رواية رحلة ليال الفصل الرابع 4
ريتش الفصل الل&; فات ما عجبنيش بس ماشي
و وقت م كانوا خلاص بيكتبوا الكتاب لقيناه دخل وعيونه لا تبشر بالخير ابدااا
كريم: استنووووا
كل الل&; واقف استغرب مين د&; وليه جاي يوقف الفرح
كريم بعصبيه: انتوا بتعملوا ايييي
هشام بعصبيه اكبر: وانت&; مالك&; اي دخلك&;
كريم: عمي انا سكتت كتير بس لحد هنا واستووب
هشام: اطلع بره بيتي بدل م ارتكب جريمه النهارده
جلس كريم ببرود: مش طالع وانا حاي اخد مراتي معايا وامشي
مرااتك&;
اه مراتي
ومين د&; بقه&;
نظر كريم لتلك الجالسه وكم انها جميله ورقيقه نظر لها و وجد الصدمه على وجهها لا يصدق ان هذه هي ليلته الصغيره اصبحت الآن عروس !
كريم بحب: مراتي هي ليال يا عمي
حلت الصدمه على وجوه الجميع
فكيف ومتى حدث ذلك&;
معتصم بغضب: انت&; بتقول اي يا راجل انت&;&; ليال هتبقى مراتي دلوقت
كريم: يا راجل&;!
معتصم: انت&; هتستعبط يا روح امك&;
كريم بهدوء وقد اخرج بعض الاوراق و أعطاها للمأذون
كريم: اتفضل يا مولانا اقرأ الورق د&; كويس وشوف وقولي انا غلطان في حاجه&;
بعد وقت
المأذون: كل كلامه صح وفعلا الانسه ليال تبقى مراته
اتصدمت ليال من الل&; قاله ازاي وامتى حصل الكلام د&;&;
من كتر صدمتها ما كنتش بتتكلم مصدومه وبس
الاب هشام بعصبيه: ازاي د&; حصل يا ابن ال****
كريم: لااااا لحد هنا وكفايه يا حمايا انا بس جيت عشان اخد مراتي وأخرج من هنا بهدوء من غير شوشرة
هشام: وعلى أساس اني هخليك تاخدها يعني&;
قرب عليه كريم وهمس في ودنه: لو مش عايز تتفضح وتتلم يبقى تسيبني اخد مراتي بهدوء والا تحب افكرك انت عملت اي في بنتك وهي عندها 13 سنه عشان الفلوس يا***
اتصدم هشام من الل&; قاله لإن كل فكره ان ما حدش يعرف عن الموضوع د&; حاجه.
قرب كريم من ليال ومسك ايدها بهدوء حست برعشه وقشعريره في جسمها لكنها حاولت تتلاشى الموضوع &; مسحلها كريم دموعها بإيده وباس على رأسها وهمس في ودنها: هفهمك كل حاجه بس لازم نمشى من هنا لإن المكان خطر عليك&;
ومسك ايدها وخلاص كان هيمشي لكن فجأه.
ونسمع صوت ليال وصوتها العالي : كريييييم!
&;&;
بالنسبه لبعض الأسئله في الكومنتات
زي ليه كريم ما خدهاش معاه وما منعش ابوها انه ياخدها
ج/كريم سافر لشغل وكان مأمن على ليال مع أمه لكن امه يعني كده كده مش بتحبها وما قدرتش تعمل حاجه لما ابوها جه ياخدها
&;&; . .
&;
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!