الفصل 18 | من 20 فصل

رواية رحلة وجع الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
19
كلمة
873
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

منزل إبراهيم زينب: مش معقول الإجازة تخلص بالسرعة دي! خلاص هنرجع الشغل بكرة. إبراهيم: آه، والله الواحد وحشه الشغل، وفي نفس الوقت مش عايز أرجع. زينب: طيب يلا ساعدني بقى في الأكل قبل ما الضيوف ييجوا. إبراهيم: هما زمايلنا في الشغل كلهم جايين ولا في ناس مش جاية؟ زينب: لأ، أكيد في ناس مش هتيجي، بس هعمل أكل بزيادة طبعًا علشان ما أضمنش الظروف. إبراهيم: تمام، يلا بينا. زينب: معلش بقى هتعبك معايا بس لحد ماما ما تيجي.

إبراهيم: أنتي تتعبيني براحتك. *** منزل والد رقية والد رقية: إيه يا رقية، نهيتي الموضوع مع عصام ولا لسه؟ المدير بتاعي مستعجلني. رقية: بصراحة يا بابا مش عايزة أسيب عصام، ده وسيم جدًا، ومديرك شكله عادي أوي. والدتها: يا بت يا غبية، ده عنده تل فلوس هيغرف ويديكي. رقية: مش مقتنعة يا ماما، ما عصام عنده فلوس برضه. والدها: عصام عنده إيه؟ مصنع؟ مديري عنده بدل المصنع ثلاثة، وفاتح كام شركة غير الفلل والعمارات والعربيات.

رقية: بس كبير في السن. والدتها: بأقولك إيه، اتجوزيه سنة واحدة ولا كام شهر حتى، تخليه يكتبلك فيلا باسمك ويحطلك فلوس في البنك، ويغرقك لبس، وبعدين ارجعي اتجوزي عصام بتاعك ده. رقية: ومين قالك إنه هيرضى يطلقني؟ والدتها: الرجالة اللي زي كده بيتجوزوا كام شهر ويطلقوا، بيخافوا على بيتهم يتخرب ومراته الأولى تعرف، وافقي وطلعينا على وش الدنيا. رقية باقتناع: حاضر يا ماما. *** في منزل والدة عصام والدة عصام: كنت فين ده كله يا عصام؟

عصام بسعادة ظاهرة على وشه: كنت جايب شوية حاجات ناقصين في الشقة وديتهم، وطلعت على المحامي بتاع أم جودي مضاني على شوية ورق كده علشان ما أرجعش آخد البنت. أكمل بضحك: فاكرني إني بعد ما أتجوز هرجع أفكر فيها تاني؟ بكرة رقية تملالي البيت عيال. والدته: ربنا يتمملك على خير وأشوفك دايماً فرحان كده. عصام: يا رب يا ماما يا رب، ادعيلي كتير. رن هاتف عصام. عصام: بعد إذنك يا ماما، هدخل أرد على حمايا. عصام: السلام عليكم، إزيك يا عمي؟

والد رقية: وعليكم السلام، بخير الحمد لله، كنت عايزك في حاجة يا عصام. عصام: خير يا عمي، أنا النهاردة جبت الحاجات الناقصة في الشقة وروحت خلصت كل حاجة مع المحامي زي ما قولتلي، شوف لو عايزني أعمل أي حاجة تاني. والد رقية وهو يتصنع التأثر: بص يا ابني، أنت طبعًا مؤمن بالنصيب، كل شيء قسمة ونصيب يا ابني. عصام بعدم فهم: يعني إيه يا عمي؟ والدها: يعني أنا ما عنديش بنات للجواز. عصام: إيه اللي حصل مني؟ أنا عملت إيه غلط؟

ده إحنا فرحنا بعد كام يوم. والدها: أنت ما تنفعش لبنتي. عصام: أنا جايلك البيت حالًا، أنا عايز أفهم في إيه، لو عملت حاجة غلط هصلحها. والدها: ما تجيش البيت يا ابني، علشان مش هتلاقي حد، والجواز يا ابني مش بالعافية، إحنا مش عايزينك. وأغلق الهاتف في وجه عصام. أمسك عصام الهاتف وطلب رقية مرارًا وتكرارًا وهي لا ترد. بدأ عصام في تكسير كل شيء حوله وهو يصرخ. دخلت والدته بفزع: في إيه يا ابني مالك؟

