الفصل 24 | من 30 فصل

رواية رهن حمايته الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم روجينا جمال

المشاهدات
17
كلمة
977
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رحيم كان رابط كرمة في السرير وماسك عصاية. كرمة: أاااااه.. كفايا. والكل جه عنده. رحيم: أنتي لسه شوفتي حاجه، ده أنا هنف**خك. هاشم: أنت اتجننت، إيه الي بتعمله ده.. وإيه الي بهدل هدومك ماية بالطريقة دي. رحيم: اسأل الهانم. هاشم: حصل ايه يا كرمة. كرمة: كرمة مين. هاشم: كرمة. كرمة: أه أه.. الأستاذ دلق على روحه ماية، ولما سألته ليه كدا ربطني في السرير زي ما أنتوا شايفين كدا. رحيم: أناااا.

هاشم: أنت اتج**ننت.. تتدلق على روحك ماية انت حر، لكن تربطها في السرير دي بقي مش حر. (وجه يتهجم على رحيم علشان يضربه، لكن قاسم وجلال مسكوه) ثريا: حشوه ده مجنو**ن، ولما بيتعصب مابيعرفش مين ابوه. (الكل بص ليها، وهي استوعبت الي قالته واتحرجت) ثريا: أحم.. ده استنتاج مش أكتر. قاسم: متأكدة. ثريا: أه أه. هاشم: ولااا مالكش دعوة بيها. قاسم: دي أمي. هاشم: ومراتى.. ووسع كدا. كرمة: أيوا أضر**به ياجدو زي ماضر**بني. هاشم: ضر**بك؟!

كرمة: أبنك مفتري أوي يا جدو. هاشم: نهارك اسود. (وعرف يفلت من قاسم وجلال وراح ناحية رحيم) هاشم: بقى انت تضرب حفيدتي.. ده أنا هنف**خك. (ورفع أيده يضرب رحيم، ثريا وقفت في النص والكل واقف ماصدوم) ثريا: نزل ايدك بدل ما تندم. هاشم: لسه مااتخلقش الي اندم عليه يا ثريا.. وسعي كدا. (وبعد ثريا) رحيم: ومالك زعلان كدا، بنتي وبربيها.. وبعدين ماحدش ليه دعوة بيني وبين بنتي. (وأكد على كلمة بنتي)

(نزل هاشم أيده واتكلم بعصبية وهو بيضغط على اسنانه) هاشم: ألي بيني وبينك ما أنتهاش يا رحيم. رحيم: 😏😏. (ومشي هاشم وسابه، وثريا طلعت ورا هاشم) .................... (رن تلفون رحيم و رد عليه) رحيم: ألو. ............ :.. رحيم: أزاي ده حصل. ............ :.. رحيم: طب أنا جاي حالا. قاسم: في أيه يا رحيم. (رحيم كان متعصب فمسك قاسم من هدومه) رحيم: وربي يا قاسم لو أنت ألي طلعت ورا الحكاية دي لهخليك تحصلها. قاسم: أه أنا.

رحيم: لييييه. قاسم: ......... رحيم: رد لييييييه... تسرق الورق من أوضة نومي وتروح تقدمه للشركة الي بتنافسني وتخسرني الثفقة دي ليييييييييه. قاسم: علشاااااااان موتلي مراتي وابني. رحيم: أبنك. قاسم: مريم كانت حامل وقت ما البيت ولع. (ومشي قاسم من قدام رحيم ورحيم وقعد في الأرض وسند ضهره على السرير) جلال: قاسم مش قصده يا رحيم. رحيم: قاسم مش هيرتاح غير لما يقت**لني. (ومشي جلال وساب رحيم) ....................

(كرمة فكت نفسها ونزلت لعند رحيم وقعدت جنبه) كرمة: ماتزعلش. (رحيم بص على كرمة ورجع بص قدامه تاني) كرمة: أنت عاوز تعيط. (كأن رحيم ماصدق سمع الجملة دي وأترمى على كرمة وفضل يبكي.. وكرمة طبطبت عليه) كرمة: بابا أنت كويس. رحيم: لا مش كويس... أنا تعبان ومخنوق ومش قادر أتكلم. كرمة: خلاص ما تتكلمش عيط بس. (رحيم رفع راسه وبص على كرمة) رحيم: طب أنتي هتبكي ليه. كرمة: علشان أنت بتبكي. رحيم: خلاص مش هبكي.

(ومسح دموعه وحاول يرجع لطبيعته) .. يلا أجهزي. كرمة: ليه. رحيم: هنروح نخطب لجلال. (دخل رحيم الحمام وبعد ساعة خرج وكان لابس بدلة في منتهى الشياكة) رحيم: إجهزي بسرعة. (ونزل من غير مايسمع رد) .................... (نزل تحت لقى الكل قاعد مهموم) (وقاسم مش موجود معاهم) رحيم: مالكم. ثريا: أنت كويس يارحيم. رحيم: أنتي شايفه أيه. هاشم: الخسارة ممكن أساهم فيها ونعمل عقد شراكة و.... رحيم: رحيم مابيخسرش.. شايلك للتقيلة.. قاسم فين.

جلال: هناك عند ل... رحيم: خلاص عرفت.. وانتوا أجهزوا يلا. جلال: ليه. رحيم: هنروح نخطبلك. جلال: أزاي والي حصل. رحيم: أنا هحلها.. يلا أجهزوا بسرعة. (ومشي رحيم بس بص وراه تاني) رحيم: وأنت كمان يا هاشم ياريت تيجي معانا. ثريا: وده يجي ليه انشاء الله. رحيم: مش جوزك ياثريا هانم.. يبقى أشكرني يا هاشم. هاشم: يدووم. ........................... .....

(خرج رحيم. وراح الجنينة الورانية.. كان قاسم قاعد جوا أوضه باين عليها أثار الحرق) (جاب رحيم كرسي وقعد قدامه وحط رجل على رجل) رحيم: هو أنت فاكر أني لما تخسرني شوية فلوس هبقى أنا خسرت كدا. قاسم: ....... رحيم: رحيم مابيخسرش.. وبعدين هو الكلب أزاي خلاك تيجي هنا. (قاسم رفع أيده في وش رحيم وكان فيها جرح كبير) رحيم: هو ألي عمل فيك كدا. قاسم: كلبك لسه فاكر ريحتي يا رحيم. رحيم: ههههههههههههههه... لا بس علم عليك جامد.

قاسم: زي ما أنا علمت عليك. رحيم: تؤتؤ كدا أنا أزعل. (وداس على جرح قاسم) قاسم: أااااااااااااااااه. رحيم: مش دا المكان ألي ماتت فيه. قاسم: قصدك ألي حرقتها فيه. رحيم: أسف.. قصدي ألي حرقتها فيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...