يذهب مدحت إلى المكان الموعود الذي أخذه الشخص به رهف. مدحت: هي فين؟ الشخص: جوه، جوه ياباشا. يدخل مدحت الغرفة وينظر بصدمة. مدحت: مين دي؟ الشخص: اللي حضرتك قلت عليه. مدحت: لا، مش هي دي، مين؟ الشخص: بي ارتباك: معرفش، معرفش والله ياباشا، انت قولتلي هتلاقي ست. مدحت: غبي، غبي، أنا قصدي على رهف، أمال إحنا بنعمل إيه؟ تفوق السيدة. السيدة: أنا فين؟ اها، دماغي. يجلس مدحت أمامها بكل برود. السيدة: بخوف: انت مين؟
مدحت: انتي اللي مين؟ وكنتي هناك بتعملي إيه؟ السيدة: هناك فين؟ أنا فين؟ أنتم خطفتوني. مدحت: أنا اللي بسأل، هسألك كام سؤال كدا وبعدين تمشي. السيدة: تمسك رأسها: اها، دماغي، عايز إيه مني؟ مدحت: هعوز منك إيه؟ انتي اسمعي كلامي بدل ما تندمي. سمعة، إيه علاقتك بـ رهف؟ وكنتي موجودة هناك ليه؟ وقولي كل حاجة بصراحة عشان أنا زعلي وحش أوي. السيدة:
بخوف: ياباشا، أنا معرفش حاجة، أنا في واحدة قالتلي روحي العنوان دا وقالت فيه زبون استني هناك، لكن ولا أعرف رهف ولا غيرها، صدقني ياباشا. مدحت: لا، فوقي كدا وتكلمي كلام عدل، أنا لغاية دلوقتي بتكلم بذوق. يرن تليفون مدحت. مدحت: رهف؟ رهف: مش قولتلك تيجي لوحدك؟ مش تبعت حد؟ وكمان كنت عايز تخطفني؟ مدحت: رهف، انتي فين؟ رهف: لا، أنا كدا أخف ومش هقولك. مدحت: اسمعي بس. رهف: على فكرة البنت اللي قدامك دي متعرفش أي حاجة.
تغلق السكة في وجهه. مدحت: بغيظ: رجع دي مكان ما جبتها. يتركهم ويذهب. نروح عند حور. بعد مرور كام يوم. حور: أنا خارجة انهارده شوية. يوسف: طيب، ومحمد؟ حور: ماله محمد؟ يوسف: يعني هتأخدي معاكي؟ حور: لازم أركز مع الواد. يوسف: يعني أعمل إيه أكتر من اللي بعمله؟ أنا أصلاً تعبت وزهقت وعايزة أغير جو الكاتمة دي. يوسف: اعملي اللي انتي عايزاه. ولكن يوسف من داخله يحس بشيء غريب. يتركها ويذهب. وبعد مدة تستعد حور للذهاب.
أمينة: على فين يا مرات ولدي؟ حور: نازلة أجيب شوية طلبات ليا ولدي. أمينة: متابعتي، البت نعمة تجبهم. حور: لا، حابة أنزل أنا، فيه مانع؟ أمينة: مانع إيه، انزلي، انزلي يا مرات ابني. شمس: مالك يا ماما؟ أمينة: هتشل منها، بتروح فين؟ بتيجي منين؟ شمس: ولا تتشلي ولا حاجة. دقيقة واحدة بس، انتي ألهي البت نعمة. تخرج وتنادي على الغفير وهدان. وهدان: أيوه يا ست شمس. شمس: شايف ستك حور؟ وهدان: أيوه يا ست شمس.
شمس: امشي وراها بهدوء، متشفاكش عشان خايفين عليها يعني من التعب، يحصل لها حاجة، روح وجيب لي وليك عندي مكافأة. وهدان: فوراً. وبفعل تذهب حور وهي تحمل الطفل معها، وتذهب وتجلب أشياء كثيرة، وتذهب إلى عمارة وتطلع فيها. يكلم وهدان ست شمس. شمس: خير يا وهدان؟ وهدان: الست حور دخلت عمارة كبيرة، تحبي أعرف دور كام؟ شمس: أيوه، أيوه، أعرف. ويسأل البواب بعد ما يعطيه فلوس. وهدان: أيوه يا ست شمس، الدور السادس عند واحد اسمه رشوان.
