صعدت الدرج مسرعة تبحث بعينيها الجاحظتين عنه.. ستقتله وتقتلها وترتاح إلى الأبد.. لقد تأخر. صدمت نادية من منظرها وعيناها الجاحظتان.. تلك المرأة شيطان متنكر لطالما خافت منها.. تعلم بطقوسها الشيطانية وتلك الغرفة السرية التي رأتها يوما وهي تتسلل خلفها.. تلك الغرفة التي بأسفل الدوار.. يطلقون عليها غرفة الكراكيب.. وهي غرفة لأفعالها الشيطانية.. وطقوسها الخرافية. نادية وهي تبتلع ريقها: انتي.. عاوزة إيه؟
سعدية بقهقهة: والله طلع لك صوت يا بت المحروجة. انتي.. اقتربت كالأفاعي منها تدور خلفها حتى أصاب نادية الدوار وعلمت أنها النهاية. يكونشي فرحتي لما عرفتي إن بتك لساتها عايشة؟ نادية بتوهان: انتي السبب في كل ده.. أنا عرفت كل حاجة.. ليه؟ أنا عملت فيكي إيه؟ أنا طول عمري عايشة معزولة عنكم في حالي.. حرام عليكي.. تفتكري لما الحاج يعرف هيكون مصيرك إيه؟ أنا هقول لبحاج كل حاجة.
سعدية بضحكة وقد جحظ شيطانها وتكلم بدلاً عنها، فارتعشت نادية بخوف. سعدية بصوت جاحظ: مش لما تخرجي من هنا الأول.. إيه خايفة من صوتي؟ وكأنك مش شايفة إني قبل سابق عارفة إني إيه.. إني عملت لك الرضي.. إني اللي هخلي فرحتك ما تكملش.. إني هحرق جلب بتك عليكِ زي ما حرقت جلبك عليها السنين اللي فاتت.. لا يمكن أخليكم تجتمعوا أبداً.. لا يمكن.
أمك زمان حرقت جَلبي واتجوزت أبوكي.. وأنا كنت هعشجه.. عملت كل شيء ممكن تخليه يعشقني أنا بدالها.. لكن لأ.. معرفتش.. سحر وعملت.. وقرابين للسحرة وقدمت.. بعت نفسي للشيطان وبقيت أنا الساحر وبرضيك منفعش.. جسم أبوكي جامد ما يمسوش أذى.. وما بيدخلوش سحر بس أمك كانت ضعيفة جوي وما استحملتش شوية سحر صغيرين.. وماتت.. واتجوزت أبوكي وبرضه ما عشقنيش كيف ما عشقها.. عشقك انتي بدالها.. حتى بتي اللي كانت بتعشق مراد.. خطفتيه انتي منها
وكان الظن بيعيد نفسه.. ومراد يعشقك كيف ما أبوكي عشق أمك.. سحرت لك سنين بحالها عشان الخلفه.. لحد ما رحتي اعتمرتي وانقلع السحر منك.. وخلفتي.. بتك اللي غلطتي لما وافقتي على اسم فريدة.. أنا وفريدة.. ما ن يجتمعش أبداً بدوار واحد.. حتى لو كان اسم بس.. كان لازم أحرق جلبك عليها.. أنا اللي خطفت بتك وأنا اللي قتلت جوزك.. وضحكت بشيطنة.. وأنا اللي هقتلك.. وهخلص على سلسالك كله.. كبار وصغار..
علت ضحكاتها.. وازداد دوار نادية وانسالت دموع عينيها.. وارتفعت يد الغدر وحطت بقلب نادية.. شهقت نادية.. شهقة الوداع هامسة باسم ابنتها.. فريـــــــده..... ورحلت إلى الأبـــــــــــــد. أفاقت من نوبتها ونظرت لها وجدتها فارقت الحياة بعيون جاحظة.. انسالت من جانبيها الدموع.. دماؤها أغرقت يدها.. اقتربت مسرعة وبقلب بارد.. وانتشلت السكين بلا رحمة.. وخبأتها بثيابها.. وكأنها اعتادت. نظرت لها نظرة أخيرة..
