الفصل 2 | من 10 فصل

رواية رحلة مريم الفصل الثاني 2 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
18
كلمة
1,019
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ناهلة: يا ميس البنت دي بتغش. ميس: إزاي يعني؟ إنتي يا بنت قومي. مريم: والله يا ميس مش بغش، والله أنا أصلاً خلصت. ناهلة: فتشيها يا ميس. ميس: اسكتي إنتي. قوميلي بقا إنتي، واحنا هنعرف بتغشي ولا لا. الميس دخلت إيديها في جيب الجاكيت وطلعت منديل، ومكنش في حاجة تاني. مريم عيطت. الميس: خلاص معلش، أنا آسفة. إنتي قدامك حاجة؟ مريم: لا، أنا خلصت. ميس: شطورة، برافو عليكي. الميس بصت لناهلة: وإنتي بقا بتفتني عليها على أي أساس؟

ناهلة بصدمة: لا، شكله سوء تفاهم. أنا آسفة يا ميس. ميس: يا ريت كل واحد يخليه في نفسه. *** بعد الامتحان. رهف (صاحبة مريم) : إيه اللي حصل جوا ده؟ مريم: سوء تفاهم. رهف: مش دي بنت عمتك اللي إنتي كنتي حكيالي عنها؟ مريم: خدت تنهيدة وحكتلها كل اللي حصل. بس يا بنتي بعد كده، نزلت حطيت إيدي في جيبي لقيت ورقة غش، قطعتها ورميتها على طول. رهف: يا لهوي! بجد مش معقولة بنت عمتك دي.

مريم: يلا يلا، مش فاضل غير امتحان أخير في الثانوية، خلينا نخلص. *** عدت الامتحانات بفترة ووقت النتيجة. ماما مريم: مريم، مريم! النتيجة نزلت. مريم: هاتي هاتي. فتحت النتيجة وبعدين عيطت وحضنت مامتها: أنا جبت 98% يا ماما. ماما مريم: مبروك يا قلبي. *** في نفس اليوم: سمعوا صوت من تحت. العمة: يا لهوي! 58%؟ في إيه الـ 8% دول؟ ناهلة: يا ماما الامتحانات كانت صعبة جداً، الحمد لله إني نجحت.

العمة: طب الدروس اللي كنتي بتروحيها، كنتي بتروحيها ليه؟ ناهلة: يا ماما خلاص بقا، متعصبيش نفسك. هدخل أي حاجة وخلاص، أنا أصلاً مش فارقة معايا الكلية. *** عدت الإجازة وبدأت الجامعة. مريم دخلت كلية طب زي ما كانت بتحلم. وناهلة بسبب عندها دخلت كلية طب برضه بس خاص وكان غالي جداً، بس العمة عملت كده في سبيل إن بنتها تكون أحسن من مريم. *** في الجامعة. مريم: ياه يا رهف، أخيراً حلمنا اتحقق. مش مصدقة نفسي بجد. رهف: ولا أنا.

مريم بحماس: لازم نبتدي جد. وهي بتتكلم، باصة على صحبتها وماشية بضهرها، خبطت في واحد ووقعت منه الكتب اللي كانت في إيده. الشخص: احسبي يا آنسة. مريم لفت: أنا آسفة. الشخص: إيه الغباء ده؟ مريم: مش معنى إني اعتذرت من حضرتك تزيط وتكلمني بالطريقة دي. الشخص: أولاً، إيه تزيط دي؟ ثانياً، أنا اسمي مازن. ثالثاً، والأهم، إنتي اللي ماشية غلط وخبطتي فيا. مريم: على فكرة بقا الغلط منك، أنا ماشية مع صاحبتي، إنت ليه مغيرتش طريقك؟

مازن لم كتبه ومشي وسابها وهي بتتكلم. مريم: مش معقول، شخص متكبر جداً. رهف: طب يلا علشان إحنا كده هنتأخر على المحاضرة بسبب خناقتك. *** مريم ورهف دخلوا المدرج، وبعدها بشوية دخل مازن. مريم: هو معانا في نفس المدرج. رهف: يا نهار أبيض، ده شكله الدكتور بتاعنا. مريم: يا نهار سقوط على دماغي. هاتي أي حاجة أغطي وشي بيها يلا. ***

مازن: أنا الدكتور مازن. أهم حاجة عندي الانضباط والاحترام والتقدير، ومتخافوش، أنا مستحيل أسقط حد شاطر، أو بمعنى أصح، مهتم باللي هشرحه. رهف: هو أنا ليه حاسة إنه بيلقح عليكي؟ مريم: مش عارفة، ربنا يستر بقا. *** ناهلة دخلت الجامعة بس مكنتش فاهمة أي حاجة، والمحاضرة اللي خدتها مفهمتش أي حاجة منها وزهقت وخرجت. وهي بتتمشى في الجامعة لقت بنت زيها بالظبط بس أسوأ. ناهلة: هاي. نوره: هاي. اسمك إيه بقا؟ شكلك فاشلة زيي.

ناهلة بضحك: أووه، إنتي كمان داخلة الكلية دي وإنتي مش فاهمة حاجة؟ نوره: آه، علشان بابا غني جداً دخلني بالعافية، طب خاص عشان ماما نفسها إني أكون دكتورة. وإنتي بقا دخلتي ليه حاجة مش فاهمة فيها حاجة؟ ناهلة: غِيرة في بنت خالي. نوره: إزاي يعني؟ ناهلة: يا بنتي، هي دخلت طب. ماما بقا ليه؟ وليه هي جابت مجموع طب وأنا لا؟ قامت صرفت اللي وراها واللي قدامها ودخلتني خاص.

نوره بضحك: قصة مسيرة للشفقة. بس شكل بنت خالك دي عملالك عقدة، إنتي ومامتك بتكرهوها ليه كده؟ ناهلة حكت لنوره قد إيه هي بتكره بنت خالها وطلعت كل اللي في قلبها قدامها. *** مريم خلصت المحاضرة وروحت، ولقيت مامتها تعبانة جداً ومغمي عليها على الأرض. مريم: ماما! ماما! إيه اللي حصل يا ماما؟ مريم خدت مامتها وراحوا المستشفى. الدكتور: يا آنسة، حضرتك بنت المريضة اللي لسه واصلة من شوية. مريم بخوف: أيوه يا دكتور، أنا.

الدكتور: للأسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...