الفصل 2 | من 15 فصل

رواية رحمة الليث والرنين الاسر - مروة مرزوق (الجزء الثاني من نور الرعد) الفصل الثاني 2 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
20
كلمة
2,222
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ليث بصدمة وعضب: إيه؟ رحمة بخوف من شكله ومن تحوله ومن نظرته ليها: في إيه حضرتك؟ ليث وهو يحاول يتحكم في غضبه. ليث في نفسه: جايز يكون تشابه أسماء بس. ليث ببرود عكس البركان اللي جواه: تمام، سيبي بياناتك هنا واحنا هنرد عليكي. رحمة بخوف: تمام. تركت الملف وذهبت بسرعة. ليث قام يكسر كل شيء في المكتب. ليث بغضب: ورحمة جدي وجدتي لو تطلعتي بنته لكون أنا الكابوس اللي مش هينتهي في حياتك أبداً. وأخذ يكسر كل شيء. عند أسر.

أسر بهدوء رهيب: قلتيلي إيه؟ رنين في نفسها: مش ده اللي بتحبيه، اتفضلي بسبب غضبك غلطتي فيه، لا وكمان اتأخرتي عن المقابلة. ربنا يستر من شكله ده. رنين بخوف: أنا أنا أنا آسفة، مكنش قصدي. أسر بغضب: مكنش قصدك إيه؟ إنتي واحدة زبالة، وأكيد عملتي كده علشان تسرقي حاجة مني. إنتوا اللي خلق زبالة مش إحنا. واحدة زيك أتلاقيها عملت كده علشان تلفت أنظارنا. إحنا، وطلع فلوس

من جيبه ورماها في وشها: اتفضلي اللي عملتي المسرحية دي كلها عشانها. وتركها وذهب. رنين حسّت بالإحراج الشديد ومن نظرات الناس ليها، ولم تقدر أن تمنع دموعها من السقوط، فتركت المكان ورجعت إلى بيتها. وصل أسر إلى الشركة وهو رايح مكتبه، سمع صوت تكسير جاي من مكتب ليث، فقلق وراح ليه. دخل أسر لليث لينصدم من شكل المكتب، كل حاجة متكسرة وإيد ليث بتجيب دم ومجروحة. أسر بقلق: ليث. وذهب إليه.

ليث بغضب: أسر اطلع من المكتب دلوقتي، أنا مش عايز أعمل حاجة أندم عليها بعدين. أسر بقلق: أنا أخوك يا غبي، في إيه؟ إيه اللي جرالك؟ ليث بغضب: ابن ********** طلع عايش حياته ومخلف كمان. أسر بصدمة: إيه؟ وإنت عرفت إزاي؟ ليث وحكى ليه كل شيء. أسر بغموض: كلم آدم وخليه يجيب المعلومات عن البنت دي. ليث بغضب: لو طلعت بنته واللهي لخليها تدفع تمن غلطة أبوها. أسر بهدوء: كلم آدم بس. ليث: تمام. واتصل ليث على آدم.

عند آدم كان نايم وتليفونه رن. آدم بنوم: الو. ليث: أيوه يا آدم إنت فين؟ آدم بنوم: في السرير. ليث: طب تعاله على الشركة، ضروري. آدم بنوم: لا مش جاي، أنا لسه راجع من مهمة وليا الحق إني أنام. أسر: آدم قدامك ربع ساعة تكون قدامي، فاهم؟ آدم قام من على السرير بسرعة: قلت قد إيه؟ أنا جاي في الطريق. ليث بضحك: مش من شوية لا مش جاي. آدم بغيظ: يا عم أسر لو قلت ليه لأ هيجي وينفخني. أسر بضحك: طب كويس. إنت عارف أنا هعمل إيه؟

قدامك عشر دقايق. آدم وهو خارج من القصر: مش كانوا ربع من شوية؟ أسر: بقوا تس دقايق. آدم: حظي الأسود إنك إنت وليث ولاد عمي، واللهي أقفل يا أسر، ده حتى النوم مش عارف أنام. سلام. خمس دقايق وأكون في الشركة. سلام. وقفل الخط. علا باستغراب: آدم إنت رايح فين؟ آدم: رايح الشركة. مش دلوقتي كلام، لما أجي هبقى أقولك. سلام. وصلت رنين البيت ودخلت الأوضة وقعدت تعيط. وصلت رحمة البيت ودخلت الأوضة لقت رنين بتعيط. رحمة بخوف: رنين مالك؟

رنين بدموع: مفيش يا رحمة. رحمة بخوف: إزاي مفيش؟ رنين أنا أختك وعرفاكي كويس، في إيه؟ رنين بدموع: جرحني وهاني قدام الكل يا رحمة. رحمة: مين ده؟ رنين بدموع: أسر. رحمة بصدمة: وإنتي شفتيه فين؟ رنين وحكت ليها كل اللي حصل. رحمة وهي تمسح دموعها: رنين. رحمة: شششش خلاص، حصل خير، انسى يا رنين، ويلا خلينا نطلع بره، زمان بابا جاي دلوقتي، يلا خلينا نعمل الأكل وبعدين نكلم. رنين: تمام، يلا.

