عمر بهدوء مرعب: لولا انتي بس بنت لكنت عرفتك حجمك الحقيقي يا نوران. نوران بسخرية: خفت منك أنا كدا؟ روح العبها مع واحدة تانية يا عمر باشا. عمر بغضب وهو ينظر لعين نوران: التدريب الأول هيكون عبارة عن قتال، وأنا والرائده نوران هنعمل ده. هنتحدي بعض، جاهزة يا حضرت الرائده؟ نوران بتحدي: جاهزة. عمر: تمام، يلا.
راحوا على ساحة القتال والقتال بدأ. نوران كانت بتهاجم بمهارة عالية، بس عمر كان متفوق عليها. كان بيتفادى كل هجوم بمهارة عالية جدا، بس ما كانش بيرد الهجمة ليه. نوران بغضب وهي بتهاجمه: أنت مش بترد الهجمة ليه؟ عمر بسخرية: مستني القطة تخلص خرابشتها، ههه. نوران بغضب: اخرص، وأنا هوريك القطة دي هتعمل إيه. أحمد بانبهار: أوعى! وعرفنا ناخد حقنا. دا المفترس ده طلع جامد أوي يا واد يا أشرف.
أشرف: أنا حاسس إن ده مش تدريب، ده قتال وفيه يا قاتل يا مقتول. والله. أحمد: في دي معاك حق. عند نوران. نوران بغضب: أنت متستهلش اللقب ده. عمر باستفزاز: امال منين اللي يستاهل؟ أنتِ ماظنش، ههه. نوران بغضب: أيوه استاهله بجداره كمان. عمر: لو كدا كنتي خدتيه، يا هههه. صقر، وفجأة بحركة مفاجأة كانت نوران على الأرض وعمر واقف بيبص ليها ببرود.
عمر ببرود: بعد كدا لما تتكلمي اتكلمي على قدك يا شاطرة، تمام. واعملي حسابك، أنا لما بفقد أعصابي احتمال تكوني ساعتها بتتحاسبي عند ربنا. فخلينا زملاء كويسين، لاني في شرّي مليش كبير، تمام. وتركها وذهب. وكانت نوران تستمع له ولم تنكر أنها شعرت بالخوف من نبرة كلامه ليها، بس اتصنعت البرود والقوة. عمر بجدية: اتفضلوا، دلوقتي هندرب على التصويب. يلااا. وذهب الجميع. وكان هناك من صور ليهم القتال وأرسله لمجهول. عند ليث.
وصلت رسالة ليث على تليفونه، وليث قرأها وتغيرت معالم وجهه. ليث ببرود: أنا رايح مشوار كدا وهرجع، مش هتأخر. سلام. وتركهم وذهب. رحمة بتوتر: طب أستأذن أنا، سلام عليكم. نور بحب: لا ميصحش، خليكي هنا لحد لما ليث يجي، وابعدي معانا وخلاص. مفيش كلام. وأثناء حديثهم، بتدخل عليهم مريم وهي بتجري ورا جودي وهي متعصبة. مريم بعصبية: تعالي هنا يا حيوانة، والنبي ما أنا راحماكي. خدي يا جز*مة هنا.
جودي بضحك وهي بتجري: خلاص يا مريم مش هعمل كدا تاني. مريم بغضب: هو أنا هخليكي تعملي كدا تاني ليه يا أختي؟ مرارتي ناقصة فرقعه ولا لا؟ لاكنش قاتلة قتيل وهو بينتقم مني. جودي بضحك: خلاص، بابا الحقني والنبي المجنونة دي عايزة تأذيني. نور بضحك: أهدي يا مريم، في إيه؟ إيه اللي حصل؟ مريم بغضب: بقلك إيه نوري، اخلعي أنتِ من الموضوع ده، علشان أنا خلاص قررت أخلص على البت دي. نرمين بضحك: طب قولي إيه اللي حصل.
مريم بغضب: الست هانم خلصت الشامبو بتاعي، يرضيكي كدا يا جوجو؟ يرضيكي كدا يا نوري؟ وأنت يا عمي يرضيكوا كدا؟ نرمين بغيظ: هو فين أبو وردة؟ تعالي هنا يا بنت الجز*مة، أنا هاخد حقك. مريم بضحك: لا خلاص، أنا مسامحة في العلبة. أهدي أنتِ بس يا نرمين. ولا حظت وجود رحمة. مريم بمرح: أوعي! مش تقولوا إن في ضيوف في البيت؟ كنت عملت حسابي. ينفع كدا؟ أهلاً محسوبك مريم قمر البيت وسكرة كمان وكمان الهادية. اتعرف بيكي يا قمر.
