الفصل 6 | من 10 فصل

رواية رحلة مريم الفصل السادس 6 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
15
كلمة
1,304
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

حسن و ناهلة و هما بيتفقوا على خطة. حسن هيمثل انه خطيب مريم. وفجأة سمعوا صوت حاجة وقعت عند باب العمارة. ناهلة: يالهوي! مين هناك؟ مين واقف عند الباب؟ حسن: مفيش حد واقف. ناهلة: طب الحمد لله. حسن بتعجب: وإنتي بقا إيه اللي هيفيدك من كل ده؟ ناهلة: أكيد طبعًا نيتي إني أساعد بنت خالي. مالك إنت؟ حسن: ناهلة متستعبطيش. إنتي عمرك ما حبيتي مريم ولا عملتي لها حاجة حلوة لو مرة واحدة. عايزاني أصدقك؟

ناهلة: والله دي بقا حاجة ملكش دعوة بيها. أنا جبت لك طريقة عشان تفضل مع مريم عالطول. والله بتحبها وهتعمل اللي أنا قلته عليه. حلو جدًا. مش هتعمل كده؟ يبقا تنسى مريم. حسن: طب خلاص خلاص. أنا هاجي بكرة وهعمل نفسي خطيبها. سلام. وخلصوا كلام وناهلة طلعت بيتها من غير ما حد يشوف حاجة. *** تليفون مريم رن. مريم بصت على تليفونها. مريم: ياه! هو إنت؟ شخص مجهول: ازيك يا مريم؟ مريم: تمام. عامل إيه؟

شخص مجهول: أنا كويس. أنا بعت لك تسجيل صوتي. اسمعيه وردي علي. مريم بتعجب: تمام ماشي. سلام. سمعت خطة ناهلة كاملة. مريم: يخربيت سنينك يا ناهلة! أنا عملت لك إيه عشان تخططي لكل ده؟ ماشي يا ناهلة. أنا عارفة أنا هعمل إيه. الشخص المجهول رن تاني. الشخص المجهول: هاه؟ إيه رأيك في اللي سمعتيه؟ مريم: إحنا لازم نتقابل ونشوف هنعمل إيه مع ناهلة. الشخص المجهول: هبعت لك عنوان نتقابل فيه بكرة الساعة 1 الظهر. مريم: تمام اتفقنا. ***

تاني يوم. مريم راحت تقابل الشخص المجهول زي ما اتفقوا. الشخص المجهول: وحشتيني أوي. مريم لسه هتتكلم. الشخص المجهول: زي أختي والله. وحشتيني زي أختي. مريم: خلاص بطل رغي. جبت التسجيل منين؟ الشخص المجهول: اتحايل شوية وأنا أقول لك. مريم: إنت لسه رخيم زي ما إنت. اخلص اتكلم جد شوية. الشخص المجهول: هي اللي نادت عليا واتفقت معايا على الخطة. واللي مفروض إني النهاردة هقابل الشخص اللي هيخطبك وأفهمه إني أنا خطيبك. مريم: بجد!

شكرًا يا حسن. مش عارفة لو كانت اتفقت مع حد تاني كنت هعمل إيه. حسن: أنا معملتش حاجة يا مريم. أنا عمري ما هنسى هي عملت إيه هي ومامتها فيكي وإنتي صغيرة. مصدقتش عيني وأنا بشوفهم من شباك أوضتي وهما في أوضتك وبيعملوا حاجة في المروحة. أنا افتكرت عمتك بتصلحها. مريم: خلاص بقا يا حسن. مش عايزة أفتكر حاجات قديمة. حسن: طيب خلاص. هتعملي إيه بقا مع ناهلة؟ مريم: إنت اللي هتعمل مش أنا. حسن: قصدك إيه هعمل إيه؟

مريم: لما تروح تقابل مازن هتقول له إني أنا مش فاهم قصد ناهلة وإني أنا مش خطيبها. وإني إحنا مجرد أصدقاء. هتشرح الحقيقة يعني. حسن: آه تمام تمام. *** بعديها بثلاث ساعات. ناهلة: هاه؟ إنت جاي في الطريق؟ حسن: أيوه. قدامي 5 دقايق وأوصل. *** وهما في الكافيه. مازن: فين بقا خطيبها ده؟ أنا عايز أشوفه. ناهلة: هو على وصول أهو. حسن: ازيك يا ناهلة؟ ناهلة: عامل إيه يا حسن؟ حسن: أنا تمام. كنتي عايزاني في إيه؟ ناهلة لسه هتتكلم.

