يسافر سليم ورهف ليقضيا شهر العسل. تستيقظ رهف وتقوم تأخذ دوش وتخرج وهي تلبس البورنس وتسرح شعرها أمام المرآة. يستيقظ سليم. رهف تنظر إليه من المرآة. سليم: صباح الحب. رهف بخجل: صباح السعادة يا حبيبي. سليم: يا نهار أبيض عليا. رهف: إيه في إيه؟ سليم: إيه السعادة والفرح اللي أنا فيها دي. رهف بجدية: سعيد يا سليم؟ سليم يقوم ويقف أمامها. سليم: أنا لو أقولك أنا سعيد قد إيه مش هتصدقيني. رهف: سليم. سليم: قلب سليم.
رهف تضع يديها حولين رقبته. رهف: ربنا يخليك ليا ويسعدك. سليم يشيلها بين يديه. سليم: يارب، يلا بينا بقى. رهف: على فين؟ سليم: تسعديني. رهف: سليم. سليم: أنا اسمي حلو كده. ونتركهم ونذهب عند حور. حور: أنا جولتلك عايزة فلوس يا يوسف. يوسف: حاضر يا حور من عيوني. حور: كتير يا يوسف. يوسف: حاضر يا ستي، حاضر. حور: اعمل حسابك أنا نازلة البندر أشتري شويت حاجات كده. يوسف: لحالك؟ حور: أيوه لحالي، هو أنا صغيرة؟
يوسف: طيب خدي حد من الغفر. حور: يوه، لا، جولت لأ. يوسف ينظر إليها. يوسف: ويخرج. حور: هو أنا ناقصاك انت كمان. وينزل يوسف اللي الأسفل. محمد: على فين يا ولدي؟ يوسف: هروح الغيط يا بوي. محمد: ماشي يا ولدي. أمينة: شايف الولد يا حبة عيني عامل كيف. محمد: مليكيش صالح يا أمينة، هو ومراته حرين. أمينة: وأنا حولت حاجة؟ تطلع نعمة اللي غرفة سنها حور. حور: اخشي يا نعمة. نعمة: إيه يا ست الكل؟ حور: عايزة تقولي إيه؟
نعمة: مفيش، سمعتهم يتكلموا عليكي الست أمينة، لكن الحاج محمد ساكته كده على طول. حور: بينك مش عايزة اسكتي بزوق يا أمينة. نعمة: أي خدمة تاني ياستي. حور: آه، بجولك إيه، جهزيلي الحمام. نعمة: حاضر يا ست الهوانم. بعد حوالي أسبوعين من زواج رهف وسليم. سليم: رهف حبيبتي. رهف: قلب رهف. سليم: لا كده اتعلمنا الغه وبقينا حلوين. رهف: سليم وبعدين؟ سليم: خلاص، خلاص. رهف: كنت عايز إيه؟
سليم: كنت عايز أسألك تحبي تروحي فين النهارده عشان بكرة هنرجع مصر. رهف: خلاص كده؟ يقترب منها سليم. سليم: والله انت معنديش مانع، أنا مستعد أكون معاكي كده طول العمر. رهف: ياسلام. سليم: إيه مش مصدق إني؟ رهف: لا لا، مصدقتك، بس برضه أكيد أهلك وحشوك وأهلي كمان. سليم: أنا بحبك أوي يا رهف. رهف: وأنا كمان أوي. ويقضوا اليوم سوا بين التقاط الصور والفسح والخروج من مكان لآخر. وتاني يوم يستعدوا للعودة للقاهرة. وبفعل عادوا للقاهرة.
فتحية: حمدالله على السلامة يا سليم بيه. حمد: الله يسلمك يا رهف هانم. رهف: الله يسلمك. ويطلعوا لجناحهم. سليم يلقي بنفسه على السرير. رهف: الله، انت هتنام؟ سليم يقعد. سليم: أمال عايزة إيه؟ لو حابة حاجة تاني ماشي. ويغمز لها بعينه ويقوم يقف أمامها. رهف بخجل: بس يا سليم، انت قليل الأدب. سليم: قليل الأدب بس بموت فيكي وبحب أكون قليل الأدب معاكي انت بس يا جميل. رهف بوجه محمر وخجلان: سليم. سليم: قلب سليم من جوه.
رهف: كنت عايزة أروح عند أخواتي. سليم: حاضر من عيوني، بس نرتاح الأول. رهف: ماشي يا حبيبي. سليم: لا حبيبي كده حاف، لا. تجري منه رهف ويجري خلفها. ونتركهم ونذهب عند مدحت في يوم المحاكمة إليه. ينجح في الهرب من المحكمة. مدحت: برافو عليك يا هلالي، فعلاً راجلي بصحيح. هلالي: الله يخليك يا مدحت بيه، إحنا لينا بركة غيرك. مدحت: المكان جاهز. هلالي: كله جاهز وفي انتظارك. نذهب لحور التي تعودت على النزول كثيراً.
