الفصل 11 | من 15 فصل

رواية رحمة الليث والرنين الاسر - مروة مرزوق (الجزء الثاني من نور الرعد) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
22
كلمة
2,538
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

رنين بدموع: طلقني يا أسر. أسر ساكت ومش بيرد. رنين بعصبية: انت مبتسمعش أنا بقولك طلقني. أسر ببرود: تمام وأنا هعمل كده بس مش دلوقتي، لأن البيت في حالة توتر الأيام دي. شهر كده وأنا هطلقك يوم جوازي. رنين بصدمة: جواز؟

أسر ببرود: أيوه، أنا أيدت للانتقام ده حجمه أكبر من حجمه وجه الوقت اللي لازم أخلص من الهم ده. ويوم طلاقك هيكون اليوم اللي هنهي بيه انتقامي، وأنا هرتاح وأنتِ هترتاحي. وكمان أنا مش هفضل كده من غير عيلة، أنا لازم أكون عيلة. وده هيكون إن شاء الله بعد شهر. و لبس هدومه وتركها وذهب. رنين أول ما أسر طلع، انهارت وأخذت تبكي بشدة وهي تلوم قلبها الذي أحب شخصًا لا يعرف معنى الحب. *** الكل روح البيت ما عدا رحمة، فضلت مع ليث.

قعدت تهتم بيه. ليث بتوتر: رحمة، أنا عايز أقول لك حاجة. رحمة ببرود: طلقني يا ليث. ليث بصدمة: إيه؟ رحمة: زي ما سمعت، أنا اتحملت يا أمي فوق طاقتي. وجه الوقت اللي أستريح فيه، وراحتي بتكون إنك تطلقني وتحررني، فارجوك طلقني. ليث بحزن: رحمة أنا... رحمة ببرود: مش عايزة أسمع منك حاجة غير كلمة "أنتِ طالق" وبس. وأنا بوعدك أول ما تطلقني أنا هبعد عنك ومش هتشوف وشي خالص في حياتك. ليث بحزن: بس أنا مش عايز أطلقك، أنا عايز...

رحمة: مبقتش فارقة، أنت عايز إيه يا ليث؟

أنت خدت حقك تالت ومتلت. الأول أوهمتني إنك بتحبني، وبعدين خليتني أتزوجك. بعدها خليت أجمل يوم أي بنت بتتمناه، خليته ليا أتعس يوم عندي. بعدها عرفتني حقيقة مشاعرك وإنك بتكرهني. بعدها بكل بساطة اغتصبتني. بعدها شهرين عذاب وذل قدام عيلتك. ليث اللي بيعشق رحمة، إنما لما يتقفل علينا باب الأوضة، ترجع ليث اللي مفهوش رحمة، كل همه إنه ينتقم، مش بيفكر إذا ده غلط ولا لأ. آه وبعدها ألاقي أبويا داخل عليا مضروب وكل جسمه أزرق من الضرب

وتعبان، وانصدمت إن كل اللي قولته ده كان حقيقة وأنا كنت زي الهبلة. كل واحد فيكم بيحركني على مزاجه، اللي يقولي يمين أروح يمين، واللي يقولي شمال أروح شمال. كنت بنت معدومة الشخصية، بس خلاص، ده كله كان زمان وماضي وأنا هقفل عليه ومش هفتحه تاني. وطلاقك مني هيكون آخر كلمتين هتنهي الصفحة السودة دي. فيا ريت تطلقني.

ليث بحزن: طلب، ممكن تسمعيني بس؟ رحمة ببرود: أنا مقدرة اللي أنت فيه دلوقتي واللي عيلتك فيه، عشان كده أنا هصبر شهر وبعدها نتطلق. وفي خلال الشهر ده أنا وأنت هنتعامل مع بعض على أساس إننا أغراب. وبالنسبة للاهتمام بيك فده هيكون واجبي لأني لسه ما اتحررتش من قيد الزواج ده، فلما أتعامل معاك باهتمام متفكرش إن ده حب، لا، أنا قتلت على حبي ليك يا ليث ومبقاش ليك مكان في قلبي خالص. عن إذنك. وتركته وذهبت.