شمس: بتقول إيه؟ طيب، طيب، ارجع، ارجع. تجلس شمس ولا تعلم ما يجب عليها فعله. تقول لأخوها ولا تسكت؟ ولا تعمل إيه؟ أمينة: في إيه يا بت يا شمس؟ عملتي إيه؟ شمس: إيه يا ماما، أبداً، ولا حاجة، عرفت إنها نزلت البندر تشتري حاجات فعلاً. أمينة: حاسة الفار بيلعب في عبّي. لكن شمس كانت تجلس وهي شارده. شمس: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ أقول ليوسف ولا أسكت على المصيبة دي؟ أمينة: مالك يا بنتي؟ فيكي إيه؟ شمس: مفيش يا ماما، أنا كويسة.
ونروح عند سليم الذي تعب من كثر البحث عنها ولا يوجد لها أثر. حسام: لا، كدا مينفعش، إحنا لازم نبلغ البوليس. بتول: بوليس؟ حسام: أمال انتي فاكرة إيه؟ لازم اللي اختي، وافهم في إيه. بتول: بصراحة، أنا عارفة. سليم: عارفة؟ عارفة إيه؟ حسام: هو في إيه بالظبط؟ تجلس بتول وتحكي لهم على ما دار بينها هي ورهف. حسام: كدا رهف في خطر. سليم: أيوه، في خطر. بعد إذنكم. حسام: على فين؟ سليم: جاي. ويتركه ويذهب.
رهف تكلم مدحت وتقول له: قابلني حالا في العنوان دا لوحدك في مكان مفتوح. ولما أشوفك لوحدك هاجيلك. مدحت: حاضر يا قلبي. وتقفل معه، ولكن لا يعلم ما الذي مخبي له. وبفعل في أقل من ساعة، يذهب مدحت إلى المكان وكان يجلس في انتظار رهف. وبفعل تأتي له رهف. مدحت: رهف. رهف: أيوه، أنا جيت، بس أنا بقي مش لوحدي. مدحت: أمال إيه؟ رهف: بص كدا. يأتي البوليس ويتم القبض عليه، وكان سليم يقف خلف زوجته. مدحت: بتبيعيني؟
رهف: أنا عمري ما اشتريتك يا مدحت. سليم: تفتكر أنا ولا رهف بالسذاجة دي يا مدحت؟ مدحت: سليم. سليم: أيوه، سليم. خلي بالك من نفسك، هتوحشني. رهف: سليم. سليم: حبيبتي رجعت لحضني. ويذهب معها إلى منزل أخواتها. يدخل سليم ومعاه رهف. حسام: رهف. ريهام: رهف. بتول: حمد الله على سلامتك. حسام: أنا مش فاهم حاجة، ممكن تفهمني؟ سليم: اقعد وافهمك. نعود. فلاش باك. كانت تبكي رهف. يدخل عليها سليم. سليم: مالك يا حبيبتي؟ رهف: مفيش.
سليم: رهف، أنا شايفك متغيره ومش عارف ليه، فيكي إيه يا رهف؟ رهف: سليم، أنا بحبك أوي. سليم: وأنا كمان بعشقك. رهف: مش عايزة اسمح لحد يفرقنا. سليم: أكيد محدش يقدر يفرقنا، بس فيكي إيه؟ احكي. رهف: طيب، هحكيلك، لكن عايزة نتصرف بعقل. سليم: في إيه؟ أنا قلقت. تحكي له ما الذي كان يقوله مدحت وطلبه الانفصال عن رهف. سليم: نعم؟ مدحت؟ لا، كدا مفيهاش سكات. رهف: استني بس يا حبيبي، الحكاية دي محتاجة تخطيط كويس.
وبفعل يتفقون على أخذ مدحت، ولكن مع وجود البوليس. على الرغم كان سليم رافض أن يجازف ولو واحد في المائة بزوجته، ولكن رهف أقنعته. سليم: أنا هكلم الرائد يسري. وفعل يأتي لهم ويوفقهم على الخطة وخداع كل من حولهم حتى آدم وحسام، وكانت معهم بتول، أنها تعلم كل شيء، ما عدا اتفاق رهف وسليم والرائد. ورهف كل هذا الوقت اختبأت في الفيلا، لم تخرج منها، وكان سليم يعلم أنه لا يقدر على بعدها. وبفعل عرفه يوقع مدحت وتم القبض عليه.