نزلت لسوهاج وتشتري شويت حاجات. ويأتي شاب من خلفها ويعاكسها. الشاب: إيه الجمال ده كله، حمار مين سابك تنزلي كده لوحدك. حور: ما تحترم نفسك يا جدع انت. وتلف وجهه. حور: مين رشوان؟ رشوان: مين حور؟ والله أحلوتي. حور: دلوقتي أحلوات؟ ما أنا كنت قدامك وانت اللي سبتني ورحت للبت نادية. رشوان: يوه، انتي لسه فاكرة. حور: ولا عمري هنسى يا رشوان. رشوان: طيب تعالي أسقيكي حاجة صقعة. حور: والله محد صقع غيرك انت.
رشوان: لسه لسانك طويل زي ما انتي. حور: بقولك إيه، ابعد عندي بقى، لحسن جوزي يشوفنا ولا حد يشوفني ويجوله وتكون مصيبة. رشوان: طيب طيب، اديني رقمك. حور: هات تليفونك وأنا هكلمه. وتتركه وتذهب. رشوان: بس حلوين أوي يا حور، وبقيتي حورية. حور تكلم نفسها: إيه، مالك كده أول ما شفتي قلبك دق ليه؟ متنسيش ده بعك جبل كده ودلوقتي انتي متجوزة. يعود يوسف من العمل. أمينة: حمدالله على السلامة يا ولدي. يوسف: الله يسلمك يا ماما.
أمينة: أجهز الوكل ليك يا ولدي. يوسف: لا يا ماما، أنا طالع فوق. أمينة: هات جري على إيه الهانم، لسه ما جتش. يقف مكانه يوسف. يوسف: وكمان نزلتي من غير ما تقولي لي. ويقول: أيوه يا ماما، ما أنا عارف، هي عند بيت أبوها، وأنا هطلع أسبح وأنزل. ولكن في الدخلة يقول: كل دا فين يا حور؟ وعند الطلعة يمسك هاتفه ليكلمه، ولكن يجد هاتفه مقفول. وبعد مدة تدخل وهي تحمل بين يديها شنط كثيرة. قمر: إيه كل ده يا مرات أخوي.
حور: شويت حاجات جبتها أكدا ليا، في حاجة يا قمر؟ قمر: ولا حاجة، ولا محتاجة. تطلع حور للأعلى. قمر: مش قال يوسف عند أهله، بس شكله كانت بتشتري حاجات. حسنة: ياستي، إحنا مالنا، ربنا يهديه. قمر: والله انتي طيبة جوي يا مرات أخوي، إنها هي حرباية على حج. وتعدي مدة على أبطالنا ورهف تعود لعملها وسليم أيضاً. آدم: سليم، كنت عايز أقولك حاجة. سليم: خير يا آدم. آدم: لا دا موضوع شخصي، ممكن بقى تفوق كده ليا.
سليم يلقي بالورق والقلم على المكتب. سليم: وادي الشغل، مالك بقى؟ أنا شايفك بقالك كام يوم كده مش مظبوط. آدم: بقولك إيه، إيه رأيك فيها؟ سليم: رأي فيك إزاي مش فاهم بالظبط. آدم: لا متفهمش غلط، أنا قصدي يعني لو اتقدمت لوحدة. سليم: عايز تتجوز يا آدم؟ لا بجد حلو، ثم انت بتقولي رأيك يا ابني، انت ألف واحدة تتمناك. آدم: أنا مش عايز الألف، أنا عايز واحدة بس. سليم: واحدة مين؟ أنا أعرفك، شكلك وقعت يادومي.
آدم: بس بقى، ومن حيث تعرفها تعرفها عز المعرفة. سليم: قال له عدت أيامي. آدم: لا مش دول خالص، أنا عايز أتزوج الآنسة قمر. سليم: إيه؟ طيب ما تقول مين هي. آدم: بس ارتباك، بصراحة كده يا سليم. سليم: قول، إيه هي؟ واحدة قريبة مني أوي كده؟ آدم: بصراحة كده، أختك قمر. سليم: مين؟ آدم: الآنسة قمر، من ساعة كتب كتابك وأنا كنت عايز أقولك، لكن اللي حصل أجل، وبقالي فترة عايز أقول. سليم: طيب أهدي، أهدي، مالك كده، انت داخل على جواز.
آدم: بجد يا سليم، انت موافق؟ سليم: تفتكر مش هأوافق عليك؟ انت أخويا ياض، بس بشرط تبطل الهبل ده، سامع. آدم: أوعدك والله. سليم: نشوف بقى، المهم دلوقتي نشوف هي هتوافق وأبويا وإخواتي ولا إيه. آدم: لا، ما انت معايا بقى. سليم: خير إن شاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!