ليث أخذ ينظر إلى طيفها بنظرات كلها حزن وندم ودموع. ليث بحزن: زي ما بيقولوا، الندم بيجي بعد فوات الأوان. *** جودي روحت البيت وقعدت في الجنينة. آدم بحزن: ممكن أقعد معاكي شوية؟ جودي بغضب: لا. آدم بحزن: جودي، ممكن أتكلم معاكي شوية، وارجوكي اسمعيني. جودي بغضب: لا. وجات تذهب، آدم مسك إيدها. آدم بحزن: جودي، أنا...

جودي بغضب: أنت إنسان مقرف، مفكرتش لما كنت بتخطط مع البشوات أخواتي إنكم تأخذوا رحمة ورنين بالندم بتأنيب الضمير، مفكرتوش إن ده ممكن يترد في أي واحدة فينا؟ إيه الجحود ده؟ إيه الظلم ده؟ أنتوا بشر؟ أنتوا إيه؟ شوية شياطين عايشين في صورة بني آدمين؟ أنا مش عارفة إزاي قدرت أحبك؟ أنا كان عقلي فين بس؟

الحمد لله إن كل حاجة بانت قبل ما نتجوز. أعرف حاجة يا آدم باشا، كما تدين تدان، واللي عملتوه في رحمة ورنين ربنا هيرده في واحدة فينا. وإذا مكنش النهارده يمكن بكرة يمكن بعده، يا عالم. بس اللي أعرفه إن ربنا هيرجع حق رحمة ورنين. طب مفكرتش إذا وأنتوا بتخططوا للخطه القذرة دي إن ممكن أي حد فيكم يموت؟ هيروح يقابل ربنا إزاي ها؟ يا خسارة حبي ليك. أنا بدأت أكره نفسي عشان حبيتك. أنا بكرهاك فاهم؟

بكرهاك. ولو حاولت تكلمني تاني، ساعتها هنسى إنك ابن عمي وهيكون ليا تصرف تاني معاك. وتركته وذهبت. آدم بدموع: ضيعتك مني يا جودي، وعصيت ربنا. الندم جه بس متأخر. وأخذ ينظر إلى طيفها بحزن وألم. *** عمر: خير يا نوران، عايزاني في إيه؟ أنا البيت عندي في وضع متوتر. طخخخخخخخ. نوران بدموع: دي عشان كذبت عليا وأوهمتني إنك بتحبني. طخخخخخخخ. نوران: ودي عشان الأوهام والأحلام الوردية اللي رسمتهالي. طخخخخخخخ.

نوران: ودي عشان اتأمرت أنت وولاد عمامك وأذيتوا رحمة ورنين. عارف أنت مش راجل، أيوه مش راجل. عمر بغضب: أنا ساكت بس عشان مقدر اللي أنتِ فيه، غير كده كان هيبقى ليا تصرف تاني. نوران بغضب: حوش، حوش اللي مش راجل طلع ليه لسان وبيتكلم كمان. عمر بغضب: نورررران. نوران بغضب: اسمي النضيف ميجيش على لسان واحد وسخك زيك فاهم؟

أيوه مش راجل. الراجل الحقيقي هو اللي يدافع عن البنت مش اللي يأذيها. الراجل الحقيقي هو اللي كلامه كله يكون صدق مش كذب ونفاق وخدّاع. الراجل الحقيقي هو اللي يعرف إزاي يدافع عن البنت مش اللي ماشي ورا شوية حمير هما يقولوا ها، هو يقول ها. كتير بس للأسف مش هيفيدوا واحد زيك وسخ. وتركته وذهبت. عمر كان واقف وكان هو خلاص على وشك الانفجار.

عمر بغضب: أنا كنت ساكت ومقدر اللي أنتِ فيه، بس أنتِ أتماديتي جداً وأنا هدفعك التمن غالي يا نوران. *** عند رعد ونور. رعد: مالك يا نور؟ نور بحزن: زعلانة على أسر وليث. الاتنين خسروا اتنين كانوا بيحبوهم. رعد: طب لو قلت لكِ إن أسر بيحب رنين وليث بيحب رحمة هتصدقي؟ نور: لا. أسر لا بيحب رنين ولا ليث بيحب رحمة. رعد بضحك: لا والله؟ هما بيحبوا. نور بصدمة: أنت إيه اللي عرفك؟