رحمة بضحك: رحمة، اسمي رحمة. تصدقي أنتِ مرحة أوي وحلوة كمان، وأنا حبيتكم. مريم بضحك: صلي على النبي أحسن. شوفتوا قالت إيه يا قوم؟ يا ظالمة يا اللي ظالمني! تعالي يا حبيبتي أعاكسك، قصدي أتعرف عليكِ. رحمة بضحك: هههه، مش قادرة. جودي بضحك: تعالي بس. وخدها البنات وراحوا. نور بخوف: رعد، معقول ليث بيكون بينتقم من حمزة في رحمة؟ رعد بابتسامة: متخافيش يا قلبي، ليث مش هيعمل كدا. نور: بتمنى. عند أسر.
كان قاعد يشرح لرنين، وفجأة جاتله رسالة وقراها. أسر: رنين، أنا رايح مشوار كدا وراجع، مش هتأخر. سلام. وتركها وذهب. رنين: مش عارفة إزاي حبي ليك بيزيد ليه، بس أنا مبسوطة بالحب ده بجد. وأخذت تذاكر. وصل أسر للمكان، وكان نفس معاد وصول ليث. أسر: يلا. ليث: يلا. ودخلوا للمكان اللي كان عبارة عن مستودع مهجور في مكان مهجور. ولما دخلوا المكان ده، كان في شخص مربوط وباين عليه آثار الضرب الشديد. ليث بغضب: أهلاً يا عريس، ولا إيه؟
أسر بغضب: لا عريس إيه! بلاش الكلمة دي علشان منكرهاش كمان، خليها حمزة أحسن، ولا إيه؟ حمزة بتعب: اااه، أنتوا مين؟ وأنا هنا بعمل إيه؟ وانتوا بتعملوا فيا كدا ليه؟ ليث بغضب وضربه: ليث رعد الأسيوطي، دا اسمي. افتكرت ولا لسه؟ وأخذ يضربه. أسر ببرود: كفاية يا ليث، سيبه. حمزة بألم: أنتوا ولاد رعد ونور صح؟ ليث بغضب: اخرس يا ابن ******! متجبش سيرة أي حد فيهم على لسانك الوسخ ده، يا مجرم يا زبالة.
حمزة بندم: أنا عارف إني غلطان، وأنا مستعد لأي عقاب أكفر بيه عن ذنبي ده. أسر بخبث وشر: تؤ تؤ تؤ، مش أنت اللي هتتعاقب. بناتك هما اللي هيتعاقبوا. وكمان نوران وشيري ومصطفى كمان، كل اللي قريب منك هما اللي هيتحسبوا على غلطك ده. حمزة بدموع: لا والنبي! لا تعاقبني أنا بس، بلاش تأذي أي حد فيهم، والنبي. أنا اللي غلطت، يبقى أنا اللي أتعاقب. أنا مش أي حد، أنا وبس. وأخذ يبكي.
ليث بشر: جاب لك مفاجأة حلوة، وكان معاه فلاشة وشغلها. وحمزة شاف رحمة وهي بتعترف بحبها لليث، وإزاي كانت مبسوطة. ورنين وهي بتعترف بحبها لأسر، والزاي كانوا قريبين من بعض. وبدأ يشوف الصور، والزاي رحمة ورنين عايشين في وهم كبير، وإن السعادة دي ما هي إلا وهم خداع. وملامح حمزة بدموع: بلاش، أرجوكم بلاش. ليث بشر وكرة: ولسه الجاي أحلى. آ دم، وجه آ دم وادي لليث الأوراق.
