رحيم (بجمود) : أزاي نزلتي. كرمة (بخوف) : أنا هقولك. رحيم: قولي. كرمة: أصل أنا.. وفجأة سحبها رحيم من إيدها وراح ناحية بابا الفلة لأنه كان في الجنينة الورانية. وكانت مامته واقف في الجنينة اللي قدام الفلة ولمحته. ثريا: رحيم. ماردش عليها رحيم لأن غضبه كان عاميه. وأخد كرمة وطلع بيها فوق ودخل أوضته وقفل الباب وراه بغضب ورمى كرمة على السرير. قرب منها رحيم وأتكلم بصوت يشبه فحيح الأفاعي: نزلتي ليه. كرمة (بتمثل القوة)
: علشان مش بحب أتحبس في مكان.. وكنت جعانة بصراحة. لعن رحيم نفسه في سره لأنه سابها بالجوع لكن ما أظهرش ده وكمل بجمود: بس أنا قولت ماتنزليش صح. وراح ماسكها من شعرها جامد: صح ولا مش صح. كرمة: صح وربنا أنت معاك حق. رحيم: أمال نزلتي ليه. كرمة: شعرييييييي. رحيم: هقطعهولك. كرمة: ااااااااه. رحيم: هسيبك بمزاجي بس عقابك لسه ماخلصش. وضغط جامد على شعرها ورماها على السرير ودخل الحمام ياخد شاور. عند قاسم.
وصل الشركة ودخل غرفة مكتبه وقعد على الكرسي بتعب وحط إيده على راسه اللي كانت هتتفرتك من الصداع. وسمع تليفونه بيرن ولقى ثريا بترن عليه. نفخ بملل ورد: ألو. قاسم (بملل) : يعني هكون فين ما أنا مرزوع في الشركة. ثريا: ........... قاسم: أسف يا ماما. ثريا: ............. قاسم: همشيهالك بصبر. ثريا: ............. قاسم: لحد ما ألاقي طريقة. ثريا: ............. قاسم: قريب قوي هلاقيها بس اصبري. (وفجأة دخل عنده جلال)
طب سلام أنتي دلوقتي. جلال: كنت بتكلم مين كده. وقرب قعد على الكرسي. قاسم: تفتكر مين. جلال: ثريا هانم مش كده. قاسم: سيبك منها. جلال (بتحذير) : شيل فكرة أنك تبعد كرمة عن رحيم من مخك. قاسم: قاسم مابيتهددش. جلال: هههههههه ده مش تهديد ده خوف عليك. قاسم: ههههههههههه ياترى من مين. جلال: لا من مين أنت عارف كويس. قاسم: ولا هو ولا عشرة زيه. جلال: مصيرك تفوق يا ابن أبويا. قاسم: سيبك من الكلام ده وخلينا في الشغل. جلال (بنفاذ صبر)
: طيب. عند ثريا. بعد ما قفلت السكة مع قاسم أتنهدت بمكر. ثريا: يا أنا يا أنتي يا حفيدة القادري باشا هههههههههههه. ثم طلعت غرفتها وجابت صندوق صغير قديم من الدولاب وأتأكدت إن الباب بتاع الأوضة مقفول كويس وفتحت الصندوق وطلعت منه صورة. ثريا: أنت السبب أنت اللي وصلتني لكده. عينين ثريا كانت مدمعة وبتتكلم بكل حزن وكسرة.
ثريا: أنت ما تعرفش أنا كنت بحبك قد إيه.. بس أنت لما سبتني أنا كرهتك وبتمنى موتك.. لالا أنا ماكرهتكش أنا لسه بحبك بعد السنين دي كلها أنا لسه بحبك. آه قلبي واجعني منك أوي (وشاورت على قلبها) ده ده واجعني قوي أوي منك. وحطت الصورة في الصندوق مرة تانية وخبته كويس في الدولاب وخرجت من الأوضة. في مكان جديد وبالتحديد في قصر هاشم القادري. يجلس ذلك الرجل بهيبته المعتادة على رأس السفرة وحوله أبناءه الثلاثة.
على يساره سليم أبنه الأكبر وبجاوره يوسف. وعلى يساره عز وبجاوره كريم حفيده. هاشم: روحت عند رحيم ليه يا سليم. سليم: روحت أرجع بنت أخويا. هاشم: اه بنت أخوك. سليم: أنت عارف كويس أني من زمان بدور عليها. هاشم: ليه. يوسف: دي بنت أخونا إحنا واحنا أولى بيها مش رحيم. هاشم: بجد. عز: من غير تريقة أنت عارف كويس جواد الله يرحمه كان بالنسبالنا إيه. هاشم: أه.. عارف. كريم: جدو عارف مصلحة الكل فين.
هاشم: أنا اللي خبيت كرمة منكم مش رحيم. الجميع: إيه. هاشم: زي ما سمعتوا كدا. ومشي وسابهم. سليم: شايفين عمايل أبوكم. كريم: عيب ده أبوك. عز: ما حضرتك اللي عامل فيها الحنين وكمان جاي تعلمنا الأدب. بس وربنا يا كريم لو جدك سمع حاجة من اللي إحنا ناوين نعملها هقتلك. كريم: أنا ماليش دعوة بيكم. وسابهم ومشي. والباقي بصوا لبعض بخبث. عند رحيم.
كان قاعد في البانيو مستجم ومشغل موسيقى ومريح راسه على الحافة بيفتكر اللي حصل من كام ساعة. بعد ما رحيم وجلال خرجوا من الفلة رحيم لمح كرمة وهي بتحاول تنزل من الأوضة وأتعصب أكتر لما شافها نازلة بالفستان القصير ده. رحيم: روح أنت يا جلال وأنا هحصلك. جلال: حصل حاجة. رحيم: جلال يلا. جلال: حاضر حاضر. رحيم كان خايف لأحسن جلال ياخد باله من كرمة ويشوفها بالمنظر ده. مشي جلال وقعد رحيم يراقب كرمة شوية وبعد كده سابها ومشي.
فتح رحيم عنيه. وكل ما يفتكر منظر كرمة بالفستان ووقوفها مع قاسم بيتعصب أكتر. وقام فجأة من البانيو ولف فوطة حوالين خصره ووقف قدام المراية وكانت عينه محمرة من الغضب. رحيم: غبية غبية يا كرمة غبية. وضرب المراية بقبضة إيده وخرج من الحمام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!