رعد بضحك: أمّال فين نور بتاعة زمان اللي كانت بتلقطها وهي طايرة كده؟ وفين خططك؟ نور بضحك: قصدك؟ رعد بضحك: أيوه. نور بضحك: إذا كده جمع الفريق. رعد بضحك: تحت أمرك يا باشا. في حاجة تانية؟ نور بابتسامة: ربنا يخليك لينا يا ربرعد حضنها وقال: ولا يخليكي ليا يا رب، وميحرمنيش منك أبداً يا قلبي. *** عند ليث كان أسر وآدم وعمر موجودين عنده، ورحمة كانت روحت. أسر: ليث، ممكن أفهم إيه اللي جرى وسبب الحادثة دي إيه؟

ليث بتوتر: ها، مفيش. أنا بس كنت شايل وحصل اللي حصل. أسر: ليث قول، أنا مش عيل صغير عشان تضحك عليّ بالكلمتين دول. آدم بشك: أنت قابلت مجدي؟ أسر بصدمة: الكلام ده صح؟ ليث بتوتر: مجدي؟ لا لا لا لا. وأنا هقابله ليه؟ أسر بغضب: هو اللي عمل كده، ومتكدبش. ليث باستسلام: أيوه، أنا قابلت مجدي وقابلت قمر كمان. أسر بصدمة: قابلت قمر؟ عمر بصدمة: الله أكبر! أهو ده اللي ما كناش متوقعينه خالص. آدم بصدمة: أنت بتقول إيه؟

أنت عارف معنى إنك تقابلها إيه؟ ليث بحزن: أيوه عارف. أسر بغضب: أنت اتجننت؟ ليه تعمل كده؟ ليه؟ ليث بحزن: معرفش أنا عملت كده إزاي. وأنا لما قابلتهم. أسر بغضب: وإيه؟ ليث بدموع: وشوفت ابنهم عفريت الدنيا ظهر قدامه وطلعت بالعربية بسرعة ومن غير ما أحس عملت الحادثة دي. أسر بصدمة: ابنهم؟ آدم: كملت! الله أكبر. عمر: يا دي المصيبة، يا دي المصيبة. أسر بغضب: أنت تحمد ربنا إنك دلوقتي تعبان، غير كده كان زمانك دلوقتي مدفون مكانك.

وتركته وذهب. آدم بحزن: ارتاح أنت يا ليث، وأنا وعمر هنشوف أسر. وتركته وذهب. ليث بدموع: اااه يا قمر، ليه ظهرتي دلوقتي؟ ليه فتحتي وجع قديم؟ ليه؟ *** عند مصطفى. مصطفى بغضب: أنت إيه اللي بتقوله ده يا عمي؟ حمزة بندم: زي ما سمعت كده يا مصطفى. مصطفى بغضب: ورنين ورحمة وحتى نوران وشيري ذنبهم إيه عشان يحصل فيهم كده؟ بس أنا مش هرحم أي واحد أذى عيلتي. وتركه وذهب. حمزة بحزن: ربنا يستر من اللي جاي. *** عند مصطفى.

مصطفى بخبث: أنا هبعتلك صورة بنت تكون موجودة في الشقة ******** فاهم؟ وده بعد ساعة. وقفل معاهم. مصطفى بشر: أنتوا اللي بدأتوا اللعبة، واتحملوا النتيجة بقى. *** أسر دخل القصر وكل معالم الغضب ظاهر على وشه، واتجه بسرعة ناحية غرفة التمارين. وكان الكل قاعد في الصالون وشافوا تعابير وش أسر. نور بخوف: آدم، أسر ماله؟ آدم بتوتر: أصل، أصل... رعد بغضب: أنت هتنطق أصل إيه؟

آدم بخوف: ليث قال لنا إنه أول ما طلع من البيت شاف قمر ومجدي وابنهم بالصدفة، وده كان سبب الحادثة. نور بصدمة: قمر؟ رعد بصدمة: ومجدي وابنهم؟ رحمة باستغراب: مين قمر ومين مجدي ده؟ الكل ساكت ومش بيرد. رنين باستغراب من وضعهم: ماما، مين قمر؟ نور ساكتة ودموعها نازلة. رعد بغضب: مسمعش اسم قمر ده في البيت تاني، فاهمين؟ واللي هينطقه هيكون برا البيت. وتركهم وذهب. نور بدموع: يا رب، هنلاقيها منين ولا منين؟ وتركتهم وذهبت خلف رعد.

