الفصل 5 | من 22 فصل

رواية رحلة زينة الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين ورد

المشاهدات
22
كلمة
1,473
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ابتسم تاني وقال: طب اعرفك بنفسي الاول، انا اسمي رحيم، ٢٥ سنه، وشغال في الكافية الي بتقعدي فيه. عندي شقتي تمليك الحمدلله ومظبطها وكنت مستني اخطب عشان اختار مع العروسة طبعًا الوان الشقة وكل حاجة فيها. في اي حاجة حابة تعرفيها؟ زينة: اكيد، حاجات كتير كمان. ابتسم وقال: اتفضلي الميكرفون مع حضرتك. ضحكت على كلامه وقولت: أي الحاجة الي جذبت انتباهك ليا رغم كل البنات الي بتشوفهم في الكافية ليل ونهار؟ بص للأرض وهو مبتسم

ومشبك ايديه الاتنين وقال: هدوئك، وقعدتك لوحدك من غير حد، مسكتك للنوت وكتابتك فيها واندماجك، طلبك لنفس المشروب الآيس كوفي في كل مرة، وأنا بصراحة بحب أشربو مرتين في اليوم مكدبش عليكي. وكمان لبسك الواسع شدني ليكي أكتر. أظن قولت كل حاجة تقريبًا. ابتسمت لكلامه برغم إن ممكن أي حد تاني غيره ينجذب ليا لنفس الأسباب، لكن فتحت معاه موضوع تاني. اتنهدت وقولت: طب أنت تعرف إن لسه خارجة من علاقة وبتعافى منها؟

بص عليا وقال: أيوه عارف. استغربت وسألته: وعرفت منين؟

رد بتوتر بان عليه وقال: بصراحة عشان مكدبش عليكي، لما نسيتي النوت على الكرسي في الكافية أنا أخدته وشلته معايا. بس الفضول شدني أعرف اسمك لأن أكيد هتبقي كتباه. وعارف إن غلط كبير إني أشوف حاجة مش بتاعتي وأنا آسف جدًا على اللي عملته ده. بس قرأت الكلام اللي كتبتيه وعجبني أسلوبك في السرد والمواضيع وتفكيرك وطريقة الكتابة نفسها بالخط الجميل والإبداعي ده. وكنتي كاتبة عن اللي كان في حياتك وإنك اتخانتي من أقرب اتنين ليكي. صح كلامي؟

طبعًا ما توقعتش إن حد يقرأ اللي بكتبه وإن ممكن أكون كاتبة أسرار خاصة بيا، لكن اعتذاره بأنه غلطان على اللي عمله خلاني فعلًا أحترم طريقة كلامه وانجذابي ليه زي ما هو انجذب ليا. ولكن آخر جملة قالها فتحت عندي جرح جديد وفكرتني بالعلاقة السامة اللي كنت عايشة فيها. ولكن العوض بيبقى أجمل بكتير من الناس اللي تدخل عشان تأذيك في حياتك وبس. ابتسمت

بحزن على كلامه وقولت: أيوه، فعلًا اتخانقت من أقرب ناس ليا. كانت صحبتي وأكتر واحدة بحبها. ذكرياتنا مع بعض مش مفرقاني، ومتخيلتش إن الخيانة هتيجي منها، ومع مين! مع خطيبي اللي كنت بحكيلها عنه كتير أوي. يمكن أنا اللي غلطت عشان قولتلها عن طريقه ومعاملته وكل حاجة كان بيعملها معايا، بس الحمد لله. بصيت عليه وقولت بابتسامة: خد الشر وراح، عادي مش زعلانة ولكن بحاول أنسى. المهم يا أستاذ رحيم.

قاطعني وقال: رحيم بس من غير أستاذ، دي احنا بقينا أهل خلاص ولا إيه يا أستاذة زينة؟ ضحكت وقولت: زينة بس من غير أستاذة، احنا بقينا أهل طبعًا. وبإذن الله بابا هيرد عليك لما أصلي صلاة استخارة وأشوف. قالي بابتسامة: بإذن الله هتوافقي.

