ليث كان داخل جناحه وشايل رحمه. أول ما دخل وقفل الباب، وقع رحمه على الأرض. رحمه بألم وخضه: آآآه ليث في إيه؟ وبصت لليث لقت معالم برود على وشه. رحمه: ليث حبيبي مالك، أنت كويس؟ وقامت قربت منه وحطت إيدها على كتفه. رحمه بحب: ليث حبيبي، أنت كويس؟ مالك؟ ليث وكان شريط موت عبدالله وفريال بيظهر قدامه كل اليوم ده. ظهر قدامه ونظرة حمزة وضحكته. وفجأة مسك إيد رحمه ولواها ورا ضهرها وشد عليها. رحمه بألم: آآآآآه ليث إيدي مالك في إيه؟
آآآه إيدي بتوجعني. ليث بغضب: والوجع اللي جوايا أعمل فيه إيه؟ ردي عليا. وجع بقاله عشرين سنة لا راضي يروح ولا راضي يريحني. ها؟ وده بسبب شخص واحد بس، عارفة مين؟ رحمه بألم ودموع: آآآه إيدي... آآآه. ليث بغضب: بيكون أبوكي. أبوكي هو السبب في وجعي ده. رحمه بصدمة: بابا؟ ليث ورمها على السرير ورأسها اتخبطت. رحمه بصت لليث بدموع وشافته متحركش من مكانه ولا حتى خاف عليها.
ليث بغضب: أوعي تكوني فاكرة إني اتجوزتك عشان عيونك. لأ. أنا اتجوزتك بس عشان أنتقم من أبوكي فيكي. هخليه يشوفك كل يوم وإنتي بتتعذبي وهو مش قادر يعمل حاجة. ههههه. بس إنتي طلعتي هبلة. بقى أنا ليث الأسيوطي أبوص لواحدة زيك؟ يا عالم إذا كانت بنت ولا لأ. وهنا تلقت ليث صفعة قوية من رحمه. رحمه بدموع: اخرررررس! أنا أشرف منك يا ليث بيه. بس معاك حق، أنا هبلة. عارفة ليه؟ عشان خليت ده يحبك. وأشارت لقلبها. معرفش ليه حبك؟
ليه اتعلق بيك؟ أنا فعلاً هبلة. والله العظيم هبلة. ثم انهارت: أنا كنت مفكرة إني خلاص هلاقي الأمان في حضنك. هحس بالسلام في عيونك. ه... ه... هحس بالحب والاهتمام. بحب العيلة اللي كنت بتمناها. بس لأ. طلعت وسيلة عشان تنتقم من أبويا. وأنا ههههه زي العبيطة سمعت كلام قلبي ومشيت وراه. ويا ريت مامشيت. يا ريت. وأخذت تبكي. ليث بغضب: إنتي قد القلم ده يا بنت حمزة؟ رحمه بغضب: اخرررررس! اسم أبويا ميجيش على لسانك الوسخ ده يا ليث.
ليث مسكها من شعرها وشدها جامد ليه. رحمه بدموع ووجع: آآآه. ليث وأشار لمكان. ليث: بصي. شوفي أبوكي بيرقبنا هناك. حابة تقولي له حاجة يا قطة؟ رحمه بصت للكاميرا بدموع وانكسار. رحمه بدموع: ب... ب... با... با. حمزة كان بيتفرج على ليث وهو بيعذب رحمه والدموع مش متوقفة، وهو بيشوف بنته بتتعذب وهو مش قادر يعمل حاجة.
ليث بغضب: أيوه أبوكي. أبوكي اللي حَرَمَنا من اتنين غاليين علينا. اللي كان عايز يقتل طفل عمره ما عدى الخمس سنين وطفل عمره عشر سنين. أبوكي اللي كان عايز يقتل أبويا وأمي. أبوكي اللي قتل جدي وجدتي وكان عايز يقتل باقي العيلة. أيوه أبوك. رحمه بصدمة: إنت بتقول إيه؟ أبويا مش مجرم يا ليث. أنا أبويا راجل محترم ومش قتال. قتله يا ليث؟ أنا أبويا أحسن منك ومن عشرة زيك. ابعد إيدك عني. أنا بقيت بقرف من قربك ده. اااابعد.