جودي بدموع: معقول؟ لا لا لا لا لا. زينب بدموع: جودي، اهدي. جودي: زينب... وأغمى عليها. آدم بدموع: جودي، جودي فوقي. يا عمتي، يا عمي. نور جات وشافت جودي غايبة عن الوعي. نور بدموع وصدمة: جودي؟ وذهبت. رعد بخوف: جاسر، اتصل على الدكتور حالا. وشال جودي ووداها للاوضة. *** عند مريم. مريم: أوووف، وبعدين بقى؟ قال إيه مريم روحي الشركة وهاتي كذا. أنا مالي بأم الشركة دي يا ربي؟

زمان دلوقتي حصل أحداث مشوقة وأنا كنت عايزة أحضرها وآكل فشار. بس تأتي الريح من حيث لا تتوقع. أوووف. وبعدين كان ضروري العربية تتعطل دلوقتي؟ أنا أنسب حل عندي إني أوقف أي عربية وأخليها توصلني للبيت. وبدأت توقف في العربيات بس مفيش أي عربية راضية توقف. مريم بضجر: بقى أنا مريم الأسيوطي اللي كانت بتركب في أحدث العربيات دلوقتي بتحاول توقف أي عربية. آآه على غدرك يا زمن. وفجأة عربية وقفت. السواق: خير يا آنسة؟

مريم: ممكن حضرتك توصلني للطريق العام بس؟ السواق: أيوه اتفضل. مريم: ياااس، شكراً. وركت معاه وهو طلع بس مراحش للطريق العام. مريم باستغراب: حضرتك، ده مش الطريق للطريق العام. السواق بخبث: ما أنا عارف. وفجأة طلع منديل وخدّر مريم بيه، وهي حاولت تقاوم بس معرفتش، فاغمى عليها. السواق بخبث: شكلها هتحلو معاك يا واد يا عصام. ونظر إلى مريم نظرات كلها شهوة وخبث. *** عند أسر كان عمال يدرب في غرفة التمارين وبيفتكر الماضي. فلاش باك.

أسر بضحك: قمري، قمري. قمر بضحك: امممم، خير يا أستاذ أسر. أسر بضحك: هو أنا مقلتش لكِ؟ قمر بوجه طفولي: قلت إيه؟ أسر بضحك: إني بحبببببك. وشالها ولف بيها. قمر بضحك عالي: هههههههههههه، وأنا بحبببببببببك. باك. أسر باستغراب: قمر، أنتِ بتعملي إيه مع مجدي؟ قمر بجمود: أنا ومجدي هنتجوز يا أسر. أسر بصدمة: إيه؟ قمر: زي ما سمعت كده. أسر: لا لا لا لا، أنتِ أكيد بتهزري صح؟ وأكيد ده مقلب صح؟ أكيد؟

قمر: لا مش بهزر، ولا ده مقلب، دي واقع وحقيقة. أنا هتجوز مجدي يا أسر. طخخخخخخخ. أسر بغضب: أنتِ واعية للي بتقوليه ده؟ قمر بصدمة: أنت بتمد إيدك عليا أنا؟ أسر بغضب: وأخوكي عليكي كمان، فاهمة؟ قمر بغضب: لا مش فاهمة يا أسر، وأنا هتجوزه يعني هتجوزه. وتركته وذهبت. أسر انهار على الأرض ببكاء شديد، خذلان كبير وطعنة قوية من شخص قريب منك. عودة للحاضر. أسر بغضب: بعد سنتين جاية تظهري ليه؟ ليه؟

مش كفاية الجرح القديم، جايه تفتحي جرح جديد؟ بس لا، المرة اللي فاتت أنا سكت، بس المرة دي لا. وأخذ هاتفه وطلب رقم. أسر بغضب: هبعت لك صورة واحدة تخـ.ـلص عليها هي واللي معاها، وفلوسك هتوصلك. سلام. رنين بصدمة: أسر، أنت... أسر: .............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...