الفصل 1 | من 15 فصل

رواية رحمة الليث والرنين الاسر - مروة مرزوق (الجزء الثاني من نور الرعد) الفصل الأول 1 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
19
كلمة
2,803
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بعد عشرين عامًا على الحادثة المؤلمة، في قصر عائلة الأسيوطي. في غرفة ذات أثاث فخم ولون أسود بالكامل، كان الباب يُطرق. الخادم: أسر باشا. أسر ببرود: تفضل يا رامي. رامي بخوف: أسر باشا، ينادون عليك تحت. أسر ببرود: تمام، أنا نازل. ليث صحي؟ رامي بخوف: لسه، أنا لسه رايح أصحيها. أسر: تمام، روح أنت شوف شغلك. رامي: تمام، عن إذنك. "بطلنا الأول"

أسر رعد الأسيوطي، ٣٠ سنة، ١٨٠ سم، شعره أسود كرستالي وعيونه زرقاء. تصرفاته باردة جدًا وعصبيته ملهاش حدود. جسمه ضخم وعضلاته تمنحه جاذبية وجمال. رجل أعمال وملقب بـ "خليفة الغول". ارتدى أسر ملابسه: بنطلون جينز أسود، جاكت جلد أسود، وكوتش أبيض. رفع شعره الطويل للخلف، وكان في غاية الجمال والأناقة. رش عطره الذي يجنن نصف بنات مصر، ونزل. عند ليث. رامي يخبط الباب. رامي برعب: ليث باشا. ليث ببرود: خير يا رامي، في إيه؟

رامي بخوف: طالبينك تحت علشان الفطار. ليث ببرود: طب روح أنت، وأنا جاي. رامي بخوف: تمام. "بطلنا الثاني" ليث رعد الأسيوطي، ٢٥ سنة، ١٨٠ سم، عيونه رمادية مثل عيون نور، وشعره أسود وكثيف. جسمه رياضي وضخم، وعضلاته ضخمة. بارد الإحساس مثل أخيه، وعصبيته ضعف عصبية أخيه. يكره الفوضى ويحب النظام. رجل أعمال مثل أخيه وملقب بـ "العملاق".

ارتدى ليث بنطلون جينز تلجي، جاكت جينز تلجي، وكوتش أبيض. سرح شعره للخلف، وتمردت بعض الخصلات للأمام، مما أعطاه مظهرًا جذابًا. رش عطره الذي يجنن نصف بنات مصر الباقيين، ونزل. أثناء نزوله، رأى أسر خارجًا من غرفته. ليث: صباح الخير. أسر: صباح النور. نازل؟ ليث بضحك: لأ، طالع. أسر بضحك: بطل غلاسة وكبر بقى. ليث بمرح: مهو أنا لو كبرت، نص بنات مصر هينتحر. أسر بضحك: مانا عارف، أنت هتقول لي. قدامي يا جز*مة.

ليث بمرح: جز*مة، ماشي. أنا هروح لنوري وهي هتاخد حقي. أسر بضحك: لأ، هي هتقف جنبي. ليث بتحدي: تعاله وهنشوف. أسر بضحك: تحدي؟ يلا نشوف مين اللي هيفوز. ليث: تمام. يا نوري يا نوري. نزلا. أسر بضحك: مجنو*ن. ونزل وراه. ليث: نوري، أولًا صباح الخير. ثانيًا، أنا جز*مة ولا أسر هو اللي رباط الجز*مة؟ نور بضحك: واحد فيكم الجز*مة، والثاني رباط الجز*مة.

ليث بمرح: انتي قص*فتي جبهتي وجبهته. أنا رايح أشتري جبهة جديدة، أجيب لك معايا يا أسر؟ أسر بضحك: أيوه والنبي، أصل نوري خلاص ضيعته. رعد بغيرة: احترم نفسك يا جز*مة، منك ليه. إيه نوري دي؟ دي نوري أنا، فاهمين؟ أسر وليث بضحك: فاهمين. فؤاد لهمس: مش عارف إزاي كنا هنعيش لو جر*الهم حاجة. الحمد لله، بس للأسف خسرنا اتنين غاليين علينا أوي. جاسر بحزن: عندك حق. أنا كل ما افتكر اليوم ده، أعصابي بتفور ودمي بيغلي. فلاش باك.

