الفصل 3 | من 15 فصل

رواية رحمة الليث والرنين الاسر - مروة مرزوق (الجزء الثاني من نور الرعد) الفصل الثالث 3 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
21
كلمة
2,056
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مسك إيد رحمه ولسه هيقرب، لقى بو*كس جه في وشه. رحمه بدموع: ليث. ليث: مش عيب لما تعمل كدا يا ر*وح أمك منك ليه. رحمه جرت واستخبت ورا ليث لتتحامى فيه. الشاب التاني: متزعلش يا صاحبي، تعاله معنا وانبسط براحتك. الشاب التالت: أيوه متزعلش. ليث: لا وعلى إيه، تعاله يا ر*وح أمك يا ابن ****** وأخذ يضر*ب فيهم. الشاب الأول بغضب: أخرج سك*ينه من جيبه وجرح ليث جر*ح بالغ وهرب هو وصحابه. رحمه بخوف وقلق: ليييييييث. وذهبت إليه.

ليث وهو بيفقد وعيه: اهربي. وغاب عن الوعي. رحمه شافت تليفون ليث وكان مفتوح، اتصلت على رقم البيت. في قصر الأسيوطي. تليفون البيت كان بيرن. نور: الو. رحمه بدموع: هو ده بيت ليث الأسيوطي؟ نور بقلق: الو، أنا أمه. رحمه بدموع: هو هون. نور بقلق: هو إيه؟ في إيه؟ رحمه: ليث اتعرض لجر*ح كبير ودلوقتي هو رايح على مستشفى *****. نور بصدمة ودموع: إيه، لاااااا. رعد بقلق: نور في إيه؟

نور بدموع: ليث بيقولوا إنه اتعرض لمحاولة ق*تل، رعد أنا عايزة أروح لابني يا رعد. رعد بقلق: طب اهدي. وخد التليفون من نور. رعد: الو، انتوا راحين على أنهي مستشفى؟ رحمه بدموع: مستشفى ****. رعد: تمام، إحنا جايين. وقفل معاه. رعد بجمود: فؤاد، جاسر، لؤي، تعالوا معايا. نور بدموع: أنا راحة كمان. رعد: نور، متخافيش، ليث هيكون بخير. نور بدموع: لا يعني لا، أنا هروح يعني هروح. رعد: تمام، يلا. وذهب الجميع إلى المستشفى.

عند رحمه، كانت قد وصلت المستشفى. رحمه بدموع وخوف: دكتور بسرعة. آتي الدكتور وانصدم لما شاف ليث. الدكتور بخوف: ليث الأسيوطي. رحمه بدموع وغضب: انت هتخاف؟ الراجل ده*مه بيتصفى، اخلص اعمل حاجة. عالم بها*يم صحيح. الدكتور بخوف: هاتوه على غرفة العمليات بسرعة. وبالفعل دخل ليث على غرفة العمليات. رحمه كانت قاعدة بره والدموع لا تفارق عينها، وفجأة تليفون ليث رن. رحمه بدموع: الأ. أسر: الو، انتي مين؟ وأخويا في.

رحمه بدموع: وحكت له كل شيء. أسر بقلق: طب انتوا في أنهي مستشفى؟ رحمه: مستشفى *****. أسر: تمام، أنا قربت، أنا جاي أهوت. وقفل الخط. رحمه بدموع: يا رب العالمين احميه يا رب، هو ض*حى بحياته عشان يحميني، احميه يا رب. يا رب رجعه بالسلامة وقومه بصحة وعافية يارب. وصل رعد ونور والباقي للمستشفى. نور بدموع: لو سمحتي، في واحد جه هنا بسبب إصابة واسمه ليث رعد الأسيوطي. الموظفة: أيوه، هو دلوقتي في غرفة العمليات في الدور الأرضي.

نور ذهبت بسرعة لغرفة العمليات وشافت رحمه قاعدة هنا. نور بدموع: انتي اللي رنيتي علينا صح؟ رحمه: حضرتك والدة ليث باشا. نور بدموع: أيوه، ابني عامل إيه؟ رحمه: لسه في أوضة العمليات جوه، ربنا يقومه بالسلامة يارب. نور أخذت تبكي وتدعي له. رعد: ممكن أعرف إيه اللي حصل؟ رحمه وحكت له كل شيء، وكانت ترتجف من الخو*ف، فمنظر رعد كان لا يبشر بالخير أبداً. وصل أسر للمستشفى وراح عند العيلة. أسر بقلق: ليث عامل إيه؟ نور بدموع: أسر أخوك.