ليث بخبث: هو مش النهاردة دخلتنا. رحمه بتوتر: ااانت عايز إيه؟ ليث بخبث: عايز حقوقي يا قطة. وبدأ يقرب ورحمة بترجع لورا. رحمه بخوف: اا.. ب.. ع.. د عني يا ليث ارجوكي. ليث راح وفصل الكاميرا. ليث بخبث: سوري بقى. اللي جاي ده خاص بيني وبين مراتي. بس أنا هكون عطوف معاك وخليلك تسمعي صوتها. يلا سلام. وقفل الكاميرا. ليث بدأ يقرب من رحمه وبيفك قميصه. رحمه بخوف: اا.. بع.. د عني. ليث: ودي تجي برده يا عروستي الحلوة.
وهجم ليث عليها وأخذ يمزق ثيابها تحت صراخ رحمه وهي تطلب المساعدة ولكن لا حياة لمن تنادي. فليث جناحه معزول ومحدش يقدر يسمع صوت فيه. رحمه بدموع: أرجوكي يا ليث ابعد. أرجوك. ليث كان الغضب يسيطر عليه ولا يسمع لكلامها أبداً. رحمه وهي على وشك الغياب عن الوعي. رحمه بدموع: ربنا يسامحك يا ليث. وغابت عن الوعي.
عند أسر كان داخل وشايل رنين بين إيده. ودخل وحطها على السرير. ومن دون أي مقدمات، رنين لقت قلم نازل على وشها. ومن شدة القلم، فمها نزف. رنين بصدمة: أسر؟ بس انصدمت لما شافت ملامح أسر الباردة اللي شافتها أول مرة لما اتعرفوا، وعيونه الخالية من أي مشاعر الحب اللي كانت بتشوفها فيها. أسر ببرود: إنتي لسه بتبحلقي ليا؟ قومي اخلصي. قلعيني الجز*مة يلا. رنين بصدمة: إيه؟ أسر ببرود: زي ما سمعتي. يلا.
رنين بغضب: لأ مش زي ما سمعت. أنا مش الخد*امة اللي أمك جابتها ليك يا شاطر. وهنا تلقت رنين القلم التاني ليها. أسر بغضب: اخررررسي! بنت واحد مجر*م وحق*ير. متتكلميش معايا كدا. إنتي هنا خد*امة ليا. تخدميني. أوعي دور العاشق الولهان اللي بيحبك اللي مثلته عليكي ده. صدقتيه؟ رنين بصدمة: مثلت؟
أسر بسخرية: أيوه مثلت. أوعي تفكري إني هحب واحدة زيك كدا. لأ. اصحي. أنا أسر الأسيوطي. يا رنين. ويا عالم إذا كنتي بنت ولا إيه. بس أنا هكتشف ده دلوقتي. وبدأ يقرب. رنين بخوف: ابعد عني. إنت حيو*ان وحق*ير. أسر بغضب: طب أنا هوريكي بقى الحيو*ان ده والحق*ير هيعمل معاكي إيه. وبدأ يمزق أسر فستان رنين وهجم عليها. رنين بدموع: أسر ابعد عني. أرجوك. إيه اللي غيرك كدا؟ ابعد. وحاولت تزقه بس للأسف معرفتش.
رنين بدموع وكسرة: هتندم. والندم مش هيفيد بعدين يا أسر. وغابت عن الوعي. عند آدم وجودي. آدم خد جودي بعيد عن الفرح. جودي بغضب: إنت الزاي تعمل كدا؟ ابعد إيدك عني. آدم بغضب: عايزة تر*قصي يا جودي؟ جودي: أيوه. مش فرح أخواتي. عايزني أعمل إيه؟ أقعد أسقف بس ولا إيه؟ ثم إنت مالك؟ إيه دخلك إذا ر*قصت ولا لأ؟ آدم بغضب: جودي متستفزنيش. جودي: وأنا أستفزك ليه؟ وبعدين إنت بأي حق مسكت إيدي كدا يا آدم؟ آدم: بحق إني بحبك يا جودي.
