الفصل 12 | من 15 فصل

رواية رحمة الليث والرنين الاسر - مروة مرزوق (الجزء الثاني من نور الرعد) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
25
كلمة
2,640
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

الدكتور: هي اتعرضت لانهيار عصبي شديد وأنا دلوقتي اديت ليها حقنة مهدئة هترتاح عليها بس ضروري نبعدها عن أي توتر مهما كان ودي شوية أدوية أنا كتبتها ليها وضروري تاخدها في المعاد. ألف سلامة عليها. عن إذنك. رعد بحزن: آدم خد روح هات الدوا، وانت يا عمر وصل الدكتور واحنا هنسيبها ترتاح. يلا. الكل كان قاعد في الصالون وحزينين بشدة وفجأة عليهم ليث. ليث بتعب: أسر أسر انت فين تعال هنا. نور بخضة: ليث مالك؟

وانت ايه اللي طالعك من المستشفى؟ ليث بغضب: اااااااااسر! أسر ببرود: خير يا ليث بتنادي كدا ليه؟ وانت ايه اللي طلعك من المستشفى؟ انت لسه ما خفتش. ليث بغضب: انت امرت رجالتك انهم يقتلوا قمر ومجد؟ نور بصدمة ودموع: ايه؟ أسر ببرود: أيوه. ليث بغضب: ايه؟ ليه يا أخي ليه؟ رحمة في نفسها: وما له ده متشحتف عليها كدا ليه؟ أسر ببرود: أظن انت عارف كويس. ليث بغضب: بس متوصلش للموت يا أسر. أسر ببرود: لا توصل يا ليث.

ليث بغضب: جننتني يا أسر برودك ده هيشلني. أمر رجالتك انهم يتراجعوا حالا. أسر ببرود: لا يا ليث، اللي محصلش من سنتين هيحصل دلوقتي. ليث بغضب: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. يا أسر أنا ماسك أعصابي بالعافية، متخلينيش أفقدها وساعتها هنخسر بعض. أسر بغضب: انت بتدافع عنها كدا ليه؟ ليث بغضب: عشان لسه بحبها. وانت كمان لسه بتحبها. أسر بغضب: محصلش. أنا بكرهها. بكرهها بكرهها. هقتلها. ليث بغضب: ااااااااااااااسر!

أسر بغضب: بطل دور الحنية ده. فاكر من سنتين كنت عايز تعمل فيها ايه؟ ليث بغضب: وده كان في ساعة غضب وانت عارف كدا كويس. أسر لو قمر حصلها حاجة ساعتها بجد هتخسرني. وقبل ما تقرب منها لازم تقتلني الأول. أسر بصدمة: ايه؟ ليث ببرود: زي ما سمعت. أسر بغضب: انت بتعرض حياتك للخطر عشان تعيش حياتها ليه؟ ليث بغضب: عشان... مريم صحت لقت هدومها مرمية على الأرض وفي دم على السرير وشخص واقف ومدي ضهره ليها وكان لابس بنطلون بس.

الشخص: أهلا بالقمر. مريم بدموع: مستحيل يكون دا حقيقة. مستحيل. الشخص: ومستحيل ليهم. مريم بدموع: لا لا لا لا لا لا لا لا لا. الشخص: ولا ليهم. مريم بانهيار: لا. أكيد دا كابوس وأنا هصحي منه. أكيد. وبدأت تضرب نفسها وتقول: فوقي فوقي اصحي يلا يلا فوقي. وأخذت تضرب نفسها. الشخص ده مسك إيديها وقال: خلاص. دا مش حلم ولا كابوس. دا حقيقة. مريم بدموع وصدمة: انت؟ يا مصطفى. مصطفى: أيوه. أنا. مريم بدموع وانهيار: ليه؟

أنا عملت ليك ايه عشان تعمل كدا فيها؟ مصطفى بغضب: عملت فيكي زي ما خواتك عملوا في خواتي. مريم بدموع: كنت روحت ليهم ووجعتهم. إنما تعمل معايا أنا كدا ليه بس؟ أنا مش هلومك عليك. عارف ايه؟ عشان انت مش راجل. انت عملت كدا فيا عشان انت ضعيف ومش هتقدر تواجه خواتي. مصطفى بغضب ضرب مريم بالقلم. مصطفى بغضب: اخرسي. واعملي حسابك الأيام الجاية دي هتكون سواد عليكي وعلى عيلتك كلها. بصي كدا وشوفي.

