الفصل 6 | من 22 فصل

رواية رحلة زينة الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين ورد

المشاهدات
20
كلمة
1,524
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

"يعني خلاص؟ هتخطب تاني؟ الأوضة مش سيعاني بجد، طب هييجوا امتى! طب هلبس إيه؟ هو أنا كنت المفروض أعرف عنه أكتر صح؟ ماهو مش سؤالين عرفوني شخصيته مثلًا، أكيد ده خير، بإذن الله خير." **تاني يوم في بيت رحيم**

زغاريط وهيصة وفرحة، العيلة كلها فرحتهم مش سيعاهم عشان رحيم هيتجوز، لأنه أكتر واحد رافض الجواز، مكنش بيوافق على أي واحدة أيًا كان هي مين، لكن في الركن البعيد، بعيد عن الزيطة واللمة، واحدة عينها على رحيم وبس، وعينيها مليانة دموع، أعرفكم بيها هي مين؟ هقولكم.

اسمها جنات، 20 سنة، تقرب لرحيم وتكون بنت عمته، بتحبه من وهي صغيرة، ودايمًا كانت بتحلم باليوم اللي تتجوز فيه رحيم، ولما كبرت كانت بتحاول إنها تثبت له إنها بتحبه، كل شوية تروح عندهم وتسأل عليه وتشوف أخباره من أخواته البنات، ولما كان بيرجع من شغله وهي موجودة مكنش أبدًا بيسلم عليها ولا بيديها أي وش حتى، وبرغم كل ده كانت بردو متيمة بيه، معدومة الكرامة زي ما بيقولوا.

بس اللي كسرها، هو خبر إن رحيم هيخطب واحدة غيرها، وهي زينة طبعًا، وباين كده هتخرب حياته، حرباية بقى ربنا يعافينا منهم قولوا آمين. متيجوا بقى نعرف الهيصة اللي بتحصل؟ يلا بينا.

مامت رحيم وهي بتحضنه: ربنا ينورلك طريقك، ويكملك على خير، ويجعلك في خطوة سلامة، وأشوفك أحلى العرسان كلهم، وأشوف ولادك وأولاد ولادك يارب، ودايمًا أفرح بيك وأشوفك مبسوط على طول زي ما أنا شايفة سعادتك في عينيك، ويا رب تكون هي بنت الحلال اللي تستاهلك وتستاهل قلبك الطيب. وضربته على ضهره بخفة وهي بتقول: قول آمين يا ولا أنت. ابتسم رحيم

من الدعاوى وقال بكل حب: اللهم آمين يا ست الكل، وربنا يطول في عمرك انتي وأبويا وأخواتي، ومشوفش فيكم أي أذى أو ضرر وميحرمنيش منكم أبدًا. شدو أبوه من حضن مامته وقال بضحك وسعادة: هو الواد ابنك بس، خليني أحضنه وأدعيله أنا كمان. كلو ضحك على الموقف بينهم وأخدوه

بالحضن وشد عليه جامد وقال: ربنا يتمم بالخير، وربنا يديني الصحة والعافية وأشوفك في إيد مراتك مبسوط، ومشوفش فيك حزن تاني أبدًا يا ابني الوحيد، وربنا يجعلها وش السعد عليك وفي حياتك الجاية يارب العالمين، قول آمين يا ابني. ابتسم رحيم لأبوه وخرج من حضنه وقال: آمين يا حبيبي، آمين. وباس راس مامته وأبوه وبعدها راح حضن أخواته البنات. رانيا وداليا التوأم وعندهم 18 سنة، أخوات رحيم الوحيدين، معندوش أخ ولد وهو أكبرهم وأول فرحتهم.

**في بيت زينة بليل** أبو زينة كان قاعد قدام التلفزيون ونده عليها: يا زينة، زينة. ردت زينة من أوضتها وقالت: أيوه يا بابا عايزني؟ أبو زينة بصوت عالي عشان تسمعه: أيوه تعالي عايزك. خرجت زينة من أوضتها وراحت قعدت جمبه وقالت: نعم يا بابا، في حاجة؟ ابتسم أبو زينة وقفل التلفزيون وقال: ده في حاجات مش حاجة. استغربت زينة وقالت: وإيه الحاجات دي يا بابا؟ رجع أبو زينة

ضهره لورا وبصلها وقال: خطوبتك يا ست البنات، مفكرناش فيها هنعمل إيه. بصت زينة للأرض وقالت: هو مش المفروض يقولك هييجي امتى عشان وقتها نحدد خطوبتنا؟ أبو زينة: ماهو كلمني الصبح وقالي. زينة: قالك إيه؟ **Flash Back** **في بيت زينة الساعة 12 الضهر** موبايل أبو زينة وكان رحيم: السلام عليكم ورحمة الله يا ابني. رد رحيم وهو مبتسم: وعليكم السلام ورحمة الله يا عمي، عامل إيه يا عمي.