هامسة: ابقي سلميلي على المحروسة أمك.. وجوزك.. في الجنة ونعيمها.. وضحكت بغل. "يا فريدة شهلي شوية." "فريدة.. بغصة بقلبها: لا تعلم مصدرها.. هنروح فين بس يا عابد.. قولي الله يرضي عليك.. أنا ما عدتش متحملة مفاجأت تاني.. والولاد كمان تعبوا." "عابد: هنروح مكان كان لازم تبقي فيه من زمان.. يلا بس.... انتي بتثقي فيا؟ "فريدة: طبعاً بثق فيك." "عابد: طب يلا عشان الطريق طويل."
صعدت الدرج هي وأخوها.. فرحين.. يتغنون بتلك الأغاني التي استمعوا لها بالفرح.. بعد سهرة جميلة قضوها بالخارج بفرح صديقتها. "محمد: الفرح كان واعر جوي." "سلمى: العروسة كانت كيف الجمر.. والله." وقف محمد بصدمة.. وعيون جاحظة.. وجسد تخشب بمكانه.. بعدما لاحظ والدته غارقة بدمائها.. نطق لسانه بآلية: ماما. "سلمى بعدما نظرت لما ينظر له.. بصراخ: ماااااااما."
صراخ وصراخ.. والتم الجميع.. على صراخهم.. ووقع الجد مغشياً عليه.. في الحال.. لم يصدق ما رآه بعينيه.. ابنته.. ربيبته ونور عينيه.. بنفس مكان زوجها من سنوات.. غارقة بدمائها.. مثلما وجدوه.. هو.
وصل راجي.. وحكى للرجل العجوز الذي استقبله بحفاوة حينما علم مرسله من هو.. مرسال انقطع منذ سنوات.. منذ رحل مراد.. ربيبه.. مراد.. ابن صديقه الغالي.. كان الراوي من البدو الرحالة يعيش بالجنوب.. إلى أن التقى بوالد مراد عبدالرحمن.. واشتركا معاً بتجارة الماشية.. استقر الراوي بعدما ربحت التجارة وأنشأ معاً تلك المزرعة.. بدأت صغيرة وانتهت هكذا بقطعة من الجنة.. تسر الناظرين.. تجمع البساطة والرقي معاً.. استمرت تجارتهم في الخفاء
ومات عبدالرحمن واستلمها ابنه مراد الذي سار على نهج والده ولم يخبر بها أحداً.. إلا زوجته وعشقه نادية.. كانت نادية زوجته تعشق البساطة وهؤلاء البدو الطيبين وتعشق عشرتهم ومجالستهم.. جميع من بالمزرعة يحبونها كباراً وصغاراً.. انقطعت أخبارهم بعدما طالت مراد يد الغدر والخسة.. ساعد مراد كثيراً بالبحث عن ابنته وللأسف لم يجدوها..
"مكان.. الراوي: معقول ده يا راجي اللي بتقوله؟ "راجي: الست نادية بتقول لك بتي أمانتك.. وولادي بأمانتك.. وجالت لي أقول لك.. فريدة ضعيفة.. زي ما أنا كنت ضعيفة.. خليها تجوي.. ولو ما جتش بنفسها ابعت خد ولادها بطريقتك.. خليهم تحت عينك لحد ما يجوا وعضمهم ينشف ويقدروا يواجهوا." "الراوي بثقة: طمنها وجول لها الراوي وعدك.. يا أم فريدة ومهيخلفش وعده أبداً.. فريدة وولادها وأخواتها بأمانتي ليوم الدين."
