الفصل 21 | من 31 فصل

رواية رهف والوسيم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نونا جمال

المشاهدات
22
كلمة
1,431
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

سليم: مبسوطه ياحبيبتي؟ رهف: طول ما أنا معاك سعيده. كان سليم يأخذ رهف ويركب يخته في البحر. رهف: هو اليخت دا بتاعك؟ سليم: أيوه. رهف: هو أنا قولت حاجه؟ سليم: لا ابد ياحبيبتي. هو بس اليخت دا بتاع أمي الله يرحمها. أنا كل ما بتوحشني بجي هنا بحس إنها حاسة بيه. عشان كدا جبتك. رهف: ربنا يرحمها. هي توفت وانت كنت عندك قد إيه؟ سليم: كنت ٤ سنين. رهف: كنت صغير. سليم: بس فاكرها وفاكر قد إيه هي كانت جميلة. رهف: ربنا يرحمها ياحبيبي.

سليم: ربنا يخليكي ليا يارب. وكان في أحد في اليخت المقابل يلتقط لهم صور. وبعد مدة يذهبان. نروح عند حور ويوسف. يوسف: ياحور ياحبيبتي، كدا مينفعش. حور: قصدك إيه يا يوسف؟ يوسف: وضعك انتي وأمي كدا مينفعش. حور: يعني أعمل إيه؟ أمك على طول تقولي "يا بت يا صباح يا بنت صباح" مليش اسم. عايزة مني إيه؟ أنا مش فاهمة. يوسف: عشان خاطري استحملاها. ما عندك حسنة مرات أخويا. أمي يا ما بتعمل فيها. حور: لا، قصدك إيه؟

وبعدين أنا غير أي حد فاهم يا يوسف. وبعدين أنا تعبانة. يوسف: تعبانة ليه؟ فيكي إيه؟ حور: أصلي. يوسف: فيكي إيه؟ حور: أصلي أنا شكلي أكده حامل. يوسف بفرحة: صوح يا حور حامل؟ حور: شكلها كدا. يرضيك عاد بقي أمك تتعب؟ وبعد الشر يحصل حاجة لولدك. يوسف: لا لا خلاص ياقلبي ارتاحي. أن شاء الله أجيبلك خدامة. حور: صوح. يبقي البيت نعمة اللي عند أمي عايزة. يوسف: حاضر يانن عيني. هنزل أفرح أمل وأبويا. ارتاحي انتي.

تجلس حور على السرير بخبث. حور: أنا وريتكم مبقاش أنا. ينزل يوسف إلى الأسفل. يوسف: ياما ياما. أمينة: خير يا ولدي. في إيه يا يوسف يا ولدي؟ يوسف: حور ياما. أمينة: مالها يا ولدي؟ يوسف: حور حبلى. أمينة: إيه؟ يوسف: بقولك حور حامل ياما. أمينة: وأنا متأكد يا ولدي. يوسف: يعني إيه ياما؟ أمينة: يعني ماشي يا ولدي مبروك.

يوسف: بعد إذنك ياما. هي تعبانة ومش هقدر تعمل حاجة. وأنا هجيب الخدامة اللي كانت عندها. اللي عند أمها اسمه إيه دي؟ أمينة: بتجولي إيه؟ تعبانة كيف يعني؟ وثم هي تعبانة هتفضل على طول يعني؟ في إيه يا ولدي؟ يوسف: ياما أنا رأيي نجيب الخدامة دي مع فواكه. ولو عايزة واحدة تاني وترتاحي انتي وأختي ومرات أخوي. أمينة: لا يا ولدي، أنا بحب أعمل الأكل بنفسي. تكلم حور أمها في الهاتف. صباح: بتجولي إيه؟ يابت انتي كدبتي عليهم.

حور: أيوه ياما. أمال يحبوني أشتغل خدامة عندهم. صباح: يابنتي عشت البيوت مش كدا يابنتي. حور: أنا ياما هكون ست الدار دي. يعني هكون. نروح عند رهف وسليم. وبعد أيام يذهبان إلى القاهرة. وتعود رهف لعملها. وكان كل يوم يراقبها محسن. حتى في يوم غير محسن في شكلها. وكان يركب سيارة ومعه رجل آخر. ويقف أمام المستشفى. ثم يقول للشخص الذي معه: أنا هخش أحبها وأجي على طول. جهز أنت.