جودي بصدمة: بتحبني؟ آدم بحب: وبعشقك وبمو*ت فيكي كمان. جودي: كمان؟ آدم بضحك من منظرها: إيه مالك كدا بل*متي كدا ليه؟ جودي: آدم إنت واعي للي بتقوله ده؟ إنت بجد بتحبني؟ آدم بحب: وبعشقك وبمو*ت فيكي كمان. جودي بفرحة: بجد يا آدم؟ يعني إنت بتحبني زي ما بحبك؟ آدم بفرحة: إيه؟ قلتي إيه؟ جودي بتوتر: هاااا. مفيش. آدم بحب: جودي تقبلي تتجوزيني؟ جودي: اممممم. هفكر.
آدم: لأ مفيش تفكير. يا أه يا لأ. غير كدا خليني أروح أشوف واحدة تانية. جودي بغيره: نعممممم؟ آدم وحب يجرب غيرتها جه يروح لواحدة كدا، جودي مسكته من قميصه. جودي بغيره: جرب تعملها يا آدم. وبدل ما نفرح بأخواتي هنحزن عليك. جرب بس. آدم بضحك: بحب غيرتك دي يا جودي. ها؟ قلتي إيه؟ جودي بخجل: موافقة. آدم بفرحة: قلتي إيه؟ جودي بفرحة: موافقة. موافقة. موافقة. آدم شالها ولف بيها.
عمر راح ورا نوران، لاقاها واقفة بعيد وكانت قاعدة بتبص للبحر وسرحانة. نوران كانت بتكلم نفسها. نوران: معقول يا نوران؟ حبيتي حد مش مقدر مشاعرك ولا حاسس بيها؟ معقول الكل فاهمك إنك البنت القوية اللي مبتن*كسرش أبداً؟ بس لأ. إنتي مش كدا. إنتي طفلة صغيرة. بنت حولين نفسها أسوار كتيرة ودف*نت نفسها في الأسوار دي. طفلة محتاجة إيد تتمد ليكي وتطلعك. ويوم ما تحبي تحبي واحد مش حاسس بيكي أبداً. قد إيه إنتي يا دنيا دوارة؟ قد إيه؟
عمر جه ليها وقعد جنبها. عمر: البحر شكله حلو وهادي والسماء صافية وشكلها يخطف القلب. عارفة أنا لحد دلوقتي مستغرب إزاي الجمال ده يكون موجود والإنسان ميستمتعش بيه؟ نوران: يمكن لأنه عايز يستمتع بالجمال ده مع الشخص اللي بيحبه. عمر: ويمكن هو مش عارف إن الشخص ده بيمو*ت فيه وعاشقه عشق ملوش حدود. بس هو خايف. نوران: خايف؟ عمر: أيوه خايف. خايف لتكون دي مشاعر من طرف واحد. وخصوصاً إن تصرفاته بتبين إنه بيكر*ه. خايف بجد. خايف.
نوران: الخوف ده شيء مش مبرر أبداً. هو لو واثق في حبه ساعتها شجاعة الدنيا كلها هتتجمع فيه. عمر: نوران أنا بحبك. نوران بصدمة: أنا؟ عمر: من ساعة ما شفتك أول يوم لما كنتي بتتدربي وأنا براقبك خطوة بخطوة. كنت لما بتمسكي مهمات كنت بخاف عليكي وبدعي إنك ترجعي بالسلامة. كنت نفسي أقولك إني بحبك. لأ دا أنا بعشقك. بس كنت بحس من تصرفاتك إنك مش طيقاني ولا عايزة تبصي في وشي خالص. وبص ليها لاقاها بتدمع. عمر بخضة: نوران مالك؟
نوران بدموع: إنت... إنت... إنت قلت إنك بتحبني صح؟ عمر بحزن: أنا مش هجبرك تحبي. أنا هتراجع. وأخليكي تعيشي حياتك. نوران بدموع: بحبك. عمر بصدمة وفرحة: إيه؟ بجد؟ أحلفي. نوران بضحك: والله. عمر حضنها، ونوران حست بالإحراج. نوران بخجل: عمر... ولم تكمل كلامها، ولقت عمر شايلها وبيلف بيها وبيقولها بحب. نوران بضحك وفرحة: بحبببببببببببببك. عند حمزة.
