الفصل 1 | من 10 فصل

رواية رحلة مريم الفصل الأول 1 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
17
كلمة
1,065
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

فتحت عيني لقيت نفسي كلي دم وعلى سرير مستشفى وبيجروا بيا مش عارفة إيه اللي حصل بس أنا موجوعة جدًا وغمضت عيني تاني تاني يوم دكتور: هي هتفوق النهاردة إن شاء الله بس وشها في جزء مفتوح وممكن يحتاج عملية تجميل بس للأسف هي مش دايما بتنجح لأن الجزء ده تحت العين ماما مريم: يعني وشها مش هيرجع طبيعي تاني؟ دكتور: هيرجع بإذن الله بس محتاج وقت كبير كمان، ممكن تسافر تتعالج بره بس هتكون التكلفة عالية

ماما مريم بانكسار: شكراً يا دكتور فوقت ببص حواليا لقيت ماما حبيبتي قاعدة وفي عيونها الخوف وببص الناحية التانية لقيت عمتي وبنت عمتي ناهلة قاعدين بس في عيونهم شر وكره زي العادة مريم: إيه اللي حصل يا ماما؟ ماما مريم: المروحة وقعت عليكي ناهلة بخبث: والله صعبتي عليا يا مريم مش عارفين إيه اللي حصل في وشك ده مريم: ليه إيه اللي حصل في وشي؟ ماما هي بتقول إيه؟ ماما مريم: ممكن تطلعوا بره العمة: ده إحنا جايين نعمل الواجب…

ماما مريم: لا شكراً، ممكن تتفضلي إنتي وبنتك ناهلة: يلا يا ماما، أنا قولتلك دي أشكال ملناش دعوة بيها وخرجوا ماما مريم: بصي يا مريم إنتي أكيد عارفة إن أي حد مستحيل يحصله حاجة غير بمشيئة ربنا صح؟ مريم: إيه يا ماما اللي حصل في وشي؟ ماما مريم: ده جرح بسيط وهيروح، متخافيش مريم: أنا عايزة أشوف وشي ماما مريم: حاضر بس مش دلوقتي خلص أسبوع من وقت الحادثة وده يوم الخروج روحوا البيت وده بيت عيلة

ماما مريم: هنطلع عالطول من غير ما نتكلم ولما يتكلموا منردش عليهم، ماشي؟ مريم: حاضر ناهلة: جت أم تعويرة أهي العمة: بس خشي ملكيش دعوة، وشدت بنتها و قفلت الباب في وشهم وهما طالعين طلعوا شقتهم في الدور التالت ماما مريم: بصي يا حبيبتي أنا هاروح أعملك أكل وإنتي ارتاحي مريم: دخلت أوضتها بتبص لقت دم ولقت المروحة اللي الريش بتاعتها عورتها في وشها، وبتبص في المراية لقت وشها عاليه

شالت الـ "استيكر" طبي مكان التعويرة، انصدمت من شكلها وقعدت تعيط ماما مريم: بصي إنتي لازم تتخطي ده، مينفعش الدكتور قال هتخف مع الوقت، مش هينفع توقفي حياتك كده مريم: بس شكلي وحش أوي ماما مريم: خدت الـ "استيكر" الطبي الملون وحطته، بصي كده شكلك كيوت إزاي ومميز عن الكل، وحضنتها ونضفوا الأوضة سوا تاني يوم الكهربائي: إزاي دي وقعت؟ صدقيني أنا متأكد إنها مستحيل تقع، أنا مركبها كويس، الجنش بتاع المروحة حد حركه مكنش كده

ماما مريم: يعني إيه؟ تقصد إيه؟ الكهربائي: يعني الجنش ده مش طبيعي، في حد تناه، أنا متأكد أنا بقول إيه مريم سمعت كلام الكهربائي وافتكرت قبل الحادثة بيوم إن هي وناهلة اتخانقوا بسبب إن مريم ومامتها كانوا خارجين وناهلة كانت عايزة مريم تقعد علشان متخرجش زيها وفي اليوم ده نزلت ناهلة لمامتها وقعدت تعيط وهما نازلين سمعت عمتها بتقول بعصبية "يعني أقتلها علشان ترتاحي" ناهلة كانت بترد عليها بتقول: "آه آه"

مريم مخدتش بالكلمتين ونزلت لأنها خناقة هايفة أصلًا مريم في تفكيرها: بس إزاي ناهلة مستحيل تعرف تحركه؟ معقول لما نزلنا أنا وماما هما عارفين إننا بنحط المفتاح الاحتياطي تحت الدواسة اللي قدام الباب؟ يعني معقول كرههم لينا عمل فيهم كده للدرجة دي؟ مريم مرديتش تقول لمامتها على إنها شاكة في عمتها عدت مدة ومريم بعد ما كان عندها 13 سنة بقى عندها 18 وهي دلوقتي في تالتة ثانوي وكمان ناهلة قدها

ناهلة مكنتش بتذاكر ومش بتتعب نفسها أصلًا على عكس مريم اللي كانت بتنزل تروح الدروس والمراجعات مع إن في ناس بتتنمر عليها لأن كان حلمها بعد الحادثة إنها تكون دكتورة تجميل وتعالج الأطفال اللي في وشهم تشويه زيها مريم وهي نازلة الامتحان بتاعها عمتها قفشتها من كتفها العمة: مش بتسألي بقالكم كام سنة مش تيجي وتسألي عني؟ وحضنتها جامد مريم زقتها: إنتي متلمسينيش أصلًا، دلوقتي افتكرتيني؟

وعلى فكرة أنا مش هنسى اللي عملتيه فيا إنتي وبنتك لأن أنا متأكدة إنك إنتي السبب، وسيبيني أنزل علشان متأخرش على امتحاني ونزلت العمة مش مصدقة إنها عرفت وكانت فاكرة نفسها إنها هي اللي مخصماهم بسبب إن ماما مريم طردتها من الأوضة من كام سنة العمة في سرها: ده لو مخدتيش محضر غش، وضحكت ودخلت شقتها مريم وناهلة مع بعض في نفس اللجنة في نص الامتحان ناهلة بصوت عالي: يا ميس البنت ديه بتغش الميس: إزاي يعني؟ إنتي يا بنت قومي

مريم: هغش إزاي يا ميس؟ والله أنا مش بغش ناهلة: فتشيها يا ميس الميس بتحط إيديها في جيب الجاكيت بتاع مريم وبتخرج إيديها لقت...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...