الفصل 22 | من 31 فصل

رواية رهف والوسيم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نونا جمال

المشاهدات
18
كلمة
1,591
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

مدحت يأتي إلى القاهرة. كان عمرو انتظاره في المطار. ينزل مدحت من الطائرة الخاصة له. مدحت: إيه الأخبار؟ عمرو: كل تمام، الحيوان بس اللي اسمه محسن دا حاول يمنعها، لكن أنا لحقته قبل أي حاجة. مدحت: البني آدم دا لازم نتخلص منه، كدا بقي خطر. مدحت: وديني على الفيلا دلوقتي. عمرو: تحت أمرك ياباشا. نروح عند سليم الذي كان مثل المجنون، يحاول البحث عنها ولكن لا يعلم إلى أين يذهب. آدم وحسام. حسام: رهف فين يا سليم؟ سليم: مش عارف.

آدم: تلفونها؟ تلفونها فين؟ سليم: معرفش. آدم: مدام مش جوه، يبقى مع اللي خطفها، يعني كدا نعرف مكنهم. حسام: أكيد محسن اللي عمل كدا. أنا هروح أدور عليه وهجيبه من تحت الأرض. سليم: أعرفلي تليفون فين يا آدم. سليم: وأنا جي معاك يا حسام. ويذهب ويبحثون عنه في كل مكان ولكن لا يجدون. سليم: كدا مش هينفع. البوليس يبحث عنه ويعلمون مكان منزله، يسكن في أوضة فوق السطح أحد البيوت.

ولكن عند اقتحام البوليس الغرفة وكان معهم حسام وسليم، يجدون صور رهف في كل مكان في الغرفة. وكان يوجد مانيكان، ويكون يرتدي ملابس من رهف ويضع صور رهف عليه. سليم: دا واحد مش طبيعي، لازم أعرف مراتي فين. حسام: اهدي، هجيبه وهندمه يا محسن. يرن هاتف سليم. آدم: عرفتلك المكان فين. سليم: بجد؟ قوله بسرعة. الظابط: قولي العنوان. وبالفعل يقوله سليم، وياخذ حسام ويذهب ويحصلهم آدم. مدحت تأتي له اتصال.

ويغلق معهم، ويكلم عمرو أن يأخذ رهف والحيوان محسن إلى مكان آخر. عمرو: حاضر ياباشا. مدحت: اعمل اللي قولتك عليه. عمرو: حاضر ياباشا. مدحت: لا، كدا مش سهل للدرجة دي. بتحبها يا سليم؟ ويذهب سليم إلى مكان التليفون، ومعه البوليس وأيضًا حسام وآدم. ولكن لا يوجد أحد. ويوجد جزء من ثياب رهف وحجابها. سليم يمسك حجابها بيدي: رهف، والله أجيبك. هيكون راح فين؟ والبوليس بلحظة وجود كاميرا، وتم تفريغ ما بداخلها.

ويكون يوجد الفيديو الذي بها محسن وهو يحاول أن يقرب لرهف وهي تصرخ وتنادي على سليم وحسام. وأيضًا يوجد بها عمرو وهو يأخذه، وعند أخذهم إلى مكان آخر. آدم: عمرو؟ سليم: مين دا؟ عمرو: راجل من رجالة مدحت. سليم بصدمة: مدحت! حسام: هقتلك يا محسن. سليم: لازم أجيبه وأقتله بيدي، محسن الكلب دا ومدحت. سليم: أعرفلي مدحت في القاهرة ولا لأ. إزاي عرف إننا جايين؟ فيه حاجة غلط. الرائد: اسمه إيهاب.

الرائد: من الواضح أن فيه حد عارف خطوتنا، والحد دا أكيد مش منا، من عند حضرتك يا أستاذ سليم. سليم: هيكون مين؟ يأتي أخبارية للرائد على جثة تشبه محسن. مدحت يقوم ويذهب إلى المكان الذي به رهف. وهو كان يجلس على كرسي أمام رهف التي كانت فاقدة الوعي ومربطة اليد والقدمين. تفيق رهف: آه يا دماغي، أنا فين؟ وتفتح عيونها تجد الذي أمامها وهو يضع قدم فوق الأخرى. رهف: أنت مين؟ مدحت: أهلاً أهلاً بعروسة سليم.

رهف: أنت مين وعايز إيه مني ومن سليم؟ مدحت: عايز أشربك نفس الكاس اللي شربته، وزي عن طريقك أنتِ. رهف: أنا مش فاهمة حاجة. مدحت: أنا هفهمك كل حاجة عشان تعرفي سليم بتاعك دا عمل فيا إيه. رهف: مش فاهمة حاجة. يحكي لها مدحت كل شيء. رهف: بس اللي أنت بتقوله إنها توفت في حادث؟ دخل سليم إيه؟ مدحت يقوم من مكانه: حرق قلبي عليها وهي عايشة وهي ميتة، ودا جه دوري أحرق قلبه عليكي وأنتِ عايشة وبرضه وأنتِ ميتة. رهف: أنت أكيد مجنون.

مدحت: مجنون؟ أنتِ لسه مشفتيش جنان. مدحت: خدوهَا وعملوا زي ما قولتلكم. ويأخذها إلى غرفة ومعها خدمات. ولكن لا تعلم في إيه. الخدامة: يا عيني عليكي يا بنتي، وقعتي في إيد اللي ما يرحمش. رهف بخوف وقلق: انتي باين عليكي ست كويسة، ممكن تساعديني؟ الخدامة: توحيدة، مقدرش مدحت بيه يقتلني. رهف: صدقيني مش هيقدر يعملك حاجة، كلمي صاحب الرقم دا وقولي العنوان، أبوس إيدك وأنا أضمنلك الأمان، صدقيني يا ست توحيدة.

