مازن خلص العصير و قام علشان يمشي. حس انه دايخ، وجه يطلع لقى ناهلة، بس هو تخيل انها مريم. مازن وهو بيطوح: مريم انتي جيتي امتى؟ ناهلة: أنا حاولت ألفت نظرك باحترام بس مفيش فايدة. وخدت مفاتيح العربية من جيبه وركبوا. وراحت أوتيل وخدت أوضة وقالت إن الأوضة ليها هي وجوزها. وطلعوا معاها في الإسانسير ودخلوا الأوضة وقفلوا الباب. بس وهما داخلين التليفون وقع منها. ناهلة مخدتش بالها. *** ماما مريم: انتي متأكدة انه قال ان هو جاى؟
مريم: أيوه والله يا ماما قالي كده. وعمالة أرن محدش بيرد. ماما مريم: طب رني تاني. مريم: حد رد ثانية يا ماما. مريم: ألو. عامل الأوتيل: ألو يا فندم. مريم: ممكن أعرف صاحب التليفون فين؟ عامل الأوتيل: أنا لقيت التليفون واقع في الأوتيل. أنا في أوتيل (... حضرتك عايزة تيجي علشان تاخديه. أنا موجود. مريم: طيب صاحب التليفون اسمه مازن محمد. شوفه ممكن يكون عنده أوضة أو حاجة. عامل الأوتيل: حاضر ثانية واحدة هسأل موظف الاستقبال.
مريم: يا ريت لو سمحت. بعد خمس دقايق. عامل الأوتيل: مفيش أي حجوزات باسم مازن غير حجز واحد ل واحدة اسمها ناهلة حسين وجوزها مازن محمد. مريم: جوزها مين؟ لا طبعًا مستحيل. هو كان طبيعي. عامل الأوتيل: مش فاهم صراحة أنا معرفوش شخصيًا. مريم: طيب بعد إذنك ابعتيلي اللوكيشن بسرعة على الرقم ده. *** ماما مريم: رايحة فين يا مريم؟ مريم: في حاجة غلط بتحصل. لازم أعرف في إيه. ماما مريم: طيب فهميني. مريم: هفهمك لما أرجع والله. ***
عامل الأوتيل بعت لمريم اللوكيشن وهي ركبت تاكسي وراحت الأوتيل. *** مريم بعصبية: أنا عايزة أعرف فين أوضة ناهلة ومازن بسرعة لو سمحت. موظف الاستقبال: مينفعش أطلع أي معلومة عن الأوضة غير بإذن أصحاب الأوضة. مريم: عالفكرة الاتنين دول مش متجوزين. أنا كده كده هفتح محضر على الأوتيل ده. فبعد إذنك متعطلنيش. وهات مفتاح الأوضة وقولي رقم كام.
موظف الاستقبال: أنا آسف يا فندم. هي أوضة 403. وأهو المفتاح. في الدور الخامس. اطلعي من الإسانسير اللي هناك ده. مريم خدت المفتاح وجريت وطلعت الإسانسير ووصلت قدام الأوضة. وأول ما فتحت الباب بصت لقت ناهلة بتحاول تقرب من مازن وهو نايم. مريم: انتي يا حيوا*نة. وشدتها وضربتها بالقلم على وشها. ناهلة وهي مصدومة من القلم: انتي اتجننتي؟ انتي إزاي تمدي إيدك عليا يا زبا*لة. مريم: أنا اللي اتجننت. هو انتي طبيعية؟
انتي كنتي عايزة تعملي إيه يا ناهلة؟ ها؟ ... ما تردي. ... غوري. اطلعي برا الأوضة فورًا. وعالفكرة أنا مش هسكت علشان أنا سكتلك كتير. كنت دايما بقول ممكن مع الزمن تكوني إنسانة محترمة. بس انتي حيو*انة. ظلمت الحيوانات لما بشبههم بيكي. وعالفكرة أنا بلغت البوليس. وزمانهم على وصول. علشان شكل السجن هو اللي هيربيكي. ناهلة أول ما سمعت البوليس: انتي إزاي تبلغي عني؟ أنا هوريكي.
وطلعت تجري. مريم حاولت تجري وراها. زقتها ووقعتها على الأرض وهربت. البوليس وصل. الظابط: انتي كويسة يا أنسة؟ مريم: أنا كويسة. بس هي هربت. الظابط: متخافيش. مش هتقدر تهرب كتير. دي متهمة بخطف وتزوير. ده غير إن لما الأستاذ يفوق يقدر يعمل محضر تعدي. يعني مستحيل تهرب مننا. الظابط مشي. ومريم جابت التليفون من عامل الأوتيل وحطته في الأوضة جنب مازن وخرجت وقفللت الباب وراها. ومشيت علشان تروح. *** ناهلة بتتكلم من تليفون في الشارع.
نوره: ألو مين معايا؟ ناهلة: ألو يا نوره. أنا ناهلة. مفيش وقت للكلام. قوليلي عنوان أمان أبات فيه كام يوم. وتعالي قابليني فيه ضروري بسرعة. بس علشان الشرطة بتجري ورايا. نوره: يا نهارك أبيض. طيب تعالي على العنوان ده. *** ناهلة ونوره اتقابلوا في المكان اللي نوره قالت عليه لناهلة. نوره: عاملة إيه؟ ناهلة: أنا تمام تمام. نوره أنا معنديش حد أثق فيه غيرك. نوره: تعرفي أنا زهقتلك من بنت خالتك دي. أنا عندي فكرة علشان تخلصي منها.
ناهلة: إيه؟ نوره: نقت*لها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!