بعد العمر ده كله أشوفك كده مبسوطة وفرحانة... أنا سبتك علشان أضعفك مش علشان تقوي أكتر. إنت فاكر نفسك إيه؟ تطلقني وترميني وتاخد مني بنتي وكمان عايز ترجع تلاقيني ضعيفة زي الأول؟ لأ... فوق لنفسك، اللي قدامك دي واحدة تانية خالص غير اللي إنت تعرفها، غير اللي طلقتها وخدت منها بنتها وسافرت. أنا عايزة أشوف بنتي يا عصام. عصام: لأ... بنتك إيه بقى؟ ما إنت شفتي حياتك وعيشتي ونسيتي إن عندك بنت أصلاً يا أستاذة هدى.
هدى: أنا عمري ما نسيت بنتي، ولا عمرها غابت عن بالي لحظة واحدة. عصام: ماهو باين على لبسك وعلى شكلك وعلى شغلك كمان. هدى: عايز إيه؟ تطلقني وترجع تلاقيني لبسي متقطع وقاعدة مستنية تيجي تعطف عليا وترجعني؟ بشتغل علشان أصرف على نفسي، وعشان جوزي بيقويني وبيساعدني. عصام بصدمة: نعم؟ جوزك؟ إنتي اتجوزتي؟ هدى: أيوه اتجوزت. عصام بنرفزة: طبعاً... سبتي بنتك ورمتيها وعيشتي حياتك؟ إيه الأنانية دي؟ هدى بعصبية: أنا بعد ده كله أنانية؟
وإنت خدت مني بنتي وسافرت وطلقتني غيابي وبعتلي أهلك طردوني من الشقة واتجوزت حبك القديم اللي شرطت عليك تطلقني؟ ده أنا اتحللت عليك تسيبني أربي بنتي... وفي الآخر أنا اللي أنانية؟ بدأت تتكلم بهدوء عكس النار التي بداخلها: مش مهم ده كله... أنا عايزة أشوف بنتي. عصام: لأ... بعد ما اتجوزتي وشوفتي حياتك ونسيتي إن عندك بنت... مفيش حاجة اسمها بنتك. هدى بصراخ: أنا منسيتش بنتي، إنت اللي خطفتها مني وسافرت.
عصام: وأنا معنديش بنات تخصك... بنتي متعرفش غير أمها اللي ربتها. مني: ولا متعرفهاش... وتركها ورحل. هدى بصوت عالي: لأ... عارفاها كويس أوي... الصبر يا عصام، وبنتي هترجع لأمها اللي ولدتها... مش اللي خطفتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!