نعود إلى الحاضر. حسام: بقي كل دا حصل؟ طيب ليه مقولتش ياسليم؟ ليه؟ سليم: معلش، حقك عليا، بس كان لازم أعمل كدا عشان نكون حقيقي قدام مدحت الحيوان، خصوصاً إنه كان بيرقبنا في كل حاجة. آدم: وأنا إيه ياسليم؟ سليم: وبعدين يا عم آدم، مكنش ينفع، لو عرفت، كان لازم حسام يعرف، وأنا خفت تروح مني رهف. قمر: المهم، رهف بخير. ريهام: عندك حق يا قمر. خلاص يا حسام، انت وآدم. المهم إن رهف بخير ومعانا. بتول، كنت هموت من غيرك.
رهف: انتي أختي يا بت. رهف: أنا بحبكم أوي، ربنا يخليكم ليا. سليم: بخصوص الجمع دا بقي، في ليكم، وخصوصاً رهف، مفاجأة. رهف: مفاجأة إيه؟ سليم: أنا عملت لك المستشفى اللي بتمنيها. رهف: بفرحة: بجد؟ بحبك. حسام: إحنا كدا بقينا عيلة. الكل يضحك، يبارك ويهنئ لهم، قمر وآدم، وأيضاً حسام وريهام. وبعد السهر تذهب رهف وسليم إلى منزلهم. كانت رهف تنام بين أحضان سليم. رهف: أنا مش مصدقة الكابوس دا خلص.
سليم: لا، صدقي يا قلبي، خلاص انتي معايا ومش هسمح لأي حد يفرقنا، أنا وانتي وأولادنا. رهف: يا سلام، أولادنا. سليم: أمال إيه؟ انتي عندك شك؟ رهف: هما اتنين كفاية. سليم: اتنين إيه بس؟ أنا عاوز دسته ولاد ودسته بنات. رهف: نعم؟ أنا أرنبة ولا إيه؟ سليم: أحلى أرنبة في الدنيا. ويقرب منها أكثر. رهف: سليم. سليم: عيون سليم. رهف: أنا بحبك أوي. سليم: لا، مش قادر، أنا اللي بعشقك. وسكت الكلام ونسبهم.
نروح اللي الصعيد وخصوصا في منزل شمس. محروس: مالك يا شمس؟ شمس: لا ترد عليه. محروس: شمس. شمس: بتكلمني يا محروس؟ محروس: لا، انتي مش معايا. شمس: مفيش، مشغولة بس على مرات أخوي. محروس: مرات أخوكي؟ هو سليم مش كلمكم وطمنكم؟ شمس: اها، اها. بي ارتباك: أصلي بفكر ممكن يكون في ناس بشر دا. محروس: طيب، مش هتنامي؟ شمس: أيوه، جايه أهو. ولكن تقول لنفسها: أنا مش هينفع أسكت. نروح عند هلالي. هلالي: بتجول إيه؟ تقبض عليه؟
يادي المصيبة السودة. خليفة: في إيه يا با؟ هلالي: اتخرب بيتنا. خليفة: ليه يا با؟ إيه اللي حصل؟ هلالي: البيه اللي في مصر اتقبض عليه تاني. خليفة: أكيد البيه دا وراه ناس ويخرج تاني، ومتقلقش على البضاعة، هكمرها. هلالي: كيف يعني؟ خليفة: متقلقش يا با، بكرة هطلعها وأحطها في مكان أمين. نروح عند حور التي جالسة تمسك الهاتف وكان الطفل يبكي. حور: يوه، زهقتني، تعبت منك. وتقوم تذهب إليه، ولكن
تحس بدوخة وزغللة وتقول: الله، أنا مالي كدا؟ تعبانة ولا إيه؟ وتنادي على نعمة. نعمة: بناتي لها. حور: شوفي الواد دا ماله، لحسن حاسة نافسي تعبانة. وتقوم تجري على الحمام. نعمة: انتي كويسة يا ست الكل؟ حور: مش عارفة، تعبانة كدا ليه. نعمة: لولا إنك لسه والده مكمبتيش شهرين، كنت حولت إنك حامل. حور: إيه؟ بتجولي إيه؟ نعمة: مش قصدي حاجة يا ست. حور: طيب، غوري اعملي حاجة دافئة أشربها، وأنا هشوفه عقبال ما تجي. تجلس حور بجوار الولد.
حور: إيه دا؟ ممكن؟ لا، لا، مش ممكن. حامل؟ كيف يعني؟ أما عن يوسف الذي كان لا يريد العودة إلى المنزل، جوه شيء كبير بداخله يقول له: هناك شيء خاطئ. يذهب ويطلع إلى الأعلى. حور كانت سرحانة والطفل يبكي. يوسف: إيه يا حور؟ الواد مفتور من العياط. حور: اها، لا، معلش، أصلي تعبانة شوية. يوسف: يشيل الطفل: مالك بس يا حبيبي؟ فيك إيه؟ يخبط الباب. يوسف: خش. نعمة: لمأخذه الحاجة الدافئة يا ست حور. حور: طيب، حطيها هنا وروحي انتي.