ندهت على بابا وطلع قعد معاه وأنا استأذنت ودخلت أوضتي. بعد ما هو مشي طلعت توضيت وصليت استخارة وفضلت أكلم ربنا وأدعي له بالزوج الصالح اللي ينور حياتي ويقدر يسعدني وينسيني كل اللي حصلي، وبعد ما خلصت نمت. تاني يوم صحيت الصبح فايقة، قومت صليت الصبح وقرأت الورد بتاعي وطلعت فطرت معاهم. وقت الفطار أبو زينة: أهلاً بعروستنا، إيه الأخبار يا جميلتي؟ ابتسمت وقولت: لسه يا حبيبي عروسة إيه بس، هو أنا وافقت ولا حاجة؟

أبو زينة وهو بيغمزلها: بس باين عليكي هتوافقي، أنا عارف بنتي كويس. مريم: الله الله عريس وأنا معرفش؟ أنا آخر من يعلم؟ دياب رد عليها وقال: على أساس انتي بس اللي متعرفيش، منا زيي زيك لسه عارف بالموضوع. زينة قالت بهدوء: يا جماعة اهدوا أنا لسه موافقتش أصلًا. مريم نغزتها في إيدها وقالت: توافقي، هو حد لاقي عرسان اليومين دول، اهو على الأقل نفرح كلنا بقالنا كتير مفرحناش. مامت زينة: بس انتي وهو في إيه سيبوا أختكم في حالها بقى.

أبو زينة: حاسس إني غلطت لما اتكلمت قدامكم أصلًا. ليان وهي بتتخانق مع ريان: يا بارد، دي الحتة بتاعتي، يا ماما بقى. ريان: انتي أكلتي بتاعتك دي بتاعتي أنا. مامت زينة: يوووووه، متسكتوا بقى شوية انتو الاتنين وبطلوا رخامة على بعض مش كده. زينة: بابا، هو رن عليك ولا حاجة؟ أبو زينة وهو بياكل: لا لسه، بس أكيد هيرن يعني مش هيسكت طبعًا. زينة اتنهدت وقالت: طيب لو رن عليك ف.. قولوا إني موافقة. أبو زينة مسك إيدها وقالها: متأكدة؟

آخر قرار عندك يا بنتي؟ ابتسمت زينة وقالت: أيوه يا بابا، موافقة على رحيم، بعد إذنكم. قومت دخلت أوضتي وأنا من جوايا مشاعري متلخبطة، هل القرار صح؟ طب هيبقى الشخص المناسب ليا؟ هيعرف يخرجني من حزني؟ أنا برضه لسه معرفتش عنه حاجة بس مسيري أعرف كل حاجة. الساعة 5 في الكافية عند رحيم رحيم مع نفسه: هتوافق؟ هترفض! طب أرن أسأل ولا أصبر شوية؟ طب المفروض مين يتكلم أنا ولا والدها؟ طب هي وافقت ولا لا؟

رحيم أخد شهيق وزفير ومسك موبايله وقلبه بيدق بسرعة ورن على والد زينة وفضل مستني يرد عليه. عند زينة سمعت صوت موبايل بابا بيرن، أكيد هو، أنا اديته رد خلاص! يعني هيرد ويقولوا؟ هتخطب تاني وأدخل علاقة تاني؟ طب هو أنا المفروض كنت أصبر شوية في الرد؟ إن شاء الله خير، خير يارب. أبو زينة مسك الموبايل ورد وهو فاتح الاسبيكر عشان زينة تسمع: السلام عليكم ورحمة الله. رد رحيم

وهو بيجمع صوته بالعافية: وعليكم السلام ورحمة الله يا عمي، أخبار حضرتك إيه؟ ابتسم أبو زينة وقال: بفضل الله بخير يا ابني، أنت عامل إيه وأخبارك ماشية إزاي؟ رحيم: بفضل الله يا عمي كل أموري تمام الحمد لله. أبو زينة: طب الحمد لله يا رب دايمًا يا ابني يا رب. رحيم: اللهم آمين يا عمي، أنا كنت عايز أعرف رد العروسة إيه الأخبار؟

ابتسم أبو زينة وقال: خير إن شاء الله، شوف أحوالك عاملة إزاي وتنورنا أنت والعيلة الكريمة ونقرأ فاتحة بإذن الله وبعدها خطوبة بمشيئة الرحمن. رحيم وهو فرحان: طب الحمد لله، بإذن الله أشوف عيلتي ونزور حصراتكم في أقرب وقت. أبو زينة: تنورنا يا ابني، مع السلامة. رحيم: مع السلامة يا عمي. في أوضة زينة يعني خلاص؟ هتخطب تاني؟ الأوضة مش سايعاني بجد، طب هييجوا إمتى! طب هلبس إيه؟ هو أنا كنت المفروض أعرف عنه أكتر صح؟

ماهو مش سؤالين عرفوني شخصيته مثلًا. أكيد ده خير، بإذن الله خير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...