كان قاعد بيعيط وهو سامع صوت بناته وهما بيطلبوا المساعدة وهو مش قادر يعمل أي حاجة ليه. حمزة بدموع: أنا السبب. أنا السبب. بناتي دلوقتي بيتعذ*بوا وبيدفعوا تمن غلطتي دلوقتي. آااااااااه. سامحوني يا بناتي. معرفش أحميكوا بسببي. إنتوا دلوقتي بتتعذ*بوا. سااااامحوني. وأخذ يبكي. في الصباح. في جناح ليث. كانت رحمه نايمة على صدر ليث وليث كان نايم. وليث بدأ يصحى وصحي وشاف رحمه نايمة زي الملاك.
ليث بحزن: للأسف إنتي وقعتي بين نارين يا رحمه. ناري ونار أبوكي. وللأسف النار*ين دول بيحرقوا فيكي. أنا أسف. بس إنتي ذ*نبك الوحيد إنك بنته. ولما حس إنها قربت تفوق، تصنع النوم. رحمه فاقت وشافت ليث نايم. رحمه وقد تذكرت كل شيء.
رحمه بدموع: إنت كس*رتني يا ليث. كس*رتني بجد. أنا كنت مفكرة إني هحس بالأمان معاك. بس للأسف بقيت بخا*ف منك. إنت اللي عملته فيا ده مش سهل. لأ. أنا هقدر أسامحك عليه ولا هقدر أنساه. بس ما عن اللي عملته فيا ده مش قليل. إلا إن قلبي لسه بيحبك ومش عارف يكرهك. وأنا هحاول أكره فيك يا ليث. وللأسف أنا اللي هتعذ*ب. لأنك من الأول مكنتش بتحبني. ومن دون أن تشعر، الدموع نزلت منها ونزلت على وش ليث.
ليث حاس بحاجة غريبة. أول ما حس بدموعها، حس إنه عايز يحضنها. بس منع نفسه. رحمه مسحت دموعها وقامت غطت نفسها ودخلت الحمام. ليث فاق بعد ما دخلت. ليث: أنا مالي زعلان كدا ليه؟ ما ده اللي كنت عايزه. إني أكس*رها وأذ*لها وأحز*ن أبوها عليها. هو أنا مش فرحان ليه؟ أنا لازم أكون فرحان مش زعلان. نفض ليث الأفكار دي من دماغه وقام دخل حمام تاني. عند أسر ورنين. أسر كان صاحي وعمال يبص على رنين وحزين.
أسر بحزن: أنا عمري في حياتي ما مدي*ت إيدي على واحدة خالص. بس عملت كدا معاكي. أنا عارف إن اللي عملته البارح ده غلط. بس ده ميجيش حاجة قدام اللي أبوكي عمله يا رنين. وللأسف إنتي هتضطري تدفعي تمن غلطة أبوكي. وسابها وقام دخل الحمام. وبعد مدة خرج. خرج ولقاها لسه نايمة. أسر ببرود: راح مسك كوباية ميه وك*بها على رنين. رنين قامت مفزوعة.
أسر ببرود: المفروض أصحى ألاقي فطاري وهدومي مكويه يا هانم. متنسيش نفسك. إنتي هنا خد*امة. فاهمة؟ وأيوه صح. أهلي مفكرين إني متز*فت وحابك. لو فكرتي بس تقولي حاجة أو تبيني حاجة ليهم إنك هنا خد*امة. بس ساعتها قولي على أبوكي يا رحمن يا رحيم. فاهمة؟ رنين وهي بتحاول تداري نفسها وبدموع وكسرة: فاهمة. فاهمة. أسر بسخرية: بداري إيه يا قطة. هههه. وسابها وخرج. رنين بدموع: آآآآآه يا وجع قلبي. آآآآآه. وقامت دخلت الحمام. عند ليث.
ليث طلع من الحمام انصدم من اللي شافه. ليث بصدمة: رحمه؟ رحمه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!