وراه فيديو ليها وهي في حضنه وفي أوضاع قذرة. مريم بغضب: انت حيوان وحقير وإنسان سافل ووضيع. وجاءت تأخذ التليفون. مصطفى لحقهم. مصطفى بغضب: كلمة زيادة وهيكون الفيديو منتشر على جميع وسائل التواصل الاجتماعي. فاهمة؟ مريم سكتت وكانت الدموع تنزل فقط. مصطفى بتهدئة: انت دلوقتي مراتي. مريم بصدمة: مراتي؟ مصطفى: أيوه. لو مش مصدقة خدي وشوفي. وأخذت مريم العقد وشافتهم. مريم بدموع: مستحيل. لا. لا.

مصطفى: لا. دا حقيقة. وانتي بقيتي مراتي. مريم سكتت ومردتش عليه. مصطفى: إحنا أصلا مش في مصر. مريم: لا. مصطفى: إحنا في تركيا. مريم: لا. مصطفى: جينا هنا البارح. مريم: لا. مصطفى بغضب: انتي مش بتردي ليه؟ وأمسك إيدها جامد. مريم بدموع: أنا مبقاش ليا الحق إني أعيش. أنا جبت العار لعيلتي. أنا لازم أموت. مصطفى بصدمة: ايه؟ مريم بدموع: لاء. زم. أموت. ممكن تطلع بره؟ أنا عايزة أغير هدومي وأقعد لوحدي شوية. مصطفى: بسم.

مريم بدموع: أرجوكم. مصطفى خرج من غير كلام. ومريم قامت دخلت الحمام وفتحت المايه الساقعة لعلها تطفي النار في قلبها. ليث بغضب: عشان أختي وأختك وأخت جودي وزينب. افتكرت ولا لسه؟ أسر بغضب: أنا مليش خوات غير إنت وجودي وزينب بس. ليث بغضب: أنا الكلام اللي عندي قولته. لو فكرت تأذي قمر ساعتها لازم تموتني الأول. ولو أذيتها يا أسر هتيجي هتلاقي جثتي هنا. سلام. وتركها وصعد إلى غرفته. أسر بغضب: متخلف. أعمل إيه دلوقتي.

فجأة رن تليفونه. أسر بغضب: الوال. الشخص: الو يا باشا. البنت قدامي هي والشاب. ننفذ. أسر بغضب: لا. اتراجع حالا. وفلوسكوا هتوصلكوا. وقفل معاه وطلع لليث. وكان الغضب ظاهر جدًا. نور بدموع: يا رب. إيه اللي بيحصل ده؟ عيلتي بتتفكك وأنا مش عارفة أعمل إيه. رعد بحزن: اهدي يا نور. هتنحل إن شاء الله. نور بدموع: يا رب. يا رعد. يا رب. في مكان تاني خالص. مجدي ببرود: ممكن أفهم انتي بتعيطي ليه؟

قمر بدموع: شفت أخويا بعد سنتين عايزني أعمل إيه؟ مجدي ببرود: أووووف. بطلي نكد بقى. قمر بكرة: طلقني يا مجدي. أنا لا بحبك ولا انت بتحبني ولا فيه شيء بينا. مجدي بخبث: وفارس؟ قمر بغضب: فارس ده طفل. واحد حقير زيك استخدمه عشان أهدافه الو*سخة اللي زيه. لا هو ابني ولا ابنك. طلقني بقى وخلصني من القرف ده. مجدي قام بغضب وشد شعرها وقلع الحزام وأخذ يضرب فيها وهي بتصرخ والدموع نازلة على وشها.