وصل آدم للشركة ودخل ليها، ولم يسلم من نظرات الموظفات، نظرات الإعجاب. آدم هو بيسلم على الموظفين. آدم بضحك: أوعى على الواد الجامد. عملت إيه في الجيم يا صلاح؟ صلاح بمرح: اتدغدغت يا صاحبي والله. أنا كان مالي بالحب، قال عايز أعجب البنت اللي بحبها، أروح أدغدغ. آدم بضحك: معلشي شد حيلك بس عايزين نفرح بيك. صلاح بضحك: قصدك عايزين نزعل عليك. آدم بضحك: طب هروح أشوف أسر وليث، لأن ممكن إنتوا اللي تزعلوا عليا. صلاح بضحك: ربنا معاك.

آدم: يا رب. سلام. وتركه وذهب. دخل آدم على أسر وليث. آدم 😳: مين اللي عمل كده في فوزية؟ ليث 😂: في إيه؟ آدم بضحك: فوزية. أسر بضحك: هو إنت سميت المكتب فوزية؟ آدم بضحك: أيوه عشان أنا حبيته. بس المهم، جايبني من النوم ليه؟ ليث بغضب: عايزين نجيب معلومات عن بنت كده. آدم: أوعوا، الظاهر وقعت ومحدش سمي عليك يا ليث. ليث بغضب: اااااادم. آدم بخضة: إيه يا عم خلاص مش ههرج معاك. طب أنا عايز صورة البنت. ليث: الملف على المكتب أهو.

آدم بسخرية: مكتب إيه، قول بواقي المكتب. هات وخد الملف وشاف الصورة. آدم بانبهار: أوعى على الموز ده. أسر: آدم المعلومات هتجي إمتى؟ آدم: عشانك يا أسر بعد ساعة. أسر: تمام. آدم: طب يلا. ليث: يلا فين؟ آدم: ناكل، أنا هموت من الجوع، يلا يا خويا منك ليها. أسر: تمام، يلا. وذهب الشباب وهما خارجين من الشركة قابلوا عمر. عمر بمرح: رايحين تقتلوا مين؟ آدم بمرح: إنت. عمر بصدمة: أخس عليك يا دومي.

آدم بغيظ: دومي دا أنا هنفخك، خد هنا يالا. عمر بضحك: جرا إيه يا دومي. "البطل الرابع" عمر جاسر الشرقاوي، ٢٥ سنة، عيون سود وشعر أسود كثيف وجسم رياضي وعضلات ضخمة، طبعه مع عيلته مرح وبيحب الهزار، بس مع الغريب شخص بارد ومعندوش أي إحساس. آدم بغيظ: واللهي مانا راحمك، خد هنا. عمر بضحك: الله وأنا مالي يا لمبي. أسر بضحك: خلاص بطلوا يلا عشان نتغدى. ليث بضحك: يلا. عمر: إشطا أنا جعان يلا. آدم: عمر اللي هيحاسب.

عمر بخبث: تمام، من عيوني، يلا بس. وذهب الشبان. عند قصر الأسيوطي. زينب جوووووووووووود. زينب بخضة: البسي يا عم. جودي بخضة: الله يرحمنا. زينب: جودي بصي، أنا هقوم أنط من الشباك وإنتي نطي من شباك الحمام، إيه رأيك؟ جودي بضحك: تمام، يلا. نور: وعلى إيه عايزين تتـ... ـدغدغوا قولولي وأنا أقوم بالواجب، بس بلاش تنطوا من ناقصين. زينب بمرح: نوري حبيبتي صباح الخير. جودي بمرح: صباح إيه؟

قولي يا صباح الفل والياسمين على عيونك يا قلبي، عاملة إيه؟ إده إنتي خسيتي النهارده وبقتي حلوة كده ليه؟ زينب بضحك: يباكشة. نور بضحك: سبتيني إنتي والله. جودي بمرح: عيب عليكي، ده أنا جودي رعد الأسيوطي. رعد بضحك من خلف نور: يا سيدي يا سيدي. جودي: رعدي عامل إيه يا قلبي، صباح الخير. نور بغير: هو فين أبو وردة؟ زينب بضحك: عندك جنب الباب لسه جديد، قدرت تتـ... ـلـ... ـشـ... ـيـ... ـن عاليه بيمسك في الهدف ومش بيرحم.

جودي بضحك: شوفتي إدناكي الشرح بالتفصيل صح يا رعدي ولا إيه؟ رعد بضحك: صح يا عيون رعدي. جودي: صح يا عيون رعدي. نور ضربت رعد في بطنه. نور بغيرة: قلت إيه يا حبيبي؟ رعد بضحك: صح يا جودي. جودي غمرت لنور وقالت: يا مسيطرة إنتي يا نوري. وشغلت أغنية مسيطرة وقعدت تلف بنور وزينب مش قادرة توقف ضحك هي ورعد. نور بدوخة: منكم لله، أنا نسيت كنت جاية هنا ليه. زينب بضحك: كنت جاية تصبحي علينا بس.