ليث: الأوراق دي بتورط مصطفى، وبتثبت إنه تاجر مخدرات. لا وكمان تاجر أعضاء. ومش كدا بس، لا دي بتثبت إنه ليه يد بقتل رجال شرطة. هااا، قولي إيه رأيك في المفاجأة دي؟ تخطف القلب صح؟ حمزة بدموع وندم: أنا آسف. أنا مستعد أسلم نفسي وأعترف باللي عملته، بس بلاش تأذي عيلتي، وحياة جدك وجدتك يا ليث باشا. ليث بغضب: اخرس يا ابن ******! اعتذارك ده هيرجعلي جدي؟ لا. هيرجع جدتي؟ لا. هيعوض الحزن اللي أمي عايشاه لحد دلوقتي على فراق أهلها؟
لا. هيعوض السعادة اللي راحت مننا؟ لا. يبقى متلمش بقى علينا لما نخطف سعادتك. أسر بشر: إحنا هنوريك إزاي إحنا بنتقرب من بناتك، وإزاي هنجرحهم، وإزاي هيعيشوا في جحيم دائم، وإزاي هنكسرهم. وأيوه صح، فرحي أنا وليث على رحمة ورنين هيكون قريب. ومن اللحظة دي، عدي أيام عذاب بناتك. سلام، يلا يا ليث. ليث بشر: هخليك تسمع صوت دموعها وأنت مش قادر تعمل حاجة. سلام. وتركه وذهب. حمزة بدموع: رحمة، لااااااااااااااا! رنين، لااااااااااااااا!
أنا السبب في اللي هيحصل ده، أنا السبب. اااااه يا رب احمي بناتي وعيلتي يا رب. وأخذ يبكي. وصل ليث للقصر ودخل. ليث: رحمة، رحمة. رحمة: خير يا ليث، في إيه؟ ليث قرب منها ومسك إيديها. ليث: رحمة، أنا مش بحبك، أنا بعشقك عشق مالوش حدود. مش عارف إزاي ولا إمتى، بس حبك بقى إدمان ليا، وأنا عايزك تكوني ليا. ونزل على رجله وطلع عليه شكلها كان حلو جدا، وكان فيها خاتم ألماس. ليث بحب: رحمة، تقبلي تتجوزيني؟ تقبلي تكوني شريكة حياتي؟
تقبلي تكوني الشخص اللي أعيش معاه، أفرح معاه، أزعل معاه؟ الكل كان مصدوم، والصدمة كانت على وجه كل واحد، وخصوصا نور ورعد. رحمة بدموع: ليث، أنت أنت بتقول إيه؟ أنت واعي للي بتقوله ده؟ أنا مختلفة عنك، أنت من طبقة عالية وأنا من طبقة أقل منك، وأنت تستاهل حد أحسن مني. ليث بابتسامة: لا يا رحمة، أنا عايز رحمة وبس. رحمة حبيبت قلبي وبس. ها، تقبلي؟ ويلا، أنا رجلي وجعتني والله. رحمة بفرحة ودموع: موافقة.
ليث قام وحضن رحمة ولف بيها. وكان هناك من يصورهم فيديو، كان مباشر، وحمزة كان بيتفرج عليه. حمزة بدموع: لاااااااااااااا. عند أسر. كان واخد رنين لمكان. رنين: أسر، أنت جايبني فين؟ أسر: هتعرفي دلوقتي. وشال القماشة من على عيونه. رنين انصدمت من المنظر، والذي كان مكان مليان ورود، وكان مكتوب: معشوقة الأسر، رنين. رنين بدموع: أسر، إيه ده؟ أسر بحب: بحبك، وعايزك تكوني ملكي يا رنين. تقبلي؟ رنين بدموع: بس. أسر: مبقاش، تقبلي ولا لأ.
رنين بدموع: بقبل، بقبل. أسر حضنها ولف بيها. وكان هناك من بيصورهم، وحمزة شاف الفيديو ده، وكان مقهور ولا يعرف ماذا يفعل. عدى اليوم أخيرا على الكل، وفيه اللي كان مبسوط واللي كان حزين. عند الشبان. آدم بضحك: اااااه، خلاص مش قادر بقى. دا حصل معاك يا عمر. عمر بغيظ: بطل ضحك يا جز*مة أنت. ليث بضحك: بصراحة، لينا حق يا عم، خليك حنين معاها. مش د*بش كدا. كدا كل حاجة هتبوظ. أسر بضحك: ليث معاه حق. عمر: حنين منين دي؟
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أول ما شفتني ولا كأنها شافت عفريت قدامها، وخد يا عم ناقر ونقير لحد ما روحنا دي محتاجة واحد من بتوع "مرحباً، أنا خالي" مش المشاعر والأحاسيس. آدم: أنت هتقول. المهم، الخطوة الجاية إيه؟ أسر بخبث: هقلك. بص............... ليث: بس لازم نعمل حاجة الأول. عمر: إيه؟ ليث: ................. آدم: الحمد لله إني مش عدوكم، والله الحمد لله. ليث: طب يلا خلينا ننام، بكرة ورانا شغل كتير. يلا.
