فؤاد بغضب: خطة إيه دي يا ليث ليث بصدمة: يا نهار أسود اتكشفنا فؤاد: خطة المشروع الجديد اللي نجح يا عم ليث: أدهم "البطل الخامس" أدهم لؤي الأسيوطي، ٢٥ سنة، ١٨٠ سم، عيون سودا وشعر أسود وكثيف، رجل أعمال بيحب عيلته جداً وأخواته أكتر، تلاقيه مع عيلته شخص محبوب مبتسم، ومع الناس الغريبة شخص قاسٍ وبارد المشاعر. أسر ببرود: أيوه يا عمي بنحتفل بنجاح خطة المشروع الجديد.
فؤاد بعدم اقتناع: أسر أنا عارف دماغك إنت وليث كويس، لو بتفكروا تنتقموا في بناته دا غلط والف غلط، فاهمين؟ ليث ببرود: متخافش يا عمي. رعد من الخلف: لا نخاف، انتوا مخكوا يودي في داهية. أسر: بابا. ليث بمرح: أدا أدا، انتوا بتشكوا فينا ولا إيه؟ رعد بجدية: أسر ليث لو عملتوا حاجة في البنات دول، ساعتها تصرفي معاكوا مش هيعجب حد فيكم، فاهمين؟ آدم بضحك: فاهمين يا رعد باشا، فاهمين. نور باستغراب: انتوا بتعملوا إيه هنا؟
ليث: مفيش يا نوري، إحنا نازلين دلوقتي. نرمين بفرحة: أدهم حبيبي انت جيت. أدهم بضحك: لا لسه. نرمين: تعاله في حضن أمك يا حيوان. لؤي بغيره: نعممممم، حضن مين ياختي. أدهم بضحك: نرمو حبيبت قلبي انتي. وراح حضنها بس اتفاجأ إنه حضن لؤي. لؤي بغيره: انت بقيت بغل وبقيت في طولي، عيب لما أديك بالجز*مة صح. أدهم بضحك وعز لأمه: لسه بتغير يا شقي انت. لؤي بيشد على أدهم جامد: أيوه يا روح أمك، وبطل بقى بدل ما أوديك المستشفى أحسن.
أدهم بضحك: لا وعلى إيه، أنا استسلم. وبعد عن لؤي. نور بجدية: أسر ليث، أنا عايزة أكلم معاكوا. أسر بضحك: خير يا نور. نور بجدية: رحمة ورنين، البنتين اللي كانوا في المستشفى، لو حد فيكوا قرب ليهم، ساعتها ينسى إني بكون أمه أو أعرفه، فاهمين؟ البنات ملهمش ذ*نب في اللي عمله أبوهم، لو عايزين تنتقموا روحوا ليه، فاهمين؟ إنما تظ*لموا البنات، ده أنا مش هسمح بيه، فاهمين؟ ليث بجدية: تمام يا حبيبتي، خلاص، متعصبيش نفسك.
أسر بجدية: تمام يا نوري، متخافيش، انتي مش واثقة في تربيتك لينا ولا إيه؟ جودي بضحك: الصراحة لأ، انتوا الاتنين لما تكونوا مع بعض يبقى في مص*يبة. زينب بضحك: عندك حق يا جودي. ليث بغيظ: بس يا صغيرة منك ليها، لما الكبار يتكلموا الصغيرين يسكتوا. جودي بضحك: أمال انت بتكلم ليه إذا كان الوضع كدا؟
آدم بضحك: أوووبا، على قصف الجبه ده، قصف جبه ناري يا ناس، وأعزاء المشاهدين الآن وفي هذه اللحظة تم قصف جبهة ليث الأسيوطي من قبل أخته جودي الأسيوطي، نريد أن نسمع التصفيق، أين التصفيق؟ ليث بغيظ: تعال ادهولك. آدم بضحك: لا خلاص، أنا آسف. جودي بضحك: جبان. آدم بهمس ليها: مقبولة منك يا قلبي. وبعد عنها. رعد بضحك: طب يلا سيبوا ليث يرتاح شوية. وخرج الجميع من الغرفة إلا أسر وآدم وأدهم. ليث: شكرا يا أدهم، أنقذتنا بجد.