وأخذت تبكي. أسر راح لعند نور وحضنها. أسر: ششششش، خلاص هيكون بخير، اهدي انتي بس. واكمل كلامه: انتي اللي كلمتيه؟ رحمه بخوف: اااايوه. أسر: إيه اللي حصل وإزاي ليث حصل معاه كدا؟ رحمه بخوف: واللهي زي ما قلت لحضرتك كدا، هو دا اللي حصل. آدم بشك: وإحنا إيه اللي يخلينا نصدقك؟ مش ممكن انتي اللي تكوني عملتي كدا وجاية تمثلي علينا الدور ده؟ رحمه بدموع: حضرتك بتقول إيه؟ أنا بريئة والله، أنا معملتش حاجة والله، وأنا مش كدا.

عمر بسخرية: إذا انتي مش كدا، أمال إيه اللي منزلك كدا في نص الليل ياللي مش كدا؟ رحمه بدموع: حضرتك، أنا أمي تعبا*نة والعلاج بتاعها خلص ومرضها اشتد عليها، وأنا اضطريت أنزل أشتري الدوا ليها. انتوا ربنا أداكوا والحمد لله، بس متحكموش على حد إلا لما تعرفوا ظروفه. وبالنسبة لليث باشا، أنا ممتنة ليه جداً عشان أنقذني من شي ف*ظيع بجد. وأخذت تبكي.

أسر بغضب: بقولك إيه، الكلام ده مدخلش في دماغ حد فينا، بس ليث يفوق وساعتها هنعرف إذا انتي اللي عملتي كدا ولا انتي بتقولي الحقيقة. رحمه كانت بتبكي بشدة. رحمه: رنين. وذهبت إليها وحضنتها. رنين بخوف: حبيبتي مالك؟ حصل إيه؟ أنا مفهمتش حاجة غير إنك في المستشفى، انتي إيه اللي جابك هنا؟ رحمه بدموع: وحكت لها كل شيء. رنين بحب: خلاص اهدي، حصل خير وليث باشا هيكون كويس. وذهبت إلى أسر.

رنين بغضب: أنا مقدرة اللي انت فيه دلوقتي وإنك قلت كدا عشان خايف على أخوك، بس أنا أختي عمرها ما قت*لت حتى نملة، تيجي انت تقول ت*قتل أخوك؟ بص اسمعني كويس، أخوك هيكون كويس بإذن الله، بس لو فكرت ت*هين أختي تاني، مش هيحصل خير يا أسر باشا. أسر بغضب: وإنتي مين عشان تهدي كدا؟ رنين بغرور: رنين حمزة السمكي. نصدم الجميع من سماع الاسم. نور بصدمة: إيه؟ حمزة السمكي؟

أسر بغضب: حظك إن أخويا جوه وأنا قلقان عليه، غير كدا كنت شفت أسر الأسيوطي على حقيقته. رنين بسخرية: ليه يعني؟ هتعمل إيه؟ هتظهر بشخشيخة ولا إيه؟ زينب بصدمة: يا نهار أسو*د. جودي بصدمة: أنا بقيت خا*يفة عليها أكتر من ليث. أسر بغضب: إيه؟ قلتي إيه؟ رنين: اللي سمعته يا شخشيخة باشا. آدم بصدمة: لا كدا كتير، الله يرح*مه. رحمه ذهبت إلى رنين. رحمه بهمس: شخشيخة إيه؟ الله يخر*ب بيتك هتودينا في دا*هية؟ انتي شايفة شكله بقى عامل إزاي؟

رنين بهمس: بقولك إيه، أنا ماسكة نفسي بالعافية، بلاش تخو*فيني أكتر ما أنا خا*يفة. أسر بهدوء رهيب: إيه؟ قلتي إيه؟ رنين بقلق وتتظاهر القوة: ااااللي سمعتها. أسر بغضب: دا انتي نهار أبوكي وكل عيلتك أسو*د، ومن النهارده اعتبرني الكا*بوس بتاعك وبتاع عيلتك كلها. وأثناء حديثهم خرج الدكتور من غرفة العمليات. نور بلهفة: ابني عامل إيه يا دكتور؟

الدكتور: الحمد لله، قدرنا نوقف النز*يف وهو دلوقتي اتعدى مرحلة الخ*طر، وإحنا نقلناه على غرفة عادية. الف سلامة عليه. عن إذنكم. وذهب الدكتور. دخل الجميع إلى ليث. نور دخلت وحضنت ليث وأخذت تقبل جبهته. نور بدموع: كدا يا ليث؟ ليث بتعب: معلشي يا نوري، أنا أسف. رعد: لا وحيا*ة أمك ابعد كدا. ليث بضحك: لا سيبيهالي شوية، أنا تعبان وعايزها تهتم بيا، مش كدا يا نور؟ نور بضحك: كدا يا حبيبي. رعد: حبه بر*ص يا شيخها.

