الفصل 20 | من 30 فصل

رواية رهن حمايته الفصل العشرون 20 - بقلم روجينا جمال

المشاهدات
17
كلمة
888
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

جلال: اهدى يا رحيم، هتكون كويسة. رحيم: ما أنا هادي، شايفني بشد في شعري؟ جلال: ماهو انت... رحيم: خلصنا يا جلال. قاسم: مساء الخير. رحيم: كنت فين؟ قاسم قرب من ودن رحيم وهمس بكلام خلى وش رحيم اتغير. رحيم: وربنا يا قاسم لو... قطع كلامهم خروج الدكتور من عند كرمة. هاشم (بلهفة) : ها يا دكتور، أخبارها إيه؟ الدكتور: الحمد لله، عدت على خير. رحيم: فاقت؟ الدكتور: آه، بس هي حالياً نايمة. هاشم: الحمد لله. الدكتور: بس... هاشم (بخوف)

: إيه؟ الدكتور: هي للأسف فقدت الذاكرة، حتى لما فاقت جتلها هستيريا وقعدت تصرخ لأنها مش عارفة هي فين، وأنا أدتلها مهدئ علشان كدا نايمة. هاشم: فقدان في الذاكرة؟ رحيم: وده هيطول؟ الدكتور: دي حاجة بأيد ربنا... المهم تسيبوها تفتكر لوحدها، ماحدش يضغط عليها. عن إذنكم. هاشم: كرمة لما تفوق هتروح معايا. كريم: أكيد يا جدو، علشان ماحدش هيعرف ياخد باله منها إلا إحنا. (وبص على رحيم) رحيم: أمك معاها لبس أسود. كريم: ها؟

رحيم: أمك معاها لبس أسود. كريم: آه. رحيم: كويس... علشان هتلبسه كتير الفترة الجاية. هاشم (قرب من رحيم وهمس في ودنه) : على ما أعتقد كفايا كدا، وألي كنت خايف منه عمره ماهيحصل، زي ما أنت شايف، طلقها يا رحيم. رحيم: لو خلصت روح ودع حفيدك. هههههه. هاشم (ضغط على أسنانه وبص الناحية التانية وبعد كدا أبتسم بخبث) بعد مرور تلات ساعات، ابتديت كرمة تفوق والكل متجمع حواليها. كرمة: آآآه، أنا فين؟ رحيم (ببرود) : في المستشفى. كرمة

(بدموع) : أنا إيه اللي جابني هنا؟ رحيم: حادثة. كرمة (وهي بتحاول تقوم) : حادثة؟ حادثة إيه؟ هاشم: اهدى يا بنتي، أنتي لسه تعبانة. كرمة: بنتك؟ 😳 أنت مين؟ هاشم: 😳😳.. أنا أنا... رحيم (ببرود) : جدك. كرمة: وأنت يا اللي شغال بتتكلم مين بقى؟ طبعاً رحيم اتصدم من طريقة كلامها، وزي ما أحنا عرفين، هاشم هيستغل الموقف كالعادة 😂. هاشم: ده باباكي. كرمة: هاااار. رحيم: نعم. قاسم: وأنا عمك. جلال: وأنا 😁. رحيم بص للأتنين بصة رعبتهم.

جلال: مش أنا... لا أنا... أحم أحم. كرمة: ما ترسي، عمي ولا مش عمي؟ هاشم: عمك، عمك... ودي جدتك. (وشاور على ثريا) طبعاً ثريا كانت هتجيبه من شعره، بس برستيجها يا جدعان. كرمة: وأمي فين؟ هاشم: تعيشي أنتي. كرمة: ما أنا عايشة، هي فين؟ رحيم: ماتت. كرمة (ببكاء) : آآآآه ياماما.. ياماما سبتيني لوحدي ليه بس مع الذئاب دول. رحيم: لا، هي ماتت من زمان، مش دلوقتي. كرمة: 😁😁 يعني أنت مش موتها؟ رحيم: لا. كرمة (وشاورت على هاشم)

: ولا أنت خاطفني؟ هاشم: لا. قاسم: ولا أنا بطفي السجاير في قفاكي 😁. كرمة: آآآآاااه، راااسي. رحيم (بخوف حاول يخفيه) : نجيب دكتور. كرمة: لا دكتور لا. سليم: ماهو لازم يطمن عليكي. كرمة (بتمسح دموعها) : وأنت مين؟ سليم: عمك. كرمة: هو أنتوا ليه كتير كدا؟ رحيم بص لهاشم يعني بيقوله ليلتك مش... وهاشم بص عليه نفس البصة يعني ليلتك أه... الدكتور: يطمن على كرمة. الدكتور: أخبارك إيه يا كرمة؟ كرمة: كرمة مين؟ الدكتور: أنتي. كرمة: بجد؟

هاشم: آه. كرمة: أنت مين؟ هاشم: ما أنا من شوية قولتلك أنا مين. كرمة: آه، أنا أفتكرتك. هاشم: بجد؟ كرمة: لا، هو أنا أعرفك أصلًا. رحيم: هههههههه، عليك واحد. هاشم: أحم. كرمة (شاورت على رحيم) : وأنت مين؟ رحيم: أحمممم. هاشم: ههههههههه، عليك نفس الواحد. قام رحيم من على الكرسي بشويش وأتند على سرير كرمة وراح لحد عندها. رحيم: هتخرج أمتى يا دكتور؟ الدكتور: نطمن عليها وحالتها تستقر وهتخرج بعدها. رحيم: طب زي الفل. وهووب شال كرمة.

ثريا: ضهرك يا رحيم. رحيم (بيحاول يكتم آلمه) : تمام.. تمام. كرمة: نزلني. هاشم: نزلها، مش وقت هزار. رحيم (بخبث) : إيه يابابا، هتخاف على بنتي أكتر مني؟ هاشم: بابا؟ ثريا (بتلقائية) : هاشم مش بيحب كلمة بابا. قاسم: نعم؟ ثريا (بتوتر) : أحم، قصدي شكلة مش بيحب كلمة بابا، شكلة شكله 😁. قاسم: آآآه. همس هاشم في ودن ثريا. هاشم: بس كنت بحب كلمة بابا منك يا جميل. (وغمز) وثريا اتوترت. هاشم: الجميل حلو وهو مكسوف.

الدكتور: يا رحيم بيه... رحيم: أخرس. الدكتور: أحم، تمام.. بس ده على مسؤوليتك. رحيم ما أهتمش ليه، وطبعاً كرمة كالعادة بتصوت. كرمة: ألحقوووووووووووووووونيي، ده خاطفني، هيموتني، أغثوني يا بشر. والناس اللي في المستشفى أتلموا عليه. هاشم: بااس، الله يرحمك يا كرمة. ثريا: أحسن، تستاهل. هاشم (بخبث) : سيبك منهم، بس الجميل قمر النهاردة. ثريا: أوووووف. (وسابته ومشيت)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...