رحيم كان رابط كرمة في السرير وماسك عصاية. كرمة: أاااااه.. كفايا. والكل جه عنده. رحيم: أنتي لسه شوفتي حاجه، ده أنا هنف**خك. هاشم: أنت اتجننت، إيه الي بتعمله ده.. وإيه الي بهدل هدومك ماية بالطريقة دي. رحيم: اسأل الهانم. هاشم: حصل ايه يا كرمة. كرمة: كرمة مين. هاشم: كرمة. كرمة: أه أه.. الأستاذ دلق على روحه ماية، ولما سألته ليه كدا ربطني في السرير زي ما أنتوا شايفين كدا. رحيم: أناااا.
هاشم: أنت اتج**ننت.. تتدلق على روحك ماية انت حر، لكن تربطها في السرير دي بقي مش حر. (وجه يتهجم على رحيم علشان يضربه، لكن قاسم وجلال مسكوه) ثريا: حشوه ده مجنو**ن، ولما بيتعصب مابيعرفش مين ابوه. (الكل بص ليها، وهي استوعبت الي قالته واتحرجت) ثريا: أحم.. ده استنتاج مش أكتر. قاسم: متأكدة. ثريا: أه أه. هاشم: ولااا مالكش دعوة بيها. قاسم: دي أمي. هاشم: ومراتى.. ووسع كدا. كرمة: أيوا أضر**به ياجدو زي ماضر**بني. هاشم: ضر**بك؟!
كرمة: أبنك مفتري أوي يا جدو. هاشم: نهارك اسود. (وعرف يفلت من قاسم وجلال وراح ناحية رحيم) هاشم: بقى انت تضرب حفيدتي.. ده أنا هنف**خك. (ورفع أيده يضرب رحيم، ثريا وقفت في النص والكل واقف ماصدوم) ثريا: نزل ايدك بدل ما تندم. هاشم: لسه مااتخلقش الي اندم عليه يا ثريا.. وسعي كدا. (وبعد ثريا) رحيم: ومالك زعلان كدا، بنتي وبربيها.. وبعدين ماحدش ليه دعوة بيني وبين بنتي. (وأكد على كلمة بنتي)
(نزل هاشم أيده واتكلم بعصبية وهو بيضغط على اسنانه) هاشم: ألي بيني وبينك ما أنتهاش يا رحيم. رحيم: 😏😏. (ومشي هاشم وسابه، وثريا طلعت ورا هاشم) .................... (رن تلفون رحيم و رد عليه) رحيم: ألو. ............ :.. رحيم: أزاي ده حصل. ............ :.. رحيم: طب أنا جاي حالا. قاسم: في أيه يا رحيم. (رحيم كان متعصب فمسك قاسم من هدومه) رحيم: وربي يا قاسم لو أنت ألي طلعت ورا الحكاية دي لهخليك تحصلها. قاسم: أه أنا.
رحيم: لييييه. قاسم: ......... رحيم: رد لييييييه... تسرق الورق من أوضة نومي وتروح تقدمه للشركة الي بتنافسني وتخسرني الثفقة دي ليييييييييه. قاسم: علشاااااااان موتلي مراتي وابني. رحيم: أبنك. قاسم: مريم كانت حامل وقت ما البيت ولع. (ومشي قاسم من قدام رحيم ورحيم وقعد في الأرض وسند ضهره على السرير) جلال: قاسم مش قصده يا رحيم. رحيم: قاسم مش هيرتاح غير لما يقت**لني. (ومشي جلال وساب رحيم) ....................
(كرمة فكت نفسها ونزلت لعند رحيم وقعدت جنبه) كرمة: ماتزعلش. (رحيم بص على كرمة ورجع بص قدامه تاني) كرمة: أنت عاوز تعيط. (كأن رحيم ماصدق سمع الجملة دي وأترمى على كرمة وفضل يبكي.. وكرمة طبطبت عليه) كرمة: بابا أنت كويس. رحيم: لا مش كويس... أنا تعبان ومخنوق ومش قادر أتكلم. كرمة: خلاص ما تتكلمش عيط بس. (رحيم رفع راسه وبص على كرمة) رحيم: طب أنتي هتبكي ليه. كرمة: علشان أنت بتبكي. رحيم: خلاص مش هبكي.
(ومسح دموعه وحاول يرجع لطبيعته) .. يلا أجهزي. كرمة: ليه. رحيم: هنروح نخطب لجلال. (دخل رحيم الحمام وبعد ساعة خرج وكان لابس بدلة في منتهى الشياكة) رحيم: إجهزي بسرعة. (ونزل من غير مايسمع رد) .................... (نزل تحت لقى الكل قاعد مهموم) (وقاسم مش موجود معاهم) رحيم: مالكم. ثريا: أنت كويس يارحيم. رحيم: أنتي شايفه أيه. هاشم: الخسارة ممكن أساهم فيها ونعمل عقد شراكة و.... رحيم: رحيم مابيخسرش.. شايلك للتقيلة.. قاسم فين.
جلال: هناك عند ل... رحيم: خلاص عرفت.. وانتوا أجهزوا يلا. جلال: ليه. رحيم: هنروح نخطبلك. جلال: أزاي والي حصل. رحيم: أنا هحلها.. يلا أجهزوا بسرعة. (ومشي رحيم بس بص وراه تاني) رحيم: وأنت كمان يا هاشم ياريت تيجي معانا. ثريا: وده يجي ليه انشاء الله. رحيم: مش جوزك ياثريا هانم.. يبقى أشكرني يا هاشم. هاشم: يدووم. ........................... .....
(خرج رحيم. وراح الجنينة الورانية.. كان قاسم قاعد جوا أوضه باين عليها أثار الحرق) (جاب رحيم كرسي وقعد قدامه وحط رجل على رجل) رحيم: هو أنت فاكر أني لما تخسرني شوية فلوس هبقى أنا خسرت كدا. قاسم: ....... رحيم: رحيم مابيخسرش.. وبعدين هو الكلب أزاي خلاك تيجي هنا. (قاسم رفع أيده في وش رحيم وكان فيها جرح كبير) رحيم: هو ألي عمل فيك كدا. قاسم: كلبك لسه فاكر ريحتي يا رحيم. رحيم: ههههههههههههههه... لا بس علم عليك جامد.
قاسم: زي ما أنا علمت عليك. رحيم: تؤتؤ كدا أنا أزعل. (وداس على جرح قاسم) قاسم: أااااااااااااااااه. رحيم: مش دا المكان ألي ماتت فيه. قاسم: قصدك ألي حرقتها فيه. رحيم: أسف.. قصدي ألي حرقتها فيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!