الفصل 19 | من 20 فصل

رواية رحلة وجع الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
19
كلمة
714
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

منزل والدة عصام أم عصام: يا ابني مالك؟ فوق لنفسك، غارت في داهية هي اللي خسرانة. عصام بوجع: أنا عايز بس أعرف عملت إيه... ليه فجأة أبوها نهى معايا كل حاجة؟ أنا بحب رقية أوي يا ماما، أنا حاسس إن روحي بتتسحب مني. والدته: بعد الشر عليك... مش الجيران قالولك إنها اتجوزت؟ اللي يبيعك بيعه. مش تكون هي شافت حياتها واتجوزت وخلفت... وأنت قاعد حزين عليها الوقت ده كله. عصام: أكيد أبوها هو اللي غصبها على الجوازة دي...

رقية بتحبني أكتر ما أنا بحبها. والدته: رقية مش بتحبك... رقية كانت بتحب فلوسك... ولما لقيت اللي هيدفع أكتر راحتله. عصام: أنتي ليه ظالماها كده؟ رقية دي أحسن بنت في الدنيا كلها. في منزل إبراهيم زينب: إبراهيم. إبراهيم: نعم. زينب: عندي ليك خبر يا رب يفرحك. إبراهيم بانتباه: أي حاجة منك بتفرحني. زينب: استعد... أنا حاااااامل. إبراهيم بسعادة: بجد؟ أنتي حامل؟ أخيرًا... الحلم اتحقق. زينب: الحمد لله...

بس لازم نروح للدكتورة نتأكد الأول. إبراهيم: نروح دلوقتي حالًا، البسي بسرعة. زينب: استريح شوية أنت لسه جاي من الشغل. إبراهيم: استريح إيه أنا راحتي لما نتأكد. في منزل والد هدى والد هدى: إيه يا هدى فين جودي؟ هدى: دخلت تنام شوية. والدها: كويس إنها نامت، كنت عايزك في موضوع. هدى: خير يا بابا. والدها: مش ناوية بقى تخرجي من الحالة اللي أنتي فيها دي... في فرح هاني كنتي مبسوطة... قلت بنتي رجعت لي تاني...

بس بعد الفرح رجعتي حزينة تاني. هدى: والله يا بابا أنا حاسة إني تايهة وضايعة... كل قراراتي غلط... كل الناس بدأت حياتها من جديد ومبسوطين إلا أنا برجع لنقطة الصفر. كان هيحصل إيه لو كنت سمعت كلامك وما اتجوزتش عصام؟ كان هيحصل إيه لو كنت رضيت إبراهيم وخلفت وعملت عزوة ليه ولنفسي؟ كان هيحصل إيه لو كنت اعتذرتله لما طلقني؟ كان مستني مني أرن عليه بس... بس أنا كابرت واعتمدت على إنه بيحبني واستحالة يستغنى عني.

والدها: كويس يا بنتي إنك عرفتي أخطائك... وعرفتي إن العند آخرته وحشة... آخرته ندم وخسارة. بس الحمد لله إن بنتك رجعتلك تاني وبقت في حضنك... وإبراهيم خلاص اتجوز وشاف حياته... شوفي حياتك أنتي التانية وهو ربنا يسعده... وأنتي ربنا يسعدك ويعوضك خير يا رب. هدى: يا رب يا بابا. في منزل رقية والدة رقية: إيه يا بنتي جوزك بقاله شهر ما جاش. رقية: أهو لما بيعرف يزوغ من مراته يوم بييجي. والدتها: مش عايزاكي تزعلي.

رقية: وأنا إيه اللي يزعلني؟ أهو بيغيب ولما بيرجع بيحاول يعوضني بالدهب والفلوس... وأديني بخرج براحتي وأتفسح براحتي وكل يوم في مكان شكل. والدتها: المهم يكتب الفيلا دي باسمك. رقية: إن شاء الله هخليه يكتبهالي... المهم بابا مستريح بعد ما اترقى في الشغل ومرتبه زاد أضعاف.

والدتها: مبسوط يا أختي وكل يوم سهر للصبح ما الفلوس جرت في إيده بقى. عايزاكي ترني على جوزك علشان يعرف إنك زعلانة إنه مش بييجي، خليه يزود عليكي في الصرف شوية لما يحس إنه مقصر. رقية: هو متفق معايا من الأول إني ما أرنش عليه نهائي... وأنا بصراحة مش عايزة أطلق، أنا العيشة دي عجبتني أوي... إحنا كنا مدفونين بالحيا... وأنا بعرف آخد منه اللي أنا عايزاه. والدتها: أيوه كده شاطرة وعارفة مصلحتك ورفعتي نفسك ورفعتينا على وش الدنيا.

في منزل منى والدتها: ماله العريس يا منى؟ محترم جدًا وشاريكي. منى: أنا خلاص مش هتجوز تاني نهائي. والدتها: ليه يا بنتي تدفني شبابك؟ أنتي لسه صغيرة. منى: صغيرة؟ أنا حاسة إني عندي ميت سنة. والدتها: أنتي لسه في عز شبابك وزي القمر وألف واحد يتمنى ضفرك. منى: ماما أنا لسه بحب عصام... وندمانة جدًا إني أقنعته نرجع من السفر... أينعم كنت أنا اللي بشتغل وأصرف بس كفاية إنه كان معايا... أنا بحبه... بحبه أوي...

وعندي أمل يرجعني تاني. والدتها بصدمة: لأ أنتي مش طبيعية... أنتي لازم تروحي لدكتور نفسي. في منزل إبراهيم إبراهيم: أنا مش مصدق نفسي، أخيرًا هبقى أب. زينب بغيرة: ما هو باين عليك الفرحة، كان ناقص تقوم تاخد الدكتورة بالحضن. إبراهيم بضحك: عيب اللي بتقوليه ده... وبطلي غيرة شوية. وبعدين بقى من انهارده مفيش شغل... أنتي تقعدي وترتاحي لحد ولي العهد ما ييجي بالسلامة، حتى شغل البيت أنا اللي هعمله. زينب: لا والله...

وأسيبك للست آمال تجيبلك فطار كل يوم وتعملك شاي. إبراهيم: آمال مين دي اللي أسمحلها تعملي حاجة؟ أنتي عارفة إني برفض آخد منها حاجة... وبعدين أنتي عايزة تضيعي فرحتي بابني اللي جاي. زينب: والله أبدًا... بس أنا بحبك أوي يا إبراهيم... مش عايزة واحدة تبصلك حتى بعينيها. إبراهيم: وأنا والله فرحان إنك بتغيري عليا وبتحبيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...