بضع ساعات ووصل عابد ومعه فريدة.. بعد عناء من طول الرحلة. "فريدة بانبهار: الله.. إيه الجمال ده.. إحنا فين يا عابد؟ "عابد بابتسامة لرؤيتها سعيدة مبتسمة: انتي في ملكك يا فريدة." "فريدة باستغراب: ملكي.. إزاي؟ صدح صوتاً من ورائها.. مسروراً.. مرحباً بها.. يملأ عينه من رؤيتها: "إزاي دي فوتيها علي يا غالية يا بت الغالين.. انتي هنا في الجنوب.. بلدك التاني.. كل شيء هنا ملكك.. وبين إيديكي." "فريدة
بخوف: لذلك الرجل الصلب رغم وجهه الذي غزا الشيب لحيته.. وظهره المحني متكئاً على عكاز بهيئة ثعبان فاتحاً فاهه.. جعلت سيليا تنكمش بأحضانها خوفاً.. ردت: ملكي.. أيوه يا بنتي.. ملكك.. فوتي."
اقتربت المرأة العجوز.. يبدو زوجته.. ولكنها أصغر منه قليلاً.. ترحب بها.. بحفاوة.. بملابس تراثية جميلة لطالما ودت رؤيتها وارتدائها يوماً.. "ياااا كني شايفه جدتك فريدة قدامي.. كانت شكلك بالظبط.. سبحان الله.. يا دي النور.. اللي هل علينا.. تعالي يا غالية.. نورتينا." استشعر الراوي خوفها.. فنظر لها ومد يده لها بمحبة: "جربي يا فريدة.. يا بنتي.. انتي هنا بأمان."
قربها عابد له.. هامساً: "متخافيش.. انتي هنا في أمن مكان في الدنيا."
نظرت له فطمأنها بعينيه.. اطمأنت ووضعت يدها بيده.. وسحبها الرجل خلفه.. للداخل.. قصراً عريقاً كقصور الأحلام.. وأهلاً طيبون وعالم آخر.. بمزرعة بوسط الصحراء.. بالجنوب.. شمس ساطعة وخضرة غناء.. وخيول كثيرة تجري هنا وهناك.. وأناس في حركة مستمرة.. بثياب الجنوب.. جنوب أهل سيناء.. مزرعة قطعة من الجنة.. جلست بانبهار.. تتطلع لتلك الوجوه التي تشع براءة.. وطيبة.. وفوجئت براجي.....
وعلمت أنها على وشك رحلة جديدة.. بداية جديدة.. سترى والدتها وإخوتها أخيراً.. ولكن لما تشعر أن قلبها يؤلمها.. مرت ساعات وساعات.. هنا.. أخبرها راجي برسالة والدتها.. وأخذت منه أمانتها وكم فرحت بقرب اللقاء.. وعلمت أن هذا المكان شيده والدها مع ذلك الرجل الودود منذ سنين لا يعلم عنه غير والدتها وهم فقط.. حتى جدها راشد لا يعلمه.. وكم استمتعت بحكاوي ذلك الرجل عن أبيها.. وجدها لأبيها المغوار.. تمنت لو لقيته يوماً.. وكم تمنت وكم تمنت.....
ليلاً... بعدما ارتاحوا من تعب السفر.. اتجه عابد لها بتوتر وخوف من الفراق.. كانت تجلس بالخارج.. على أريكة تتطلع لذلك الجمع الجميل حول نار شيدوها ويجلسون حولها يتراقصون ويتغنون ببراعة وسعادة.. وأولادها السعداء بذلك الجمع الذي يرونه لاول مرة.. سحراً وجمالاً تراه لاول مرة بحياتها. اقترب وجلس بجانب الأطفال الضاحكين بسعادة يصفقون بأيديهم مع الأغاني. "عابد: أول مرة أشوفكم مبسوطين كدا."
