سليم: اتفضلي انزلي ياهانم جيجي: أوووف (ونزلت وقفلت باب العربية بغضب وطلعت على أوضتها وسليم نزل وراها ودخل الفيلا) سليم: جيت امتى؟ كريم: من شوية. سليم: طيب. كريم: باباه. سليم: نعم؟ كريم: انت صح هتتجوز؟ سليم: وانت زعلان ليه؟ إذا كانت أمك مش زعلانة وماصدقت إننا هنطلق علشان تتجوز ابن عمها. كريم: ماما بتحبك. سليم: أمك عمرها... (وفجأة تليفون سليم رن) سليم: ألو. ......... : .. سليم: امتى ده حصل. ............. :...
سليم: طب أنا جاي مسافة السكة. كريم: في إيه؟ سليم: كرمة في المستشفى عملت حادثة وحالتها خطيرة. كريم: إيه؟ الكل كان متجمع في المستشفى قدام باب العمليات والدكتور خرج الكل راح عليه. ثريا: طمنّي يا دكتور ابني عامل إيه؟ الدكتور: ابن حضرتك كويس خالص. هما حبة خدوش وكدمات في الضهر من أثر الخبطة مش أكتر. وهو حاليا نايم ومعاه خمس ساعات علشان يفوق. هاشم (بلهفة) : وكرمة يا دكتور؟ الدكتور (بحزن)
: للأسف حالتها صعبة. ولو الـ 24 ساعة اللي جايين ما عدوش على خير هتدخل في مضاعفات واحتمال تدخل في غيبوبة. هاشم حس بتعب أول ما سمع كلام الدكتور قعد على الأرض وسند ضهره على الحيطة وحط راسه بين إيده وبكى زي الأطفال. هاشم: يارب ماتورينيش حاجة وحشة فيها. دي هي اللي فضلالي. ثريا لما شافت هاشم بالحالة دي زعلت جامد عليه وقربت منه ونزلت لمستواه وطبطبت على كتفه. ثريا: هتبقى زي الفل صدقني. هاشم (رفع راسه) : يارب يا ثريا يارب.
قاسم كان شايف ده كله بيحصل قدامه ولما عرف من الدكتور إن رحيم مش هيفوق دلوقتي جرى بسرعة وراح الفيلا. بعد مرور خمس ساعات فاق رحيم وكرمة كانت لسه. رحيم: آآآه.. أنا فين؟ ثريا (بدموع) : في المستشفى. رحيم: آآآه.. راسي.. المستشفى الحادثة. كرمة (وجه يقوم ما قدرش ووقع تاني) ثريا (بلهفة) : اهدى يا حبيبي علشان ضهرك. رحيم (بخوف) : كرمة.. كرمة كانت معايا. هي راحت فين؟ جلال (بحزن)
: ماتقلقش يا رحيم هتكون كويسة بس ماتتحركش كتير علشان ضهرك. الخبطة جامدة فيه. رحيم (بعصبية) : كررررررمة فين؟ جلال: كرمة في.. في.. ثريا (بكذب وارتباك) : كرمة في الأوضة اللي جنبك. فاقت ونامت تاني. علشان الدوا كان فيه أثر منوم وزي ما انت عارف هي ماتتوصاش في حكاية النوم دي. رحيم (بعدم تصديق) : متأكدة؟ ثريا: آه.. آه متأكدة. رحيم: عاوز أشوفها. جلال: إزاي بس يا رحيم؟
رحيم: إيه هاتلي كرسي متحرك ولا أي حاجة تحركني. ماتعرفش تعمل دي كمان؟ ثريا: يا حبيبي ماهو.. رحيم: جلااااال أخلص. جلال: حاضر حاضر. وفعلاً جلال راح جاب كرسي لرحيم وساعده في إنه يقعد عليه. رحيم: قاسم فين؟ جلال: مش عارف. رحيم: طب وديني عند كرمة. قاسم كان رجع من الفيلا ودخل عند كرمة من غير ما حد يشوفه. قاسم (بعنين محمرة وفيها غضب الدنيا)
: عارف إنك في عالم تاني دلوقتي.. وصدقيني خير ليكي إنك ماترجعيش. لأنك لو لو فقتي هموتك أنا بأيدي.. آه هموتك زي ما رحيم موت لي مراتي وابني اللي كان لسه مجاش الدنيا.. عارف إنك مالكيش ذنب غير إن رحيم بيحبك. حتى لو هو مش معترف بده حتى قدام نفسه بس اللي بيحب بيبان عليه. قاسم سمع صوت قدام الباب فخرج بسرعة من باب تاني. خارج العناية المركزة. رحيم: يعني إيه يا دكتور ماينفعش أشوفها؟
الدكتور: يا رحيم بيه.. هي في العناية حاليا ماينفعش تزورها. فانت ممكن تهدى وتدعلها إنها تلحق تفوق قبل نهاية الـ 24 ساعة. رحيم (بص على ثريا) : يعني هي ما فاقتش أصلا؟ الدكتور (باستغراب) : مين قال إنها فاقت؟ رحيم: عاااااااااوز أشوفها. الدكتور: يا رحيم بيه كده هيكون في خطر على حياتها. رحيم قعد يخبط على الكرسي وكان بيحاول يقوم بس وقع تاني. وجلال حاول يسنده تاني. رحيم: آآآه. ثريا: ابني.
الدكتور: يا رحيم بيه كده بتتعب نفسك وتتعبنا وياك. رحيم: أنت.. أنت تخرس خالص وإلا وربنا لأقفلك المخروبة دي. الممرضة (بلهفة) : إلحق يا دكتور المريضة اللي جوة... الدكتور: كرمة. رحيم (بصراخ) : كرررررررمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!