الفصل 24 | من 31 فصل

رواية رهف والوسيم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نونا جمال

المشاهدات
17
كلمة
1,649
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

بعد انتهاء الفرح، يأخذ سليم رهف إلى جناحهم، والكل يبارك ويهني. لكن حور كانت تقف بحرقة تنظر إليهم. يوسف: مالك يا حور؟ حور: مالي عادي، يلا بينا نخرج نتفسح. يوسف: بس ياحور... حور: أنا معملتش كل ده وعادي كده على الفرح ده؟ يوسف: حاضر ياحور، يلا. أمينة: معرفش هتعمل إيه فيك يا واد يا بنتي دي. رهف كانت تقف بخجل. محمد: خد عروستك يا ولدي وطلع. سليم: حاضر يابوي. قمر: عسل خالص. رهف: يا شمس. شمس: قمر يا قمر.

يأخذ سليم رهف إلى الأعلى. سليم يقف أمام رهف التي كانت تنظر في الأرض، ليرفع وجهه إليها. تنظر رهف إليه بخجل وحب. سليم: نورتي حياتي يا رهف قلبي. رهف لا ترد. سليم: أنا عارف إنك زعلانة، كنتي فاكرة إننا في البيت لوحدينا، لكن انتي عارفة أبويا، هسافر وإخواتي وهنفضل لوحدينا، وليكي عندي مفاجأة جميلة أوي. رهف: لا، أنا عمري ما فكرت في كده، أهلك أهلي يا سليم. سليم: طيب إيه، هتفضلي كده كتير؟

رهف: الأول نصلي سوا عشان ربنا يكرمنا في حياتنا. وبالفعل، تغير رهف فستانها وترتدي أزياء الصلاة، وسليم يبدل بدلته ويرتدي بيجامة قطنية مريحة. وصلوا، صلاة بداية حياة جديدة. بعد الانتهاء والدعاء. سليم: إيه؟ رهف: إيه؟ سليم: مش يلا؟ رهف: يلا إيه؟ سليم: أصلي تعبان أوي وعايز أنام. رهف: طيب إيه رأيك تنام أنت على السرير وأنام أنا على الكنبة دي عشان تنام مرتاح. سليم: انتي بتهزري؟ أنا مش هرتاح غير وانتي في حضني. رهف بوجه محمر.

سليم: أموت أنا في الفراولة. رهف بخجل: طيب بص، اقعد هنا نغير الأزدال الأول وبعدين تعال. سليم: حاضر ياستي، بس على فكرة أنا جوزك، هسيبك براحتك المرة دي. ويخرج. تذهب رهف لتغير الأزدال وترتدي قميص نوم طويل بلون أبيض وعليه الروب الأبيض، وتفرد شعرها الجميل الطويل وراء ظهرها، وتذهب إلى السرير. سليم: خلاص؟ ويخبط عليها، ولكن لا ترد. ويدخل يجدها تجلس في السرير وشعرها الحرير مفرود، وكانت جميلة جداً وفي قمة خجلها.

سليم: أنا عارف إن أمي كانت داعيالى، إيه الجمال ده؟ رهف: رهف بخجل. سليم: رهف. سليم: عيون سليم. ويذهب إليها ليجلس بجوارها وينظر إليها وإلى عيونها التي خطفت قلبه، ويقرب منها ويضع قبلة على شفتيها، لتذوب رهف معه. ونسبهم إحنا بقي نروح عند حور ويوسف. يوسف: عايزة تروحي فين يا جلبي؟ حور: أي مكان فيه نقعد نرقص، نسوي أي حاجة. يوسف: حور، متنسيش إنك حامل. حور: حامل حامل حامل، أنا زهقت، عادي. يوسف: قصدك إيه؟

حور: قصدي ولا حاجة، عايزة أغير جو. يوسف: مالك بس عاد. حور: مالي، ما أنا منيحة أهو، بجولك إيه. يوسف: أنا أحلى ولا مرات أخوك اللي اسمها رهف دي؟ يوسف: قصدك إيه يعني؟ حور: قصدي إيه، في إيه، مين فينا أحلى؟ يوسف: طبعاً انتي يا جلبي، وأنا أقدر أرضى لغيرك وانتي معايا كيف دا. حور: أكيد أنا أحلى. حور كانت تعتصر من الداخل عندما رأت سليم عريس لغيرها. يوسف: يلا، حلو المكان ده. حور: حلو. كانت تجلس حور وهي شارده. يوسف: إيه، فينك؟

حور: يلا يلا بينا نروح. يوسف: طيب. ويدفع الحساب ويذهب. يأخذها يوسف ويذهب إلى الفيلا، ولكن بداخله شيء لا يعلم ما هو، لماذا تفعل هذا، ولماذا سألت من هي الأجمل؟ هل تغير من رهف حقاً؟ حور في عقلها: أنا أوريك يا سليم، أوريك يا رهف، أوريكم كلكم. وبعد أن ذهبوا إلى الفيلا وطلعوا إلى غرفتهم. حور: بجولك إيه يا يا حبيبي. يوسف: جولي. حور: أنا عايزة فيلا زي دي، لا أحلى كمان، وتكون في مصر. يوسف: فيلا ليه؟

حور: عشان لما نيجي ننزل مصر يكون لينا بيتنا يا يوسف، مش ننزل عند أخوك. وعيالنا يكونوا من مصر مش من الصعيد. يوسف: قصدك إيه؟ حور: وأنا ليه متمسكش شغل أبوك اللي في مصر؟ ها؟ ليه عاد سليم؟ يوسف: الفيلا دي بتاعة سليم، أمي ورثتها من أمها، مش من أبويا. وسليم ليه شغل لوحده غير أبويا. حور: أنا لا، عاد تمسك أنت الشغل عشان تكون أكيد. يوسف: إحنا هنقضي الليل كلام ولا إيه؟ حور: عايز إيه؟ يوسف: يعني الجمال ده كله وعايز إيه؟