"فريدة: فعلاً.. حاسة إني مبسوطة أوي.. من زمان ما انبسطتش كدا.. الجو هنا تحفة.. والوشوش الطيبة دي بتريح القلب." "عابد بحب: ربنا يسعد أيامك يا فريدة." "فريدة: أنا.. عاوزاكِ تقوي.. تمدي إيدك وتاخدي نصيبك من الدنيا.. متستسلميش للوجع.. متضعفيش.. عاوزاكِ تكملي تعليمك.. متوقفيهوش." "فريدة: عندك حق.. أنا عاوزة أرجع فريدة بتاع زمان."
"عابد: أنا كلمت الشيخ علي هيخلص لك موضوع الجامعة.. انتي أساساً المفروض تكوني في السنة الامتياز.. هو له علاقات هيخلصها لك وهتبقي جنبه بالمشفى القريبة.. عاوز أسمع عنك كل خير يا فريدة." "فريدة بتوتر: هو أنا ليه حاسة أمك بتودعني؟
"عابد بمرارة.. وقد عقد النية وانتهى الأمر.. سيرحل من البلاد وإلى الأبد.. لم يعد له مكاناً هنا.. من كان يجبر نفسه على البقاء بجوارها ليحميها من بطش والدته وأخيه.. أصبحت بأمان.. سيرحل وإلى الأبد.. ابتلع مرارته بحلقه.. واقترب يخطف قبلات كثيرة وكثيرة من أبناء أخيه.. يشبع نفسه من رائحتهم التي تشبه رائحتها هي.. استجمع قواه.. أخيراً." "عابد: فريدة.. أنا لازم أرجع دلوقتي."
ارتعش قلبها بخوف.. هو أمانها الوحيد هنا.. مهما كان.. هم ما زالوا غرباء عنها.. خافت وتلبكت بعدما وجدت راجي هو الآخر سيرافقه.. ويتركاها هنا. "فريدة بدموع: عابد.. أنا خايفة.. انتو هتسيبوني هنا وتمشوا." "عابد بابتسامة مطمئنة لها.. ودموع مكبوتة.. ابتسامة تحمل بطياتها معنى الفراق."
"عابد: فريدة.. أنا حطيتك على أول الطريق.. يا تكوني قده.. وتقوي وتعرفي تاخدي حقك.. يا أما هاتي إيدك ويلا معايا.. وساعتها هتفضلي فريدة الضعيفة اللي أنا نفسي ما أتمناش أشوفها." ارتجفت يدها ومر شريط ذكرياتها الأليمة المريرة أمام عينيها.. رفعت نظرها.. ونظرت حولها ولمحت تلك الوشوش.. حولها ينظرون لها بطيبة.. بابتسامة.. محبة افتقدتها منذ زمن.. أمسك يدها المرتجفة بيديه.. يبث بها الطمأنينة.. يودعها. "عابد
بابتسامة: هتبقي أقوي.. صدقيني.. هفضل مستني اليوم اللي تجيلي فيه وتشكريني.. وساعتها هضحك وأفكرك.. بخوفك دا ورجفتك." ابتسمت بمرارة.. وغصة.. سألته: "تفتكر." "عابد بإصرار: هفضل جنبك دايماً.. وقت ما تقولي يا عابد.. هتلاقيني في ضهرك." والتفت ليكتم مرارة فراقها بقلبه كما كتمها منذ سنوات.. منذ حطت عينه عليها وأبصرها وتمناها له.. لولا عين الغدر التي حطت عليها وانتشلتها منه حقداً وكرهاً. أخيه.. flash back...
كان جالساً يحكي لصديقه محمد عليها.. عن جمالها وحسنها.. غافلاً عن أعين تتلصص عليه من وراء مكتبه.. وأذنين تستمع بخبث. "عابد بحب: بحبها أوي يا محمد.. آه بس لو ترضي بيا." "محمد: طب وانت مستني إيه.. متتقدملها.. انت راجل ملو هدومك ومش ناقصك حاجة." "عابد: إن شاء الله.. أول ما الحاج يجي من السفر هفاتحه في الموضوع." "محمد: ربنا يجعلها من نصيبك يا صاحبي." بعد يومين.. بعدما أتى والده على مائدة الطعام.. "أحمد بلهفة..