أدهم بضحك: عد الجمايل يا عم. آدم بجدية: هعمل إيه دلوقتي؟ ليث بخبث: الخطة ماشية زي ما هي، بس الفرق إن أهلنا مش هيعرفوا حاجة. أسر بشر وخبث: ليث معاه حق، تعالوا بقى علشان أقولكم الجزء التاني من الخطة، بصوا. وقص ليث الخطة عليهم. أدهم بخوف: نهار أسود، اللي يكون عدو ليث وأسر، أنا بقيت أخاف على نفسي منكوا بجد. آدم بجدية: بس في مشكلة. أسر: إيه هي؟ آدم: مصطفى الهجان، هنعمل فيه إيه؟ ليث بخبث: هقولك بص.....................
آدم بانبهار: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إيه ده، انتوا بجد؟ إيه دي أفكار شيطانية بجد. وأثناء حديثهم دخل عمرو. عمرو بمرح: بخ، أنا جيت. أدهم: بخ، بقى واحد عاقل يقول بخ. ليث بجدية: عمرو، عملت اللي قولتلك عليه؟ عمرو بجدية: أيوه، اتفضل. ليث: هات. آدم: ليث، إيه ده؟ ليث بخبث: أول كارت دمار لحمزة السمكي وكارت دمار مصطفى، اتفضل، وانت هتعرف. خاد آدم الظرف وانصدم من اللي فيه. آدم بصدمة: يا نهار أسود، دي ممكن توديه إعدام.
أسر: المهم، الخطة هتتنفذ من بكرة، تمام؟ الكل: تمام. وذهب كل واحد لجناحه، ولم يتبقى إلا أسر وليث. ليث بغضب وشر: جه الوقت إن الانتقام يظهر ويد*مر مقصودها. أسر ببرود: ليث، الخطة هتتنفذ بكرة، جاهز؟ ليث بغضب: من عشرين سنة وأنا جاهز. أسر: تمام، تصبح على خير دلوقتي، وخش نام، انت محتاج راحة. ليث: تمام. وذهب الجميع للنوم، وكل واحد بيفكر بكرة هيعمل إيه، والقدر مخبي إيه.
في الصباح، عند رحمة، وصلها ظرف وكان مضمونه إنها اتقبلت في الوظيفة. رحمة بفرحة: عااااااااااا، اتقبلت يا رنين، اتقبلت. رنين بفرحة: مبروك يا قلبي، مبروك. وحضنتها. رحمة بفرحة: الظاهر إن الدنيا بدأت تضحك لينا يا رنين، وأخيراً. رنين: وأنا كلمت الشخص اللي كنت هتقابله امبارح، وقالي إني ممكن أقابله النهارده وآخد الشغل.
رحمة: طب يلا، خلينا نجهز علشان نروح الجامعة وبعدها نروح للشغل، عاااااا، اتقبلت، أنا هفضل مع ليث وهشوفه كل يوم، عاااااا. رنين مبسوطة بفرحة أختها، وبتقول في سرها: يا ريت أكون مع أسر كدا. رنين: طب يلا. رحمة بفرحة: يلا. عند ليث وأسر والشباب. ليث: تمام، أول فصل من الخطة اتنفذ. أسر: كويس، حلو أوي كدا. آدم: جاهز. أدهم: تمام، وأنا وعمرو رايحين ننفذ الجزء التاني دلوقتي، سلام. وذهبوا. آدم: وأنا كمان رايح، سلام. وذهب.