نور بدوخة: رعد الحقني، الدنيا بتلف بيا، إيه ده إنت طلعلك راسين منين؟ رعد بضحك: راسين يا نور، راسين. جودي بضحك: بقلك إيه يا باشا خد المدام وخليها ترتاح، أصل ممكن تتخيلي إني بقيت خمسة. زينب بضحك: بموت، مش قادرة، ااااه يا بطني. نور: يلا يا جز... ـمة منكم ليها، البنات في عمركم دلوقتي بيكونوا صاحيين من خمسة الفجر. جودي بضحك: ليه عليهم ذنب ولا اتلاقيهم من بتوع مع الخامسة صباحاً نحن نحب.

زينب بضحك: أنا لو فضلت هنا كمان شوية احتمال أموت بسببكم، أنا طالعة. رعد بضحك: خديني معاكي. نور بضحك: يلا أنا كمان جاية معاكي. جودي: يلا وأنا كمان. إيده إنتوا طالعين عشان أنا هنا صح؟ نور بضحك: صح. جودي بمرح: اااه على غدر الصحاب ده، أنا الله يوديني الساحل أصيف هناك والله. نور بضحك: تصيفي إيه وإنتي في الشتاء؟ أيوه صح، إنتي مش بتحسي. جودي بعفوية: صح، ادا ادا ادا، لا طبعاً بحس.

رعد بضحك: يلا خلينا ننزل، الكل هيتجمع النهارده. جودي: إشطا، وهنسهر سهرة شباب، احمم قصدي سهرة عيلة، أيوه، أنا جاية عمتي بتنادي عليا، سلام. وذهبت جودي. ستووووووووووب. "البطلة الثالثة" جودي رعد الأسيوطي، ٢٥ سنة، ١٦٥ سم، عيون خضرا وشعر بني وطويل، مهندسة، مرحه بتحب الهزار والضحك، وقت ما تعصب بتكون زي رعد. "البطلة الرابعة"

زينب رعد الأسيوطي، ٣٠ سنة، ١٦٧ سم، عيون زرق وشعر أسود وطويل، دكتورة جراحية، مرحة زي جودي وبنت الهزار دايماً، وقت ما بتتعصب بتاكل. مر ساعة. أسر: ها يا آدم؟

آدم: البنت اسمها رحمة حمزة السمكي، أبوها حمزة السمكي، عندها أخت توأم اسمها رنين، والدتها منفصلة عن أبوها وهي وأختها عايشين مع والدتها، وأبوهم بيزوهم كل يوم وبيحبهم جداً. البنت في كلية طب وأختها هندسة، ودي الصور. وكمان عندها ابن خالة وبنت خالة، الابن مصطفى والبنت نوران، ووالدها بيحبهم جداً. ليث شاف الصور، العروق ظهرت في إيده وعينه اتحولت للون الأحمر من شدة الغضب. ليث بغضب: واللهي ما هرحم واحد فيهم.

أسر شاف الصور، شاف صورة رنين وافتكرها. أسر بخبث: استنى يا ليث، أنا عندي خطة. ليث بغضب: اللي هي؟ أسر: هقلك: ....................... ليث بخبث: تمام وأنا موافق. آدم: تمام، أنا موافق. عدى اليوم على الأبطال وجه الليل. رنين بخوف: رحمة مينفعش تنزلي في الوقت ده. رحمة بدموع: لازم أجيب الدوا لماما يا رنين، متخافيش، كلها نص ساعة وهكون هنا، سلام. رنين بخوف: ربنا معاكي.

نزلت رحمة، روحت الصيدلية تجيب الدوا، وهي راجعة لقت شوية شباب سكرانين وبيمشوا وراها. الشاب الأول: هو الحلو نازل في الوقت ده ليه؟ الشاب الثاني: عشان يسلينا صح؟ رحمة بخوف ودموع: متحترم نفسك إنت، هو لو واحد عمل كده مع أخت واحدة فيكم هترضوا؟ الشاب الثالث: بس إحنا للأسف معندناش خوات، تعالي بقى. رحمة بصوت عالي: يا بوليس. والشباب لفوا يشوفوا البوليس، رحمة جرت. الشاب الأول: اجري يا جميل، من حق الجميل يدلع، تعالوا ورايا.

رحمة وصلت لمكان استخبت فيه. رحمة بدموع: أنا لازم أرن على بابا. ونادت عليه. رحمة بدموع: بابا الحقني، في ناس بتجري ورايا، بابا بابا عاااااااااااااااح. حمزة بخوف: رحمة، لاااااااااااااا. عند رحمة كان الشباب مسكوها. الشاب الأول: أنا تعبت من الجري، ولازم آخد مكافأتي. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...