دخل واحد مقنع وماسك سكينة وكان متجه ناحية مريم. الشخص المقنع: النهارده بقا هقتلك قدام كل الناس. مريم بخوف: انت مجنون؟ هو انت تعرفني أصلاً؟ الشخص المقنع: أيوه أعرفك طبعاً وهقتلك عشان مش بتحبيني زي ما بحبك، ومش هخليكي تحبي حد غيري، ولو مش هتحبيني يبقى الموت أحسن لك. ومرة واحدة نط عليه دكتور مازن من ضهره وشال القناع من على وشه وخد منه السكينة ورمها بعيد. مازن: انت مين يا كلب وعايز إيه من مريم؟
الشخص المقنع: أنا حسام يا دكتور، شغال في مسرح الجامعة. مازن: طب وإيه اللي انت بتعمله ده؟ حسام: دي بروفة يا دكتور، والله بروفة بجرب نفسي، سيب دراعي والله بمثل والسكينة لعبة، والله سيب دراعي أرجوك هيتكسر. اااهههه. مازن: في حد يعمل كده برضه؟ ده أنا كنت هكسرلك دراعك. وساب دراعه. حسام: إيه يا دكتور ده حرام عليك، ده أنا حاسس إن دراعي عايز يتجبس. مريم بخوف وجسمها بيرتعش من الخضة: هو انت مجنون؟
رهف: خدي اشربي ميه، مفيش حاجة متخافيش. حسام: أنا آسف والله يا آنسة، بمثل، أنا أصلاً معرفكيش، أنا آسف والله سامحيني، أنا بعمل بروفة لمسرح الجامعة عشان هنمثل اللي بيحصل حوالينا. رهف: وهي ذنبها إيه تتخض الخضة دي؟ انت مش طبيعي، يلا يا بنتي... اهدي.. اهدي... خلاص مفيش حاجة. مريم: ربنا يسامحه. -ولسه خارجين. مازن: آنسة مريم. مريم: اتفضل يا دكتور، في حاجة ولا إيه؟ مازن: كنت عايز أكلمك في موضوع مهم، ممكن؟
مريم: آه طبعاً تمام، إمتى؟ مازن: ممكن النهارده في الكافتيريا. مريم: تمام، ماشي. ومشت. رهف: كان بيقولك إيه؟ مريم: في موضوع عايز يتكلم فيه. رهف فضلت تضحك. مريم: بتضحكي على إيه؟ رهف: يعني انتي مش فاهمة؟ مريم: هفهم إيه؟ أههه قصدك على دكتور مازن؟ رهف: أيوه طبعاً. مريم: طب بطلي هبل وامشي وأنتي ساكتة. -مريم ومازن اتقابلوا في الكافتيريا.
مازن: بصي يا آنسة مريم، أنا مش عارف أبدأ إزاي، بس أنا كنت عايز رقم حد من أهلك عشان أطلب إيد حضرتك. مريم بخضة: نعم؟ ااا أقصد إزاي؟ اااا. مازن: أنا هسيبك تفكري براحتك. وقام ومشي وهو محرج من رد فعلها. رهف جريت بسرعة على مريم. رهف: ها... ها... قوليلى قالك إيه، انطقي. مريم بصوت واطي: طلب إيدي. رهف: بتقولي إيه؟ على صوتك. مريم: طلب إيدي بقولك. رهف: ههههههههه شوفتي زي ما أنا ما قولت، رديتي قولتي إيه؟ وفقتي؟
مريم: أنا مرديتش، وهو قال هيسيبني أفكر. -مريم روحت البيت. ماما مريم: في حاجة ولا إيه يا مريم؟ مريم: هاهه... لا.. آه في.. في حد طلب إيدي. ماما مريم: بجد؟ مين؟ مين؟ وابن مين؟ وشغال إيه؟ مريم: دكتور مازن، دكتور في الجامعة. ماما مريم: حلو جداً، طيب وأنتي رأيك إيه؟ مريم: مش عارفة. ماما مريم: وافقي يا حبيبتي، أنا نفسي أشوفك عروسة، خليه ييجي، واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
-مريم بعتت رسالة لمازن إنها وافقت وقالتله على معاد ييجي فيه. -ناهلة كانت بتتسنط عليهم وسمعت كل حاجة ونزلت قالت لأمها. العمة: دكتور في الجامعة؟ يا لهوي بجد. ناهلة: آه والله يا ماما. العمة: بت اتصرفي، العريس ده ليكي إنتي. ناهلة: عرفت هعمل إيه، بصي يا ماما إنتي هتعملي كل اللي أنا قلته عليه، ماشي؟ العمة: عيوني طبعاً. واتفقوا على خطة. -ناهلة كانت واقفة في البلكونة، شكله الراجل اللي هناك ده شكله هو عشان داخل عماراتنا.
ناهلة: يلا يا ماما ابتدي. العمة: بنتي حبيبتي مالك؟ ناهلة الحقوني، الحقوني يا ناس. وفتحت الباب. مازن: في حاجة يا أمي؟ العمة: الحقني يا ابني، بنتي أغمى عليها من غير سبب، عايزة أوديها المستشفى، ساعدني يا بني. مريم ومامتها نزلوا على صوت العمة وهي بتصوت. مازن: طيب أنا دكتور بس مش معايا شنطة الكشف. مريم: أنا هاروح أجيب الدكتور اللي بيكون في الصيدلية. ماما مريم: روحي يا حبيبتي روحي. مازن والعمة وماما مريم دخلوا شقة العمة.
جت مريم والصيدلي وخبطوا. فتحت العمة. العمة بتمثل الخوف: ادخلي يا بنتي. -الصيدلي: ده إغماء عادي، لو كنتوا دلقتوا على وشها ميه كانت هتفوق، لأن ده إغماء مدته ٤ أو ٥ دقايق بالكتير. العمة: طب ده بسبب إيه؟ الصيدلي: أنا مقدرش أحدد، بس ممكن يكون بسبب ضغط عليها أو تعب. العمة: طيب شكراً يا بني، هوصلك لحد الباب. ناهلة قامت: لقت مازن ومريم وماما مريم. ناهلة بعياط وبتبص لمريم: انتي السبب في اللي أنا فيه ده.
مريم بتعجب: انتي مجنونة؟ أنا مالي ومالك؟ ناهلة: خطيبك اللي صايع ماشي ورايا ليه. مريم لسه هترد. مازن: خطيبك؟ هو انتي مخطوبة يا آنسة مريم؟ مريم: أكيد لا.... ناهلة قطعتها في الكلام: أيوه مخطوبة ومن واحد مش كويس كمان، وبيمشي ورايا كل يوم، وعايزك تصلحيه، أنا ذنبي إيه؟ ماما مريم: كفايا بقا المهزلة اللي بتحصل دي، إيه اللي انتي بتقوليه ده يا ناهلة؟ مريم لقت نفسها دايخة ومسكت في دراع مامتها، ومرة واحدة.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!