حمزة بشر: ارموهم. وبالفعل، رجال حمزة رموا رعد ونور في الماء. حمزة بشر: ودلوقتي جه دور عيالهم. وأشار المسدس ناحية أسر وأطلق رصاصة، ولكن كان هناك من تصدى لها، وما كانت إلا فريال. جاسر بدموع: ماما! لااااااااااااا. حمزة بضحكة شريرة: قدرتي تحمي أسر، بس الابن التاني مين هيحميه؟ وأشار بالمسدس ناحية ليث وأطلق رصاصة، ولكن كان هناك من وقف حاجزًا بينها وبينه، وما كان إلا عبدالله. جاسر بصدمة: لااااااااااااا.

حمزة بغضب: هتمو*توا كلكم. وفجأة سمعوا صوت البوليس قادمًا. مايا بخوف: حمزة، يلا من هنا. حمزة بغضب: لا، مش هروح. أنا لازم أخل*ص عليهم. مايا بخوف: حمزة، البوليس وصل، يلا. وشدته مايا وهربت هي وهو. وجهت عربيات البوليس، ونزل منها شخصان. عندما رآها الجميع، انصدموا، وما كانا إلا نور ورعد. فؤاد بصدمة: رعد. علا بصدمة: نور. نور بدموع جرت وفكت الجميع، وراحت ناحية فريال وعبدالله، والكل تجمع ناحيتهما.

نور بدموع: ماما، فوقي. أنا عايشة. فوقي، يلا، أنا عايشة. فريال بألم: نور حبيبتي، أنتي هنا. نور بدموع: أيوه هنا، ورعد كمان هنا. إحنا كويسين، اتحملي بس على ما الإسعاف تيجي. فريال بألم: لا يا نور، أنا خلاص نها*يتي قربت. بس الحمد لله إنك أنتي وأخوكي والعيلة كلهم في أمان. أنا دلوقتي أقدر أمو*ت وأنا مرتاحة. وبصت لعبدالله. عبدلله، فوق عبدلله. عبدلله بألم: أحلى حاجة إني همو*ت معاكي يا فريال، مش هنبعد عن بعض أبدًا.

ونطق الشهادة، مستنيكي يا فريال. ومات عبدالله. فريال بدموع: وأنا جايه يا عبدالله. ونطقت الشهادة، وماتت فريال. نور بدموع: لااااااااااااااااااااااا. والدنيا بطلت نظرة، والشمس أشرقت لتعلن عن بداية جديدة في حياة أبطالنا. مر شهران على وفاة فريال وعبدالله. جاسر: رعد، ممكن أفهم إيه اللي حصل في الليلة دي، وإزاي أنت ونور عايشين؟ فؤاد: أيوه يا رعد، افهمنا.

رعد: هقلكم. بعد ما وصلنا أنا ونور للفيلة، جه اتصال لينا وعرفنا ساعتها إنكم مخطو*فين، وإننا لازم نروح ليهم، وإلا ساعتها أنتم هتمو*توا. وإحنا فعلاً كنا رايحين، بس قبلنا إياد بالصدفة في الطريق، وكان راجع من مهمة. وعرفناه باللي حصل، وهو اللي خطط للخطة دي. فلاش باك. إياد بشك: في حاجة غلط. رعد: حاجة إيه؟

إياد: كون الشخص ده يطلب منكم إنكم تروحوا الجسر، مش مكان مهجور، ده بحد ذاته موضع شك. رعد، أنا هاخد غواصين ومراكب، وهنستنى تحت الجسر تحسبًا لأي حركة غ*لط ممكن تحصل. وخد أنت ونور البدل دي. دي بدل واقية ضد الرصاص. وأي ما كان، أنتم لازم تبعدوا الخ*طر عن عيلتكم، فاهمين؟ رعد: تمام. نور بدموع: شكراً بجد يا إياد. إياد: مش وقت شكر دلوقتي، يلا خلينا نتحرك. عودة للحاضر.

وبعد ما وقعنا في المايه، كان في غواصين مستنيين تحت، وأدونا أقنعة أكسجين علشان نتنفس. وطبعًا بعد كدا إياد اتحرك بالقوات علشان ينقذ الباقي، بس ملحقناش ننقذ فريال هانم ولا عبدالله باشا. جاسر: إياد، ديما كان ملقب بالجوكر. ديما بيش*ك في أشياء بتطلع صحيحة في الآخر. فؤاد بحزن: وإحنا اللي ظل*مناه زمان. جاسر بحزن: عندك حق. على الرغم من اللي إحنا عملناه، بس هو وقف جنبنا في أصعب ظروف عدت علينا. لؤي: إحنا لازم نعتذر منه ونصالح.

