الفصل 5 | من 10 فصل

رواية رحلة مريم الفصل الخامس 5 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
17
كلمة
666
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مريم لقت نفسها دايخة ومسكت في دراع مامتها. مرة واحدة كانت هتقع بس مامتها سندتها. مريم بتعب: حضرتك جيت تطلب إيدي يا دكتور؟ مش كده؟ ممكن نطلع فوق نتكلم؟ ناهلة: انتي هتجننيني! إزاي حد يجي يطلب إيدك وأنتي مخطوبة أصلاً؟ مريم: يا ناهلة، متخليش أعصابي تفلت. مين ده اللي خطبني؟ هو أنا مخطوبة وأنا معرفش؟ ناهلة لسه هتتكلم.

ماما مريم: أنا مش هقف أتفرج على المهزلة دي. يلا يا مريم نطلع، وأنتي يا دكتور مازن، هتيجي تطلع معانا تنور، مش هتطلع؟ أنت حر. ماما مريم شدت مريم وطلعوا. ومازن كان هيطلع وراهم. ناهلة: حضرتك اسمك دكتور مازن؟ مازن: آه. ناهلة: والله يا دكتور مازن، هي مخطوبة من واحد اسمه حسن، جارنا هنا في الشارع. مازن: إزاي الكلام ده؟ مستحيل أصدق الكلام الفارغ ده. وهو لسه هيمشي.

ناهلة: طيب، أنا هخليه يقابلك شخصياً، وأكيد ليهم صور سوا، يبقى يورهالك. مازن: خلاص، ماشي. أنا عايز أقابله بكرة. سلام. ومشي ورزع الباب وراه. مازن وهو في العربية بتاعته: مستحيل مريم تكون من النوع ده. أكيد لأ. طب أعمل إيه؟ بعت رسالة لرهف. مازن: ممكن أسألك سؤال يا آنسة رهف؟ رهف: اتفضل طبعاً يا دكتور. مازن: هي آنسة مريم اتخطبت قبل كده؟ رهف: لأ طبعاً. هي أصلاً عمرها ما جالها عرسان. حضرتك أول واحد. ممكن أعرف ليه بتسأل؟

مازن حكالها اللي حصل. رهف: أوعى تكون صدقت الناس الكدابة دي. مازن: قصدك إيه؟ رهف حكتله كل حاجة العمة وناهلة عملوه في مريم ومامتها. مازن: مش معقول ناس كده. وخلصوا كلام. *** العمة: وأنتي بقا هتجيبي واحد منين يمثل إنه خطيبها؟ ناهلة: مش عارفة يا ماما، سيبيني أفكر. ناهلة: جاتلي فكرة. فاكرة الواد حسن آل كان بيحبها زمان؟ وكان بيكتبلها جوابات وأنا كنت باخدها وأقطعها قبل ما مريم تقرأها؟ العمة بتعجب: أيوه، أكيد فكراه!

بس ده هيفيدك في إيه؟ ناهلة وهي مبتسمة بشر: بصي يا ماما، مش هو كان بيحب مريم؟ يعني أكيد لسه في قلبه. وأنا بقا هلعب على الوتر الحساس. *** ناهلة واقفة في المدخل وشافت حسن معدي. ناهلة: حسن! حسن! حسن: قصدك عني أنا؟ ناهلة: أيوه. في غيرك؟ حسن واقف. ناهلة: طب عايزاني في إيه؟ حسن: عايزاني في إيه؟ ناهلة: طبعاً عارف مريم بنت خالي، مش كده؟ حسن: آه. حب الطفولة. ههههه. ناهلة: بطل ضحك. أنت بتحبها ولا لأ؟ حسن: بس هي مش بتحبني.

ناهلة: وأنت عرفت إزاي؟ حسن: مكنتش بترد على جوابات الحب اللي كنت ببعتها لها في ثانوي. ناهلة: علشان أنا كنت باخدها أقطعها وهي مكنتش بتشوفها. بس تعرف، هي بتحبك أوي، وكانت بتحكيلي قد إيه هي بتحبك. وكمان جالها عريس وهي مش بتحبه، وقالت عنك إنك خطيبها. وقالتلي أقولك تيجي بكرة وتمثل إنك خطيبها علشان العريس ده يمشي. ده لو أنت بتحبها يعني. حسن: أيوه طبعاً بحبها جداً، وموافق. وهاجي بكرة وهعمل نفسي خطيبها.

وفجأة سمعوا صوت حاجة وقعت عند باب العمارة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...