الفصل 25 | من 31 فصل

رواية رهف والوسيم الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نونا جمال

المشاهدات
24
كلمة
1,473
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

يسافر سليم ورهف ليقضيا شهر العسل. تستيقظ رهف وتقوم تأخذ دوش وتخرج وهي تلبس البورنس وتسرح شعرها أمام المرآة. يستيقظ سليم. رهف تنظر إليه من المرآة. سليم: صباح الحب. رهف بخجل: صباح السعادة يا حبيبي. سليم: يا نهار أبيض عليا. رهف: إيه في إيه؟ سليم: إيه السعادة والفرح اللي أنا فيها دي. رهف بجدية: سعيد يا سليم؟ سليم يقوم ويقف أمامها. سليم: أنا لو أقولك أنا سعيد قد إيه مش هتصدقيني. رهف: سليم. سليم: قلب سليم.

رهف تضع يديها حولين رقبته. رهف: ربنا يخليك ليا ويسعدك. سليم يشيلها بين يديه. سليم: يارب، يلا بينا بقى. رهف: على فين؟ سليم: تسعديني. رهف: سليم. سليم: أنا اسمي حلو كده. ونتركهم ونذهب عند حور. حور: أنا جولتلك عايزة فلوس يا يوسف. يوسف: حاضر يا حور من عيوني. حور: كتير يا يوسف. يوسف: حاضر يا ستي، حاضر. حور: اعمل حسابك أنا نازلة البندر أشتري شويت حاجات كده. يوسف: لحالك؟ حور: أيوه لحالي، هو أنا صغيرة؟

يوسف: طيب خدي حد من الغفر. حور: يوه، لا، جولت لأ. يوسف ينظر إليها. يوسف: ويخرج. حور: هو أنا ناقصاك انت كمان. وينزل يوسف اللي الأسفل. محمد: على فين يا ولدي؟ يوسف: هروح الغيط يا بوي. محمد: ماشي يا ولدي. أمينة: شايف الولد يا حبة عيني عامل كيف. محمد: مليكيش صالح يا أمينة، هو ومراته حرين. أمينة: وأنا حولت حاجة؟ تطلع نعمة اللي غرفة سنها حور. حور: اخشي يا نعمة. نعمة: إيه يا ست الكل؟ حور: عايزة تقولي إيه؟

نعمة: مفيش، سمعتهم يتكلموا عليكي الست أمينة، لكن الحاج محمد ساكته كده على طول. حور: بينك مش عايزة اسكتي بزوق يا أمينة. نعمة: أي خدمة تاني ياستي. حور: آه، بجولك إيه، جهزيلي الحمام. نعمة: حاضر يا ست الهوانم. بعد حوالي أسبوعين من زواج رهف وسليم. سليم: رهف حبيبتي. رهف: قلب رهف. سليم: لا كده اتعلمنا الغه وبقينا حلوين. رهف: سليم وبعدين؟ سليم: خلاص، خلاص. رهف: كنت عايز إيه؟

سليم: كنت عايز أسألك تحبي تروحي فين النهارده عشان بكرة هنرجع مصر. رهف: خلاص كده؟ يقترب منها سليم. سليم: والله انت معنديش مانع، أنا مستعد أكون معاكي كده طول العمر. رهف: ياسلام. سليم: إيه مش مصدق إني؟ رهف: لا لا، مصدقتك، بس برضه أكيد أهلك وحشوك وأهلي كمان. سليم: أنا بحبك أوي يا رهف. رهف: وأنا كمان أوي. ويقضوا اليوم سوا بين التقاط الصور والفسح والخروج من مكان لآخر. وتاني يوم يستعدوا للعودة للقاهرة. وبفعل عادوا للقاهرة.

فتحية: حمدالله على السلامة يا سليم بيه. حمد: الله يسلمك يا رهف هانم. رهف: الله يسلمك. ويطلعوا لجناحهم. سليم يلقي بنفسه على السرير. رهف: الله، انت هتنام؟ سليم يقعد. سليم: أمال عايزة إيه؟ لو حابة حاجة تاني ماشي. ويغمز لها بعينه ويقوم يقف أمامها. رهف بخجل: بس يا سليم، انت قليل الأدب. سليم: قليل الأدب بس بموت فيكي وبحب أكون قليل الأدب معاكي انت بس يا جميل. رهف بوجه محمر وخجلان: سليم. سليم: قلب سليم من جوه.

رهف: كنت عايزة أروح عند أخواتي. سليم: حاضر من عيوني، بس نرتاح الأول. رهف: ماشي يا حبيبي. سليم: لا حبيبي كده حاف، لا. تجري منه رهف ويجري خلفها. ونتركهم ونذهب عند مدحت في يوم المحاكمة إليه. ينجح في الهرب من المحكمة. مدحت: برافو عليك يا هلالي، فعلاً راجلي بصحيح. هلالي: الله يخليك يا مدحت بيه، إحنا لينا بركة غيرك. مدحت: المكان جاهز. هلالي: كله جاهز وفي انتظارك. نذهب لحور التي تعودت على النزول كثيراً.