عصام بدموع صادقة: أبو رقية رن عليا بيقولي كل شيء نصيب، وعايز يفشكل الجوازة. والدته: إيه اللي حصل يعني؟ أنت عملت حاجة؟ عصام: والله ما عملت حاجة، بس أنا رايحلهم البيت، لازم أعرف في إيه، أنا استحالة أسيب رقية، ده أنا أموت فيها. *** في شقة هاني كانت هدى وهاني يرتبان بعض الأشياء. هدى: أخيرًا يا هاني قربت تدخل، كفارة يا راجل. هاني بضحك: خطوبتي تدخل موسوعة جينيس كأطول فترة خطوبة.

هدى بضحك: أنت تدخل موسوعة جينيس وعروستك تاخد جايزة نوبل في الصبر. هاني: تعالي بقى أوريكي الأوضة اللي عملتها ليكي علشان لما تيجي تباتي عندي. هدى: الله، وكمان عاملي أوضة، ده أنت مدلعني أوي. هاني: لو ما كنتش أدلعك يا جميل أدلع مين؟ وفجأة سمعوا صوت تكسير. ذهبوا بسرعة ناحية الصوت. هدى: إيه اللي عملتيه ده يا جودي؟ إيدك اتعورت. هاني: كسرتي الفازة! دي عروستي هتموتني فيها، دي بقالها سنة بتحوش في تمنها.

هدى: فداها يا حبيبي، المهم هي بخير. هاني: هدى أنا غيرت رأيي، مش هعملك أوض عندي، بره أنتي وبنتك. هدى بضحك: هجبلك واحدة غيرها، ما تخافش. هاني: مش عايز منكم حاجة، بره أنتي وبنتك، وأنا ربنا يسترها عليا لما تعرف اللي حصل في الفازة بتاعتها. *** في منزل إبراهيم إبراهيم: إيه يا زينب جهزتي خلاص وصلوا؟ زينب: خلاص لبست أهه وكله تمام. قام زينب وإبراهيم باستقبال الضيوف. الضيوف: ألف مليون مبروك.

إبراهيم: الله يبارك فيكم جميعًا، نورتونا والله. أحد الضيوف: منور بأصحابه. إبراهيم: عاملين ليكم بقى شوية أكل إنما إيه، يلا يا زينب نجهز الأكل. أحد الضيوف: لأ يا أستاذ إبراهيم اقعد أنت وأنا هجهز مع زينب. إبراهيم: مش عايزين نتعبك يا أستاذة آمال. آمال: ولا تعب ولا أي حاجة، يلا يا زينب وريني المطبخ. دخلت زينب وآمال المطبخ. آمال: ما شاء الله بيتك جميل، ذوقك ده ولا ذوق إبراهيم؟ زينب: كل حاجة هنا ذوق إبراهيم. آمال

بصوت واطي لكن زينب سمعته: ما هو ذوقه حلو في كل حاجة ما عدا النسوان. زينب: نعم؟ بتقولي حاجة؟ آمال بعصبية: لأ ما بأقولش، بس أنتي لحقتي عملتي الأكل ده كله لوحدك؟ زينب: لأ إبراهيم ساعدني في كل حاجة. آمال بحقد ظاهر: وكمان ساعدك في الأكل؟ إبراهيم ده مش بيتعلم من أخطائه أبدًا. زينب بضيق منها ومن حقدها الظاهر: هو في حاجة يا أستاذة آمال؟ شايفاكي متضايقة. آمال باندفاع وبدون تفكير: أنتي وقعتيه إزاي؟

أنا بقالي كتير أوي بأحاول، بقى بعد اللي عملته ده كله يختارك أنتي؟ زينب بعدم فهم: أنتي بتتكلمي على إيه؟ آمال: ما تاخديش في بالك، اغرفي الأكل اغرفي. آمال في سرها: والله ما هسيبك على ذمته كتير، اصبري عليا وشوفي أنا هعمل فيكي إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...