مجدي بغضب: مش هطلقك غير لما أبوكي وإخواتك يكتبوا كل أملاكهم باسمي. فاهمة؟ ولا أنا طايقك. جتك القرف. وتركها وذهب. قمر بدموع وألم قامت ومسكت التليفون ورنت على رقم. قمر بدموع: أنا عايز أقابلك. قمر بدموع: هقلك لما أشوفك. بس ضروري أقابلك. ضروري. قمر بدموع: تمام. ستوووووووب.

قمر رعد الأسيوطي، ٢٠ سنة، ١٦٥ سم، في كلية إعلام. عيونها رصاصي زي أخوها وأمها. شعرها أسود وطويل وحريري. عندها غمازتين. بنت مرحه وطيبه. بس بسبب ما وهنعرفه مع الأيام أضطرت تتجوز مجدي وتبعد عن عيلتها. مجدي فؤاد الدمنهوري، شخص قاسي طماع. عمره ٢٥ سنة. ١٨٠ سم. عيون خضرا وشعر أسود وكثيف. جسد رياضي ومكسو بالعضلات. كل همه أن يكون غني. ليث بغضب: عشان أختي وأختك وأخت جودي وزينب. افتكرت ولا لسه؟

أسر بغضب: أنا مليش خوات غير إنت وجودي وزينب بس. ليث بغضب: أنا الكلام اللي عندي قولته. لو فكرت تأذي قمر ساعتها لازم تموتني الأول. ولو أذيتها يا أسر هتيجي هتلاقي جثتي هنا. سلام. وتركها وصعد إلى غرفته. أسر بغضب: متخلف. أعمل إيه دلوقتي. فجأة رن تليفونه. أسر بغضب: الوال. الشخص: الو يا باشا. البنت قدامي هي والشاب. ننفذ. أسر بغضب: لا. اتراجع حالا. وفلوسكوا هتوصلكوا. وقفل معاه وطلع لليث. وكان الغضب ظاهر جدًا.

نور بدموع: يا رب. إيه اللي بيحصل ده؟ عيلتي بتتفكك وأنا مش عارفة أعمل إيه. رعد بحزن: اهدي يا نور. هتنحل إن شاء الله. نور بدموع: يا رب. يا رعد. يا رب. في مكان تاني خالص. مجدي ببرود: ممكن أفهم انتي بتعيطي ليه؟ قمر بدموع: شفت أخويا بعد سنتين عايزني أعمل إيه؟ مجدي ببرود: أووووف. بطلي نكد بقى. قمر بكرة: طلقني يا مجدي. أنا لا بحبك ولا انت بتحبني ولا فيه شيء بينا. مجدي بخبث: وفارس؟

قمر بغضب: فارس ده طفل. واحد حقير زيك استخدمه عشان أهدافه الو*سخة اللي زيه. لا هو ابني ولا ابنك. طلقني بقى وخلصني من القرف ده. مجدي قام بغضب وشد شعرها وقلع الحزام وأخذ يضرب فيها وهي بتصرخ والدموع نازلة على وشها. مجدي بغضب: مش هطلقك غير لما أبوكي وإخواتك يكتبوا كل أملاكهم باسمي. فاهمة؟ ولا أنا طايقك. جتك القرف. وتركها وذهب. قمر بدموع وألم قامت ومسكت التليفون ورنت على رقم. قمر بدموع: أنا عايز أقابلك.

قمر بدموع: هقلك لما أشوفك. بس ضروري أقابلك. ضروري. قمر بدموع: تمام. ستوووووووب. قمر رعد الأسيوطي، ٢٠ سنة، ١٦٥ سم، في كلية إعلام. عيونها رصاصي زي أخوها وأمها. شعرها أسود وطويل وحريري. عندها غمازتين. بنت مرحه وطيبه. بس بسبب ما وهنعرفه مع الأيام أضطرت تتجوز مجدي وتبعد عن عيلتها. مجدي فؤاد الدمنهوري، شخص قاسي طماع. عمره ٢٥ سنة. ١٨٠ سم. عيون خضرا وشعر أسود وكثيف. جسد رياضي ومكسو بالعضلات. كل همه أن يكون غني.

