الفصل 2 | من 20 فصل

رواية رحلة وجع الفصل الثاني 2 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
22
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

عصام بعصبية: لقيتها يا أمي، نضفت ولبست واشتغلت وكمان اتجوزت، وكله بفلوسي. أم عصام: هدي تاني، إيه اللي خلاها ظهرت تاني؟ ما كنا استريحنا منها. عصام: دي ظهرت وكمان عايزة تاخد بنتي مني، بس لأ مش هسمحلها. أنا هاخد بنتي وأسافر تاني. أم عصام: يا ابني أنا ما صدقت إنك رجعتلي بعد السنين دي كلها، هتفضل متغرب طول حياتك؟ دخلت زوجة عصام، مني. مني: إيه يا عصام؟ مالك متنرفز ليه كده؟ عصام: أم جودي عايز تاخد بنتها وبتتحداني.

مني: طيب، من حقها تشوف بنتها والمفروض البنت في حضانتها. عصام: انتي نسيتي هي عملت فيا إيه؟ نسيتي إني سافرت علشانها؟ نسيتي إنها دمرتني؟ مني: انت كده كده ملكش دعوة بيها، هي بنتها تشوفها وترجعها تاني. عصام: بقولك إيه، انتي تخرصي خالص. أنا قررت أسافر تاني، جهزي نفسك انتي وجودي، إحنا هنرجع تاني. أنا استحالة أخليها تلمس بنتي ولا حتى تشوفها بعينها.

مني: أنا مش عايزة أرجع تاني يا عصام، كفاية غربة كده. أنا عايزة أعيش وسط أهلي، أنا ما صدقت إنيصالحتهم. عصام: تمام، يبقى هرجع أنا وبنتي، وانتي لو عايزة تطلقي ورقتك هتكون عندك بكرة. مني بذهول: تطلقني؟ سهل عليك إنك تبيعني بالطريقة دي؟ للدرجة دي انت بياع؟ عصام: أنا اللي بياع؟ واللي راحت اتجوزت من ورا أهلها وبعدين سافرت معاه من وراهم وخلت راسهم في التراب، يبقى إيه؟ أم عصام: كفاية كده يا عصام. ***

خرجت هدى من عند المحامي بعدما وكلته برفع قضية، حتى تستطيع أخذ ابنتها في حضانتها. وذهبت إلى البيت ودموع السعادة والحزن أيضاً على وجهها. زوجها إبراهيم: مالك يا هدى؟ بتعيطي ليه؟ هدى: إبراهيم، بنتي رجعت يا إبراهيم. أنا مش مصدقة إني هشوفها وآخدها في حضني تاني. بس... بس... وانهارت في البكاء. هدى: أبوها مش عايز يوريهالي تاني، مش مكفيه رحلة الوجع اللي شفتها، عايز يكمل عليا.

إبراهيم: متخافيش يا هدي، أنا معاكي وهيرجعلك بنتك من تاني. هروح دلوقتي لأحسن محامي وهرفع عليه قضية. هدى: أنا فعلاً عملت كده، روحت لمحامي ووكلته يرفعلي قضية. إبراهيم: تمام، انتي كده عملتي الصح. افرحي إن بنتك رجعت وكفاية دموع. فوقي لنفسك علشان بنتك تيجي تلاقي أمها قوية. ورن جرس الباب بطريقة متواصلة أفزعت هدى وجعلت إبراهيم يهرول إلى الباب ليفتحه. إبراهيم للواقفة أمام الباب: في إيه؟ زاحته من طريقها وقالت: نادلي مراتك.

إبراهيم: بقولك انتي مين؟ خرجت هدى على صوتها. هدى وهي متفاجئة: إيه ده؟ أم عصام؟ إيه اللي جابك هنا؟ إبراهيم: مين دي يا هدى؟ هدى: دي أم عصام، طليقي. إبراهيم: نعم حضرتك، عايزة إيه؟ أم عصام: مراتك مكفياها إنها أذت ابني وخلته يسافر سنين؟ جاية دلوقتي بعد ما رجعلي وخلته عايز يسافر تاني؟ هدى: نعم؟ يسافر تاني؟ أنا عايزة بنتي ويروح مكان ما هو عايز.

إبراهيم: حضرتك ابنك أذى مراتي كتير، وأنا مش هسمحلك ولا هسمحله حد ييجي جمب مراتك تاني. عصام بنرفزة وعصبية شديدة: ابني أنا اللي أذى مراتك؟ ولا مراتك اللي سرقة شقي عمره وخانته وخلته يهج ويسيب البلد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...