أسر بضحك: جرا إيه يا عم انت، بطل شغل الدلع ده، وإلا رعد باشا هيخليك تت*عب صح؟ ليث بمرح: نوري ابعدي عني، أنا مش ناقص. نور بضحك: ااااه يا حيو''ان، ماشي. ليضحك الجميع، ليقطع حديثهم دخول رحمه ورنين. رحمه بابتسامة بسيطة: الحمد لله على السلامة يا ليث باشا، وشكراً على اللي عملته بجد، أنا مديونة ليك طول العمر على اللي عملته ده، والف سلامة عليك مرة تانية. ليث بابتسامة: الله يسلمك، وشكراً إنك جبتيني المستشفى.

رحمه: دي أقل حاجة، عن إذن حضرتك والف سلامة عليك مرة تانية. وتركته وذهبت. أسر كان بيبص لرنين نظرات كر*ه خالصة وتحدي. أما رنين فكانت بتبص ليه نظرات عتا*ب وحز*ن، إنها حبت شخص زي ده، وكمان كانت بتتأمل ملامحه وشخصيته، وإزاي هو مع عيلته شخص كويس ومرح، ومع الباقي شخص قا*سي و وق*ح. وفاقت على كلام رحمه وهي بتقول إنها ماشية، ومشت معاها. عند أسر والباقي. جاسر بقلق: أنا مش مطمن بنظرات أسر دي. فؤاد: عندك حق.

لؤي بقلق: أنا خايف اللي في دماغي يطلع صح. فؤاد بقلق: جاسر، انت ناوي على إيه؟ أسر بخبث: كل خير، كل خير. ليث فهم إن الخطة شغالة وكمل تمثيل. ليث: يلا بقى، أنا عايز أطلع من هنا وأروح البيت. أسر: تمام. خرج ليث من المستشفى وذهب إلى البيت ودخل غرفته. أسر راح لليث ودخل غرفته. أسر بزعل: أنا آسف عشان عرضت حياتك للخ*طر يا ليث. ليث بابتسامة: انت بتقول إيه يا أسر؟ أنا عندي استعداد أض*حى بحياتي عشان أخلص ان*تقامي من ابن ****** ده.

دخل آدم عليهم وهو بيضحك. آدم: بس الخطة دي كانت نار، كدا ليث كسب ثقة رحمه، الدور والباقي عليا أنا وأسر. ليث بضحك: أما عقلك يا أسر. أسر: إيه؟ س*ما؟ ليث بضحك: مدح يا خويا، مدح. بس خطة إننا نأجر شوية بلط*جية ونخليهم يلحقوا رحمه ويعملوا الفلم ده وأنا آجي في الآخر وأنقذها، لا وكمان أت*أذى عشان الخطة تنجح، كانت نار يا عم انت، يا لهوي على الخطط دي. أسر بشر وخبث: ولسه الجاي أتقل يا ليث، لسه.

آدم بضحك: يا لهوي عليكوا وانتوا كدا، دا انتوا غلبتوا الأشر*ار اللي في المسلسلات واللهي. أنا متشوق أشوف الباقي. ليث بضحك: المهم خلينا نحتفل بنجاح أول خطة لينا. رحمه: يا نهار أسو*د. وصلت رحمه ورنين للبيت. رحمه بقلق: رنين، مامة عاملة إيه؟ أنا نسيت خالص الموضوع ده. رنين بضحك: متخافيش، الحمد لله لقيت حبيتين من الدوا بتاعها وأديتهولها، اطمني يا ستي وسي ليث بتاعك بخير الحمد لله.

رحمه بحب: أنا مبسوطة إنه بخير وكويس، لا وكمان وهو بيغمي عليه كان همه كله إني أهرب عشان ميجر*الي حاجة. أنا حبي زاد ليه بجد بعد اللي حصل ده. رنين بضحك: يا سيدي يا سيدي، عقبالي مع عم شخشيخة ده. رحمه بضحك: دا انتوا كنتوا نقر ونقير والله، بس أنا بستبشر بقصة حب على البواب. رنين بضحك: يا رب يا أختي، يا رب. رحمه بتذكر: يا لهوي، أنا نسيت أطمن بابا، زمانه قلقان عليا، أنا لازم أرن عليه دلوقتي.

رنين: تمام، رني انتي وأنا هخش آخد دش كدا حلو. رحمه بضحك: دش في السقعة دي؟ رنين بضحك: ااااه. ودخلت. رحمه جات ترن على حمزة، تليفونه كان مقفول. رحمه: الصبح إن شاء الله هبقى أكلمه. ودخلت تنام. عند أسر والباقي. أسر بصدمة: عمي فؤاد. فؤاد بغضب: .............................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...