رحمة بتوتر: هي قمر دي أختك؟ ليث ببرود: شيء ميخصكيش. إحنا هنطلق. وإحنا خلال الفترة دي لازم نكون أغراب. مش دا كلامك؟ يا ريت تنفذيه. رحمة: طب انت رايح فين؟ ليث ببرود: شيء ميخصكيش برده. سلام. وتركها وهي تكاد تقتله من شدة استفزازه. رحمة بغيظ: يخر*ب بيتك. هو مين اللي بيك*يد التاني هنا؟ عايزة أفهم. الشخص: الو أسر باشا. ليث باشا طلع دلوقتي. أسر ببرود: تمام. خليك وراه. وأنا جاي حالا. سلام. رعد: ليه وظفت حد يراقب ليث؟

أسر بتهدئة: ليث وقت غضبه مش بيفكر. ودا اللي قلقني عليه. وهو دلوقتي طلع. يا عالم رايح فين؟ عشان كدا أنا لازم أكون وراه. أنا لازم أمشي دلوقتي. سلام. وتركه أسر. رعد بتهدئة: يا ترى الأيام مخبية إيه تاني لينا. وطلع صورة من الدرج وشافها. رعد بدموع: على الرغم من اللي عملتيه ده يا قمر، إلا إن قلبي مقدرش يكرهك. ليه يا بنتي؟ عملتي كدا ليه؟ لؤي بقلق: مالك يا نرمين؟ نرمين بقلق: مريم ما رجعتش من البارح. أنا قلقانة عليها يا لؤي.

وفجأة جت صوت رسالة على تليفون لؤي. وكانت من مريم. وكان مضمونها إنها هتسافر أسبوع كدا هترجع. ودا شيء يخص الشغل. لؤي: ارتحتي دلوقتي؟ نرمين بدموع: أنا مش عارفة ليه قلبي واجعني كدا يا لؤي. لؤي بحب: خير إن شاء الله يا قلب لؤي. وصل ليث للمكان. ليث ببرود: خير؟ طلبتي تقابليني ليه يا قمر؟ قمر بدموع: ليث. و راحة حضنته. ليث بقلق: قمر مالك؟ في إيه؟ وإيه الدموع دي؟ ولاحظ كدمات على وشها من كتر ضرب مجدي ليها.

ليث بغضب: قمر. قولي إيه مالك؟ وإيه الكدمات دي؟ قمر بدموع: هقولك يا ليث. أنا خلاص مبقتش قادرة أخبي أكتر من كدا. ليث بقلق: قلقتيني. في إيه؟ قمر بدموع: أنا اتجوزت مجدي اجبار عني يا ليث. ليث بصدمة: إيه؟ أسر: بتقولي إيه؟ ليث بصدمة: أسر؟ انت هنا؟ أسر بغضب: بتقولي إيه يا قمر؟ قمر بدموع: أنا أنا. أسر بغضب: انطقي. ليث بغضب: اهدي عليها. اتكلمي يا قمر. قمر بدموع: فلاش باك. قبل سنتين. قمر: الو. زميلتها بدموع: قمر الحقيني.

قمر بخوف: شمس مالك؟ اهدي. أنا جايه. وذهبت ليها. قمر بخوف: شمس مالك؟ في إيه؟ شمس بدموع: الحيوان ضحك عليا. وبعد ما خد اللي عايزه رماني. قمر بخوف: قصدك إيه؟ شمس بدموع: الحيوان اغتصبني. أنا مبقتش بنت. ما*بقتش بنت. وانهارت من البكاء. قمر بدموع: إيه؟ وحضنتها. وفجأة تليفون شمس رن. وكان مجدي. وقمر جاوبت عليه. قمر بغضب: الو. انت ليك عين يا حيوان ترن؟ مجدي بضحك: قمر صح؟ طب والله صوتك قمر زي اسمك كدا. قمر بغضب: اخرس يا وا*طي.