رعد: عندك حق. عودة للحاضر. فؤاد: وبسبب اليوم ده، أسر وليث اتغيروا، وبقوا قا*سيين مع الكل إلا إحنا. وديما فكرة الانتقام شاغلة عقلهم. جاسر بحزن: عدى على الحاد*ثة دي عشرين سنة، بس بالنسبة لأسر وليث كأنها حصلت مبارح. فؤاد: ربنا يهديهم وينسوا الانتقام ده. جاسر: يا رب. لؤي بمرح: يلا يا أخويا، منك ليه. أنا همو*ت من الجوع. عرفتوا مين الجز*مة ومين رباط الجز*مة ولا لسه؟ أسر بضحك: أه، عرفنا.

ليث بمرح: طلع أسر رباط الجز*مة، وأنا الجز*مة نفسها. يرضيك كدا يا عمو؟ لؤي بضحك: الصراحة، أيوه يرضيني. ليث بمرح: جرا إيه، هو قص*ف الجبهات بقى عالي كدا ليه؟ رعد بضحك: طب يلا يا خويا، منك ليه. افطروا ويلا علشان نروح الشركة. ليث: تحت أمرك يا باشا. هو أنا أقدر أرف*ض طلب ليك. أسر بضحك: جبان. ليث بهمس لأسر: أحسن ما آخد كف حلو يضيع بريستيجي، صح ولا إيه؟ أسر بضحك: صح. يلا يا خويا. وأخذ الجميع يفطر في جو أسري سعيد.

ليث: الحمد لله، أنا رايح الشركة. أسر: الحمد لله، وأنا كمان. يلا يا ليث. نور: انتوا أكلكم مبقاش عاجبني. أسر وقبل جبهة نور: الحمد لله يا قلبي، انتي عارفة إن ده هو أكلنا، صح يا ليث؟ ليث بضحك: هو صح، وفي الأصح، الأصح إنك تجري دلوقتي علشان بابا فاضل تكة ويطلع يجري وراك. رعد بغيرة: وتكة ليه؟ خد هنا يا ابن الكلب، عمال تبوس براحتك في مراتي وأنا مش مالي عينك. أسر بضحك: طب استأذن أنا، السلام عليكم. يلا يا ليث. ليث بضحك: جبان.

إيده مالك، قومت كدا ليه يا باشا؟ أسر، استنى أنا جاي معاك. وضحك الجميع على هؤلاء الشبان القمر. نور بضحك: أمال زينب وجودي لسه ما صحيوش؟ رعد بضحك: لا، لسه معادهم مجاش. حبايب قلبي دول. نور بغيرة: أنا لسه متفرجة على مسلسل "إزاي تتخل*صي من جثة". تحب أجرب عليك يا رعد؟ رعد بضحك: لا، أنا آسف. إذا كان هما حبايب قلبي، فأنتي القلب ذات نفسه. وغمز لها، ليحمر وجه نور خجلًا. _الله على الغزل ده. علا بفرحة: آدم.

آدم: عيون آدم وقلب آدم. وفؤاد بغيرة: وإيه يا آدم؟ آدم بمرح: وحياة آدم والهوا اللي بيتنفسه آدم. فؤاد بغيرة وغيظ: والله يرحمك يا آدم. آدم بضحك: اهدي بس يا باشا، ده أنا بضرب على المعا*كسة بس. علا بغيظ: نعم يا رو*ح أمك. آدم بضحك: أدبست. أنا بقول أروح آخد شاور وأجي، مش هتأخر. وذهب بسرعة. "البطل الثالث"

آدم فؤاد الأسيوطي، ٢٥ سنة، ١٨٠ سم، رائد في المخابرات. عيون خضر وشعر بني وجسم رياضي مصحوب بعضلات. عنده غمازتين حلوين عند فكه. مرح وبيحب الهزار. من الآخر، قمر عائلة الأسيوطي. نور بضحك: الولاد كبروا وبقوا شباب قد حالهم ويعتمد عليهم، وكمان بقوا قمرات. أنا لحد دلوقتي مصدومة. البنات هي اللي بتتقدم ليهم، مش العكس. علا بضحك: مين سمعك؟ دا إحنا في عصر التطور الهائل. جني بقلق: جاسر، عمر مبيردش عليا.

جاسر بضحك: يا حبيبتي، عمر دلوقتي رائد في المخابرات. وشغلانتنا دي، إحنا ممكن نقعد بالشهور ومنفتحش التليفون. دا إحنا ممكن ننسى شكله والله. جني بغيظ: انت حاجة، وهو حاجة تانية. ده حبيب قلبي. جاسر بغيرة: طب تصدقي، أول ما يوصل، أبعته في مهمة تانية علشان تقولي "حبيب قلبي" دي كويس. جني بضحك: لا خلاص، أنا آسفة. وأخذ الجميع يضحكون. نذهب لمكان آخر. رحمممممممممممه. رحمه بفزع: أعو*ذ بالله من الشيطان الرجيم.