مازن: كنت عايز أعرف علاقتك بـ مريم إيه؟ حسن: مريم؟ مريم مجرد صديقة قديمة. ناهلة: نعم! هو إنتو مش مخطوبين يا حسن؟ حسن: أنا مخطوب أصلًا يا ناهلة من بنت تانية. أكيد مش هخطب اتنين في نفس الوقت. مازن: يعني إنت و مريم مفيش علاقة تربط بينكم؟ حسن: السؤال ده بيحرجني يا أستاذ... مازن: مازن اسمي مازن.

حسن: بص يا أستاذ مازن. أنا ومريم مجرد أصدقاء مش أكتر. والعلاقة ما بينا هي علاقة أخوة. أنا اللي بما إني أخوها عايز أفهم حضرتك بتسأل ليه؟ مازن: بما إنك زي أخوها أنا هقول لك. أنا هطلب إيد مريم إن شاء الله. حسن: ألف مبروك. لو الموضوع تم أنا أول المعزومين. مازن: أكيد أكيد إن شاء الله. حسن: طيب أستأذنك عشان متأخرش على خطيبتي. مازن: اتفضل. مع السلامة. ناهلة بتحاول تقوم تمشي من غير ما تتكلم. مازن: ها؟ إيه رأيك؟

مخطوبة بقا ولا لأ؟ ناهلة: لا شكله سوء تفاهم. أستأذن أنا. وقامت ومشيت. *** قبل ما تمشي بصت لقت الجرسون بيودي لـ مازن عصير. ناهلة: استنى لو سمحت. الجرسون: نعم. ناهلة: العصير ده لمين؟ الجرسون: للشاب اللي قاعد هناك ده. ناهلة: طيب سيب العصير ده. أنا همسكه وهات لي لمون لو سمحت بس بسرعة. الجرسون: طيب أنا هودي العصير وزمليلي هيجيلك الليمون.

ناهلة: بقولك بسرعة لو سمحت. ولو معملتش كده أنا هقول للمدير ومش هرتاح غير لما يطردك. بص بص أنا مش هأذيك. سيب العصير وروح هات الليمون. وطلعت 200 جنيه وحطتها في جيبه. الجرسون: حاضر حاضر. بس خلي بالك لحسن يدلق. ناهلة: متخافش. روح بس انت هات لي ليمون. مشي الجرسون وهي طلعت برشام بيصغر (يعني حاجة بتخليه يدّوخ كأنه شارب حاجة) من شنطتها وحطته في العصير وشالت الدواء وحطته في الشنطة وهزت الكوباية عشان يتقلب العصير.

الجرسون: اتفضلي عصير الليمون بتاع حضرتك أهو. ناهلة: شكراً. خد بقا العصير ده وديه لصاحبه. آسفة إني عطلتك. الجرسون خد العصير ورايح بيه عند مازن. مازن كان بيتكلم في التليفون: خلاص يا مريم أنا هشرب العصير وهاجي أطلب إيدك عالطول. أنا آسف إني شكيت فيكي. مريم: خلاص عادي. ولا يهمك. هنستناك أنا وماما. سلام. وخلصوا كلام. الجرسون: اتفضل العصير. مازن: شكراً.

مازن خلص العصير وقام عشان يمشي. حس إنه دايخ. وجه يطلع بص لقى ناهلة بس هو تخيل إنها مريم. مازن وهو بيطوح: مريم! إنتي جيتي إمتى؟ ناهلة: أنا حاولت ألفت نظرك باحترام بس مفيش فايدة. وخدت مفاتيح العربية من جيبه وركبوا. وراحت أوتيل وخدت أوضة وقالت إن الأوضة ليها هي وجوزها. وطلعوا معاها في الإسانسير ودخلوا الأوضة وقفلوا الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...