حور: بجولك إيه، أنا تعبانة. يوسف: تعالي بس. ويشدها له. حور بضحكة مزيفة: حاضر. في الصباح. تستيقظ رهف وكانت تنظر إلى سليم الذي يمسكها بين ذراعيه، لا يتركها ولا يسمح لها بالفرار منه. رهف: حبيبي أنت. وتضع قبلة على خده. يفتح عيونه سليم: صباح العسل على العسل. رهف بخجل: أنت صاحي من امتى؟ سليم: من ساعة الشفايف اللي زي الورد دي لمست خدي. رهف بخجل: طيب سبني أقوم. سليم: أقوم فين، تعالي بس. ويشدها له. رهف: سليم. سليم: مفيش سليم.

ويقرب منها ويضع قبلة على شفتيها. نروح اللي مدحت. كان يقبله أحد في الزيارة. مدحت: بتقول إيه؟ اتجوزها؟ الشخص: أيوه يا باشا. مدحت: أنا مشغل معايا شوية عيال. اسمع بقي كويس. الشخص: حاضر، حاضر ياباشا. نروح فيلا سليم. حور تنزل إلى الأسفل تجد أمينة، وتجلس هي ومحمد وعلي وحسنة وقمر وشمس وزوجها خلف. حور: هما لسه عاد نايمين؟ قمر: هما مين؟ حور: هيكونه مين، أخوكي ومراته. شمس: لسه يا مرات أخويا، عرايس عادي، إيه اللي فيها.

أمينة: وانتي جوزك فين بقي؟ حور: أبدا، بيخد دوش ونازل يا حماتي. محمد: مفيش فطار ولا إيه؟ أمينة: الخدامين اللي حبهم ولدك بيحضروه يا حاج. وبعد فترة تدخل رهف. سليم: على فين؟ رهف: كفاية كده، زمان إخواتي جوم. سليم: تعالي بس. رهف: بس بقي. وتأخذ دوش وتخرج. سليم يقوم ويذهب إليها. سليم: إيه الجمال ده كله؟ رهف بخجل: بس بقي، وخد دوشك. يخبط الباب. إحدى الخادمات. سليم: أيوه. رهف كانت ترتدي البورنس وتقوم، ووضع فوطة على شعرها.

يفتح سليم. الخدامة: سامية، صالح الخير يا بيه. سليم: صباح النور. سامية بخجل: الفطار. سليم: أيوه أيوه، حطي. تضع سامية الفطار، ويدخل سليم يأخذ دوش. ثم يخرج يجد رهف تقف أمام المرآة وهي ترتدي بيجامة ناعمة جميلة وتفرد شعرها على زهرة. سليم: أموت أنا في الجمال. رهف بخجل: سليم. سليم: عيون سليم. رهف: البس حاجة كده، تاخد برد. سليم: أموت أنا في اللي خايف عليه. ويذهب ويرتدي عباية صعيدي. رهف: إيه ده يا سليم؟ إيه، مش حلو في الصعيد؟

رهف تذهب إليه وتضع يديها حولين رقبته وتقول: أنت حلو في كل حالاتك. سليم: لا، كدا مش هقدر. رهف: وبعدين بقي، خلينا نفطر، وانت انزل وأنا هغير وأنزل معاك. سليم: طيب ما تخلينا بقي. رهف: بجد بقي، أكيد تحت مستنينا، وكمان إخواتي زمنهم جين. وبعد تناول الفطار وتغير رهف ملابسها، وينزلوا إلى الأسفل. محمد: مبروك يا ولدي.

سليم: الله يبارك فيك يا بوي. ويبارك لرهف التي كانت ترتدي فستان أبيض جميل وعليه طرحة جميلة بيضاء، وتضع قليل من الميك أب الذي يظهر جمالها. والكل يبارك لهم. أمينة: مبروك. وتذهب تجلس. أما حور بحرقة وهي تنزل إليهم. حور: كل ده نوم. سليم: عرايس يا مرات أخويا، ولا إيه يا يوسف؟ يوسف: آه آه، طبعاً، مبروك يا خوي. وبعد مدة يأتي حسام وخالد ومعهم بتول وريهام، ومعهم الأطفال منار وأحمد، وقضوا اليوم سوا في فرح وسعادة.

محمد: إحنا بكرة يا ولدي هنسافر. سليم: ليه يا بوي؟ ما تقعد يومين. محمد: لا يا ولدي، كفاية كده، أنت عريس. ويمضي اليوم بخير. وفي الصباح. سليم يستيقظ وياخذ دوش. رهف: صباح الخير. سليم: صباح الورد عليكي يا روحي. رهف: صاحي بدري ليه؟ سليم: أبويا مسافر النهارده هو والعائلة. جهزي نفسك بقي عشان شهر العسل. رهف: شهر عسل، أمال انتي فاكرة إيه. ويضع قبلة على خدها. وينزلوا إلى الأسفل يودعوا العائلة. ثم يقوموا بتجهيز الشنط.

رهف: على فين؟ سليم: دي مفاجأة. وياخذها ويذهب بها إلى المطار. رهف: إحنا هنسافر. سليم: بالظبط كده. رهف: طيب فين؟ سليم: حالا هتعرفي. رهف: بريس؟ سليم: بلد العشاق يا قلبي. رهف: بحبك يا سليم. سليم: أنا بعشقك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...