_هههههههههه، مش قادرة، همو*ت. شكلك يضحك. رحمه بغيظ: بقى في حد يصحّي حد كدا يا رنين؟ رنين بضحك: مش أنا عملت، يبقى فيه. رحمه بغيظ: امشي من هنا يا رنين، امشي من هنا. رنين بضحك: خلاص يا ستي، أنا آسفة. يلا قومي بقى، هنتاخر على الجامعة. رحمه: طب روح، وأنا هقوم أجهز نفسي وأحصلك. رنين بضحك: تمام، بس أوعي تنامي تاني. سلام. وذهبت. "البطلة الأولى"

رنين حمزة السمكي، ٢٠ سنة، ١٦٥ سم، في كلية طب. عيونها بني فاتح وشعر بني وجسد متناسق وجذاب. عندها حب للسعادة والمرح. بتحب عيلتها جدًا. "البطلة الثانية" رحمه حمزة السمكي، توأم رنين، ٢٠ سنة، ١٦٥ سم، في كلية هندسة. عيونها زرق وشعرها بني وجسد متناسق وجذاب. عندها غمازة واحدة في فكها الأيمن. بتحب المرح والمقا*لب. وتعشق حاجة اسمها شوكولاتة. مد*منة إنها ترسم الفرحة على وجه كل شخص. وبتحب عيلتها جدًا. ارتدت رحمه ملابسها وخرجت.

رحمه: يا بنتي، ارحمي أمي. انتي بتحبيه على إيه؟ دا شخص با*رد ومش بي*حس. رنين بغضب مزيف: أوعي تقولي كدا على أسر حبيبي. هو صحيح ميعرفش إني بحبه، بس أنا هدافع عنه. ثم مانتي كمان بتحبي أخوه البا*رد ده. رحمه بغضب: متقوليش كدا على ليث حبيبي. رنين بضحك: يا سيدي يا سيدي، الحب ول*ع في الـ... رحمه بغيظ: اخر*صي، ويلا خلينا نروح على الجامعة بدل ما نتط*رد. رنين بضحك: يلا. رنين بهمس: رحمه، هتعملي إيه بخصوص الشغل؟

رحمه بهمس: أنا قدمت على وظيفة في شركة رعد الأسيوطي، والمقابلة بعد الجامعة. وأنا هروح. رنين: وأنا هقابل مدير أعمال الشخص اللي هشتغل سكرتيرة عنده النهارده بعد الجامعة. رحمه: تمام، يلا بقى. رنين: يلا. وذهبت الفتيات. عند ليث وأسر. دخلوا الشركة بهبتهم المر*عبة. وجميع الموظفين وقفوا احترامًا لهم وخو*فًا منهم كمان. كانت أنظار الموظفات عليهم، وطلتهم الجذابة تسر*ق القلوب. وصعدا هؤلاء القمرات إلى مكتبيهما.

أسر: ليث، عملت إيه في موضوع الموظفين؟ ليث: نشرت إعلانات إننا طالبين موظفين، والمقابلات النهارده الساعة ٢ كدا. وانت عملت إيه في موضوع السكرتيرة دي؟ أسر: هروح أنا وفوزي نقابل البنت النهاردة. ليث: تمام. بقلك إيه، النهارده بليل هبقى عايزك في موضوع. أسر باستغراب: موضوع إيه؟ ليث: لما نتقابل، هبقى أقل لك. أسر: تمام. وذهب كل واحد إلى عمله. انتهت دوام الجامعة وذهبت للقابلة. رحمه بالخارج: يا رب، عدّيها واسترها معايا يا رب.

السكرتيرة: رحمه السمكي؟ رحمه: أيوه أنا. السكرتيرة: دورك اتفضلي، الباشا مستنيكي جوه. رحمه بخوف: تمام، أنا داخلة. ودخلت. رحمه خبطت على الباب، وليث أذن لها بالدخول. ليث ببرود: اسمك إيه؟ رحمه: رحمه. اسمي رحمه. ليث ببرود: رحمه إيه؟ رحمه: رحمه حمزة السمكي. ليث بصدمة وغضب: إيه؟ عند أسر، كان داخل وخبط في بنت. أسر ببرود: آسف. البنت بغضب: مش تفتح ولا أنت أعمى؟ أسر بغضب: انت مجنو*ن؟

رنين بغضب: لا، انت اللي مجنو*ن. أعمى، لا وكمان قل*يل الأدب. خلق تقرف صحيح. أسر بغضب: ...............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...