ليث: يلا يا أسر، أنا رايح الشركة دلوقتي، هستناك هناك، متتأخرش. وذهب. نور: ليث رايح فين؟ ليث: رايح الشركة يا نوري، ليه؟ نور بغضب: انت مش بتحس يا ابني، انت مجروح، انت محتاج راحة، فاهم يعني إيه راحة؟ ليث بحب: متخافيش يا روحي، راحتي في الشغل، سلام. وتركها وذهب. نور: عجبك أخوك كدا يا أسر؟
أسر بحب: متخافيش يا نوري، هو كويس، يلا أنا رايح مشوار كدا، ومنه هطلع على الشغل، واحتمال أنا وليث وباقي الشباب نتغدى برا، متقلقيش علينا، تمام؟ يلا سلام. وعدى. نور: وعليكم السلام، ربنا يهديكوا يا رب. ودخلت. جودي بضحك: لا هتلاقي، الله يرحمك يا مريم. مريم بضحك: جودي حبيبت قلبي، عاملة إيه؟ أمال الباقي فين؟ ولا هما طفشوا؟ نرمين بغيظ: لا هنا مستنينك علشان نطفشوك يا ز*فتهم.
مريم بخوف زائف: جودي، قولي إن اللي في بالي غلط، وإن الصوت ده مش صوتها، قولي طب، قولي انتي يا زينب. زينب بضحك: لا، هي أمك ووراكي وماسكة أبو وردة. مريم بضحك: الله يبشرك بالخير يا زينب. وتلتفت مريم. مريم بهزار: أمي، نبع الحنان والحضن الدافي كله، وقمر الأمهات كلها، أدا انتي خسّة كدا ليه؟ هو لؤي باشا مكنش بيهتم بيكي ولا إيه؟ ثم فين أبو ريشة؟ أنا عايزة أبو ريشة، أبو زنوبة ده مش نافع معايا خالص. نرمين بضحك: كل ده.
مريم بصريخ: عااااااااااا، صرصار. نرمين بخضة: إيه؟ فينك؟ جودي كانت بتشرب ميه، وأول ما سمعت صرصار شرقت. جودي: كح كح كح كح، إيه؟ فين؟ يا لهوي، أهو. زينب بخضة: يا لهوي، دا جاي ناحيتنا، أيها القوم على الكراسي واتسلحوا. جودي: كح كح كح، احيه، دا كح كح بيطير. نرمين بخوف: حد يجي هنا. لؤي، فؤاد، جاسر، رعد، نور. مريم بضحك: ليه ناديتي على الجيش ليه؟ نور بخضة: في إيه؟ وإيه اللي بتعملوه ده؟ جني بضحك: إيه الهبل ده؟
علا بضحك: والله معرف. لؤي بصدمة: نرمين، انتي بتعملي إيه؟ ومريم حبيبتي، انتي جيتي إمتى؟ مريم بضحك: بقولكم إيه، فضونا من الأسئلة دي، وحد يموت الصرصار ده، يلا. نور بخضة: صر صرصار؟ أحيه، هو فين؟ جودي: كح كح كح، جاي ناحيتك، اجري يا مجدي. علا بخوف: فؤاد، موت البتاع ده بسرعة. فؤاد بضحك: هموت، مش قادر. رعد بضحك: نور حبيبتي، اهدي، دا صرصار. مريم: بااااااااااااااااااس، الكل سكت. مريم: بقلك إيه يا نبع الحنان، هاتي أبو وردة ده.
