الفصل 2 | من 5 فصل

رواية رحلة ليال الفصل الثاني 2 - بقلم منة محمد

المشاهدات
21
كلمة
452
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

انت بتقول إيه؟ انت مجنون؟ كريم: لا، مش مجنون. أنا عاقل أوي، وأنا بس بقولك، مش باخد رأيك. الأم: يا ابني حرام عليك، ما توجعش قلبي بقى. كريم ببرود: انت لو كان عندك قلب، ما كنتيش عملتي فيا كده. الأم: انت مش ناوي تنسى بقى وتصفالي يا كريم؟ ما ردش عليها ومشي وسابها. ..... طلع عند ليال، اللي كانت قاعدة خايفة. هي ما تعرفش أي حاجة، لسه طفلة صغيرة. خبط كريم على أوضتها ودخل. كريم بهدوء: الصغنن القمر بيعمل إيه؟

ليال بخوف: كنت بكتب الواجب يا ابيه. مسكها كريم وحطها على رجله: خايفة مني يا لولو؟ ليال بدموع: عشان انت كنت متعصب أوي وخوفتني. كريم بهدوء: أنا آسف يا حبيبتي، بس كانت حاجة مدايقاني، وخلاص اتحلت. ليالي بفرحة: يعني خلاص مش زعلان؟ كريم: لا يقلبي، مش زعلان. ليال بابتسامة: ماشي يا كيمو. كريم بابتسامة جميلة: يلا تصبحي على خير بقى ونامي عشان المدرسة. ليال باست خده: ماشي، وانت من أهله. .... .... ....

خرج كريم بره الأوضة وماسك خده بابتسامة. آه، بيحبها ومش مجرد بنت خالته وبس، بالنسباله. بس هو ما يقدرش يصرح بحاجة زي كده، لإنها لسه صغيرة والفرق بينهم 10 سنين. كريم عاقل ولسه متخرج السنة دي، ومش ولد طايش زي أي حد. .... ... ... ... هتكتب كتابك على عيلة عندها 13 سنة يا كريم؟ انت اتجننت؟ كريم ببرود: لأ يا سامح، ما اتجننتش، لسه بعقلي. سامح: يا أخي بطل برود بقى، إيه البرود ده؟ وإزاي تسمح لنفسك إنك تفكر كده؟

كريم: أنا قلتلك عشان انت أخويا، مش صاحبي، عشان بعد كده ما تقولش إني خبيت عنك حاجة. سلام. وساب صاحبه ومشي. .... ... ... ... تاني يوم، قدر يقنع المأذون عشان يكتب الكتاب، وفعلاً قدر يقنعه. كريم: يا صغنن. ليال: نعم يا كيمو؟ كريم: عايز أقولك حاجة كده. ليال: اتفضل. كريم: بصي يا لولو، أنا عايزك تمضي على الورق ده. ليال: ورق إيه يا كيمو؟ كريم بتنهيدة: لما تكبري هقولك يا لولو.

مضت ليال على الورق وما تعرفش مصيرها ولا إيه اللي هيحصل معاها. .. . . .. . . . .. . . . .. . . بعد مرور عشر سنوات. بس أنا مش عايزة اتجوز يا بابا. الأب بغضب: مش عايز كلام كتير، أنا قلت هتتجوزي ابن عمك، يعني هتتجوزيه. ليال بدموع: حرام عليك، مش كفاية اللي عملته فيا؟ مش كفاية إنك خدتني من بيت خالتي اللي ربتني بعد ما انت رميتني وروحت اتجوزت غير ماما الله يرحمها؟ عايز مني إيه تاني؟ ضربها كف خلاها مش متوازنة ووقعت على الأرض.

الأب بغضب: هتتجوزي ابن عمك كامل وهتسافري الصعيد، ولو ما لميتيش نفسك هتشوفي اللي عمرك ما شفتيه، سامعة؟ ..... .. . . . .. . كان ساند راسه على شباك العربية وبيفتكر كل حاجة حصلت، وعمال يفكر. دلوقتي هي بقت إيه وعاملة إزاي؟ أكيد كبرت، بس يا ترى هتفتكرني؟ هتفتكر كريم اللي رباها واللي حماها من حاجات كتير. اللي كان ليها الأب والأخ والسند بعد موت والدتها. يا ترى إيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...