الخدامة: اسمي توحيدة، حاضر يابنتي. وتتركه وتذهب سريعاً. الحارس: على فين؟ توحيدة: أبداً، هانزل تحت أجيب حاجات وأجيه. وباقي الخدمات يأخذون رهف لتأخذ دوش. رهف: لا، أنتوا عايزين إيه؟ الخدامة: اسمعي الكلام بقى. رهف: مش هينفع، وطلعي بره، أنا هاخد الدوش. وتقفل على نفسها على أمل أن يأتي سليم وينقذها من شر المجنون مدحت. مدحت: إيه الأخبار؟ الخدم: مرتدوش، وقالوا هي هتاخد دوش. مدحت: شكلها هتلين ومش بتحبك قد حبك يا سليم.

نروح عند سليم الذي يأتي له اتصال. سليم: الو. توحيدة: الو، سليم بيه. سليم: مين معايا؟ توحيدة: أنا خدماتك توحيد، ست رهف بتقولك تلحقها لحسن مدحت بيه مش ناوي يسكت. وتقول له العنوان وتقفل وتذهب إلى غرفتها سريعاً. تخبط عليها لتفتح رهف. الخدامة: اسمعي بقى، نتفق على حاجة. وتقول لرهف، وبفعل توافق. وبعد أخذ دوش وترتدي فستان كحلي وعليه حجابها وتنزل. مدحت: إيه دا؟ إيه اللي انتي لبساه دا؟ رهف: لبسة اللي ديني قال عليه. مدحت

يقوم ويلقي الكاس في الأرض: قدامي. رهف: لا، على فين؟ مدحت: هتعرفي. رهف: اسمعني بس، افهم. مدحت: مش هينفع. ويأخذها من يديها ويلقي بها في غرفتها لتقع أرضاً. رهف: ابعد عني يا حيوان. مدحت: حيوان؟ هوريكي الحيوان دا هيعمل إيه لما أصوّرك وأنتِ في حضني، وأورّي جوزك المصون. أنا مش زي المتخلف التاني، وهو خد جزائه. رهف: ابعد عني، إياك تجي جنبي. مدحت: هتعملي إيه يعني؟ تنظر حولها لتجد سكين التفاح. تجري عليها: هموتك، سمعني، هموتك.

مدحت بضحكة: هتموتيني؟ هههههههه. ارمي يا شطارة وخليها تيجي برضاكي. وحاول أن يقرب، ولكن رهف طعنته بالسكين، ولكن يصاب كتفه. مدحت: أنتِ بتعوريني؟ طيب تعالي بقى. ويقرب منها، وتقومه رهف. ويقوم بضربها عددت ضربات لتفقد الوعي. يحاول الاعتداء عليها، حتى أن يأتي البوليس وسليم وحسام. الذي يطلع سليم إلى الأعلى ويجد مدحت يحاول التهجم عليها واغتصابها. يقوم بضربه عددت ضربات، وأيضًا مدحت يرد له الضربات.

حتى يأتي البوليس ويقبض على مدحت. وتقع رهف وهي تبكي على نفسها. يذهب إليها سليم: رهف حبيبتي، أهدي، أهدي. حسام: رهف. يجري عليها حسام. يقوم حسام بمجيء بالأشياء ويغطي أخته. ويشلها سليم. رهف: سليم، أنا… وتفقد الوعي. ويأخذها إلى المستشفى ليطمئن عليها. الدكتور: هي كويسة، بس عندها انهيار عصبي. حسام: خليك معاها، أنا هروح أجيب لبس وأطمن ريهام وبتول. سليم كان يمسك يديها ويقول لها: أنا آسف يا رهف، مش هسمح لحد تاني يتذكر أبداً.

رهف كانت تخرف وتقول: محسن؟ مدحت؟ الحقيني يا سليم. وتصرخ. سليم: رهف، رهف، فوقي، أنا جنبك، فوقي. تفوق رهف وهي ترتعش. سليم: أنا جنبك يا حبيبتي، خلاص. رهف: محسن هو هو اللي خطفني، وهو اللي ضرب عليه نار في الصعيد، هو واللي اسمه مدحت. سليم: خلاص، محسن مات يا رهف، خلاص. ومدحت مش هرحمه حتى لو إيه، مش هسيبه. رهف تبكي في أحضانه. وبعد مدة يأتي إليها حسام ومعه أخته ريهام وأيضًا بتول. حسام: رهف. حسام وتبكي، يتخذها في أحضانه.

وتقوم بتبديل ملابسها، وبعد مدة تذهب إلى المنزل وهي لا تتكلم أحد. بتول: رهف حبيبتي، مش هينفع كدا. رهف: أنا تعبانة يا بتول. بتول: طيب، لازم تفوقي، وكمان عشان سليم وأختك ريهام هتموت عليكي. رهف: ريهام. وتبكي. ويرن جرس الباب، ويأتي سليم هو وحسام ومعهم والده محمد وأخته قمر. سليم: يدخل إليها. رهف تنظر إليه. سليم: حبيبتي، أبويا جاي يطمن عليكي. رهف: أنا… أنا… سليم: أنتِ حبيبتي ومراتي وكل دنيتي، يلا بقى.

وتخرج معه، ويطمئن محمد عليها، ويترك معها قمر ويذهب. وتجلس الفتيات مع بعض يحاولون إخراج رهف من حزنها، وقضوا اليوم سوياً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...