وذهب الجميع للنوم. عند رعد ونور. رعد: مالك سرحانة في إيه؟ نور: إزاي ليث حب رحمة، وأسر رنين؟ أنا خايفة لا اللي في بالي يطلع صح يا رعد. رعد: أنا شوفت الحب في عيونهم يا نور. وإذا الكره موجود، الحب كمان موجود علشان يهزمه. ومتخافيش، إن شاء الله خير. نور: يا رب يا رعد، يا رب. عند رنين ورحمة. رنين بفرحة: عااااااااااااااا! أنا فرحانة! عاااااااا. رحمة بفرحة: يا إلهي!
يا رنين، ربنا بيعوضنا بجد. الأول الأشخاص اللي بنحبهم حبونا، ودلوقتي عايزنا نكون شركاء حياتهم. عارفة أنا فرحتي دلوقتي منساني زعل الدنيا وكل مشاكلها؟
بجد الواحد لما يحس إن اللي بيحبه بيكون معاه، بيعيش كأنه اتولد تاني، وفرحته بتكون مضاعفة. بجد أنا حاسة إني مش قادرة أمنع دموعي من كتر الفرحة. وأخيراً الدنيا ضحكت لينا، وهتعيشنا أيام كلها سعادة وفرح، والزعل والحزن مش هيكون ليهم أي مكان في حياتنا. وأخيراً خلاص هنقول للزعل والحزن باي باي، ونقول للفرح والسعادة هاي هاي. يااااااااه، إحساس حلو. رنين بابتسامة: معاكي حق. يلا خلينا نكلم بابا. رحمة: إيه ده؟
بابا باعت رسالة على الواتس. رنين: افتحيها. وفتحتها رحمة، وكان مضمونها إنه عرف بخبر إن ليث متقدم ليها، وأسر لأختها رنين، وإنه موافق. وهو عارف إن أسر وليث هيسعدوهم، بس للأسف هو مش هيكون موجود علشان يفرح معاهم، علشان عنده أعمال مهمة. رحمة بدموع: حتى في دي مش هتكون موجود يا بابا. رنين حضنتها. رنين: خلاص، متعيطيش. تمام. رحمة: تمام. وبالفعل، أسر خطب رنين، وليث خطب رحمة في حفل فخم جداً. وجه اليوم اللي هيغير حياة أبطالنا.
أسر وليث كانوا بيتجهزوا، وكان معاهم عمر وادهم وآدم وجاسر ورعد وفؤاد ولؤي. رعد بفرحة: عشت وشوفت اليوم اللي بتكونوا فيه أنت وأخوك عرسان يا أسر. ألف مبروك يا حبايبي. أسر وهو حضن أبوه: الله يبارك فيك يا بابا. وغمز ليه: وعقبالك. نور بغيرة: نعم يا روح أمك. رعد بضحك: أنا معملتش حاجة، هو اللي قال. نور بدموع: ملوك طالعين ملوك. وأخيراً حلمي اتحقق، شفتكم بتتجوزوا يا حبايب قلبي. وحضنتهم، وهما حضنوه.
رعد بغيرة: ابعد يا شح*ط منك ليه، بدل ما أخليه يوم كله غم بدل فرح. وشد نور ليها. أسر بضحك: لا خلاص يا عم. فؤاد بمرح: طب يلا، أنا هشغل الأغنية اللي بجد تفرح. وراح شغلها، وكانت: "النهاردة فرحي يا جدعان". وأخذ الجميع يرقص، وكانوا مبسوطين. عند رحمة ورنين، فكانوا في غاية الجمال. رحمة كانت مثل ملكات العالم بالميك أب البسيط بتاعها، وبالإضافة لعيونها الزرقاء، فداخلها أيقونة جمال. "وصورة فستان رحمة في الصور تحت".