يوسف: أنا ملاحظ إنك مش بترضعي الولا خالص. حور: اها، أصل بديله لبن صناعي، مكنش قابل صدري، ولبن نشف في. يوسف: أنا مكنش قابل. طيب، خدي الواد عقبال ما أخش أسبح. وفي الصباح تنزل حور بعد نزول يوسف إلى الغيط، وتذهب إلى الصيدلية وتأتي باختبار حمل. وبفعل تقوم بعمل الاختبار وتكون حامل. حور: يالهوي، إزاي كدا؟ إزاي؟ أنا هعمل إيه دلوقت؟ تمسك هاتفه وتكلم رشوان. رشوان: أيوه يا جلبي. حور: الحقني. رشوان: الحق في إيه؟ حور: أنا حامل.
رشوان: إيه؟ ويسكت، ثم يقول: طيب، ألف مبروك. حور: إيه؟ انت بتهزر؟ هنعمل إيه؟ رشوان: هنعمل إيه في إيه؟ هو انتي ياجلبي مش متجوزها؟ يبقي هو أبو الطفل. حور: بس انت عارف إنه مخلفش قبل كدا. وكان بجوار الغرفة في الخارج الخادمة فواكهة، وتسمع كلام حور. حور: انت لازم تشوفلي حل، سامع؟ وتقفل معه وتحس بخطوات في الخارج، تخرج ولكن لم تجد أحد. فواكهة: يادي المصيبة، أعمل إيه دلوقت؟ أقول لستي أمينة ولا هتخرب الدنيا؟
فواكه: مفيش غيرها، الست شمس. وبفعل تأتي شمس لكي تطمئن على أهلها وتريد أن تقول لولدها ما حدث. فواكهة: يا ست شمس. شمس: في إيه يا فواكه؟ فواكهة: كنت عايزة أقولك حاجة لوحدينا. شمس: خير. فواكهة: مش هينفع في الدار. شمس: طيب، طيب، تعالي نخرج كأننا رايحين نجيب حاجة. وبعد مدة يخرجان. وتشتري شمس أي حاجة. شمس: خير، في إيه يا فواكه؟ فواكهة: أنا وكل عيش وملح في داركم، لكن مينفعش أسكت على اللي سمعته. شمس: في إيه يا بت؟
قولي على طول. تحكي لها فواكهة ما سمعته. شمس: ينهار أبيض، كدا الوضع ميشكتش عليه. ثم تنظر إلى فواكهة: معيزاش حد في الدار يعرف حاجة، سمعة، إياكي، الموضوع دا في قطع رقاب يا فواكه. فواكهة: حاضر ياستي. ترجع شمس مع فواكهة إلى الدار. أمينة: كنتي فين يا شمس؟ وانتي يا مقصوفة الرقبة؟ شمس: كنا بنجيب حاجة. أمينة: طيب، فين اللي جبته؟ فواكهة: اهو. شمس: تكلم نفسها: لازم، لازم أقول لبوي، مش هينفع سكات. شمس: أبويا فين؟
أمينة: اهو نازل. ينزل محمد. محمد: سامع حد بيسأل عليا؟ قولت أكيد شمس. الدار، كيفك يا بنتي؟ انتي وجوزك؟ شمس: الحمد الله يا با. ربنا يديك الصحة يا بوي. كنت عايزة أتكلم معاك شوية. أمينة: أوعي تكوني اتخنقتي مع جوزك. محمد: أمينة، اعملي حاجة تشربها. تعالي يا بنتي معايا في الأوضة. وبعد الدخول. محمد: مالك؟ في إيه بقي؟ شمس: بصراحة، في مصيبة ومش قادرة أشيلها لوحدي، بس لازم نتصرف بحكمة. محمد: في إيه يا بنتي؟ انتي وجوزك كويسين؟
شمس: الحمد الله يا بوي. بس الموضوع يخص مرات أخويا يوسف. محمد: مين؟ حور؟ شمس: تنظر في الأرض: أيوه يا بوي. محمد: في إيه؟ احكي. شمس: تعالي نخرج برا، يابوي، نتكلم، معيزاش حد يسمع. محمد: تعالي نقعد في الجنينة يا بنتي. وتحكي شمس كل شيء ما قال لها الغفير وهدان وأيضاً فواكهة. محمد: يابنت الـ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!