وفعل. يدخل إلى المستشفى ويسأل الممرضة على غرفة دكتورة رهف. ويدخل الغرفة ولكن كانت لا تكون في الداخل. كان ينتظرها. رهف: أيوه مين حضرتك؟ محسن: كنت عايز أسأل حضرتك على مراتي يا دكتورة. رهف تنظر إليه باستغراب: مرات حضرتك مين؟ محسن: ريهام يا رهف. رهف بخوف: مين محسن؟ يطلع محسن سلاح مسدس من جيبه ويقول لها: مسمعتش حسك. قدامي بدون أي حركة ولا نفس. اسمعي بدال ما تدفعي حياتك تمن. والمرة دي هتصيب بجد. رهف: هو انت؟

محسن: أيوه. يلا ولا أسمع نفسك. قدامي. رهف بخوف وتوتر: حاضر حاضر يا محسن. أنا هعمل كل اللي انت عايزه. محسن: أيوه كدا. وأي حركة كدا ولا كدا متلميش غير نفسك. يرن هاتف رهف. سليم. محسن: ابعدي إيدك عن التليفون. ويأخذ الهاتف ويقفل عليه وقفل الفون. ثم قدامي. وتخرج مع رهف وهي تمسك دموعها خوفًا أن يفعل أي شيء. وكان يوجد رجل معه في السيارة يجلس مكان السواق. رهف: هنروح فين؟ محسن: متستعجليش. هتعرفي كل حاجة في وقتها.

وتصل إلى مكان السيارة. محسن: اركبي. تأتي ممرضة: دكتورة رهف يا دكتورة رهف. تنادي عليها. ولكن يجبرها محسن بعدم الرد ويركبها السيارة وينطلق. الممرضة: هو في إيه؟ محسن: نورتي يا رهف. رهف: محسن. متعملش حاجة تندم عليها بعدين. فكر في أولادك. محسن: أولادي. ههههههه. لسه رهف تحاول أن تخرج. يرش على وجهها بنج وتنام رهف. نروح عند سليم. كان في عمله ومستغرب عدم رد رهف عليه وتليفونات تتقفل. سليم: لا كدا مش طبعي. آدم: مالك يا سليم؟

بتكلم نفسك ليه؟ سليم: رهف. برن عليه قفلت. لكن ودلوقتي تليفونها اتقفل. آدم: ياعم عادي. ممكن تكون عندها عملية ولا حاجة. سليم: لا. رهف مش من العادة تعمل كدا. وعارف إن معندناش عمليات. آدم: يعني إيه؟ سليم: يعني أنا لازم أروح أشوفها. وكلم حسام. ويذهب مسرعًا إلى المستشفى. ويسأل عليها. الممرضة: لا دكتورة رهف مشيت. ممرضة أخرى: سليم بيه. سليم: أيوه.

الممرضة: مدام رهف جه واحد سأل عليها وبعدين خرجت معاه. وكان شكلها غريب. وأنا ناديت عليها مردتش ترد. سليم: إيه؟ بتقولي إيه؟ وزاي سكته كدا؟ الممرضة: معرفش. قولت مدام خرجة معاه عادي. يمسك هاتفه ويكلم حسام. حسام: أيوه يا سليم. سليم: رهف شكلها اتخطفت. تعالي على المستشفى. سليم يذهب إلى الكاميرات المستشفى. وجد بالفعل تخرج مع واحد ولكن ملامحه مش واضحة. وكان في عربية في انتظارهم. سليم يرن مرة أخرى ولكن تليفونها مقفول.

سليم: روحتي فين يا رهف؟ مدحت يكلم عمرو. عمرو: أيوه ياباشا. مدحت: إيه الأمانة جت؟ عمرو: طبعاً ياباشا. مدحت: حلو أوي. أنا جايلك. كانت رهف في غرفة مقفول عليها ومربطة الرجلين واليدين. ويضع على عيونها غطاء. رهف: آه. أنا فين؟ محسن: انتي معايا يا حبيبتي. رهف تفوق: مين؟ يرفع الغطاء عن عيونها. محسن: أنا. إيه مش فكراني؟ رهف: محسن. أفهم. استهدي بالله كدا. محسن: مسمعتش حسك خالص. ويقرب منها. رهف: ابعد عني يا محسن.

محسن يمسك في يديه كاميرا. ويضعها في مكان. رهف: انت بتعمل إيه؟ محسن: انتي مردتيش إني المسك. لكن أنا هفضحك يا مدام. رهف: انت اتجننت؟ ابعد عني. محسن: ابعد. هههههه. ويقرب منها يحاول تقطيع ملابسها وإزالة حجابها. وتصرخ رهف. سليم يحس بنغزة في قلبه. سليم: رهف فيها حاجة. محسن: أنا تسبيني. وقومها من على الكرسي ولقي بها أرضاً. رهف تتوسل إليه أن يبعد عنها. محسن: اعملي اللي انتي عايزة. محدش هيخلصك من إيدي. يدخل عليه عمرو.

عمرو: انت اتجننت؟ إيه اللي انت بتعمله ده؟ محسن: انت مالك؟ باخد حقي منها. عمرو: مش الباشا قال محدش يقرب ليها لغاية ما يجي. محسن: يعني إيه؟ عمرو: يعني اعمل زي ما بقولك كدا. قدامي. محسن: ينظر إليه. اوعي تفتكر إنك يعني عني مش هرحمك. سمعها. ويتركها ويذهب هو وعمرو. رهف كانت تبكي وتدعي ربنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...