نرمين: خدي يا ختي. مريم: اتوكلنا على الله. ونزل وضربت الصرصار ومو*تيه. مريم بفرحة: ياس ياس، نهيت على قصة حب قذ*رة كان ممكن تجيب لينا جيش صراصير، قال جاي يعيش قصة حب هنا وأنا موجودة ليه؟ من قلت البيوت في مصر ملقتش غير البيت ده وتخش*ه، موت، خلينا نخلص منك وانت كدا مقرف، يع، أنا مش هضرب بالبتاع ده، ماما خدي البتاع ده وارميه. وتلتفت تجد الجميع راقداً على الأرض من كتر الضحك ومش قادرين يوقفوا. مريم باستغراب: هو في إيه؟
مالكوا؟ نرمين بضحك: ااه، مش قادرة أبطل. جودي بضحك: بطلة يا بت يا مريم. مريم: ربنا يشفيكم، أنا طالعة آخد شاور، سلام. "البطلة المرحة والخامسة" مريم لؤي الأسيوطي، ٢٥ سنة، ١٦٥ سم، عيون رمادية وشعر أشقر وطويل، مرحة وبتحب الهزار وكيوته كدا، قمر في جمالها وفي روحها، روحها حلوة تخلي أي حد يحبها، وهي ملقبة بضحكة عيلة الأسيوطي، والقمرية دي دكتورة. خلصت رنين جامعتها و راحت للمقابلة. رنين: أنا رنين اللي قدمت على الشغل.
أسر: أهلاً، اتفضلي. رنين بصدمة: انت. أسر: انتي. رنين: أنا آسفة، عن إذنك. وجات أن تذهب، أسر مسك إيدها. رنين وحست بكهرباء في جسمها. أسر: استنى. رنين بخجل: ممكن تسيب إيدي؟ أسر: أوووه، أسف، اتفضل. جلست رنين. أسر: أولاً كدا، أنا آسف على اللي قلته ليكي ولأختك امبارح، أنا كنت متوتر وخايف على أخويا، أنا آسف. رنين: خلاص، حصل خير. أسر: اسمك رنين صح؟ رنين: أيوه. أسر: اسمك حلو. رنين بخجل: شكراً.
أسر: تقدري تبدأي شغل من اللحظة دي. رنين: بس، بس انت ما عملتش مقابلة ولا عرفت إذا أنا أقدر على الشغل دا ولا لأ. أسر بابتسامة: وأنا واثق فيكي، يلا، هنفضل نكلم كتير، الشغل ياما والوقت قليل، يلا يا رنين. رنين بشكر: شكراً يا أسر باشا. أسر بابتسامة: أسر، قولي أسر بس، تمام؟ رنين بابتسامة: تمام، عن إذن حضرتك يا أسر. أسر: قلتي إيه؟ رنين: أسر، سلام. أسر: شهد هتعرفك على كل حاجة. رنين: تمام، عن إذن حضرتك. وذهبت.
أسر بخبث: اللعبة بدأت يا رنين. واتصل على ليث. أسر: كله تمام. ليث: أيوه. سلام. عند ليث. رحمة دخلت الشركة. الموظفة: آنسة رحمة، ليث باشا عايزك. رحمة بخوف: أنا؟ طب تمام. وذهبت إليه. رحمة: ليث باشا، حضرتك طلبتني؟ ليث: أيوه يا رحمة، تعالي. دخلت رحمة. ليث: عاملة إيه دلوقتي؟ رحمة بابتسامة: الحمد لله، أنا اللي مفروض أسأل حضرتك، عامل إيه؟ انت اللي اتأذيت. ليث بابتسامة: الحمد لله. رحمة: دايماً يا رب، تكون بخير.
ليث: رحمة، أنا بعتذر بالنيابة عن أخويا واللي قاله امبارح. رحمة بابتسامة: لا، حصل خير، أنا مقدرة ظروفه. ليث بابتسامة: يعني دا مش هيأثر على صداقتنا؟ رحمة: صداقة؟ ليث: أيوه، رحمة، أنا حابب أكون صديقك، قلتي إيه؟ انتي إنسانة بجد رائعة، وأنا اتشرف أكون صديقك، قلتي إيه؟ رحمة بابتسامة: وأنا اتشرف بيك. ليث بابتسامة: تمام، بعد الشغل نكلم شوية، إيه رأيك؟ رحمة: تمام، عن إذن حضرتك. وتركته وذهبت.
