يعني أيييي الأم بخوف من وجه ولدها الذي لا يبشر بالخير أبداً: والله حاولت ما قدرتش. كريم بعصبية: وإزاي ما تقوليش إزاي، وكل ما أكلمك يا إما تقوليلي نايمة أو بره أو أو أو، ليه كدبتي عليا لييييه؟ الأم: والله ما رضيت أضايقك وأنت في غربة. كريم: عشان أنا في غربة؟ الأم: أنا عارفة إنك مش هتتقبل فكرة إن أبوها جه وخدها من هنا. كريم بعصبية: وليه ما منعتهوش؟ الأم (سميرة) بصوت عالي: خلاص بقى، أنت هترجع راسي ليه؟
أنت عارف كويس إن أنا ولا أنت لينا حق إننا نمنع أبوها، ده ليه كل الحق فيها ما تنساش. كريم بإبتسامة مكسورة: هتوقع منك إيه غير كدا يا أمي؟ .... .. . . . .. . . . . كانت تبكي في غرفتها على حظها، فهي أم تنس كريم، نعم قد تركها منذ سبع سنوات، فهي كانت ناضجة وتتذكره وتتذكر كل ملامحه، لا تفعل شيئاً سوى أنها كانت تبحث لتراه على الفيس بوك. ليالي ببكاء: وحشتني أوي يا كريم، وحشتني، ليه سبتني ليه يا كريم؟
أنا تعبت أوي من بعدك، كنت ليا أب وأخ وكل حاجة، ومن بعد ما مشيت كل الناس قدرت إنها تستغلني في حاجات كتيرة. مش مسامحاك يا كريم، مش مسامحاك. ... . . .. . . . .. . . . . في اليوم التالي. الأب (هشام) : أنت لسه ما لبستيش؟ ليالي بإستغراب: ما لبستش إيه؟ مش فاهمة. الأب (هشام) بجمود: كتب كتابك النهارده على ابن عمك معتصم وتروحي معاه الصعيد، ولو اتكلمت كلمة تانية مش هيحصل خير، تمام؟ ... خرج وتركها في صدمتها. ...
. . .. . . . . . .. . في الهاتف: إيييي؟ والله يا كريم بيه هو ده اللي حصل، النهاردة جاي ابن عمها وهياخدها معاه الصعيد. كريم بعصبية: يعني ما كفهاش اللي عملوه فيها زمان، جاي دلوقتي ويغصب عليها تتجوز؟ والله لندمه على كل حاجة عملها معاها. .. . . .. . . . . .. . عند ليال. اضطرت إنها تلبس، ومع كل حاجة بتلبسها كانت دموعها بتنزل، لكن وما باليد حيلة، تتقي شر والدها أحسن من ده كله.
ولأول مرة أصلاً كانت تشوف ابن عمها ده، وجه المأذون وجت الشهود وكل حاجة هتتم. رغم إنها مش مبسوطة إلا أنها جميلة، هي جميلة من غير أي مساحيق تجميل، فهي جميلة، بشرتها الخمريّة الجميلة وعيونها العسليّة وجسدها المتناسق، فهي جميلة بكل المقاييس. وقال المأذون كل اللي بيتقال في كتب الكتاب، ولكن فجأة... استنواااا. كل حاجة وقفت وكله اتصدم، مين ده؟ وليه يقول استنوا؟ وليه ما حدش يعرفه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!