أبو زينة: بفضل الله بخير والحمد لله، انت أخبارك إيه؟ رحيم: الحمد لله بخير يا عمي، كنت برن على حضرتك عشان يعني أقول إن بإذن الله هاجي الجمعة، وإنهاردة الاتنين هعرف أهلي ونيجي نقرأ فاتحة بمشيئة الله. أبو زينة: مفيش مشكلة يا ابني تنورونا، وأهو بالمرة نتعرف على عيلتك ده إحنا هنكون عيلة واحدة بردو. رحيم: ده شرف لينا يا عمي، على العموم الساعة 6 كويس؟ أبو زينة: مفيش مشكلة، بس لو اتأخرت هيبقى كلام تاني.

رحيم ضحك وقال: لا بإذن الله مفيش تأخير يا عمي. أبو زينة ضحك هو كمان: تمام يا ابني، تنورونا. رحيم: ده نورك يا عمي، حضرتك محتاج أي حاجة؟ أبو زينة: كتر خيرك يا ابني، وربنا يتمم لكم على خير بمشيئة الله. رحيم ابتسم: بمشيئة الله يا عمي، السلام عليكم ورحمة الله. أبو زينة: وعليكم السلام ورحمة الله. **Back** أبو زينة: بس يا ست البنات، هييجوا الجمعة الساعة 6. زينة: هل يا بابا أنت شايفه مناسب ليا؟ يعني هيقدر يعوضني؟

أبو زينة قرب ومسك إيديها: وأنا لو مش شايفكم مناسبين هل هسيبك توافقي عليه؟ وكمان ده في الأول والآخر حياتك انتي، انتي اللي بتختاري ليكي زوج كويس ويكون أب لأولادك. زينة: أنا مش عايزاه يكون زوج وأب بس، أنا محتاجة يكون صديق وأخ قبل ما يكون حبيب وأب، وأنا لو مش هرتاح للشخص مش هوافق عليه. أبو زينة: بإذن الله يكون هو الخير والضهر ليكي من بعدي، ومشوفكيش في يوم جاية وزعلانة منه وغضبانة بعد الشر.

زينة وهي بتحضنه: ربنا يخليك دايمًا ضهري وسندي يا أبو زينة. ضحك أبو زينة وقال: لو أخواتك سمعوكي مش هيسيبوكي أبدًا بعد الكلمة دي. ضحكنا سوا وهزرنا مع بعض، وبعدها دخلت الأوضة وبدأت أفكر في اللي جاي، ودعيت ربنا إنه يكون ليا زوج صالح ويكون لأولاده أب صديق وميبقاش أذى ليا في يوم من الأيام سواء ليا أو لأهلي. **وعدت الأيام وجه اليوم المنتظر** **يوم الجمعة**

اتجمعوا أهل زينة على الفطار وفضلوا يتكلموا سوا ويهزروا مع بعض لحد ما خلصوا الأكل وكل واحد راح يشوف هيعمل إيه لحد ما ييجي معاد رحيم وعيلته. **في أوضة زينة** مريم: يا بنتي ده رابع أو خامس طقم أقولك عليه وبردو مش عاجبك. زينة: يا مريم طب أعمل إيه خايفة بجد ومتوترة وحاسة مش هطلع حلوة.

مريم مسكت زينة من أكتافها: ممكن تبطلي شوية التوتر ده، مش أول حد ييجي يا زينة بس أول مرة أشوفك كده، متخافيش هتبقي أحلى واحدة فينا كلنا لأنك فعلاً زينة البنات وأنا فخورة بأنك أختي الكبيرة. زينة حضنت مريم وقالت: نفسي أشوفك عروسة عشان تحسي باللي بحس بيه يا مريم. مريم ضحكت وقالت: لا يختي أخلص جامعتي الأول بعدها نفكر في الموضوع ده. وضحكوا سوا، بعدها دخلت مامت زينة على هزارهم، وابتسمولها.

مامت زينة: الله أكبر، خمسة وخميسة على اللي شافوكم ومصلش على النبي، عروستين ما شاء الله اللهم بارك يارب، ربنا يسعدكم وتبقوا إيد واحدة دايمًا يا حبايب قلب أمكم. حضنوها وهما بيقولوا: آمين يا ست الكل. واختارت زينة أخيرًا الطقم اللي هتلبسه وكانت شبه الأميرات بفستانها وخمارها اللي بيزيدها جمال فوق جمالها. **الساعة 6 بالظبط في بيت زينة** رن جرس الباب، ووصل رحيم بالعيلة الكريمة. أبو زينة بيفتح

الباب ومعاه مامت زينة: شرفتونا، اتفضلوا. سلموا على بعض ودخلوا قعدوا، وعرفهم رحيم ببعض، لحد ما زينة طلعت بالحاجة اللي هيشربوها وكل ما حد يشوفها يقول ما شاء الله اسم على مسمى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...