مجدي بخبث: تؤ تؤ تؤ تؤ. كدا أنا ممكن أزعل. ولما أزعل صاحبتك ممكن تزعل برده. ولا إيه يا شمسي؟ قمر بغضب وهي بتحاول تتمالك أعصابها: عايز إيه؟ مجدي بخبث: انتي. قمر بصدمة: إيه؟ مجدي بخبث: زي ما سمعتي كدا. ولو موافقتييش. صورك زميلتك الحلوة هتكون على كل لسان. وعلى حسب علمي أهلها صعايدة. يعني رقبة زميلتك بين إيديكي. قمر بدموع: لا لا. أنا موافقة خلاص. انت عايز إيه مني؟ فلوس هديك. مجدي بخبث: لا. أنا عايز اتجوزك.

قمر بصدمة: إيه؟ تتجوزني؟ مجدي بخبث: أيوه. قلتي إيه؟ قمر بدموع وهي بتشوف منظر زميلتها المنهارة اضطرت توافق: أنا موافقة. عودة للحاضر. قمر بدموع: ومن ساعتها ادمرت. خسرت أهلي وكل حاجة. حتى صحبتي. فلاش باك. قمر: الو. شمس: قمر. أنا عايزة أقابلك. قمر بخوف: خير يا شمس؟ طب أنا جايه. وذهبت. قمر بخوف: في إيه يا شمس؟ شمس بدموع: قمر. أنا حامل. قمر بصدمة: يا نهار أسود. انتي قولتي إيه؟

شمس بدموع: زي ما سمعتي. وأنا مش عارفة أعمل إيه. رو*ح. وأنا مقدرش أقتل*ها. قمر: طب تعالي معايا. أنا هوديكي مكان لحد ما تولدي. عودة للحاضر. قمر بدموع: يوم ولادتها جابت فارس. وبعدها ماتت على طول. وأنا مقدرتش أسيب طفل لوحده. عشان كدا أنا اتحايلت على مجدي إنه يتبنى طفل. وأنا اخترت فارس. وأنا. أسر بهدوء رهيب: وانتي إيه؟ قمر بدموع: أنا لسه بنت. ليث بصدمة: إيه؟

قمر بدموع: كان كل ما يقرب ليا أبعده عني. وهو بيتعصب ويضربني. وأنا كنت استحمل أحسن عندي من إن واحد حقير زيه يلمسني. وأخذت تبكي. ليث حضنها وأخذ يهداها. أما أسر فكانت عيناه تطلق شرارة الغضب والتوعد لذلك الحقير الذي فعل هذا. أسر قام وراح لقمر. أسر بدموع: إيه؟ مش عايزة تحضني أخوكي خالص يعني؟ ولا عجبك حضن ليث؟ نسيتي إن أنا الوحيد اللي كان ليا الحق في حضنك يا قمري؟ قمر جرت ناحية أسر وحضنته.

قمر بدموع: وحشتني. والله وحشتوني كتير. والله آآآآآآآآآه على ال*وجع اللي عندي. آآآآآآآآآه. أسر بدموع: آسف. حقك عليا. كان لازم أقف جنبك وأمنع الحي*وان ده. أنا غلطان. كان لازم أحميكي. أنا آسف. ليث بدموع وضحك: انتوا عمالين تحضنوا بعض وأنا واقف. طب خدوني معاكوا. أسر بضحك: لا. دي قمري أنا. قمر بضحك: صح. ليث بضحك: لو والله. مصطفى استغرب إن مريم لسه ما طلعتش فدخلها. مصطفى: مريم. انتي كويسة؟

مصطفى بصدمة: مريييييييييييييم........ الكل كان عند جودي بيحاولوا يضحكوها. رحمة بغيظ: آآآآآآه ياني ياني ياني. نورين بمرح: مش هعمل كدا تاني. رحمة بغيظ: بقى أنا كنت ناوية أغ*يظه وأح*رق د*مه شوية. يقوم هو يح*رق د*مي. نور بضحك: طب أقولك على خطة حلوة؟ نورين: يا ريت يا ماما. والله أصل ابنك ده عبارة عن تلا*جة. لاهو بيحس ولا عنده مشاعر. سوري يعني لو غلطت. نور بضحك: لا ولا يهمك. عيالي وأنا عارفاهم.

رحمة بضحك: أبهريني يا نوري. يلا. نور بضحك: بص. مصطفى بصدمة: ..................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...