نزلت لسوهاج وتشتري شويت حاجات. ويأتي شاب من خلفها ويعاكسها. الشاب: إيه الجمال ده كله، حمار مين سابك تنزلي كده لوحدك. حور: ما تحترم نفسك يا جدع انت. وتلف وجهه. حور: مين رشوان؟ رشوان: مين حور؟ والله أحلوتي. حور: دلوقتي أحلوات؟ ما أنا كنت قدامك وانت اللي سبتني ورحت للبت نادية. رشوان: يوه، انتي لسه فاكرة. حور: ولا عمري هنسى يا رشوان. رشوان: طيب تعالي أسقيكي حاجة صقعة. حور: والله محد صقع غيرك انت.

رشوان: لسه لسانك طويل زي ما انتي. حور: بقولك إيه، ابعد عندي بقى، لحسن جوزي يشوفنا ولا حد يشوفني ويجوله وتكون مصيبة. رشوان: طيب طيب، اديني رقمك. حور: هات تليفونك وأنا هكلمه. وتتركه وتذهب. رشوان: بس حلوين أوي يا حور، وبقيتي حورية. حور تكلم نفسها: إيه، مالك كده أول ما شفتي قلبك دق ليه؟ متنسيش ده بعك جبل كده ودلوقتي انتي متجوزة. يعود يوسف من العمل. أمينة: حمدالله على السلامة يا ولدي. يوسف: الله يسلمك يا ماما.

أمينة: أجهز الوكل ليك يا ولدي. يوسف: لا يا ماما، أنا طالع فوق. أمينة: هات جري على إيه الهانم، لسه ما جتش. يقف مكانه يوسف. يوسف: وكمان نزلتي من غير ما تقولي لي. ويقول: أيوه يا ماما، ما أنا عارف، هي عند بيت أبوها، وأنا هطلع أسبح وأنزل. ولكن في الدخلة يقول: كل دا فين يا حور؟ وعند الطلعة يمسك هاتفه ليكلمه، ولكن يجد هاتفه مقفول. وبعد مدة تدخل وهي تحمل بين يديها شنط كثيرة. قمر: إيه كل ده يا مرات أخوي.

حور: شويت حاجات جبتها أكدا ليا، في حاجة يا قمر؟ قمر: ولا حاجة، ولا محتاجة. تطلع حور للأعلى. قمر: مش قال يوسف عند أهله، بس شكله كانت بتشتري حاجات. حسنة: ياستي، إحنا مالنا، ربنا يهديه. قمر: والله انتي طيبة جوي يا مرات أخوي، إنها هي حرباية على حج. وتعدي مدة على أبطالنا ورهف تعود لعملها وسليم أيضاً. آدم: سليم، كنت عايز أقولك حاجة. سليم: خير يا آدم. آدم: لا دا موضوع شخصي، ممكن بقى تفوق كده ليا.

سليم يلقي بالورق والقلم على المكتب. سليم: وادي الشغل، مالك بقى؟ أنا شايفك بقالك كام يوم كده مش مظبوط. آدم: بقولك إيه، إيه رأيك فيها؟ سليم: رأي فيك إزاي مش فاهم بالظبط. آدم: لا متفهمش غلط، أنا قصدي يعني لو اتقدمت لوحدة. سليم: عايز تتجوز يا آدم؟ لا بجد حلو، ثم انت بتقولي رأيك يا ابني، انت ألف واحدة تتمناك. آدم: أنا مش عايز الألف، أنا عايز واحدة بس. سليم: واحدة مين؟ أنا أعرفك، شكلك وقعت يادومي.

آدم: بس بقى، ومن حيث تعرفها تعرفها عز المعرفة. سليم: قال له عدت أيامي. آدم: لا مش دول خالص، أنا عايز أتزوج الآنسة قمر. سليم: إيه؟ طيب ما تقول مين هي. آدم: بس ارتباك، بصراحة كده يا سليم. سليم: قول، إيه هي؟ واحدة قريبة مني أوي كده؟ آدم: بصراحة كده، أختك قمر. سليم: مين؟ آدم: الآنسة قمر، من ساعة كتب كتابك وأنا كنت عايز أقولك، لكن اللي حصل أجل، وبقالي فترة عايز أقول. سليم: طيب أهدي، أهدي، مالك كده، انت داخل على جواز.

آدم: بجد يا سليم، انت موافق؟ سليم: تفتكر مش هأوافق عليك؟ انت أخويا ياض، بس بشرط تبطل الهبل ده، سامع. آدم: أوعدك والله. سليم: نشوف بقى، المهم دلوقتي نشوف هي هتوافق وأبويا وإخواتي ولا إيه. آدم: لا، ما انت معايا بقى. سليم: خير إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...