس حزين ولا يعلم ما يجب عليه فعله، ويرد على الهاتف. ويأتي له خبر أن تم القبض على ابنه، وهو الآن بين الحياة والموت. هلالي: ابني راح مني، وأنتِ يا فجرة! ويطلع سلاحه، ويتم قتل حور وأيضاً عشيقها رشوان. ويأتي البوليس، ويتم القبض عليه. محمد: يوسف يا ولدي. يوسف كان في حالة ذهول، ويفكر هل الولد ده ابنه أم ماذا.
صباح كانت في حالة لا تحسد عليها. ابنها تم القبض عليه وفي حالة خطيرة بين الحياة والموت. وابنتها جابت لها العار هي وآخرها. وأيضاً زوجها. ولكن تريد أن تخلي ضميرها. وبعد عدت أيام، تذهب لمنزل محمد. أمينة: جاية إيه تاني يا صباح؟ عايزة إيه؟ مش كفاية اللي عملتيه؟ محمد: اسكتي يا أمينة. اتفضلي يا حاجة صباح. صباح: أنا عارفة إني غلط لما سكت على اللي بنتي وجوزي كانوا بيعملوه. يدخل يوسف. يوسف: الست دي إيه اللي جابها هنا؟
عايزة إيه؟ محمد: يوسف، اسكت خالص. صباح: معلش يا ولدي، استحملني شوية. محمد: جاية ليه يا صباح؟ صباح: أنا جاية أقول إن الولد اللي جبته، بنتي... وتسكت. أمينة: مش ابن ابني، صح؟ صباح: صح. هلالي خطفه من المستشفى. محمد: أنتم إيه؟ إيه؟ كان هلالي يجلس في محبسه ويفكر فيما حدث له ولأولاده. ولكن يأتي له خبر موت ولده خليفة. هلالي: أنا اللي عملت كدا، أنا اللي عملت كدا. ويصل الخبر لسليم، ويعود من إجازته هو ورهف، ويعود للصعيد.
وتمر عدت أسابيع. وعاد يوسف مثل الأول، وألغى من حياته دخول حور بها. ويأتي فرح بتول والدكتور خالد. وكان فرح جميل جداً. وتم الشغل بتول وخالد في مصر، في مستشفى رهف. في يوم، كانت رهف في انتظار سليم وهي سعيدة. ولكن يأتي سليم. سليم: الحو... اللي هنا؟ رهف كانت تجلس على السرير وتضع يديها على بطنها. سليم: إنتي مالك قاعدة كده ليه؟ رهف: تعال يا قلبي. سليم: إيه القمر ده؟ رهف: غمضي عينك. سليم: هو في مفاجأة ولا إيه؟
رهف: اسمع بقى، غمض عيونك. وفعل يغمض عينيه، وتأخذ يديه وتضع يديه على بطنها. سليم يفتح عينيه بفرحة: إنتي حامل؟ رهف تهز رأسها. سليم: بحبك، بحبك. وتعدي ٩ أشهر، وتولد رهف بولد وبنت. وتسمي البنت ناريمان على اسم والدة سليم. والولد على اسم أبو رهف محمد، أيضاً مثل ولد سليم. وكل يأتي لحضور السبوع.
ريهام وأطفالها، وبتول التي كانت حامل في الشهر الثالث وزوجها خالد. وأيضاً حسام، الذي أعجب بمهندسة عنده في الشركة، وقال لرهف، وقريب سيخطبها. والحاج محمد وزوجته أمينة. وأيضاً شمس وزوجها محروس. والمهم عبد الله. وعلي وأولادهم. وأيضاً يوسف، الذي كان يحاول أن يخرج مما هو به. وأيضاً قمر وزوجها آدم، كانت قمر حامل في الشهر الثامن. أيضاً ست جيهان، التي أحست أن ابنتها رجعت تاني ليها بجودة رهف. والكل كان في سعادة وفرح.
يوسف شاهد ريهام وشكله هـ، أعجب بها وتزوجا. والكل كان سعيد. رهف كانت تحمل بين يديها البنت، وسليم يحمل الولد. والكل سعيد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!