ليث بخبث: وقعتي في شباك الليث يا رحمة، وخلاص، انتي دخلتي جح*يمي، ههههه. عدى شهر على أبطالنا، كان أسر ورنين بدأوا يقربوا من بعض، ورنين حبها زاد لأسر، وأسر ماشي في خطته. رحمة حبت ليث واتعلقت بيه أكتر، وبدأت تحس إن ليث بيحبها، وليث كان ماشي في خطته. والشباب الباقي بينفذوا اللي أسر قالهم عليه. رحمة: زمان كنت لما أحب أكلم وأطلع اللي جوايا، كنت باجي هنا عند البحر وأحكي اللي في قلبي، قلت له على أسرار كتيرة، ليه؟
وبدون وعي قالت: قلت له إني بحبك. ليث: إيه؟ رحمة بتوتر: هااا، لا، مفيش، يلا، زمان الجو هيمطر دلوقتي، خلينا نمشي. وجات تمشي، ليث مسك إيدها. ليث: رحمة، أنا بحبك. رحمة بصدمة: إيه؟ ليث: بحبك، بحبك، بحبك، بحبك، بحبك. رحمة بدموع: انت بتكلم بجد يا ليث؟ ليث قام ومسح دموعها: أيوه يا عيون ليث، أنا بحبك. رحمة حضنته: وأنا بحبك. ليث بابتسامة: بجد يا رحمة؟ رحمة بدموع: أيوه. وفجأة الدنيا بدأت تمطر، وليث خد رحمة ورقصوا تحت المطر سوا.
رحمة بابتسامة: أنا أسعد إنسانة بجد يا ليث. ليث: وأنا مش عايز على فرحتك وسعادتك دي. وحضنها، وكان هناك من يصورهما. ليث في نفسه: افرحي براحتك دلوقتي، لأن الأيام الجاية هتكون عبارة عن دموع وبس يا رحمة، للأسف، انتي بنته. لل***** عارفة لو مكنتيش بنته، ساعتها بجد كان ممكن نعيش أجمل قصة حب، بس للأسف انتي بنته، ولازم تدفعي تمن غلطة أبوكي يا رحمة. وأشار لذلك الشخص الذي كان يصورهم أن يذهب. عند أسر ورنين.
كانوا في اجتماع، الاجتماع خلص، وهما طالعين، الدنيا بدأت تمطر، ورنين طلعت تلعب تحت المطر، وشدت أسر. أسر كان واقف يتفرج عليها. أسر في نفسه: سامحيني، بس أبوكي لازم يتعذب ويدفع تمن غلطته، وعشان يعمل كدا، لازم أستخدمك ضده وأكس*ره بيكي يا رنين، انتي بنت طيبة وإنسانة كويسة، بس للأسف وقعتي بين نارين، ناري اللي هتحرقك وهتحرق أبوكي، ونار أبوكي اللي خلاص حر*قتك، وانتي مش عارفة.
وفاق لما لاقى رنين بترقص وشكلها حلو، ومن دون وعي ذهب ليها ومسكها من وسطها، وكانت عيونهم التي كانت تحكي كل شيء، ومن دون وعي خطفها في قبلة طويلة، وهي كانت مستسلمة ليه، وفضلوا على الحال ده لدقائق صغيرة. وأسر حس على نفسه وبعد على طول، ورنين حست بنفسها والدموع نزلت من عيونها على أنها استسلمت كدا، وجات تمشي، أسر مسك إيدها. رنين بدموع: لو سمحت، سيبني. أسر: رنين، أنا. رنين بدموع: أكيد دلوقتي مفكر إني واحدة رخي*صة، صح؟
أسر: رنين، أنا بحبك. رنين بصدمة: إيه؟ أسر: بحبك يا رنين، بحبك، بحبك، بحبك. رنين بدموع: انت بتكلم بجد؟ أسر: أيوه. وحضنها. رنين بدموع: وأنا كمان بحبك، والله العظيم. أسر شالها ولف بيها وقال بصوت عالي: بعشقك يا رنين، بعشقك يا رنين. رنين بصوت عالي: بحبك يا أسر، بحببببببببببببك. وكان هناك من يصورهم ويسجل لهم كل شيء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!