أما رنين، فكانت لا تقل في الجمال عن رحمة، فكانت مثل الملائكة بذلك الفستان. "برضه الفستان في الصور تحت". وصل أسر وليث للبيوتي سنتر لأخذ رحمة ورنين. ليث بصدمة من جمال رحمة: يا لهوي، إيه ده؟ يخرب بيت جمال أمك منك لله، هضيعي كل اللي بعمله بشكلك ده. أما أسر، فكان لا يقل عن ليث. أسر: لا، في حاجة غلط. إحنا متجوزينهم علشان هدف، بس إيه اللي هيحصل لينا ده؟ أما رحمة. رحمة: يا لهوي، يا لهوي، إيه الجمال ده؟
هو حلو النهارده كدا ليه؟ لا لا، أنا بحلم. معقول دا كله يكون حقيقي؟ معقول؟ رنين بإعجاب: فعلاً معقول، ده يكون حقيقي؟ معقول. ذهب ليث وأسر إلى رحمة ورنين، وأخذوهم للتصوير، ومن ثم للفرح. في الفرحة. المأذون: أين وكيل العروسة؟ رحمة والموضوع اتجمعت في عينيها. مصطفى: أنا. وكله بص لرحمة: يلا يا شيخنا. وبالفعل، رحمة ورنين تزوجوا ليث وأسر.
ليث ورحمة كانوا قاعدين، وفجأة أغنية اشتغلت، وكانت حلم سنين. وكان ليث بيرقص هو ورحمة عليها. رحمة كانت طايرة من السعادة، وليث حضنها وكمل رقص. وكانت رقصتهم في غاية الجمال، وخصوصاً لما الأنوار انطفت، وكان في نور واحد شغال بس، وكان متوجه ناحية ليث ورحمة، وكان لونه أبيض. ليث بحب: ليلة وأنتِ جنبي، ليلة تسوى عمري، ليلة وأنتِ معايا. مالك بتبكي ليه؟ رحمة بدموع: خايفة ده يكون حلم يا ليث.
ليث بابتسامة: لا مش حلم، أنا بقيت ليكي يا رحمتي. وحضنها وقال: بحبك. رحمة حضنته كمان، وخلصت الأغنية واشتغلت اللي بعدها. وكان أسر ورنين هما اللي بيرقصوا عليها، وكانت الأغنية "قابلتيني"، وكان الأغنية بتوصف حالهم بالظبط. أسر بحب: بحبك. رنين بدموع: وأنا بعشقك. أسر بحب: ليه الدموع؟ رنين بدموع: مش مصدقة إني معاك، وإني بقيت ليا، وإني حبي بقى معايا. أسر بابتسامة: لا، صدقي يا قلبي.
وحضنها، ورنين حضنته، وشالها أسر ولف بيها، والكل صفق ليهم. الفرح كان بيتصور، حمزة بيشوفه، والدموع مش مفارقة عينه أبداً. حمزة بندم وحزن: غلطت، وبناتي هما اللي بيدفعوا التمن. سامحوني، اااااااه يا رب. عند عمر. خبط في واحد، وما كانت إلا نوران. نوران بغضب: مش تفتح؟ عمر بسخرية: أنا برضه! بس مش مهم. عن إذنك. وتركها وذهب. نوران بغضب: شخص متخلف! إيه ده؟ تليفونه. يا عم أنت خد هنا.
وراحت ليه. وكان عمر واقف مع بنت وبضحك وبيهزر معاها، وكان قريب منها. نوران راحت ليه، واتصدمت لما شافته قريب من البنت دي. نوران بجمود: أستاذ عمر، تليفونك. عمر: ااه، شكرًا. نوران: العفو. عن إذنك. وتركته وذهبت. عمر باستغراب: مالها دي؟ وذهب وراها. عند جودي. جودي بملل: اوووووف، دا فرح ولا إيه؟ أنا عايزة أرقص. آدم بغضب: تعملي إيه يا عنيا؟ جودي: أرقص. يلا يا زينباد. آدم مسك إيد جودي وخدها لمكان.
دخل شخص للقاعة، وكان وسيم جداً، فشعره الأسود الطويل وعيونه السوداء وعضلاته الضخمة وجسمه الرياضي، فكان جذاب للغاية. وما كان إلا أسد فهد الدسوقي، عمره ٣٠ سنة، وصديق أسر المقرب. أسر بفرحة: أسد! أسد: أيوه، أسد اللي هينفخك دلوقتي، أنت والحيوان التاني ده. ليث بضحك: الله، وأنا مالي يا عم الشبح أنت. أسد بضحك: ماشي، هتتحسبوا بعدين. بس دلوقتي، ألف مبروك يا شباب. وراح وحضنهم. أسر: الله يبارك فيك، وعقبالك.
أسد وهو ينظر لزينب: يا رب. وانتهى الفرح، وكل واحد خد عروسته على جناحه. ليث كان داخل وشايل رحمة، ولما قفل باب الأوضة، فجأة..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!