وعيون ماكرة: بابا.. أنا عاوز أتجوز." "سليم بسعادة: تتجوز مين؟ "أحمد بخبث وهو يرمق عابد.. المستغرب لنظراته: عاوز أتجوز فريدة بنت عم عبد الله." وقعت المعلقة من يده ونظر بوجع لأخيه الشامت به.. وعلم أنه وكالعادة مكيدة منه.. ابتلع غصته وبدأت المناورات والمشاورات.. وكالعادة أمام إلحاحه أنصتت والدته.. اندفع للخارج.. وانتهت آماله.. ودفن عشقه لها وإلى الأبد. back..
انتبه لنظرتها.. واستودعها الله.. ورحل بقلبه غصة يبتلعها كلما نظر لعينها. "فريدة: والي لقاء.. قد يكون قريباً أو يطول.. وإلى الأبد.. وآه من لوعة العشق ومن مر الفراق." رحل عابد.. ورحل فصلاً من حياتها. اقترب الشيخ الحكيم منها بعدما لاحظ دموعها وغصتها وخوفها الظاهر. حطت يده على كتفها بمحبة.. ذلك الرجل البشوش.. علي الراوي.. بالسبعين من عمره.. بعمر جدها كما يخبرها. سألها بتريث: "خايفة؟ "فريدة ببراءة: أوي.. أوي." "الراوي
بطمأنينة: مد يده لها.. طب.. هاتي يدك بيد جدك العجوز ده.. واني هخلي جلبك كيف الحديد." "فريدة بتردد: بجد هبقى قوية؟ "العجوز بطيبة: كيف الجبل ده.. وأشار للبعيد." "فريدة.. بعدما لمعت ذكرى أخرى برأسها ووعداً آخر بمكان آخر.. تناست يده الممدودة.. فلمح الرجل شرودها.. وفهم تخبطاتها.. ونظراتها العاشقة.. فضحك بمكر.. فانتبهت لضحكته الماكرة.. فاخبرها.. بهدوء: عشقانه يا بت مراد." "فريدة بخجل: هااا.."
ضحك واصطحبها من يدها.. باتجاه الجمع.. البعيد.. وأمر الحارس بجلب الأطفال معه: "تعالي نشاركهم جمعتهم.. هتنبسطي أوي." جلسا قريبان منهم قليلاً.. نظر لها قائلاً: "عارفة يا بت مراد.. إني دايماً كنت أجول لابوكي.... العشق لعنة وحطت عليكو.. ياما جلت لابوكي وجدك.. العشق مرار.. محدش صدقني." "فريدة: وعرفتي منين بقي.. إن العشق مرار.. شكلك عاشق يا جدي."
ضحك الجد واللمعت عينه وهو يراها تقترب بهدوء بطلتها البدوية التي يعشقها.. ووضع يده على قلبه شارد بها.. "جوي.. جوي.. يا بنتي.. عشقتها.. واجتلتها من جذورها.. وزرعتها أهنه بقلبي.. زرعتها ورويتها بحبي." انتبهت فريدة لنظرته العاشقة لتلك التي تبتسم بسعادة مقتربة منهم. "فريدة بانبهار: الخالة سليمة." اقتربت منهم هي وجلست بجانب حضرته.. بسعادة.. وكأنها كانت تعلم بأن حديثه عنها هي.. وهمست سليمة.. بهمس سمعته بوضوح.. عيون سليمة.
العشق مرار.. سهاد وسهر.. وروح منقولة من دوار لدوار.. العشق لوعة وروح حيرانه.. تهمس باسمه ليلاً ونهار.. تنام مرتاح.. تقوم حيران.. قلوب حساك.. قلوب فهماك.. قلوب بالعشق.. تبليك.. تحرسك ومن الدنيا تحميك.. تصون عهدك.. ومهما يطول البعد.. ما يملأ قلبه غير معاليك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!